rss

نائب وزير الخارجية جون ج. سوليفان يستضيف الاجتماع الوزاري لنصف الكرة الغربي بشأن مكافحة الإرهاب

Français Français, English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
مذكرة إعلامية
11 كانون الأول/ديسمبر 2018

 

استضاف نائب وزير الخارجية جون ج. سوليفان في 11 كانون الأول/ديسمبر في وزارة الخارجية اجتماعا وزاريا بشأن مكافحة الإرهاب يركز على نصف الكرة الغربي. وقد انضم إلى هذا الاجتماع 13 شريكا رئيسيا من أمريكا الشمالية والجنوبية والوسطى، بما في ذلك الأرجنتين وجزر باهاماس وكندا وتشيلي وكولومبيا وهندوراس وجامايكا وبنما وباراغواي وبيرو وترينيداد وتوباغو. وقد شارك كل من البرازيل والمكسيك كمراقبين. وناقشت الحكومات المشاركة التهديد الذي تفرضه الجماعات الإرهابية عبر الوطنية على الأمن الجماعي وسلامة مواطنيها في الداخل والخارج، بما في ذلك تنظيمي داعش والقاعدة وحزب الله اللبناني.

وأبرزت الحكومات المشاركة أن الجماعات الإرهابية عبر الوطنية تسعى إلى استغلال الثغرات في القدرات الوطنية والإقليمية في مجال مكافحة الإرهاب، بما في ذلك أمن الحدود وإنفاذ القانون وتمويل مكافحة الإرهاب وتقاسم المعلومات. والتزمت الحكومات بتعزيز قدرات مكافحة الإرهاب والعمل معا لمعالجة الثغرات الوطنية والإقليمية لمواجهة التهديدات والشبكات الإرهابية بشكل أكثر فعالية.

وأشار نائب وزير الخارجية سوليفان إلى أن “الإرهاب الدولي يشكل تهديدا مباشرا لنا هنا في نصف الكرة الغربي. وعلى الرغم من أن المركز المدرك للإرهاب يبدو بعيدا، إلا أن الجماعات مثل داعش والقاعدة وحزب الله اللبناني تعمل في أي مكان تستطيع أن تجد فيه مجندين وتحصل على الدعم وتعمل بدون مراقبة وتنفذ أجندتها الإرهابية. يتطلب الحفاظ على سلامة مواطنينا وأمنهم يقظة دائمة وموارد كافية… يجب أن يقوم كل منا بدورنا وأن نعمل معا للدفاع عن مواطنينا وبلداننا والقيم التي نفخر بها.”

وشارك في الاجتماع أيضا كبار المسؤولين في مجالي الأمن ومكافحة الإرهاب من وزارات العدل والخزانة والأمن الوطني ومجتمع الاستخبارات الأمريكية.

ستستضيف الأرجنتين اجتماع متابعة في صيف العام 2019 لتقييم التقدم المحرز ومواصلة تحديد مجالات التعاون المحتمل.

بيان مشترك بشأن التعاون في مجال مكافحة الإرهاب

عقدت الولايات المتحدة في 11 كانون الأول/ديسمبر 2018 مؤتمرا وزاريا بشأن مكافحة الإرهاب يركز على الأمريكيتين مع أحد عشر شريكا رئيسيا في نصف الكرة الغربي، بما في ذلك الأرجنتين وجزر باهاماس وكندا وتشيلي وكولومبيا وهندوراس وجامايكا وبنما وباراغواي وبيرو وترينيداد وتوباغو.

الحكومات المشاركة في هذه الفعالية:

  • أعادت التأكيد على أن الإرهاب يشكل بكافة أشكاله ومظاهره تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين؛
  • أعادت التأكيد على التزامنا بمكافحة الإرهاب وإعطاء الأولوية للجهود الرامية إلى هزيمة الجماعات الإرهابية الوطنية وعبر الوطنية؛
  • أكدت على أن تنظيمي داعش والقاعدة يشكلان تهديدا لأمننا الجماعي ولسلامة مواطنينا في الداخل والخارج ولجميع الأفراد في نطاق سلطاتنا القضائية؛
  • أعربت عن قلقها إزاء وجود شبكات حزب الله في المنطقة ومشاركتها في أنشطة إرهابية وغير مشروعة؛
  • أشارت إلى أن التهديد الإرهابي الذي يواجه بلداننا قد تطور إلى حد كبير في السنوات الأخيرة ويصبح أكثر سلاسة وتعقيدا ولا مركزية ويجب علينا النظر في كيفية تكييف جهودنا للتصدي للتهديد المتغير؛
  • أبرزت أن الجماعات الإرهابية تواصل جمع الأموال في بلداننا من خلال الأنشطة المشروعة وغير المشروعة على حد سواء وأشارت إلى إمكانية استخدام هذا التمويل للدفع قدما بجداول الأعمال الإرهابية الخاصة بهذه الجماعات؛
  • أقرت بأن الجماعات الإرهابية عبر الوطنية تسعى إلى استغلال الثغرات في القدرات الوطنية والإقليمية لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك أمن الحدود وإنفاذ القانون وتمويل مكافحة الإرهاب وتقاسم المعلومات؛
  • التزمت بتعزيز قدراتنا في مجال مكافحة الإرهاب والعمل معا لمعالجة الثغرات الوطنية والإقليمية لمواجهة التهديدات الإرهابية بشكل أكثر فعالية؛
  • أكدت على أهمية التعاون الدولي والإقليمي لمكافحة الجماعات الإرهابية عبر الوطنية؛
  • شددت على أهمية التنفيذ الكامل لكافة قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، بما في ذلك القرارات رقم 1267 و1373 و2178 و2396 والامتثال للالتزامات الواردة في هذه القرارات بشأن استخدام قوائم المراقبة وبيانات المسافرين والقياسات الحيوية ومكافحة تمويل الإرهاب؛
  • لاحظت بقلق الصلات بين الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية والحاجة إلى معالجة هذا النشاط كجزء من استراتيجياتنا الأمنية الوطنية والجماعية لمكافحة الإرهاب؛
  • شددت على أهمية التنفيذ الفعال لعقوبات مجلس الأمن الدولي الخاصة بمكافحة الإرهاب وتوصيات فرقة العمل المعنية بالإجراءات المالية؛
  • أعادت التأكيد على الالتزام بالمشاركة في جهود مكافحة الإرهاب مع احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون؛
  • رحبت بالعرض الأرجنتيني لاستضافة اجتماع متابعة في تموز/يوليو 2019 في بوينس آيرس لتقييم التقدم المحرز ومواصلة تحديد مجالات التعاون المحتمل لتجنب وقوع العنف الإرهابي في المستقبل. سيصادف هذا الاجتماع في الذكرى السنوية الخامسة والعشرين للهجوم الإرهابي الذي وقع في العام 1994 على المركز المجتمعي للجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية (آميا).

واشنطن العاصمة


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2018/12/288023.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.