rss

مقتطفات من الايجاز الصحفي لوزارة الخارجية – 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخارجية
مقتطفات من الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية
الخميس 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2018
مقدّم الإيجاز: المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت

 

03:16 عصرا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة

السيدة نويرت: لدي بعض الإعلانات قبل أن أبدأ بتلقي أسئلتكم.

أود التحدث أولا عن اجتماع حضرته بالأمس مع بعض النساء المذهلات من لجنة حماية الصحفيين. فزن بجائزة حرية الصحافة الدولية وانضممن إلي هنا في وزارة الخارجية بالأمس للمشاركة ببعض قصصهن. هؤلاء النساء ممثلات مذهلات لمهنهن وهن من فنزويلا وفيتنام والفلبين. لقد تحدثت معهن عن بعض تجاربهن التي واجهنها أو واجهها أفراد عائلاتهن نتيجة المهن التي اخترنها.

لقد شاركنني قصص تعرضهن للمضايقات والتهديدات التي تلقينها والترويع والاحتجاز والاختطاف الذي تعرضن له جميعا بسب قيامهن بعملهن بكل بساطة. طريقة التعامل هذه مستمرة بالنسبة إلى كثير من هؤلاء الصحفيات. إحدى الصحفيات اللواتي نلن الجائزة تدعى ماريا ريسا وهي من الفلبين. لم تتمكن من السفر إلى الولايات المتحدة بسبب التحديات القانونية مع الحكومة بسبب موقعها الإلكتروني. وناقشنا أيضا التهديدات التي يتعرض لها الصحفيون والمدافعون عن حقوق الإنسان في بلدان أخرى، بما فيها تنزانيا ومصر.

وكما قلت من هذا المنبر مرات عدة من قبل، أؤمن أنا وزملائي هنا في وزارة الخارجية بشدة بالحق في حرية الصحافة. حرية الصحافة ضرورية للشفافية والمساءلة أيضا. أقدر العمل معكم معظم الأيام. لا، أقدر العمل معكم كل يوم. إنه لشرف حقيقي وأعتقد أنكم تعلمون أنني أعني ذلك بكل صدق. أعلم أن بعضكم قد أتيحت له فرصة مقابلة هؤلاء السيدات في وقت سابق من اليوم، لذا أشكركم على وقتكم للقائهن والاستماع إلى قصصهن. أعلم أنهن كن ممتنات جدا لذلك.

الموضوع التالي هو أن النائبة الرئيسية لمساعد الوزير لشؤون المحيطات والشؤون البيئية والعلمية الدولية جوديث غاربر والسفيرة الليبية وفاء بوقعيقيص قد احتفلتا بالتجديد السنوي العاشر لاتفاقية التعاون العلمي والتكنولوجي بين الولايات المتحدة وليبيا في حفل توقيع بالأمس هنا في وزارة الخارجية. ويوفر هذا التجديد إطارا لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويضمن ممارسات البيانات المفتوحة ويوسع المعايير والمبادئ الأمريكية، كما يحمي الملكية الفكرية الأمريكية. ستواصل وزارة الخارجية دعم البرامج التي توفر فرصا جديدة للشباب الموهوبين وقادة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في ليبيا، بما في ذلك من خلال برنامج منح فولبرايت للطلاب وبرنامج الزملاء المحترفين ومنحة “تيك وومن” والبرنامج الأمريكي الليبي لمنح المعسكرات لدراسات الفضاء. دعمت وزارة الخارجية مشاركة أكثر من 75 ليبياً في مواضيع العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات التي تركز على التبادل منذ توقيع الاتفاقية الأساسية في العام 2009، إذن يسعدنا أن نستقبلهم.

لدي في الأخير إعلان توظيف. نحن نعمل بجد ليبدأ فريقنا بالعمل الميداني كما نردد غالبا هنا. لدي إعلانا توظيف إضافيان اليوم. الإعلان الأول بشأن مساعدة الوزير الجديدة للشؤون التشريعية وتدعى ماري إليزابيث تايلور. لقد بدأت العمل الآن وأدت القسم. تأتي السيدة تايلور إلى وزارة الخارجية من الشؤون التشريعية في البيت الأبيض. كانت تعمل في السابق في مكتب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل. عملت في قاعة مجلس الشيوخ كمساعدة بارزة وكجهة اتصال بين قيادة الأقلية وقيادة الأغلبية للتفاوض على اتفاقيات بشأن المسائل التشريعية والتنفيذية.

أود بعد ذلك الإعلان عن توظيف ماري كيسيل التي انضمت إلينا من صحيفة وول ستريت جورنال. قد يكون العديد منكم قد عرف ماري في خلال عملها على مدى 15 عاما في صحيفة وول ستريت جورنال، ونحن سعداء جدا بانضمامها إلى العمل معنا. ستعمل ماري مع الوزير ككبيرة مستشاري الوزير لشؤون السياسات والرسائل الاستراتيجية. كانت ماري أيضا عضوا في هيئة تحرير وول ستريت جورنال أثناء عملها هناك. نحن سعداء بانضمامها إلينا. إنها خبيرة أيضا في شؤون آسيا ونتطلع إلى تعريفكم عليهما في المستقبل القريب.

السؤال: لا، أردت تغيير الموضوع قبل ذلك. هل يمكنني أن أسألك عن العقوبات التي فرضت على المسؤولين السعوديين السبعة عشر اليوم؟

السيدة نويرت: نعم.

السؤال: تمثل رد فعل أعضاء مختلفين في الكونغرس بأن هذه خطوة أولى جيدة ولكنها غير كافية. أعرف أن الوزير قد ذكر في بيانه أننا سنستمر في الكشف عن الحقائق وأننا سنتخذ الإجراءات اللازمة عند القيام بذلك. ولكن هل يمكنك أن تقولي من الآن أن هذا ليس الإجراء الأخير وأنه سيكون ثمة إجراء جوهريا أكثر… لا أعني… هذه عقوبات جوهرية، ولكن إجراء إضافي مع متابعة القضية ضد هؤلاء الأشخاص وربما ضد آخرين في المستقبل؟

السيدة نويرت: نادرا ما نستعرض العقوبات أو الأنشطة الأخرى، أنت تعرف ذلك تماما. لقد تناول الوزير هذه المسألة بشكل عام وقال إن هذا ليس آخر ما ستسمعونه من حكومة الولايات المتحدة بشأن هذه المسألة بالذات، أي مقتل جمال خاشقجي.

أصدرنا اليوم بالتعاون مع وزارة الخزانة بيانا، وكذا فعلت وزارة الخزانة، يعلن عن فرض عقوبات على 17 فرداً سعودياً بسبب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان نتيجة للدور الذي لعبوه في مقتل جمال خاشقجي في قنصلية المملكة العربية السعودية في إسطنبول في تركيا بتاريخ 2 تشرين الأول/أكتوبر. وقد تم اتخاذ هذا الإجراء بموجب سلطة الأمر التنفيذي رقم 13818 الذي ينفذ قانون ماغنيتسكي الخاص بالمحاسبة على انتهاكات حقوق الإنسان ويبني عليه. ونتيجة لهذا الإجراء، يتم تجميد كافة أصول هذه الأفراد الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية ويحظر على المواطنين الأمريكان عامة إجراء معاملات معهم.

كان هؤلاء الأفراد يشغلون مناصب في الديوان الملكي وعدد من الوزارات والمكاتب في المملكة العربية السعودية عند مقتل خاشقجي. وتشرع حكومة الولايات المتحدة هنا في ذكر أسماء هؤلاء الأفراد. إذا لم يتلق أحدكم هذا البيان، يستطيع بالتأكيد الاتصال بمكتبنا الصحفي للحصول عليه أو بمكتب الصحافة التابع لوزارة الخزانة.

يمكن قانون ماغنيتسكي الدولي الولايات المتحدة من اتخاذ خطوات ذات أهمية لحماية حقوق الإنسان وتعزيزها ومحاربة الفساد في مختلف أنحاء العالم. يمثل الإجراء الذي نتخذه اليوم خطوة مهمة للرد على مقتل خاشقجي، وستتابع وزارة الخارجية سعيها للكشف على كافة الوقائع ذات الصلة والتشاور مع الكونغرس والعمل مع الدول الأخرى لمحاسبة المتورطين في مقتل جمال خاشقجي.

السؤال: لدي سؤال أخير قصير جدا.

السيدة نويرت: نعم.

السؤال: ولكن هل يمكنك أن تقولوا إنكم مقتنعون بأن يتوقف الإجراء حيث توقف بالنظر إلى أقدمية المسؤولين أم لم تنته المسألة بعد؟ هل يمكن معاقبة أشخاص في مناصب رفيعة أكثر أو فرض عقوبات عليهم؟ هل…

السيدة نويرت: اسمح لي بأن أجيب على سؤالك بهذه الطريقة لأن الحكومة السعودية قد أصدرت إعلانا اليوم. نحن نعتبر الإعلان الذي قامت به خطوة أولى جيدة. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح ونتيجة لتحقيق أولي. من المهم أن تستمر تلك الخطوات حتى التوصل إلى المساءلة الكاملة. سنواصل العمل بجد للتأكد من الحقائق. لقد تحدث الوزير حول أهمية جمع البيانات من مصادر مختلفة وتواصل حكومة الولايات المتحدة القيام بذلك. وستساعد هذه البيانات بعد ذلك على تحديد القرارات التي نتخذها في المستقبل وهذه هي الطريقة التي توصلنا جزئيا من خلالها مع وزارة الخزانة إلى عقوبات قانون ماغنيتسكي الدولي ضد هؤلاء الأفراد السعوديين.

السؤال: هل أنتم راضون عن النتائج التي توصل إليها المدعي العام السعودي…

السيدة نويرت: هذا ما دفعني للقول إن هذه خطوة أولى مهمة وإن هذه نتيجة التحقيق الأولي. نتوقع أن يستمر التحقيق، ليس في المملكة العربية السعودية فحسب، بل في تركيا أيضا. نستمر في تحديد الحقائق ووضع مجموعة حقائق واتخاذ القرارات بناء على ذلك.

السؤال: عفوا. يبدو هذا التفسير اليوم متناقضا مع التفسيرات السابقة التي قدمها السعوديون. بدوا وكأنهم يقولون اليوم إن ما حصل كانت عملية اتخذت اتجاها سيئا. وكانوا قد اتفقوا في السابق على أن ما حصل هو في الواقع جريمة قتل مع سبق الإصرار. بدا حتى أن الإدارة تتفق مع هذا التفسير بحصول قتل متعمد. ما رأيكم؟ هل كان ذلك عملية اتخذت اتجاها سيئا؟ هل كان ذلك عملية قتل مع سبق الإصرار؟ وهل يمكنك أن تقولي لنا ما…

السيدة نويرت: أعتقد أنه من السابق لأوانه أن نجيب عن هذا السؤال. ما زلنا نتلقى المعلومات وسنقوم بتحليلها ونحدد القرارات المناسبة عندما نحصل على معلومات إضافية.

السؤال: والإعلان اليوم عن العقوبات، هل كان منسقا مع السعوديين؟ صدر الإعلانان اليوم بفارق ساعة الواحد عن الثاني وكان أحدهما من المملكة العربية السعودية حول استنتاجاتها والآخر من الولايات المتحدة حول عقوباتها.

السيدة نويرت: بالتأكيد.

السؤال: هل كان التوقيت مجرد مصادفة؟

السيدة نويرت: لا. لا. لم يكن سرا… على الرغم من أننا لا نتوقع العقوبات، لم يكن ذلك بسر فالكثير منكم أرسلوا لي رسائل إلكترونية طوال ساعات اليوم للسؤال عن وقت الإعلان عن هذه العقوبات. لقد تحدثت الحكومة الأمريكية وبعض المسؤولين عن ذلك، لذا لم يكن من المستغرب أن يصدر إعلان مماثل وأن يصدر اليوم.

السؤال: لقد أوضحت مرارا وتكرارا أن العقوبات تستغرق أسابيع، وأشهر، وحتى سنوات. في الحقيقة، كان لدينا…

السيدة نويرت: يعتمد الأمر على مستوى التعقيد، وأنا لست خبيرة في العقوبات، لذا لن أحاول أن أتصرف كأنني كذلك. ولكن بالحديث مع الكثير من زملائي الذين هم خبراء تقنيون أكثر حول هذه المسألة… على سبيل المثال، عندما نتحدث عن قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات. قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات أداة عقوبات من نوع مختلف جدا.

السؤال: حسنا.

السيدة نويرت: يمكن أن يستغرق فرض هذا النوع من العقوبات وقتا طويلا للتعمق في كافة التفاصيل، نظرا لأنها يمكن أن تتضمن تكتلات ضخمة معقدة جدا وشركات في الخارج. أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية اليوم عن فرض عقوبات على أفراد. قد يكون من الأسهل قليلا التعمق في حقائق محافظ الأفراد الاستثمارية وممتلكاتهم وما إلى ذلك ما لم يكونوا من الأوليغارشية. لهذا السبب قد لا يستغرق فرض عقوبات مماثلة الوقت اللازم لفرض عقوبات قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات.

السؤال: لدي سؤال آخر. في موضوع متصل، ذكرت قناة إن بي سي نيوز اليوم أن الإدارة كانت تفكر بالفعل في تسليم فتح الله غولن إلى الأتراك بطريقة ما، على الرغم من أن هذه الإدارة لم تبدأ بعد بأي عملية تتعلق بالتسليم القضائي. هل يمكنك مساعدتنا على فهم ذلك؟

السيدة نويرت: نعم. لنسترجع الماضي قليلا.

السؤال: حسنا.

السيدة نويرت: على مدار العام ونصف العام الماضي ومنذ أن توليت هذا المنصب، تحدثنا قليلا عن اهتمام الأتراك بفتح الله غولن المتواجد في الولايات المتحدة. لقد تلقينا طلبات عدة من الحكومة التركية ذات صلة بالسيد غولن، أقله أثناء عملي هنا. نواصل تقييم المواد التي تقدمها الحكومة التركية لطلب تسليمه.

تتعامل وزارة العدل مع هذا الموضوع بشكل كامل، لذلك يجب أن أحيلك إلى وزارة العدل للحصول على معلومات حول ذلك، ولكن يمكنني أن أخبرك أن هذه القضايا ليست ذات صلة. اطلعت على بعض التقارير الإخبارية التي تحاول دمج القضيتين، المملكة العربية السعودية وتركيا مع خاشقجي وغولن، ولكن ما من أي رابط بينهما. لذا دعونا نفصل هاتين القضيتين ونبقيهما منفصلتين تماما كما هما. واسمحوا لي أن أضيف… تحدثت إلى بعض زملائي في البيت الأبيض حول هذا الموضوع، لم يشارك البيت الأبيض في أي مناقشات تتعلق بتسليم فتح الله غولن.

السؤال: عفوا، المناقشات مع الأتراك أو المناقشات بين الوكالات؟

السيدة نويرت: مع الأتراك. نعم، مع الأتراك.

السؤال: اعترف الفلسطينيون بإسرائيل وحقها في الوجود وكدولة قبل ثلاثين عاما، ولكنهم كانوا ينتظرون أن تعترف إسرائيل بكيان فلسطيني من نوع ما في خلال الثلاثين سنة الماضية. وفي الوقت عينه، يستمر الاحتلال وتستمر المستوطنات وتستمر الاعتقالات وما إلى ذلك. ألا تعتقدون أن الوقت قد حان ليتمتع الفلسيطنيون بحق تقرير المصير وإقامة دولة؟

السيدة نوريت: أعتقد أن الوقت قد حان لإحلال السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. لدينا فريق عمل يعمل بجد في محاولة لجمع الطرفين. عندما نتحدث عن حل الدولتين يا سعيد، فنحن بحاجة إلى أن يجلس الطرفان معا ويجريان مفاوضات مباشرة للاتفاق على ذلك. لا يمكن القيام بذلك من خلال وسيط. لا يمكن القيام بذلك من خلال العناوين الصحفية والمعارك في الصحافة بشأن ذلك. ينبغي أن يجلس الطرفان وأن يكونا على استعداد لتقديم تنازلات.

لقد قال الرئيس مرارا وتكرارا ونحن قلنا مرارا وتكرارا أنه من المحتمل أن يضطر الجانبان إلى التنازل قليلا لتطوير سلام دائم. نأمل أن نكون… نأمل أن نتمكن من الوصول إلى هذه النقطة. لدينا صفقة لا تزال قيد العمل وسيسعدني إعلانها لكم عندما نكون مستعدين للإعلان عنها وكشف النقاب عنها.

السؤال: نشر السيد جيسون غرينبلات في الواقع افتتاحية في صحيفتي عن هذه النقطة بالذات. وتحدث بإسهاب عن الحاجة إلى التطبيع مع الدول العربية وما إلى ذلك، ولكنه بالكاد تحدث عن النقاط المشمولة في الخطة وما إلى ذلك. لا يمد يده للفلسطينيين. أقترح أن تقرئي المقال كله. إنه طويل وشامل جدا…

السيدة نويرت: نعم، لقد ألقيت نظرة على افتتاحية جيسون غرينبلات. أعتقد أنه نشر في صحيفتك، أليس كذلك؟

السؤال: نعم.

السيدة نويرت: حسنا. يسعدني أنكم نشرتموها. لا تتعلق علاقتنا مع إسرائيل بخطة سلام بكل بساطة. علاقة إسرائيل بالعديد من الدول الأخرى حول العالم واسعة جدا. يقومون بعمل مذهل في مجالات التمويل والتصنيع وتحلية المياه والكثير من الأمور. لديهم علاقة واسعة مع الكثير من البلدان. تجدر الإشارة إلى أن جيسون غرينبلات تحدث عن ذلك في مقالته الافتتاحية، وما من مشكلة في مناقشة هذه القضايا. ليس من الضروري أن يكتب في كل مرة عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني، على الرغم من أهمية هذه القضية. لديه عمل آخر للقيام به، ويشكل ذلك جزءا من هذا العمل أيضا.

السؤال: أعطيت له مهمة القيام بذلك.

السيدة نويرت: نعم، نعم.

السؤال: أعطيت له مهمة القيام بذلك. وأنا أسأل عما إذا كنتم قد حولتم نقطة الارتكاز أو مركز تركيزكم؟

السيدة نويرت: لا. يعرف هذه المسائل ويعرف البلد بشكل ممتاز ويسرني أن أراه يكتب ويشارك خبرته مع الآخرين.

السؤال: نعم. آخر سؤال. اعتقل الإسرائيليون الأسبوع الماضي 45 أمريكيا كانوا يزرعون الزهور وما إلى ذلك ثم أطلقوا سراحهم. أردت أن أسأل عما إذا كان لديكم أي علاقة بإطلاق سراحهم بهذه السرعة. تم إطلاق سراحهم بعد ساعتين. هل أنتم على علم بالوضع؟

السيدة نويرت: نعم، هذه إحدى الحالات التي فيها اعتبارات تتعلق بالخصوصية، لذلك لا يمكنني التعليق عليها لهذا السبب.

السؤال: مرحبا. نشرت تغريدة في وقت سابق من هذا الشهر وقلت إن أحد الشروط الاثني عشر لرفع العقوبات عن إيران هو أن “يحترم النظام سيادة الحكومة العراقية ويسمح بنزع سلاح المليشيات الشيعية وتسريحها وإعادة دمجها.” هل ما زال موقفكم كذلك؟

السيدة نويرت: لم يتغير موقفنا من ذلك على الإطلاق.

السؤال: على الرغم من قول السياسيين العراقيين إنكم تتدخل في الشؤون الداخلية للعراق؟

السيدة نويرت: لا أعتقد أننا نتدخل في الشؤون الداخلية للعراق. نحن نبذل جهدا كبيرا لئلا نقوم بذلك. نحن نحترم سيادة الحكومة العراقية. السيادة هي عنصر هام في ما تمثله هذه الإدارة الأمريكية. يمكنك الاطلاع على ذلك في استراتيجيتنا للأمن القومي. لدينا علاقة عظيمة مع الشعب العراقي ونعتقد أن العراق دولة ذات سيادة.

السؤال: وفيما يتعلق بالأكراد السوريين، قال الوزير بومبيو الشهر الماضي إنهم “شركاء عظماء” وسيضمن لهم “مقعدا على الطاولة.” هل ما زال موقفكم كذلك؟

السيدة نويرت: لم يتغير موقفنا.

السؤال: نعم. وفيما يتعلق بالعقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة اليوم، قال السناتور تيم كاين: “أشعر بالانزعاج من أنه بعد الأكاذيب السعودية المتكررة حول ما حدث لجمال، يبدو أن الإدارة تتبع قواعد اللعبة السعودية بإلقاء اللوم على مسؤولين من المستوى المتوسط ​​وإعفاء القيادة.” هل لديكم أي رد على ذلك؟

السيدة نويرت: لا. لا نعلق عادة على ملاحظات قادة الكونغرس ولا نعلق عادة على ما سيقوله القادة الأجانب حول المسألة. لذلك لن أعلق على ذلك.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/dpb/2018/11/287388.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.