rss

الولايات المتحدة تعلن عن مساعدات غذائية طارئة لليمن

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
مذكرة إعلامية
29 تشرين الثاني/نوفمبر، 2018

 

أعلن وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة تقدم ما يقرب من 131 مليون دولار من المساعدات الغذائية الطارئة الإضافية إلى الشعب اليمني، والذي يعاني من أكبر أزمة إنسانية في العالم وكذلك أكبر حالة طوارئ بالأمن الغذائي. ويرتفع إجمالي المساعدات الإنسانية الأمريكية كاستجابة لليمن إلى أكثر من 697 مليون دولار منذ بداية السنة المالية 2018.

ويحتاج أكثر من نصف سكان اليمن إلى مساعدات غذائية طارئة. وتتوقع شبكة منظومة الإنذار المبكر بالمجاعات أن وضع الأمن الغذائي بدون جهود إنسانية دولية واسعة النطاق في الوقت الحالي سيكون أسوأ بكثير بالنسبة للملايين، بما في ذلك المجاعة المحتملة. وأن معظم التمويل الجديد سيوفر مساعدات غذائية منقذة للحياة من خلال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة للوصول إلى ما يقرب من 9.5 ملايين من اليمنيين الأكثر عرضة للخطر.

ويعتبر المرض المعدي خلال أزمة الغذاء سببا رئيسيا للوفاة. وتعمل زارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية مع شركاء لتزويد المزيد من اليمنيين بالساعدة المنقذة للحياة وضمان وصول الغذاء ومياه الشرب المأمونة فضلا عن المساعدة الغذائية وخدمات الصرف الصحي والنظافة والرعاية الطبية إلى الافراد والمناطق الأكثر عرضة لخطر المجاعة. كما تقوم كل من وزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتوسيع نطاق مساعدات التنمية والإنعاش المبكر للمساعدة في معالجة الأسباب الكامنة وراء الأزمة وتعزيز قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات جميع اليمنيين.

ويجب أن يكون عمال إمدادات الإغاثة والمساعدات قادرين على التحرك بحرية في جميع أنحاء البلاد لتقديم هذه المساعدات الحيوية. كما يجب السماح للواردات الإنسانية والتجارية، ولاسيما الوقود والغذاء والدواء، بالتدفق بحرية في جميع نقاط الدخول في اليمن ودون عوائق أو تأخير.

وتعد الولايات المتحدة واحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية كاستجابة لليمن، ولا تزال ملتزمة بمساعدة الشعب اليمني. وإننا نرحب بالمساهمات الأخيرة التي قدمتها الجهات المانحة الأخرى ونحث جميع المانحين على زيادة مستوى دعمهم من أجل الاستجابة للاحتياجات المتنامية بسرعة.

ولن يؤدي أي قدر من المساعدات الإنسانية أو الإنمائية إلى إنهاء هذا الصراع في نهاية المطاف. ويجب على جميع الأطراف وقف الأعمال العدائية ودعم المفاوضات لإيجاد حل سلمي وكذلك وضع حد لمعاناة الملايين. وقد حان الوقت لإنهاء هذا الصراع واستبدال الصراع بالمصالحة والسماح للشعب اليمني بالتعافي من خلال السلام وإعادة الإعمار.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.