rss

إيجاز صحفي علني للنشر – الممثل الخاص لإيران بريان هوك مع الصحفيين المسافرين معه

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

زارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للإصدار الفوري
إيجاز صحفي علني للنشر
4 كانون الأول/ديسمبر 2018
بروكسل، بلجيكا

 

السيد هوك: (يوجد كلام سابق) ناقشنا تجربة الصواريخ الإيرانية وانتشارها، وشجّعتُ الاتحاد الأوروبي على تحقيق تقدّم فيما يتعلّق بقضية انتشار الصواريخ، وهناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكنك القيام بذلك من خلالها. لذلك أجرينا مناقشة جيدة حول هذا الموضوع. ولكن – حتى لو كان المرء يعتقد إيران ملتزمة بالصفقة، فإنه –

سؤال: هل تعتقد أنت ذلك، بالمناسبة؟

السيد هوك: لا يوجد ما يشير إلى أنهم غير ممتثلين.

سؤال: حسنًا.

السيد هوك: لقد كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية — حتى لو كنتم تفترضون أن إيران ملتزمة بالصفقة، فذلك لا ينبغي أن يكون –الصفقة لا ينبغي أن تكون مبرّرا لعدم التصدي لاختبار الصواريخ وانتشارها من قبل النظام الإيراني. إن الصفقة النووية الإيرانية خطة عمل متواضعة ومؤقتة لمنع الانتشار النووي، لذلك من المهم ألا يأتي هذا على حساب انتشار الصواريخ أو التهديدات الأخرى للسلام والأمن. لذا من المهم أن نتصدى لهذه التهديدات بشكل شامل وألا ننسى ذلك من خلال الاتفاق النووي الإيراني.

لقد هدّدت إيران بإغلاق مضيق هرمز مرة أخرى. لا يحقّ لجمهورية إيران الإسلامية أن تسيطر على مضيق هرمز، فالمضيق ممر مائي دولي، وستواصل الولايات المتحدة العمل مع شركائنا لضمان التنقل المتكرر والتدفق الحر للتجارة في الممرات المائية الدولية.

وها نحن هنا الآن. إننا أيضا مزعوجون جدا من اكتشاف أنفاق لحزب الله اللبنانية داخل الأراضي الإسرائيلية. هذا مثال آخر على سياسة إيران الخارجية الثورية التوسعية والساعية إلى زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، عندما يقوم حزب الله المدعوم من إيران بحفر أنفاق إلى بلد آخر تحت حدوده. لذلك فإننا ندين هذا النشاط ونؤيد إسرائيل في عملياتها العسكرية لمعالجة هذه الأنفاق.

هذا هو الحال.

سؤال: فقط متابعة لملاحظتك الأخيرة. لقد حضرت اجتماعا الليلة الماضية مع رئيس الوزراء؟

السيد هوك: لا، لقد كان اجتماعًا ثنائيا فقط.

سؤال: أوه، حسنا. حسنا، هل تعرف شيئا عن الاجتماع؟

السيد هوك: (يسأل) هل وضعنا بيانا حول ذلك؟

منسق الحوار: لقد أصدرنا بيانا حول ذلك.

سؤال: نعم، ولكنه لم يكن محددا بما فيه الكفاية.

سؤال: صحيح (لم يكن محددا).

سؤال: من المثير للاهتمام للغاية. من غريب المصادفات أنه في غضون ساعات من الاجتماع أطلقوا (الإسرائيليون) هذه العملية.

منسق الحوار: يمكنك أن تسأل الوزير عن ذلك هذا المساء.

السيد هوك: نعم.

سؤال: حسنًا.

السيد هوك: عليك أن تسأل.

سؤال: حسنًا. إذن، هل يمكنني أن أسألك حول قضية الأوروبيين والصواريخ؟ هل قبلوا – هل وافقوا معكم أنه حتى وإن استمرّوا في الاتفاق الإيراني واستمرّوا في تخفيف العقوبات، فإن عليهم المحاسبة على الصواريخ لأنها غير مشمولة في الصفقة؟

السيد هوك: أود أن أقول –

سؤال: ذلك أنك تحّولت فجأة من قولك “لقد ناقشنا” إلى القول “علينا أن نعالج…” إلخ، إلخ…

السيد هوك: حسنًا، نظرًا لأن العديد منكم غطى المفاوضات التكميلية التي عملنا عليها، لقد ناقشنا مطولا تجارب الصواريخ الإيرانية وانتشارها. وقد توصلنا إلى اتفاق في المفاوضات التكميلية لإدراج الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، ورغم أننا لم نستطع الاتفاق حول الفترة الزمنية لتحقيق ذلك، فإن لدينا الآن اتفاق كامل على الصواريخ.

على مدى 12 عاماً، كما قلت لكم يوم أمس على متن الطائرة، كان مجلس الأمن يكرّر – في شتّى الصيغ – أن على إيران أن توقف اختبار الصواريخ البالستية وانتشارها. إن هذه سياسة عالمية – إجماع عالمي. ولم اسمع أيّ شخص في العالم يجادل بأن إيران تستطيع أن تواصل اختبار ونشر الصواريخ الباليستية.

سؤال: حسنا، إيران…

السيد هوك: (ضحك). نقطة كبيرة.

سؤال: أنت تسمع ذلك صحيح؟ أم أنك فقط –

السيد هوك: بلى، لقد سمعنا ذلك. أعمالهم تتحدث بصوت أعلى من الكلمات. إذن هناك إجماع عالمي واضح على أن إيران يجب أن تتوقف، وأن إيران تواصل تحدي مجلس الأمن الدولي وتحدي المجتمع الدولي في هذا الشأن. وأنا أعتقد أن هناك، ما دامت إيران لم تخفّض من اختبارات صواريخها أثناء تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني، أعتقد أن العالم يدرك هذا بشكل متزايد.

سؤال: صحيح. حسنا. أنا فقط –

السيد هوك: إذن من الأسهل معالجة التهديد لأن إيران تواصل تحديها –

سؤال: اسمح لي، وسوف أتوقف عند ذلك، لقد قلت إن الصفقة لا ينبغي أن تكون عقبة في التعامل مع الصواريخ.

السيد هوك: صحيح.

سؤال: لكن هل يرى الأوروبيون الأمر كذلك؟ أم أنهم قلقون من أنه إذا فرضوا عقوبات على شيء ما أو شخص ما فيما يخصّ قضية الصواريخ التي تمت تغطيتها تحت التخفيف من الصفقة، فإن ذلك قد يعتبر انتهاكًا من جانبهم؟

السيد هوك: سوف أعرض على هذا النحو: إن الصفقة النووية الإيرانية تركّز على تهديد واحد تقدمه إيران للسلم والأمن الدوليين، أي الجزء النووي. ثمّة نظرية تقول إنك لا تستطيع أن تفعل كلّ شيء معا، ويجب عليك التركيز فقط على تهديد واحد للحصول على صفقة. غير أن الأشخاص الذين تفاوضوا على الصفقة لم يقولوا أبدا إن هذه (الصفقة) سوف تمنع الدول من مواجهة التهديدات الأخرى غير النووية.

سؤال: لا، أنا أعلم. كانت تلك نقطة قوّة لها.

السيد هوك: هذه نقطة قوّة. منذ أن وسعت إيران من تهديداتها للسلام والأمن في كل مجال أثناء تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني، بات لزاما على جميع الدول – ولا سيما تلك التي لا تزال تدعم الصفقة – ألا تتجاهل التهديدات المتصاعدة. وليس هناك تهديد أكثر تصعيدا في الأشهر الأخيرة من انتشار الصواريخ – في السمة – في الشهر والسنوات الأخيرة.

سؤال: بريان، يلومونكم، بشكل أساسي الأوروبيون لأنه بالخروج من الصفقة وتجاهلها، بالخروج من الصفقة، بتحطيم الصفقة التي وقعتها الولايات المتحدة –

السيد هوك: لم تكن هناك توقيعات.

سؤال: حسنا، وافقت الولايات المتحدة على –

السيد هوك السيد هوك: في الإدارة الماضية.

سؤال: في الإدارة الأخيرة.

السيد هوك: لقد كان التزاماً سياسياً فقط، كما اعتبرته إدارة أوباما في خطاب إلى الكونغرس، بمثابة التزام سياسي. إنها ليست معاهدة؛ انها ليست ملزمة قانونا.

سؤال: إذن، بخروج من الصفقة التي وافقت عليها الولايات المتحدة…

السيد هوك السيد هوك: نعم هذا عادل. حسنًا، وافق الرئيس أوباما على –

سؤال: وافق الرئيس أوباما على ذلك نيابة عن الولايات المتحدة.

سؤال: لقد انتخب رئيساً.

السيد هوك: نعم، أنا أعلم ذلك، صحيح. ولكنها ليست معاهدة، على الرغم من ذلك. صحيح. أكمل.

سؤال: ذلك…

السيد هوك: لقد أخذ ذلك وقتا طويلا.

سؤال: حسنا، لم أكن أقصد ذلك.

سؤال: ولسوف تقوم بعمل ممتاز، أنا متأكد من ذلك.

سؤال: إن فرض عقوبات جديدة من جانبكم على إيران، من الواضح أنه لم يتمّ الاتفاق عليها بموجب الاتفاق، وبالتالي فإن الأوروبيين لا يرون أن فرض المزيد من العقوبات خارج نطاق الاتفاق على أشياء مثل الصواريخ الباليستية ممكنًا، أو في مصلحتهم، أو في مصلحة بقاء الاتفاق على قيد الحياة. نعم، ربما كانوا على استعداد لفعل ذلك لو أنكم بقيتم في الصفقة. كان هذا هو الهدف من الاتفاق التكميلي. ولكن الآن، بخروجكم من الصفقة، فقد قمتم بمنع العالم من التعامل مع برنامج الصواريخ البالستية الإيراني. هذه وجهة نظرهم. كيف تردون على ذلك، على أن الخطأ في الساس هو خطؤكم؟

السيد هوك: نعم، منذ التفاوض على خطة العمل المشتركة وأثناء تطبيقها، إلى الوقت الذي ترك فيه الرئيس الصفقة في أيار/مايو، لم تقلل إيران من تجاربها الصاروخية. وخلال تلك الفترة نفسها، لم تقم أي دولة – لا الاتحاد الأوروبي ولا الأطراف الأخرى في الصفقة – باتخاذ أي إجراء ضدّ برنامج الصواريخ الإيراني. لذا فإن إهمال هذا التهديد أسبق من ترك الرئيس الصفقة الإيرانية.

والآن بعد أن خرجنا من الصفقة، أصبح لدينا حرية أكبر في استخدام الأدوات الدبلوماسية المتاحة لنا للتعامل مع المجموعة الكاملة من التهديدات الإيرانية. ونحن نعتقد أن هذا هو الوضع الصحيح. لدينا المزيد من الحرية للتصدي لتهديداتهم، وهو ما يعطينا قدرة أكبر لمحاولة الحصول على صفقة أفضل.

نعم.

سؤال: بريان، لقد قلت أمس إننا نودّ أن نرى الاتحاد الأوروبي يحرّك العقوبات التي تستهدف برنامج إيران الصاروخي. هل رأيت، في اجتماعاتك اليوم، أي مؤشر على أن الاتحاد الأوروبي كان أقرب مما كان عليه بالأمس للتحرك من أجل فرض عقوبات تستهدف برنامج إيران الصاروخي؟

السيد هوك السيد هوك: أعتقد أن هناك تقديراً متنامياً لهذه المسألة بين الدول الأوروبية، نظراً لبرنامج إيران الصاروخي المتوسع ومؤامرة التفجير في باريس والدنمارك ومؤامرة الاغتيال وتهريب الهيروين عبر إيطاليا – وهذا فقط من الذاكرة الأخيرة. ولا يضمن ذلك إعطاء إيران مليارات الدولارات للأسد، وهذا بالطبع أحد العوامل التي تخلق أزمة لاجئين تؤثر بشدّة على أوروبا. لذلك أعتقد أن الأوروبيين يفهمون بشكل متزايد أنه من الممكن معالجة هذه التهديدات التي لا تشملها أساسا الصفقة النووية. لم يكن القصد من الصفقة النووية منذ إنشائها في الإدارة السابقة أن تكون عقبة في التصدي لأي تهديد آخر تمثله إيران للسلام والأمن.

سؤال: أجل ولكن هل رأيت أيّ مؤشّر في اجتماعاتك اليوم؟

السيد هوك: نحن نحرز تقدّما، نعم. نحن نحرز تقدما.

تفضل.

سؤال: حسنًا. في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أخبرني الرئيس – عندما سألته عن مدى التقدم الذي تمّ إحرازه فيما يتعلق بالأوروبيين بشأن الاتفاق النووي الإيراني – أننا كأميركا وأمننا وبنيتنا لم نعتمد حتى على الأوروبيين لشلّ الاقتصاد الإيراني. ونحن نرى أن لذلك تأثيرا كبيرا.

السيد هوك: نعم.

سؤال: إذن، من خلال هذه المقولة، ما هي فعلا أهمية أن نجعل حلفائنا الأوروبيين ينضمون إلينا في هذا الجهد؟

السيد هوك: إن دور الولايات المتحدة في النظام المالي العالمي يمنحنا قوة دبلوماسية هائلة للتصدي للتهديدات للسلام والأمن. نحن نفعل ذلك في سياق النظام الإيراني، ونحن سعداء جدا بالنجاح الذي حققناه منذ شهر مايو لفرض تكاليف اقتصادية على إيران لكونها نظاما خارجا على القانون. ونحن في وضع جيد جداً لتعميق العزلة الاقتصادية الإيرانية إلى أن تقرر إيران تغيير سلوكها وتبدأ بالتصرف كدولة عادية وليس كنظام ثوري. وكما قال كيسنجر، فإن إيران بحاجة إلى أن تقرر ما إذا كانت قضيّة أم بلداً.

تفضل.

سؤال: أردت العودة إلى ما ذكرتَه في القمة حول العقوبات. هل يمكنك التفصيل أكثر في طبيعة المحادثات والضغط من الأوروبيين الذين لا يريدون حقاً أن يواكبوا الكثير من هذه العقوبات؟ وأنت كنت مسؤولا عن إعطاء الاستثناءات في مجال النفط، على ما هنالك. أنا أريد فقط كنوع من الفضول التعرف على وجهة نظرهم فيما يتعلق بالسير خلف الولايات المتحدة.

السيد هوك: السير خلف الولايات المتحدة في أي مجال؟

سؤال: مجال العقوبات. أي إعادة فرض ذلك –

السيد هوك: آه. حسنا، فيما يتعلق بنا، وبعقوباتنا، وجدنا أنها تؤثر على الشركات. وقد رأينا فقط الامتثال الكامل من قبل الشركات الأوروبية التي ترتبط بالنظام المالي الدولي. ونحن لا نرى أي فجوة بين الولايات المتحدة والشركات الأوروبية.

سؤال: ولكن، مع ذلك، هناك مع الحكومات.

السيد هوك: الحكومات التي لا تزال في الاتفاق، نعم ، لدينا خلاف حول مدى فاعلية الصفقة النووية الإيرانية، ونحن نعتقد أنها صفقة ناقصة تحتاج إلى استبدالها بآخر جديد وأفضل صفقة. وبينما نحن خارج الصفقة، فإن ذلك يسمح لنا ببذل كل ما في وسعنا لحرمان الميليشيات التي تمولها إيران والبدء في خنق إيراداتها للأسد والمال إلى حزب الله وحماس والحوثيين والهجمات الإلكترونية والتهديدات لإغلاق مضيق هرمز، وسوى ذلك.

سؤال: في البداية، قلت إنه خلال (مناقشة) الاتفاق التكميلي، المحادثات التكميلية، كان لديكم اتفاق كامل على مسألة الصواريخ الباليستية.

السيد هوك: لتضم الصواريخ البالستية.

سؤال: إلى —

السيد هوك: نعم. أعني هناك حاجة إلى تضمين الصواريخ البالستية في الاتفاق – لأن هذه الصواريخ والبرنامج النووي يسيران دائما جنبا إلى جنب، ولا يمكن فصلهما بعن بعضهما ابدا.

سؤال: هل كان هناك اتفاق حول كيفية مواجهة برنامج الصواريخ الإيراني في الربيع؟ هل حللتم هذه القضية وهل الأوروبيون يرفضون الآن السعي وراء ذلك في هذا السياق؟

السيد هوك السيد هوك: لا. الأفضل الفصل بين هذه الأشياء. في سياق التفاوض والسعي للتوصل إلى اتفاق تكميلي لمعالجة أوجه القصور الثلاثة التي حددها الرئيس حولها، نحن بحاجة إلى نظام تفتيش أقوى، نحتاج إلى ضمّ الصواريخ البالستية إلى الاتفاق ونحتاج إلى إزالة البنود المتعلقة بفترة السماح. هذه هي مجالات التركيز الثلاثة. وكما طلب الرئيس، سيكون من المفيد لو تمكنا من معالجة بعض المجالات الأخرى مثل العدوان الإقليمي والتهديدات الأخرى التي تحدثنا عنها. سنقضي نصف يوم نتحدث عن الجزء النووي والنصف الآخر من اليوم نتحدث عن التهديدات غير النووية. وسأعيد ما قلته منذ فترة طويلة: لدينا نفس التقييم للخطر. هناك اختلاف في الرأي حول الاتفاق النووي الإيراني، ولكن في سياق مجرد محاولة معالجة القصور في الصواريخ البالستية، تمكنا من الحصول على موافقة على ضرورة أن تكون هذه الصواريخ جزءًا منه، ولكن بعد ذلك لم نتمكن من الحصول على اتفاق حول فترة السماح، لذلك نحن خارج الصفقة.

سؤال: لكن هل يعني ذلك – وسامحني إذا بدوت غبيا هنا – هل يعني ذلك أنه قد كان لديكم اتفاق على أمرين من هذه الأمور الثلاثة في شهر أيار/مايو. كان هناك –

السيد هوك: نعم، أعتقد كما قلت –

سؤال: هل كان هناك – هل هو الآن على الرف؟ لا يتم تنفيذه الآن، على الرغم من أنك وافقتم على ذلك في وقت سابق؟ (كلام غير مفهوم.)

السيد هوك: لا، إن الأمر منفصل. لا، ليس الأمر كذلك، ليس الأمر كذلك. إنني أفصل بين ما نتحدث عنه الآن ولاتفاقية التكميلية، وهناك الكثير – انظر – الذي تمّ في أيار/مايو. لقد شهدنا منذ ذلك الحين عددًا من التطورات منذ أيار/مايو حول برنامج الصواريخ الإيراني. يوم الخميس، عندما كنت في “بولينغ” وكشفتُ عن الصواريخ الجديدة التي عثرنا عليها، ومن ثمّ اختبار الصاروخ يوم السبت، ثم الحوادث الأخرى التي حدثت في أوروبا، كلّ ذلك خلق مناخًا جديدًا، كما أعتقد، لتحقيق المزيد من التقدم في القضايا غير النووية.

سؤال: هل هذا –

السيد هوك: جيسيكا؟ ماذا؟

سؤال: لدي سؤال حول – إذن فأن ذكرت أن هناك ثلاثة مجالات رئيسية. هل هذا – عندما أعلنت عن انسحابكم من الصفقة في أيار/مايو، كان هناك 12 تنازلاً، بما في ذلك التدخل الإقليمي. هل أسقطت ذلك؟

السيد هوك: ماذا؟ الـ…

سؤال: كان هناك 12 – بومبيو –

سؤال: كان هناك 12.

السيد هوك: نعم، الـ (التنازلات) الاثنا عشر نعم.

سؤال: (خارج الميكروفون).

سؤال: لم يتضمن ذلك –

سؤال: ولكنك تتحدث الآن عن ثلاثة.

سؤال: التدخل في هذا الأمر.

سؤال: اثنا عشر وثلاثة.

سؤال: والآن أنت تقول إن هناك ثلاثة فقط.

السيد هوك: لا، لا، لا. يجب أن تفصل بين الاتفاق الإضافي وبين كل ما جاء بعد ذلك. فبعد أن انسحب الرئيس من الصفقة، جعَلَنا ذلك في موقف يسمح لنا بالإعلان عن استراتيجية جديدة لإيران. ويتضمّن ذلك التخصيب ومجموعة كاملة من الأشياء. إذاً هذه هي الاستراتيجية الشاملة التي تحتاج إلى تطبيقها في حالة إيران.

سؤال: هل ترغب الولايات المتحدة في الدخول في صفقة جديدة، إن لم تتضمن تدخلًا إقليميًا؟

السيد هوك: لن أخوض هذه الافتراضات.

سؤال: هل يمكنني فقط أن أسألك –

السيد هوك: إننا نسعى إلى صفقة شاملة تتناول الأسلحة النووية والقذائف والإرهاب وكل أمر من الأور التي ساقها الوزير والبالغة 12 منطقة. ولكن عليك أن تتذكر، أن الرئيس كان قد حدّد الخطوط العريضة للمناطق الثلاث قبل ستة أشهر، بل وأكثر من ستة أشهر، من الموعد الذي ألقى فيه الوزير بومبيو كلمته.

سؤال: أنت –

السيدة نويرت: سنضطر إلى إنهاء هذا اللقاء. لدى برايhن ارتباط آخر، لذا –

سؤال: لقد حدّدت بشكل صحيح أنه تم الموافقة على إدراج الصواريخ البالستية.

السيد هوك السيد هوك: حسنا، تقريبا. أعني، عندما أقول إنه ” تمّ الاتفاق”، لقد قدمنا ​– نعم.

سؤال: نعم، لكن انظر، لقد كان الأوروبيون معارضين بشكل خاص على المدى القصير والمتوسط ​، لكن يبدو أنك تدفع بذلك أيضًا. إذن، عندما تقول إنك تعتقد أنك تحقق تقدمًا، هل تعني أن الأوروبيين مستعدون للنظر في أقل من نطاق الصواريخ البالستية؟

السيد هوك: لن أخوض في تفاصيل ذلك، ولكن لدينا وسيلة – كان لدينا منذ يومين إطلاق صاروخ باليستي متوسط ​​المدى.

سؤال: أعلم، ولكن —

السيد هوك: وهكذا أنا –

سؤال: — الأوروبيون، حتى من قبل، حتى عندما كنتم تتحدثون عن موعد عقد اتفاقية، لم يكونوا موافقين على ذلك.

سؤال: هذا صحيح.

السيد هوك: لن أخوض في تفاصيل ما نحن فيه الآن.

سؤال: هل يمكنني بسرعة أن أسألك سؤالا؟

السيدة نويرت: سيتعين عليكم الانتظار يا شباب.

سؤال: لحظة، مايكل.. مايكل لم يطلب –

سؤال: (خارج الميكروفون)

السيدة نويرت: سيكون هذا آخر سؤال لأن براين –

سؤال: (خارج الميكروفون).

سؤال: مايكل بيرنبوم من صحيفة واشنطن بوست في بروكسل.

السيدة نويرت: إن براين متأخر للو ساعة وخمس دقائق.

سؤال: حسنا جدا، ولطن دعيني أسأل سؤالا واحدا.

سؤال: (خارج الميكروفون).

السيدة نويرت: نعم، تفضل.

سؤال: لم يكن لديه سؤال. لم يكن لديه واحد.

سؤال: لكنه سؤال من الخارج، لأنني أعيش هنا في بروكسل. أقضي كل وقتي في التحدث إلى المسؤولين الأوروبيين، وليس الأميركيين. وهناك الكثير من الجهد يبذل هنا في التفكير في الـ SPV وفي إيجاد طرق للحفاظ على خطة العمل المشتركة الشاملة مع إيران، وأكثر من ذلك لتقويض المحاولة الأمريكية لتفجير الصفقة. والسؤال: كيف تحرزون تقدما؟ ما هي المجالات التي تحققون فيها تقدمًا عندما يتم تخصيص الكثير من الطاقة هنا في بروكسل وأوروبا لإفشال ما فعلته إدارة ترامب؟ أحاول تربيع الدائرة قليلاً. كيف يمكنكم الجمع بين محاولة تقويض قراراتكم من جهة والعمل معهم من ناحية أخرى؟

السيد هوك: لست متأكدًا مما تريد — هل يمكنك أن تعيد السؤال مرة أخرى؟ لست متأكدًا — أنت تقول ذلك –

سؤال: حسنا، يبدو أن معظم –

السيد هوك: ليس لديهم الطاقة للقيام بهما في نفس الوقت؟

سؤال: يبدو أن معظم تركيزهم (الأوروبيين) فيما يتعلق بإيران مكرس للحفاظ على خطة العمل المشتركة الشاملة، مما يقوض نوع التدابير التي تتخذونها بشأن إيران. أنا أتساءل فقط كيف يمكنكم إحراز تقدم من ناحية في دفع كل هذه القضايا التكميلية في حين –

السيد هوك: ذلك لأننا –

سؤال: – يبدو أن التركيز الرئيسي على الحفاظ على على خطة العمل المشتركة الشاملة.

السيد هوك: لأنك تستطيع أن تفعل كلا الأمرين في نفس الوقت. نتقاسم نفس تقييم التهديد. انهم ما زالوا في الصفقة وحتى يكون لديهم حصّة في الصفقة التي يديرونها. نحن لم يعد لدينا هذه الأسهم بعد الآن. ولكننا نشارك في نفس الوقت نفس تقييم التهديد حول انتشار الصواريخ الإيرانية.

السيدة نويرت: حسنا.

السيد هوك: لا بدذ أن أذهب الآن.

السيدة نويرت: بالفعل، إلى اللقاء. شكرا، برايان.

السيد هوك: حسنا، شكرا لك وإلى اللقاء.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2018/12/287870.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.