rss

بيان لنائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية روبرت بالادينو وفاة السجين السياسي الإيراني والناشط في مجال حقوق الإنسان وحيد صيادي نصيري

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
13 كانون الأول/ديسمبر 2018

 

نشعر بحزن عميق إزاء التقارير التي تفيد بالوفاة عديمة الضمير للسيد وحيد صيادي نصيري، وهو ناشط في مجال حقوق الإنسان احتجزه النظام الإيراني بشكل تعسفي وتوفي في السجن. وكان السيد صيادي نصيري قد أضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله التعسفي واحتجازه في قم، إذ لم يسمح له بمقابلة محام وتم احتجازه في ظروف غير إنسانية واتهم زورا بارتكاب جرائم أمنية مثل “إهانة المرشد الأعلى.” قبع السيد صيادي نصيري في السجن بدون أن يتمكن من إيصال صوته إلى العالم الخارجي، وكان مجرد واحد من بين عدة سجناء محتجزين ظلما تحت رحمة نزوات النظام الإيراني.”

تدين الولايات المتحدة بأشد العبارات النظام الإيراني بسبب انتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان بدون توقف. نطالب النظام بالتوقف عن إخضاع الإيرانيين الذين يعبرون بشكل سلمي عن آرائهم إلى ظروف وحشية ووفيات بطيئة وأن يطلق سراح كافة المسجونين ظلما، مثل الدكتور فرهاد ميسامي المضرب أيضا عن الطعام ونسرين ستوده. كم عدد من ينبغي أن يموتوا بعد بسبب تجاهل النظام الإيراني للحياة الإنسانية والكرامة؟ قال آية الله خامنئي مؤخرا: “لا يحاكم أي شخص في إيران أو يتعرض لضغوط بسبب انتقاده للحكومة، ولو ادعى أحد ذلك فهو كاذب.” من هو الكاذب؟

نقدم تعازينا المخلصة لأسرة السيد صيادي نصيري ونطالب النظام بأن يعطي الشعب الإيراني الاحترام والحقوق التي يستحقها.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2018/12/288082.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.