rss

مقتطفات من الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية – الثلاثاء 11 كانون الأول/ديسمبر 2018

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخارجية
الإيجاز الصحفي المفهرس لوزارة الخارجية
الثلاثاء 11 كانون الأول/ديسمبر 2018
مقدّم الإيجاز: نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية روبرت بالادينو

 

35 ظهرا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة

السيد بالادينو: مرحبا للجميع. معنا ضيف خاص اليوم أود الترحيب به وسيتحدث في البداية. معنا المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لهزيمة داعش بريت ماكغورك وسيطلعكم على التحديث بشأن التقدم المحرز والجهود التي نبذلها للمتابعة. تفضل.

السيد ماكغورك: رائع. شكرا. يسعدني أن أتواجد هنا مرة أخرى. لقد فكرت في أن أقدم لكم إيجازا بالنظر إلى كل ما يحصل، لقد قمت بذلك بشكل دوري، ولكن فكرت في أن أقدم لكم تحديثا حول المكان الذي وصلنا إليه في هذه الحملة الشاملة لهزيمة داعش. من الواضح أن هذا جهد متعدد الأوجه وحملة عالمية بحق. سأركز اليوم بشكل خاص على العراق وسوريا. لدينا الكثير من الأمريكيين الشجعان الذين يخدمون في الخطوط الأمامية في هذه الحملة، بما في ذلك موظفون من وزارة الخارجية، لذا من الجيد أن نعطي إيجازا بين الحين والآخر ونصف ما يجري.

أعتقد أنني أود أن أبدأ من حيث كنا في العام 2014. أعتقد أن هذا أمر مهم، لنتذكر ما كنا نواجهه في صيف العام 2014. كان داعش يسيطر على حوالى 100 ألف كيلومتر مربع من الأراضي، هذه إحصاءات مذهلة بحق. كان يعيش حوالى ثمانية ملايين عراقي وسوري تحت سيطرة داعش. كانت عائدات التنظيم تقارب المليار دولار سنويا. كان التنظيم يرتكب أعمال إبادة جماعية ضد الأقليات في العراق ويخطط لعمليات إرهابية كبرى، بما في ذلك ضد وطننا، ولكنه كان ينفذها في شوارع بروكسل وباريس واسطنبول.

إذن قمنا بتنظيم تحالف دولي لمحاربة هذا التهديد. عندما بدأت إدارة ترامب في أوائل العام 2016 – هذا القسم الثاني – كان قد تم تطهير حوالى 50% من الأراضي من داعش. كنا في منتصف حملة الموصل. لم نكن قد حددنا بعد الخطوات النهائية لكيفية إزالة مقر ما كان يعرف بالخلافة في الرقة. قال الرئيس في أول يوم له في الرئاسة إنه يريد تسريع الحملة وتركيز الجهود لهزيمة داعش في العراق وسوريا وهزيمة الخلافة المادية وإعطاء الأولوية لهذه الجهود. لقد أدخلنا بعض التعديلات على الحملة وسرعنا وتيرة العمليات بشكل كبير.

إذن لو نظرتم إلى المكان الذي وصلنا إليه اليوم… أعتقد أن لذلك أهمية كبيرة. نحن نصل الآن إلى آخر 1% من الأراضي المادية التي يسيطر عليها التنظيم. إذا استطعتم أن تروا البقعة الحمراء قليلا… هل يمكنك الانتقال إلى الخريطة الثالثة من فضلك؟ حسنا. حسنا، هذه هي الخريطة الصحيحة. هذه هي الخريطة رقم ثلاثة. البقعة الحمراء الأخيرة في ما نسميه وادي الفرات الأوسط، تلك العمليات مستمرة بدعم من قوات سوريا الديمقراطية بالطبع ومع أعداد صغيرة من قوات التحالف على الأرض. عرض البنتاغون على ما أعتقد إيجازا أكثر تفصيلا اليوم. ولكن وصل شركاؤنا السوريون في قوات سوريا الديمقراطية على الأرض إلى مدينة حاجين، وهي أحد معاقل داعش النهائية على مدار الـ48 ساعة الماضية. هذا إنجاز مهم جدا.

وحتى مع اقتراب نهاية الخلافة المادية الآن، ستكون نهاية داعش مبادرة طويلة الأمد. لقد تحدثنا عن ذلك عدة مرات. ليس أحد ممن يعملون على هذه القضايا يوما بعد يوم راضيا بعد ولا يعلن أحد عن أنه قد تم إنجاز المهمة. إن هزيمة الخلافة المادية هي مرحلة واحدة من حملة طويلة الأمد.

قمنا كتحالف بحشد قوات من 31 دولة للمساعدة في المساهمة في تدريب قوات الأمن العراقية، ومعنا أيضا شركاء في التحالف على الأرض في سوريا. لقد قمنا بحشد حوالى 19 مليار دولار لإرساء الاستقرار والدعم الاقتصادي والإنساني. لقد تم تنفيذ كل عملية عسكرية مع خطة إنسانية ولإرساء الاستقرار، لذا تم الحفاظ على كافة الأراضي التي استعادها تحالفنا من داعش. هذا إنجاز كبير. نريد أن نحافظ على هذا الإنجاز. إذن لقد وصلنا إلى مرحلة في الحملة نتطلع فيها حقا إلى التأكد من أننا نستطيع تحمل كل هذه المكاسب والحفاظ عليها.

يمثل إرساء الاستقرار محط تركيز كبير في ذلك بالطبع. الرجاء الانتقال إلى الشرائح التالية. سمعنا الكثير عن إرساء الاستقرار. نحن على استعداد للحفاظ على جهود إرساء الاستقرار في العراق وسوريا. سيستغرق ذلك فعلا عدة سنوات. أكملنا حوالى 3 آلاف مشروع في مختلف أنحاء العراق. وجمع التحالف ما يقرب من مليار دولار. لقد كان ذلك نجاحا كبيرا. عاد أكثر من 4 ملايين عراقي إلى ديارهم. هذا إنجاز تاريخي بشكل عام. بالنظر إلى هذه الحملات وهذه الصراعات، هذا المستوى من معدلات عودة الناس إلى منازلهم غير مسبوق. ولكن لا يزال لدينا 1,8 مليون عراقي شردهم الصراع، وهذا عدد كبير جدا. نريد أن نراهم يعودون إلى ديارهم في نهاية المطاف.

في سوريا… الوضع أصعب بكثير في سوريا. نحن طبعا لا نعمل بالتنسيق مع الحكومة المركزية، لن نعمل بالتنسيق مع نظام الأسد. لا نعمل مع شركاء دوليين رئيسيين بالنظر إلى ديناميكيات الصراع السوري. إذن نحن نقوم بالكثير من هذه الأمور مع شركائنا على الأرض ويقوم موظفو وزارة الخارجية الذين يعملون على الأرض بعمل رائع.

وأيضا في سوريا، لا تمول الولايات المتحدة جهود إرساء الاستقرار، ولا سيما في الشمال الشرقي حيث نتواجد على الأرض عسكريا. لقد تحدثنا عن هذا الموضوع من قبل، ولكن أوضح الرئيس أن التحالف يجب أن يساعد في دعم هذه الجهود. وعندما اجتمع الوزير بشركاء التحالف على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) قبل بضعة أشهر، جمعنا أكثر من 300 مليون دولار. كل هذا المال موجود الآن في البنك، وبفضل مساهمات الشركاء الرئيسيين في التحالف، بات لدينا تمويل لجهود إرساء الاستقرار حتى أوائل العام 2020. هذا جهد ممول بالكامل من التحالف، وسنستمر طبعا في ذلك.

إذن على المدى الطويل، نريد أن نضع الأساس للتأكد من استمرار النجاح. نعمل في العراق بشكل وثيق طبعا مع الحكومة العراقية الجديدة. أجرى العراق انتخابات في وقت سابق من هذا العام. كانت انتخابات صعبة، كان الصيف صعبا جدا في العراق. انبثقت عن الانتخابات حكومة جديدة وانتقال سلمي للسلطة، ونحن نعمل عن كثب مع تلك الحكومة للحفاظ على التأثيرات على الجانب العسكري وكذلك على الجانب السياسي والاقتصادي.

ثمة وفد تجاري في بغداد اليوم وهو أكبر وفد تجاري تنظمه الغرفة التجارية في أي مكان في العالم هذا العام ويقود الجانب الأمريكي الوزير بيري ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون العراق وإيران أندرو بيك.

في سوريا… أعرف أن جيم جيفري كان هنا في الأسبوع الماضي وتحدث عن الجهود الكبيرة التي يتم بذلها لمحاولة التوصل إلى حل للحرب الأهلية السورية الشاملة وعن التحالف الدولي طبعا، وهو أمر أركز عليه بشكل يومي. نريد أن نتأكد من أن يبقى هذا التحالف سليما ويحافظ على هذه الجهود. الوزير ماتيس الأسبوع الماضي في أوتاوا… رافقته إلى أوتاوا مع المساهمين العسكريين الرئيسيين في التحالف للتأكد من استمرار المساهمات العسكرية في التحالف واستمرار تدريب قوات الأمن العراقية، ونحن واثقون تماما من حصول ذلك.

ونحن ننوي جمع الأعضاء المدنيين في التحالف هنا لعقد اجتماع وزاري في أوائل العام المقبل. ما زال ذلك في مراحل التخطيط. نحن واثقون إلى حد ما من أن ذلك سيتحقق. وكانت تلك الاجتماعات التي تحدث كل أربعة إلى ستة أشهر حاسمة للغاية للتأكد من أن هذا جهد جماعي بحق وأن التحالف يتقاسم الأعباء بحسب ما نحتاج إليه وللتأكد من أنه سيستمر.

إذن وصلنا في الواقع إلى نسبة الـ1٪ الأخيرة في المعركة العسكرية التقليدية، ولكننا نخطط على المدى الطويل ونشعر بثقة كبيرة مع بدء تأكد هذه العناصر.

يسعدني أن أجيب على بعض الأسئلة الآن.

السيد بالادينو: لنبدأ مع كارول من واشنطن بوست.

السؤال: مرحبا يا بريت. برأيك، لماذا استغرق الوصول إلى نسبة الـ1% النهائية هذه في الهجوم الأخير الكثير من الوقت وإلى أي مدى تتوقع أن يستغرق استكمال المهمة؟

السيد ماكغورك: شكرا. من الواضح أنني أحول الكثير من المسائل إلى وزارة الدفاع، ولكنني ذهبت إلى سوريا حوالى 20 مرة أو أكثر في خلال السنوات القليلة الماضية. المسافات كبيرة جدا. هذه أول مشكلة وإذا نظرت إلى مكان تواجد هذه النسبة على الخريطة في الأسفل في وادي الفرات الأوسط، لأدركتم أنها بعيدة. وهي أيضا آخر معقل رئيسي. وصلنا إلى نقطة بات كل مقاتل من داعش تقريبا يرتدي سترة ناسفة. مدى انتشار العبوات الناسفة وأماكن وضعها… القتال صعب جدا، لذلك تستغرق الأمور بعض الوقت.

نحن أيضا حريصون جدا على التأكد من حماية السكان المدنيين. التقرير الذي تلقيته صباح اليوم عما يجري في ساحة المعركة في تلك المنطقة يشير إلى أن أن حوالى 1,400 قد خرجوا من المنطقة في خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك ويتم الاعتناء بهم، بما في ذلك من قبل القوى التي نعمل معها. وأعتقد أنكم تلقيتم بعض الإيجازات بالأمس حول حقيقة أن تنظيم داعش يستخدم المستشفيات والبنية التحتية المدنية في محاولة للدفاع عن نفسه، وبخاصة في حاجين.

لذلك سيستغرق استكمال المهمة بعض الوقت، إلا أنه سيتحقق وهذه حملة صعبة جدا.

السيد بالادينو: لنذهب إلى الحرة. ميشيل.

السؤال: شكرا. الى متى سيبقى التحالف في سوريا؟

السؤال: لدينا أهداف متعددة في سوريا. يتمثل الهدف العسكري طبعا بتحقيق الهزيمة الدائمة لداعش. وإذا تعلمنا شيئا واحدا على مر السنين، فهو إن الهزيمة الدائمة لتنظيم كهذا تعني أنه لا يمكنك الاكتفاء بهزيمة الفضاء المادي ثم المغادرة بل ينبغي التأكد من أن قوات الأمن الداخلية جاهزة لضمان الاحتفاظ بهذه المكاسب، هذه المكاسب الأمنية. لذا لا تعني الهزيمة الدائمة لداعش الهزيمة المادية فحسب، بل يجب التأكد من أننا نقوم بتدريب قوات الأمن المحلية أيضا، وسيستغرق ذلك بعض الوقت.

لدينا أيضا مصالح أخرى في سوريا وأعتقد أنكم سمعتم عنها من السفير جيفري. نريد التوصل إلى حل للحرب الأهلية السورية من خلال عملية مجلس الأمن الدولي. ونريد أيضا أن نشهد مغادرة القوات الأجنبية لسوريا، ولا سيما القوات التي تقودها إيران وقواتها بالوكالة في سوريا.

ولكن المهمة العسكرية هي تحقيق الهزيمة الدائمة لداعش. لا شك في أننا تعلمنا الكثير من الدروس في الماضي، لذلك نعلم أنه بمجرد هزيمة الفضاء المادي، لا يمكننا أن نجمع أغراضنا ونغادر. لذا نحن مستعدون للتأكد من أننا نبذل قصارى جهدنا لضمان استمرار هذه الهزيمة.

ثمة علامة على ذلك، وهي أن داعش لم يعد إلى المناطق التي قمنا بتطهيرها منه ولم يستول فعليا على أي مساحة. هذه خلايا سرية. لم يقل أحد إنهم سيختفون. لا أحد ساذج إلى هذا الحد. لذلك نريد أن نبقى على الأرض ونتأكد من أنه يمكن الحفاظ على الاستقرار في هذه المناطق.

السؤال: هل نتحدث عن سنوات؟

السيد ماكغورك: لن نحدد أي فترة زمنية لذلك على الإطلاق.

السؤال: حسنا، يبدو أنك تقول… عفوا.

السيد بالادينو: تفضل.

السؤال: أنا؟ بريت، يبدو أنك تقول إن هدف الجيش هو هزيمة داعش الدائمة. إذن بالنظر إلى تصنيف الهزيمة الدائمة، ألا يعني ذلك أن الجنود الأمريكيين سيبقون في سوريا لبعض الوقت غير المتوقع في المستقبل غير المنظور وحتى بعد محو الخلافة المادية بالكامل عن الخريطة؟

السيد ماكغورك: أعتقد أنه يمكن القول إن الأمريكيين سيبقون على الأرض بعد الهزيمة المادية للخلافة وإلى أن نتأكد من أن الأمور المناسبة في مكانها لضمان استمرار تلك الهزيمة.

السؤال: حسنا. وعلى الجانب المدني الذي تعرفه أكثر، ماذا يعني ذلك بالنسبة إلى الأموال والبرامج الأمريكية الموجهة إلى هذا الجهد؟ فالرئيس لم يخف حقيقة أنه يريد مغادرة سوريا في أقرب وقت ممكن.

السيد ماكغورك: نحن ننظر إلى الموارد كل يوم بالتأكيد. تضم كل استراتيجية نهايات وطرق ووسائل. أنت محق، لقد أوضح لنا الرئيس… نحن نقوم بالكثير من جانب التحالف، وبخاصة في الجانب العسكري، لذا عندما يتعلق الأمر بالجانب المدني من هذه الحملة، يجب على التحالف أن يقدم التمويل وعلينا زيادة تقاسم الأعباء، وقد قمنا بذلك. يتم تمويل كافة جهود إرساء الاستقرار في هذا الجزء من سوريا الآن من قبل التحالف. كل هذا المال موجود في البنك. يتم تنفيذ الكثير من هذه الجهود بواسطة دبلوماسيين أمريكيين على الأرض.

زرت الرقة أربع مرات. الوضع صعب جدا. وجدنا في خلال زيارتي الأولى إلى الرقة هاتفا خلويا لأحد مقاتلي داعش الموتى يحدد فيه أماكن العبوات الناسفة في مناطق معينة من الرقة. كان ثمة عبوة ناسفة في كل هيكل قائم تقريبا، لذلك اضطررنا إلى تدريب الناس على الدخول وتعطيل العبوات الناسفة. هذا عمل شاق ومضن.

ولكن إذا ذهبتم إلى هناك الآن… لقد عاد الناس إلى هناك. عاد حوالى 150 ألف شخص. هذا هو نوع الأمور التي نريد التأكد من استمرارها، وأنا واثق، كواحد من قادة التحالف، من أن التحالف سيتقاسم الأعباء للحفاظ على هذه الجهود.

السؤال: لقد ذكرت هذه المنطقة من سوريا. أليس صحيحا أن المنطقة السورية التي تحصل على التمويل الأمريكي أو التي تشارك فيها الولايات المتحدة قد تقلصت بشكل كبير على مدار الـ18 شهرا الماضية؟ ربما لم تتقلص بشكل كبير، ولكنها جزء أصغر من البلاد مقارنة بما كانت عليه، أليس كذلك؟

السيد ماكغورك: لا، لا أعتقد أن هذا صحيح. لقد نمت حملة مكافحة داعش بشكل كبير. بدأت بنقطة صغيرة في الجزء الشمالي الشرقي ونمت. لا شك في أننا عملنا الآن بشكل وثيق مع شركائنا في التحالف وقمنا من خلال تجنب الاشتباك مع الروس بتحديد خط عند النهر للتأكد من أن يتم ذلك بطريقة حذرة جدا وبدون التعرض لخطر الحوادث. لقد هزمنا داعش بشكل أساسي في كامل هذا الجزء من سوريا على مدى السنوات الثلاث الماضية، وباتت المنطقة الآن متأثرة جدا… نحن لا نسيطر عليها ولكنها تتأثر بنا كثيرا ونريد التأكد من أن تبقى أحد الأجزاء الأكثر استقرارا في سوريا.

السؤال: هل لي بمتابعة هذا الموضوع؟

السيد بالادينو: حسنا، سعيد ثم لوري.

السؤال: نعم، بسرعة كبيرة بشأن النقطة التي أثارها مات. إذن أنت تقول إنكم لا تتعاملون مع الحكومة السورية أو مع اللاعبين الدوليين الآخرين وما إلى ذلك. إذن كيف تتعاملون مع هذه المنطقة الصغيرة في الشمال الشرقي من الفرات؟ هل هذه منطقة مستقلة؟ هل يأتي الناس إلى أي مكان يريدونه في سوريا؟ وكيف ينعكس ذلك على بقية البلاد؟

السيد ماكغورك: أحاول التفكير في كيفية الإجابة عن سؤالك. الأمر صعب. هنا يكمن التحدي. الأمر معقد بشكل لا يصدق. ذهبنا إلى هذا الجزء من سوريا لأنه يضم تهديدات كبرى لنا ولوطننا ولشركائنا ولدول مجاورة، بما في ذلك تركيا، عندما كان تنظيم داعش يسيطر على المنطقة بأكملها، وكنا مصممين على إخراج داعش من هذه المنطقة لئلا يكون لديه ملاذ آمن للاستمرار في تخطيط هذا النوع من الهجمات. تم تخطيط الهجمات في باريس والهجمات في مطار بروكسل وتنظيمها وتنسيقها في الرقة وأرسلت الفرق المقاتلة بشكل أساسي من هذا الجزء من سوريا إلى شوارع تلك العواصم لقتل الأبرياء. لذلك سنحرص على ألا يحدث ذلك.

بالنظر إلى نجاح الحملة العسكرية، بتنا الآن في وضع يمكننا من التأثير بشكل كبير على هذا الجزء من سوريا ونريد التأكد من أن نحافظ على بيئة متساهلة وعلى الاستقرار وأن نجمد الخطوط الأساسية فيما يعمل جيم وغيره على الحل السياسي على المدى الطويل. لذا سيكون من التهور بمكان أن نقول إننا نستطيع المغادرة لأننا ألحقنا الهزيمة بالخلافة المادية. أعتقد أن أي شخص ينظر إلى نزاع كهذا يوافق على كلامي.

السيد بالادينو: لننتقل إلى لوري.

السؤال: شكرا جزيلا على هذا الإيجاز. يبدو أنه ثمة انقسام ظهر في الإيجاز الذي قدمه البنتاغون في وقت سابق من اليوم في داخل الجيش الأمريكي بخصوص الحشد الشعبي. وقد اشار الجنرال ماكنزي في جلسة تأكيده إلى أنهم لا يخضعون لسيطرة الحكومة العراقية وإن هذا الأمر يمثل مشكلة. وقال الكولونيل راين هذا الصباح إنهم يخضعون لسيطرة الحكومة العراقية.

ما وجهة نظركم من ذلك؟

السؤال: لم أتابع إيجاز البنتاغون صباح اليوم ولكنني أعتقد أنه من الآمن القول إن بعض هذه العناصر تخضع لسيطرة الحكومة العراقية والبعض الآخر لا. وتشكل العناصر التي لا تخضع لسيطرة الحكومة العراقية بشكل صارم مشكلة وقد أعربت الحكومة العراقية عن أنها تشكل مشكلة. تتمثل سياسة الحكومة العراقية الجديدة بإخضاع كافة العناصر المسلحة لسيطرتها وسيطرة الدولة ولا شك في أننا نؤيد هذه السياسة كثيرا.

السيد بالادينو: آبي من إن بي سي.

السؤال: أعتذر إذا فاتني ذلك، ولكنك قلت إن تنظيم داعش ما زال يسيطر على 1% من الأراضي ولكن كم عدد المقاتلين الذين ينبغي هزيمتهم بعد؟ وهل يمكنك التحدث قليلا عن الأماكن التي ترون المقاتلين يذهبون إليه بعد هزيمتهم؟

السؤال: غالبا ما يطرح هذا السؤال علي. أحاول الابتعاد عن الأرقام لأنها انتشرت بكثرة على مدار عدة سنوات. لسنا نتحدث عن أرقام بل عن قدرات. لقد تدهورت قدرة داعش على قيادة قوات المناورة والقيام بما تستطيع القيام به إلى حد كبير. سأبقى بعيدا عن الأرقام.

الأراقم تختلف، فيستطيع أي شخص حساب الأرقام بشكل مختلف. ثمة مقاتلون متمرسون وثمة أشخاص يجلسون في غرفة الجلوس ويوافقون على الأيديولوجية. لذا لا أريد تحديد أي أرقام ولكنني سأقول إنه ثمة أكبر تركيز لمقاتلي داعش في تلك المنطقة الصغيرة من الأرض، وهنا تكمن الصعوبة وسنتأكد من ألا يغادروها.

السؤال: ما زلنا نتحدث عن عشرات الآلاف من المقاتلين، أليس كذلك؟

السيد ماكغورك: من المقاتلين؟ أكرر أنني أريد الابتعاد عن… لا أريد ذكر الأرقام. يمكن أن نفترض أنه ثمة ألفي مقاتل متمرس بعد في تلك المنطقة.

السؤال: عندما تقول إن هذه نسبة الـ1% الأخيرة في المعركة العسكرية التقليدية… نحن نفهم أن الحفاظ على المكاسب سيستغرق فترة طويلة من الزمن، ولكن هل من إطار زمني للقتال العسكري التقليدي؟ هل سيستمر ذلك لسنة أخرى؟ ما الإطار الزمني التقريبي؟

السيد ماكغورك: نحن نتحدث تقريبيا عن بضعة أشهر.

السؤال: هل تقتربون من…

السيد ماكغورك: البغدادي… أعلن البغدادي نفسه قائدا لهذه الأرض وحاكما للملايين من الناس، وليس لديه الآن أي إقليم ليعلن عن نفسه خليفة، وهو في أحسن الأحوال يختبئ في جحر عميق. ظننا بعض المرات أنه لم يعد موجودا ومن ثم كان يصدر شريطا صوتيا، لذلك من الصعب أن نعرف. ولكنه موجود… نعرف أنه في مخبأ عميق جدا وبفضل العمل العظيم الذي يقوم به عناصرنا هناك، تمكنا من استهداف واحتجاز بعض أقرب مساعديه. لذلك لا أظن أن وقتا طويلا سيمر قبل احتجازه إذا كان بعد على قيد الحياة.

السيد بالادينو: لننتقل إلى الخلف. سيدي، ما مؤسستك الإعلامية؟ شكرا لك، نعم.

السؤال: جهانزيب علي من قناة آري نيوز تي في الباكستان. كان السبب الرئيسي للذهاب إلى سوريا القضاء على داعش أو هزيمته ولكنهم يعيدون تجميع أنفسهم في اليمن وأفغانستان بعد سوريا والعراق. وقعت بعض الحوادث في باكستان وأعلن داعش عن مسؤوليته عنها. إذن ما هي التدابير أو الإجراءات التي يتم اتخاذها لمنع توسع هذه المجموعة الإرهابية؟

السيد ماكغورك: شكرا. هذا سؤال جيد. هذا سؤال رائع. يمثل ذلك جزءا من الحملة العالمية الشاملة. عندما ننظر إلى داعش على مستوى العالم، نرى أن ما كان لديه في العراق وسوريا كان في الأساس مقرا يقوم عبره بتمويل وتوجيه تنظيمات تابعة له في مختلف أنحاء العالم.

حاولنا تحويل مشكلة عالمية عبر وطنية إلى مشكلة إقليمية ثم مشكلة محلية. لذا إذا نظرت إلى الوضع في سوريا والعراق على سبيل المثال، لرأيت أن ما كان بالفعل شبكة عبر وطنية… تدفق 40 ألف مقاتل أجنبي إلى سوريا في خلال هذا الصراع… عملنا لجعلها مشكلة محلية إقليمية أكثر.

أكرر أنه سيكون لديهم خلايا سرية في العراق وسوريا وسيكون لديهم خلايا إرهابية وسيختبؤون وسيكون لديهم شبكات. ولكن هذا وضع مختلف تماما عما اعتدنا رؤيته حيث كانوا يهددوننا.

الأمر طبعا مماثل في أفغانستان، ثمة هناك خلية لداعش متطورة جدا في شرق أفغانستان ونعمل على التأكد من أن تظل ظاهرة محلية. ولكن أكرر أن هذا هو السبب الذي سيجعل من هذا الأمر جهدا طويل الأجل. الأمر أشبه بعمل الشرطة ويجب متابعة الأمر يوما بعد يوم وشهرا بعد شهر وسنة بعد سنة.

السيد بالادينو: ليزلي.

السؤال: أعلم أنك تعمل على الجزء العسكري من هذا الموضوع بشكل أساسي، ولكن فيما يتعلق بإرساء الاستقرار، هل تشهدون أي إعادة إعمار في الأجزاء الحكومية من المناطق التي قمتم بتطهيرها؟ أعلم أن التحالف يسيطر على منطقة واحدة، ولكن هل تشهدون أي إعادة إعمار من الجانب السوري حتى الآن؟ جانب الحكومة السورية؟

السيد ماكغورك: لا، ليس كثيرا، ولن يكون ثمة إعادة إعمار قبل التوصل إلى حل سياسي للحرب الأهلية. هذا واقع الحال على ما أظن.

السؤال: ليس من قبل الصينيين أو…

السيد ماكغورك: يقدر البنك الدولي أن احتياجات البناء تصل إلى مليارات الدولارات، لذلك سيكون الوضع صعبا جدا حتى يتم التوصل إلى حل للحرب الأهلية يقبله المجتمع الدولي.

نميز في الجانب العراقي إرساء الاستقرار، وهو الاحتياجات العاجلة وكنا قساة في تحديد أولوياتنا. يشير إرساء الاستقرار إلى نزع الألغام وتوصيل المياه والكهرباء والأساسيات لإعادة الناس إلى ديارهم وإعادة الإعمار على المدى الطويل، وهو جهد متعدد السنوات يتولاه الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي. وقد عقدنا اجتماعا مهما في الكويت في العام الماضي انبثق عنه حوالى 30 مليار دولار لهذا الجهد الطويل الأجل من خلال آليات تمويل مختلفة.

أنا أزور العراق كثيرا. ثمة إحباط بشأن الوتيرة لأن هذه الجهود تستغرق وقتا طويلا جدا، وبخاصة في غرب الموصل التي شهدت الجزء الأعنف من القتال في تلك المعركة. لذلك سيستغرق الأمر بعض السنوات. من بين الأسباب التي جعلتنا نرسل وفدا من 50 شركة أمريكية إلى بغداد اليوم مع الوزير بيري – وقد زار الوفد بغداد وأربيل اليوم – هو إيضاح ضرورة تجنيد قوة الصناعة الخاصة لتأمين احتياجات إعادة الإعمار في العراق. قالت لنا الحكومة الجديدة إنها تريد فعلا القيام بذلك من خلال العديد من الإصلاحات الاقتصادية وسنعمل معها بقصارى جهودنا للمساعدة في تحقيق ذلك.

السؤال: وهل تقابل أشخاصا يعودون بالفعل إلى المناطق السورية التي أرسيتم الاستقرار فيها؟

السيد ماكغورك: في مناطقنا؟ نعم. الرقة مثال جيد على ذلك. عاد حوالى 150 ألف شخص إلى ديارهم. ستتفاجؤون بالخراب إذا ذهبتم إلى الرقة لأنه هائل. كانت كافة الشوارع تقريبا غير سالكة في زيارتي الأولى. وتمت الآن إزالة الركام من كافة الشوارع وتم نزع معظم الألغام الأرضية في المناطق الحساسة ويعود الناس إلى منازلهم. إذن الأمر صعب ولكن هذا ما يجعلنا مستعدين للحفاظ على ذلك وبذل قصارى جهودنا من خلال التحالف. نحن نعتمد على التحالف لتمويل جهود تحقيق الاستقرار في شمال شرق سوريا، وأنا على ثقة تامة بأننا الآن في المكان المناسب لمواصلة ذلك. كما ذكرت، تم تمويل هذه الجهود بالكامل الآن حتى أوائل العام 2020 وسنعمل على التأكد من متابعة ذلك.

حسنا يا جماعة، شكرا جزيلا.

السؤال: نعم، شكرا لك يا روبرت. بسرعة كبيرة، داهم الإسرائيليون رام الله منذ ليلة الأحد وما زالوا هناك في الواقع. لقد داهموا وكالة الأنباء الفلسطينية واعتقلوا صحفيين. أتساءل عما إذا كان لديك أي تعليقات حول ذلك أو إذا شاهدت التقرير أو ما نصيحتك للإسرائيليين؟

السيد بالادينو: نعم. نحن على علم بهذه التقارير الصحفية وأحيلك إلى حكومة إسرائيل للإجابة على هذا السؤال.

السؤال: ليس لديك تعليق على مداهمة وكالة أنباء واعتقال صحفيين؟

السيد بالادينو: ليس لدي ما أضيفه في هذه المرحلة.

السؤال: حسنا. بسرعة كبيرة، شهد الأسبوع الماضي الذكرى السنوية الأولى للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولقد نقلتم السفارة إلى هناك مذاك الحين. هل ساعد ذلك العملية؟ هل ساعد جهود السلام؟ كيف تغير الوضع الآن بالمقارنة مع السابق من حيث جهودكم للتقدم بخطة السلام التي تم الحديث عنها كثيرا؟

السيد بالادينو: حسنا، كما أشرت، قبل عام، قام الرئيس… اعترفنا بالقدس عاصمة لإسرائيل وهذا اعتراف بالواقع. يتابع ذلك جهود الرئيس ترومان قبل 70 عاما، وقد كنا أول دولة تعترف بدولة إسرائيل. ومنذ ذلك الحين، ظلت القدس مقر الحكومة الحديثة. إنها موطن البرلمان الإسرائيلي والمحكمة العليا والهيئات الحكومية الأخرى والرئيس ورئيس الوزراء. أغفلت الولايات المتحدة الاعتراف بهذا الواقع الأساسي على مدى عقود، ومع ذلك لم نقترب من التوصل إلى اتفاق سلام جديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين. لذلك تحدثنا غالبا من هذا المنبر عن التوقيت، وهذا أمر يعمل عليه جايسون جرينبلات والمستشار الخاص كوشنر. نحن نولي أولوية قصوى لتحقيق سلام دائم وشامل يوفر مستقبلا أكثر إشراقا للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، لذلك سنظل ملتزمين بالمشاركة وسنقوم بذلك في الوقت المناسب.

السؤال: ولكن لم يساعد الاعتراف بالقدس جهود السلام، أليس كذلك؟ أنا أفهم أنكم تعترفون بالواقع وما إلى ذلك، وقد قمتم بذلك، ولكن من حيث أن تساعد هذه الخطوة جهودكم لطرح خطة السلام هذه أو إطلاقها، أتراها ساعدت أم أعاقت العملية؟

السيد بالادينو: لقد فشلت تجربة الأساليب القديمة عينها على مدى عقود وسيكون من الحماقة بمكان أن نستمر في القيام بالأمر عينه مرارا وتكرارا. تتطلب التحديات القديمة مقاربات جديدة، وترغب هذه الإدارة في القيام بذلك.

دعونا نتابع موضوع إسرائيل من فضلكم.

السؤال: نعم. لدي سؤالان، الأول، هل من تطورات في خطة السلام ومتى سيتم إطلاقها؟ وثانيا، هل يمكنك تأكيد التقارير التي تفيد بأن وزارة الخارجية الأمريكية… مسؤولين في وزارة الخارجية قد ضغطوا على الكونغرس في محاولة لإلغاء قانون مكافحة الإرهاب قبل أن يبدأ سريانه في كانو الثاني/يناير؟

السيد بالادينو: ليس لدي أي تعليق بالنسبة إلى السؤال الثاني، أما بالنسبة إلى السؤال الأول، تواصل الإدارة إعطاء أولوية عالية لتحقيق سلام دائم وشامل يوفر مستقبلا أكثر إشراقا لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين. لا نزال ملتزمين بمشاركة رؤيتنا لذلك، ونعتزم إطلاق رؤية الرئيس عندما تحدد الإدارة استعدادنا وسأكتفي بهذا القدر من الكلام.

السؤال: هل تم إطلاع الإسرائيليين على التحديثات؟

السؤال: روبرت؟

السؤال: روبرت، مهلا.

السيد بالادينو: نعم.

السؤال: لدي سؤالان قصيران جدا. أولا، يبدو لي أنك تقترح أن حقيقة أن الولايات المتحدة لم تعترف بالقدس كعاصمة لإسرائيل حتى العام الماضي شكل عقبة أمام التوصل إلى اتفاقية سلام. هل هذا موقفك؟

السيد بالادينو: لسنا خائفين من تجربة أمور جديدة يا مات، ونحن… كان هذا اعتراف أساسي بالواقع. نحن نزيل بعض المواضيع المثيرة للجدل عن الطاولة ونواصل المضي قدما، ومن ثم فإن اعترافنا بالقدس كعاصمة إسرائيل قبل عام لم يتخذ أي موقف بشأن قضايا الوضع النهائي…

السؤال: بالضبط، إذن كيف ستتم إزالة الموضوع عن الطاولة؟

السيد بالادينو: … بما في ذلك الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية. هذه أسئلة تترك للأطراف المعنية.

السؤال: نعم، إذن كيف ستتم إزالة الموضوع عن الطاولة؟ هل تقصد أن عدم اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل كان يشكل عائقا أمام السلام؟

السيد بالادينو: أقول إن هذه إدارة مستعدة لإلقاء نظرة جديدة على الواقع على الأرض.

السؤال: هذا كلام رائع ولكنه ليس الجواب…

السيد بالادينو: ونحن على استعداد للعمل والمضي قدما، لذا…

السؤال: لا يمثل ذلك إجابة على سؤالي. والسؤال الثاني، هل يمكنك أن تجيب على السؤال بشأن مداهمة وكالة الأنباء الفلسطينية؟ هل تعتقد الإدارة أنها كانت مناسبة؟ لدى الإسرائيليين تفسير لسبب دخولهم وهي أنهم كانوا في مطاردة ساخنة ويطاردون مسلحين. هل تقبلون هذا التفسير أم لديكم مشكلة مع الغارة على منظمة الأخبار الفلسطينية؟

السيد بالادينو: أحيلك إلى حكومة إسرائيل للحصول على تفسير والمزيد من المعلومات.

السؤال: لست أطلب المزيد من المعلومات حول ما حدث. أسأل عن ماهية موقف الإدارة الأمريكية بشأن ما إذا كان من المشروع لهم أن يقوموا بالمداهمة لأن لديهم سببا أو إذا كان ذلك سيئا برأيك. هذا كل شيء. لست بحاجة إلى أي معلومات إضافية من الإسرائيليين حول هذا الموضوع.

السيد بالادينو: لنتابع. هنا من فضلك.

السؤال: هل يمكنك الإجابة على السؤال يا روبرت؟ أود أن أعرف ما إذا كنت ستجيب على السؤال وتبذل جهدا على الأقل.

السيد بالادينو: يمكننا أخذ السؤال.

السؤال: شكرا.

 


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/dpb/2018/12/288024.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.