rss

بيان مشترك عن الحوار الاستراتيجي الثاني بين الولايات المتحدة وقطر: إلى الأمام معاً

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
مذكرة صحفية
13 كانون الثاني/يناير 2019

 

عقدت حكومتا دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية الحوار الاستراتيجي الثاني في الدوحة بقطر في 13 كانون الثاني/يناير 2019. ترأس وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو الجلسة الافتتاحية مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. وكان عدد من كبار المسئولين الأمريكيين حضروا إلى الدوحة للتواصل مع نظرائهم القطريين في العديد من جوانب العلاقة القوية بين البلدين، بما في ذلك التعاون الإقليمي في مجالات الأمن والدفاع والتعليم والثقافة وإنفاذ القانون وشراكات مكافحة الإرهاب والتعاون التجاري والطاقة وقضايا العمل.

وقد رحب البلدان بهذا الحوار الاستراتيجي السنوي الثاني، والأول الذي يُعقد في الدوحة، واستعرضا التقدّم الكبير الذي جرى منذ عقْد الحوار الاستراتيجي الأول في واشنطن العاصمة في كانون الثاني/يناير عام 2018. وأبرز الجانبان قوة العلاقة الثنائية بينهما والفرص المتاحة لزيادة تعميق تعاوننا المشترك لما فيه خير البلدين.  ووقعت الولايات المتحدة وقطر اليوم ثلاث مذكرات تفاهم وبيانات نوايا (SOIs) لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وشدّدت الولايات المتّحدة وقطر اليوم على قوة العلاقة بينهما ووضعتا رؤية مشتركة لمستقبل شراكتهما الاستراتيجية. واتخذت الحكومتان خطوة هامة لرفع مستوى العلاقات الثنائية من خلال توقيع مذكرة تفاهم لإقامة حوار استراتيجي سنوي.

التعاون السياسي

عبّرت كل من قطر والولايات المتحدة عن دعمهما القوي لتوسيع العلاقات الثنائية التي ترسّخت خلال الاجتماعات الرفيعة المستوى عام 2018 بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني؛ وبين وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني؛ وبين وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ونائب رئيس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع خالد العطية؛ ومن خلال تبادل الزيارات الأخرى على مستوى الوزراء إلى كلّ من العاصمتين واشنطن والدوحة. وتسلّط هذه العلاقات الدبلوماسية رفيعة المستوى الضوء على التزام الدولتين المشترك بتعزيز التعاون وتعزيز السلام والرخاء العالميين.

وأعربت الحكومتان عن قلقهما إزاء الآثار الأمنية والاقتصادية والبشرية الضارّة الناتجة عن أزمة الخليج على المنطقة. وأبرزت قطر تقديرها للدور البناء الذي تلعبه الولايات المتحدة في دعم الجهود التي يبذلها أمير الكويت لحلّ النزاع. وأكدّت قطر والولايات المتحدة دعمهما المستمرّ لمجلس التعاون الخليجي القوي والمتّحد والذي يركز على تعزيز مستقبل سلمي ومزدهر لجميع شعوب المنطقة وعلى مواجهة التهديدات الإقليمية.

وناقش مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون شبه الجزيرة العربية والشؤون الإقليمية والمتعددة الأطراف تيموثي لندركينج والأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية القطرية الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الآليات المحتملة لمعالجة التحديات الإقليمية الأوسع خارج منطقة الخليج، بما في ذلك إنشاء التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط (MESA) بين الولايات المتحدة وشركائها الخليجيين والإقليميين.

وناقشت الحكومتان مسألة الأمن الإقليمي، بما في ذلك الجهود المشتركة لهزيمة داعش وإيجاد حلّ دائم للصراعات في سوريا وليبيا واليمن، وكذلك التطورات السياسية في العراق، والجهود المبذولة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كما أشادت الولايات المتحدة بالدور القائد لقطر في الوساطة النشطة لتعزيز السلام والمصالحة بين جميع الأطراف في كلّ من أفغانستان والسودان. وعبّرت الولايات المتحدة عن مشاطرتها قطر في القلق بشأن التطورات الأخيرة في قطّاع غزّة والحاجة إلى خطوات ملموسة لتحسين الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

اعترفت الولايات المتحدة بالدور الإنساني السخي لدولة قطر على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف من خلال عمل مختلف وكالات الأمم المتحدة، على شكل تعهّد بتقديم مساعدات على عدّة سنوات بقيمة 500 مليون دولار، بما في ذلك 8 ملايين دولار سنوياً بين عامي 2019 و2023 لدعم السكان النازحين قسراً ومساعدة اللاجئين بما في ذلك ملايين الأطفال والنساء الضعفاء.

سيكون من بين المستفيدين الأساسيين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونيسف، والأونروا، وبرنامج الأغذية العالمي، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدّة، ومفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، والصندوق الائتماني للأغراض الخاصّة، ولجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن الدولي وقسم الشؤون السياسية، من بين أمور أخرى.

شراكة الدفاع

أكّدت قطر والولايات المتحدة على المساهمة الحيوية التي توفرها شراكتهما الدفاعية من أجل أمن المنطقة واستقرارها. هذه الشراكة القوية والمستمرّة هي مفتاح النجاح في مكافحة الإرهاب ومكافحة التطرف العنيف وردع العدوان الخارجي. وقد أشاد المسؤولون الأمريكيون بمساهمات قطر في دعم الوجود العسكري الأمريكي الاستراتيجي في قطر التابع القيادة المركزية الأمريكية.

وشارك رئيس هيئة التعاون العسكري العميد الطيار فهد السليطي والمسؤولة الرئيسية عن سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في مكتب وزير الدفاع جنيفر زاكرسكي في جلسات حول التعاون في مجال الدفاع. وأكدّت الحكومتان من جديد التزامهما بالإعلان المشترك حول التعاون الأمني ​​لتعزيز السلام والاستقرار ومواجهة آفة الإرهاب. كما رحّبت الولايات المتحدة بعرض قطر السخي لتوسيع المرافق الحيوية في القواعد التي تستخدمها القوات الأمريكية في البلاد وللتوفيق بين إجراءات التشغيل في هذه القواعد ومعايير حلف شمال الأطلسي، مما يزيد من القدرة التشغيلية للقوات الأمريكية وقوات التحالف المتمركزة في قطر. ووقّعت الولايات المتحدة وقطر مذكرة تفاهم تمكّن من التنسيق الأعمق بشأن التوسّع المحتمل في قاعدة العديد الجوية. وتتيح عروض قطر لتمويل النفقات الرئيسية الاستدامة إمكانية وجود دائم للولايات المتحدة.

وأشار كلا البلدين إلى التوسّع الأخير في الشراكة البحرية الثنائية، بما في ذلك زيارة أكبر سفينة بحرية أمريكية إلى قطر في أكتوبر 2018. تمثّل البحرية وخفر السواحل في قطر أكبر مساهمة بحرية في فرقة العمل 152 التابعة للقوة البحرية المشتركة المكونة من 33 دولة (CMF) والتي يقودها الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، وتبقى بذلك شريكا وعضوا عالي الأهمية. وتعزّز هذه المهام الأمن الإقليمي من خلال توفير وجود مرئي ورادع للجرائم البحرية في الخليج العربي.

كما ناقشت الحكومتان برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) الذي تبلغ قيمته 26 مليار دولار بين الولايات المتحدة وقطر. سلّطت قطر الضوء على الفرص المتواصلة لشراكة الولايات المتحدة في تطوير القدرة البرمائية الاستطلاعية في قطر، وتوسيع القوات الخاصة المشتركة، بالإضافة إلى تحسين القدرة على الدفاع ضد العدوان الخارجي، والعمل بشكل أفضل مع القوات العسكرية التابعة للولايات المتحدة والناتو في عمليات التحالف. في عام 2018، استضافت البحرية الأمريكية وسلاح مشاة البحرية الأمريكية وفدا من البحرية القطرية إلى الولايات المتحدة لعرض العمليات البرمائية الاستكشافية الأمريكية، وقام كلا البلدين بتدريب شرق مافريك العسكري البرمائي للمرة الأولى منذ عام 2012.

ونوّهت الحكومتان بشراكتهما الأمنية الثنائية القوية والدائمة، ونتطلع إلى مزيد من المناقشات حول إمكانية بناء قاعدة أكثر ديمومة.

التعليم والتعاون الثقافي

شاركت مساعدة وزير الخارجية الأمريكية للشؤون التعليمية والثقافية ماري رويس في جلسات حول الثقافة والتعليم مع وكيل وزارة التعليم القطري الدكتور إبراهيم بن صالح بن خليفة النعيمي. وأكدت الحكومتان أهمية التعاون في مجالات التعليم والثقافة، كما يتضح من إدراجهما لأول مرة في الحوار الاستراتيجي والتوقيع على مذكرة التفاهم الثنائية الأولى وبيان مبادرة الأمن في التعليم والتعاون الثقافي.

وقّع وزير الخارجية الأمريكي مايكل بومبيو ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مذكرة التفاهم في مجال التعليم لمواصلة بناء واستدامة الشراكات الرئيسية في مجالات التعليم الأساسي والثانوي والعالي وتعليم اللغة الإنكليزية والعربية وتقديم المشورة للطلاب وتشجيع التبادل الأكاديمي وتسهيل مجموعة واسعة من خيارات الدراسة بالخارج التي تمكّن الطلاب من تحقيق أهدافهم الشخصية والمهنية.

وعبر كلا البلدين عن أهمية استمرار التعاون المتبادل في هذه المجالات، والموافقة على الاستمرار في العمل من خلال مكتب التربية والثقافة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية ووزارة التعليم والتعليم العالي في قطر ومؤسسة قطر. كما أشادت الولايات المتحدة بمؤسسة قطر والشركات التابعة لها على عملها الهام في البرامج التعليمية والبحثية والثقافية المشتركة مع المؤسسات الأمريكية الرائدة في الدوحة من خلال المدينة التعليمية في قطر وفي الولايات المتحدة.

وتقديرا للتعاون الثنائي في مجال الثقافة، وقّعت الحكومتان أيضا على بيان نوايا (SOI) للعمل معا لتعزيز التفاهم الثقافي والعلاقات بين الشعبين بين الولايات المتحدة وقطر، من أجل تعزيز المتبادل فهم وتعزيز الحوار بين الثقافات ودعم المثل المشتركة للتسامح واحترام التنوع. سيكون من نتائج التوقيع على بيان النوايا هذا تشجيع كلا الطرفين للبرمجة الثقافية والحوار الثقافي وبرامج التبادل الثقافي والمهني والبرامج التي تدعم الشباب وتشجّع إشراكهم، وسوف يدعم كلا الطرفين عمل الأفراد والمنظمات التي تلتزم بتعزيز التفاهم الثقافي بين الولايات المتحدة وقطر.

الشراكات لمكافحة الإرهاب وإنفاذ القانون

شارك منسق الولايات المتحدة لشؤون مكافحة الإرهاب، السفير ناثان سيلز، في رئاسة الجلسة الخاصة بشراكات إنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب مع رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب اللواء عبد العزيز الأنصاري. وأكّدت قطر على الدور المهم للولايات المتحدة في المنطقة ومساهماتها في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.

وشكرت الولايات المتحدة دولة قطر على جهودها المتواصلة لمكافحة الإرهاب ومكافحة تمويل الإرهاب ومنع التطرف العنيف بكافة أشكاله. ويعتزم الجانبان تعزيز الشراكة الأمنية ومكافحة الإرهاب للقضاء على الإرهاب والتطرف العنيف. ورحّبت الولايات المتحدة بالتزام قطر بتقديم 75 مليون دولار على مدى خمس سنوات لدعم عمل مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بما في ذلك جهوده لمساعدة الدول الأعضاء على تطوير وتنفيذ معلومات مسبقة عن المسافرين وأنظمة سجلات أسماء المسافرين وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي. 2396.

كما استعرض الجانبان التقدّم الإيجابي الذي تم إحرازه بموجب شروط مذكرة التفاهم بشأن مكافحة الإرهاب الذي تمّ التوقيع عليه في 11 تمّوز/يوليو 2017 وعقد الحوار الثنائي الثاني لمكافحة الإرهاب في الدوحة في 5 أيلول/سبتمبر 2018، بما في ذلك خطة العمل المشتركة لعام 2018 لتنفيذ الأحكام المتعلقة بأمن الحدود وتبادل المعلومات ومكافحة تمويل الإرهاب ومكافحة غسل الأموال وأمن الطيران والأمن السيبراني وبناء القدرات القضائية.

أشادت دولة قطر والولايات المتحدة ببدء تدريبات قوية في مجال مساعدة مكافحة الإرهاب بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 وستتكون من 33 دورة خلال السنوات الأربع القادمة وستوفّر لوزارة الداخلية وقوى الأمن الداخلي مهارات وقدرات محسَّنة للكشف عن التهديدات من المنظمات الإرهابية والإجرامية العابرة للحدود وهزيمتها، مع التركيز بشكل خاص على دعم الاستعدادات الأمنية القطرية لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022.

ولاحظت الحكومتان أيضًا إحراز تقدّم في خطاب النوايا الثنائي حول التعاون في الأمن السيبراني الموقّع في الحوار الاستراتيجي الأول بين وزارة النقل والاتصالات في قطر ووزارة الخارجية الأمريكية، والذي نتج عنه تبادل خبراء ومسؤولين أمنيين وأمريكيين في مجال الأمن السيبراني في العام الماضي، بمشاركة خبير أميركي في مجال الأمن الإلكتروني في مؤتمر FINTECH الذي عقده مصرف قطر المركزي، وفتح سبلاً لزيادة تبادل المعلومات بين فريق الاستعداد لحالات الطوارئ في قطر (Q-CERT) ونظيرتها الأمريكية.

وأكّدت كلّ من قطر والولايات المتحدة على ضرورة التصدّي للتطرّف العنيف من خلال أطر وقائية. وشدّدوا على الدور الذي تلعبه الدولتان في دعم المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب (GCTF) والصندوق الدولي للمشاركة المجتمعية العالمي والمرونة (GCERF) بالإضافة إلى الدور الرائد لصندوق قطر للتنمية (QFFD) في شفافية المساعدات التنموية وعضوية قطر النشطة في فريق العمل المالي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENAFATF).

التجارة والاستثمار والتعاون في مجال الطاقة

شارك نائب وزير الطاقة الأمريكي دان برويليت ومساعد وزير الخارجية لشؤون موارد الطاقة فرانك فانون في جلسة حول التعاون في مجال الطاقة مع مدير شؤون المشاركة الدولية في قطر للبترول الشيخ مشعل بن جبر آل ثاني.

وشاركت مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشؤون الاقتصادية والتجارية مانيشا سينج ونائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط إيريك ماير في جلسة حول التعاون التجاري مع وكيل وزارة التجارة والصناعة القطري سعادة سلطان بن راشد الخاطر.

واعترفت الحكومتان بالتحديات التي تواجه قطر نتيجة لأزمة الخليج. وشدّدت قطر والولايات المتحدة على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة والتحليق والتجارة القانونية دون عوائق وفقا للقانون الدولي. كما أكدت الدولتان التزامهما بتعزيز التجارة والاستثمار، وأشارتا إلى القوة المتنامية للعلاقات التجارية الثنائية. وأكدت قطر أن الولايات المتحدة هي أكبر شريك استيراد، حيث شكّلت الواردات الأمريكية 18٪ من إجمالي الواردات إلى قطر في عام 2018.

ورحّبت كل من قطر والولايات المتحدة بدور شركات الولايات المتحدة في تنمية قطر ودور الاستثمار القطري في الشركات والوظائف الأمريكية. وأبرز الوفد القطري التنفيذ الناجح للإصلاحات الرامية إلى جذب الاستثمار الأجنبي إلى قطر، بما في ذلك مناطق التجارة الحرّة وتوسيع ملكية الشركات والأعمال لغير المواطنين.

وقد نوّهت الحكومتان بالالتزام السابق لهيئة الاستثمار القطرية (QIA) باستثمار 45 مليار دولار في الشركات الأمريكية والعقارات والوظائف. وقد تحدّث الرئيس التنفيذي للهيئة السيد منصور المحمود عن خطط ترمي إلى زيادة الاستثمارات القطرية في البنية التحتية الأمريكية.

وأعربت الحكومتان عن رغبتهما المتبادلة في البناء على زخم مذكرة التفاهم بينهما لتعزيز التعاون بين قطر والولايات المتحدة في قطاع الطاقة. وأشادت الحكومتان بأهمية إعلان قطر للبترول عن استثمار مخطّط في الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس القادمة بقيمة 20 مليار دولار. كما رحبتا بالتحركات الأخيرة من قبل عدد من شركات الطاقة الأمريكية لإنشاء مكاتب في قطر لدعم المشاريع المشتركة مع قطر للغاز و”نقليات”.

وعقد مندوبون من البلدين اجتماع منفصلا لمناقشة مسائل الطيران المدني، حيث أعادوا التأكيد على التزامات كل من الحكومتين بالشفافية المالية ووضع الأعمال مع الشركات المملوكة للدولة بشروط تجارية واردة في التفاهمات التي أعلن عنها في البداية في 30 كانون الثاني/يناير 2018. وسعت هذه التفاهمات إلى ضمان منافسة صحية في قطاع الطيران العالمي مع الحفاظ على علاقة الأجواء المفتوحة بين الولايات المتحدة وقطر.

العمل

شاركت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الدولية مارثا نيوتن في جلسة حول قضايا العمل مع وكيل وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية محمد حسن العبيدلي. ونوّه الجانبان بالتقدم والالتزامات الأخيرة التي قطعتها قطر في مجال مكافحة الاتجار بالبشر والنهوض بحقوق العمال. وفي إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وقطر لمناهضة الإتجار التي تم توقيعها خلال الحوار الاستراتيجي العام الماضي، قامت دولة قطر وحكومة الولايات المتحدة بأكثر من 12 مبادرة مشتركة لبناء القدرات والتوعية وتعزيز حقوق العمال. ولمواصلة تعزيز هذه التطورات الإيجابية، تتطلع الحكومتان هذا العام إلى توقيع مذكرة تفاهم لتوسيع التعاون مع التركيز بشكل خاص على تعزيز مفتشية العمل في قطر والمساعدة في مواجهة التحديات التي تواجه العاملين المنزليين.

إلى الأمام معا

تؤكد الولايات المتحدة وقطر على أهمية شراكتهما المستمرة لما فيه خير البلدين وكذلك أمن وازدهار منطقة الخليج.

تؤكد عملية الحوار الاستراتيجي على التزام قطر والولايات المتحدة بزيادة التعاون في المجالات التي توفر أكبر فائدة متبادلة وعملية. ويشمل هذا التعاون القضايا التي نوقشت اليوم، ولكنه يتضمّن أيضاً أعمالاً مهمة في مجالات الصحة وسلامة الأغذية وحقوق الملكية الفكرية والضمانات النووية وأكثر من ذلك. ولا تزال قطر والولايات المتحدة ملتزمتين بالحوار والتعاون طويل الأمد فيما يتعلّق بالقضايا السياسية وتوطيد المرافق الدفاعية الحديثة ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف بكافة أشكاله ومكافحة تمويل الإرهاب وتوسيع شراكات التجارة والاستثمارات بينهما وتعزيز التعاون التربوي والثقافي.

واتفق الطرفان، من أجل توسيع الشراكات وتعزيز أهداف السياسة المشتركة في تلك المجالات، على عقد أول مجموعة عمل في نيسان/ابريل 2019. وتتطلع قطر والولايات المتحدة إلى مراجعة التقدم في هذه المجالات في مؤتمر الحوار الاستراتيجي المقبل المزمع عقده في واشنطن عام 2020.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2019/01/288455.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.