rss

بيان من الرئيس دونالد ج. ترامب حول الموقف من المملكة العربية السعودية

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
للنشر الفوري
20 تشرين الثاني/نوفمبر، 2018

 

أمريكا أولا!

العالم مكان خطير للغاية!

إن دولة إيران، على سبيل المثال، هي المسؤولة عن حرب دموية بالوكالة ضد المملكة العربية السعودية في اليمن وتحاول زعزعة استقرار التجربة الديمقراطية الهشة في العراق وكذلك تدعم منظمة حزب الله الإرهابية في لبنان وتدعم الدكتاتور بشار الأسد في سوريا (الذي قتل الملايين من مواطنيه) وأكثر من ذلك بكثير. وأن الإيرانيين بالمثل قتلوا العديد من الأمريكيين وغيرهم من الأبرياء في جميع أنحاء الشرق الاوسط. كما أن الإيرانيين يصرحون علنا وبقوة “الموت لأمريكا” وكذلك “الموت لإسرائيل” في الوقت الذي تُعتبر إيران “الراعي الرئيسي للإرهاب”.

كما أن المملكة العربية السعودية، من ناحية أخرى، كانت ستنسحب بكل رحابة من اليمن إذا وافق الإيرانيون على المغادرة. وسيقدمون على الفور المساعدة الإنسانية إلى من هم بحاجة ماسة لها. كما وافقت المملكة العربية السعودية على إنفاق مليارات الدولارات في قيادة الحرب ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف.

وأن المملكة العربية السعودية، بعد رحلتي إلى المملكة لإجراء المفاوضات الواسعة النطاق في العام الماضي، قد وافقت على إنفاق واستثمار 450 مليار دولار في الولايات المتحدة. وهذا مبلغ مالي قياسي. وأنه سيخلق مئات الآلاف من فرص العمل وتنمية اقتصادية هائلة وكذلك ثروة إضافية كبيرة للولايات المتحدة. وسيتم إنفاق 110 مليار دولار من أصل مبلغ 450 مليار على شراء معدات عسكرية من شركة بوينغ وشركة لوكهيد مارتن وشركة رايثون والعديد من كبار مقاولي الدفاع الأمريكيين. وإذا قمنا بإلغاء هذه العقود بحماقة، فإن روسيا والصين ستكونان المستفيدتين من ذلك استفادة هائلة وستكونان سعيدتان للغاية في الحصول على جميع هذه الأعمال الجديدة. كما سيكون هذا الأمر هدية رائعة ومباشرة من الولايات المتحدة!

إن الجريمة المرتكبة ضد جمال خاشقجي كانت رهيبة وهي جريمة لا تتغاضى بلادنا عنها. وقد اتخذنا إجراءات شديدة ضد أولئك الذين تم التعرف مسبقا بمشاركتهم في جريمة القتل. كما أننا وبعد إجراء بحث كبير ومستقل تعرفنا في الوقت الحالي على الكثير من التفاصيل حول هذه الجريمة الرهيبة. وقمنا فعلا بفرض عقوبات على 17 سعوديا تم التعرف على تورطهم في قتل السيد خاشقجي والتخلص من جثته.

وعلى الرغم من أن ممثلو المملكة العربية السعودية يقولون أن جمال خاشقجي كان “عدوا للدولة” وأنه عضو في جماعة الإخوان المسلمين، لكن قراري لا يستند باي حال إلى ذلك وهي جريمة غير مقبولة وفظيعة. كما ينفي الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان بشدة أي علم بالتخطيط أو تنفيذ جريمة قتل السيد خاشقجي. وبينما تواصل وكالتنا الاستخبارية تقييم جميع المعلومات، فإنه من المحتمل أن يكون ولي العهد على علم بهذا الحدث المأساوي—ربما قام به وربما لم يقم به!

ومع ذلك، وقد لا نعرف أبداً جميع الحقائق المتعلقة بمقتل السيد جمال خاشقجي. وأن علاقتنا، على أي حال، هي مع المملكة العربية السعودية. وإنها كانت ومازالت حليفا كبيرا في حربنا المهمة ضد إيران. وتنوي الولايات المتحدة البقاء كشريك ثابت مع المملكة العربية السعودية لضمان مصالح بلدنا ومصالح إسرائيل وجميع الشركاء الأخرين في المنطقة. إذ أن هدفنا الأسمى هو القضاء التام على تهديد الإرهاب في جميع أنحاء العالم!

كما أعلم أن هناك أعضاء في الكونغرس يرغبون، لأسباب سياسية أو غيرها، في سلوك اتجاه مختلف، وهم أحرار في فعل ذلك. وسأنظر في أي أفكار تقدم لي، ولكن فقط إذا كانت متفقة مع الأمن والسلامة المطلقين لأمريكا. فالمملكة العربية السعودية هي أكبر دولة منتجة للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة. وقد عملوا معنا بشكل وثيق وكانوا متجاوبين للغاية مع طلباتي بالحفاظ على أسعار النفط عند مستويات معقولة، وهو أمر في غاية الأهمية بالنسبة للعالم. وأعتزم بصفتي رئيسا للولايات المتحدة أن اضمن لأمريكا أن تعزز مصالحها القومية، في وسط عالم خطير للغاية، وتنافس بشدة مع البلدان التي تسعى للأضرار بنا. وهذا ببساطة ما يطلق عليه أمريكا أولا!


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.