rss

التحالف الدولي- العمل لدحر داعش

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
بيان وقائع
6 شباط/فبراير، 2019

 

 

إن وزارة الخارجية الأمريكية وغداة عقد المؤتمر الوزاري للتحالف الدولي في واشنطن بتاريخ 6 شباط/فبراير ترغب في إعادة تأكيد التزامها تجاه التحالف وأهدافه. وقد عمل التحالف الدولي المكون من 79 عضوا لدحر داعش بجد منذ سنة 2014 للحد من التهديد الذي يشكله تنظيم داعش على الأمن الدولي وأوطاننا. كما أدت الجهود المشتركة التي قام بها التحالف إلى تقليص قدرة داعش العسكرية والسيطرة الميدانية والقيادة والموارد المالية وكذلك التأثير من خلال التواصل الحي للإنترنت. وأن الأعضاء متحدون بقضية مشتركة تكمن في دحر داعش من خلال منهج قوي، بما في ذلك العمل مع ومن خلال الشركاء المحليين للعمليات العسكرية وكذلك دعم تحقيق الاستقرار في الأراضي المحررة من داعش وتعزيز التعاون الدولي ضد الأهداف الدولية لداعش من خلال تبادل المعلومات والتعاون في إنفاذ القانون فضلا عن وقف تمويل داعش ومواجهة تجنيد الإرهابيين وتحييد خطاب داعش. كما يشارك التحالف في جهود مدنية لتوفير المساعدات والغوث الإنساني للمجتمعات التي تعاني من النزوح والصراع فضلا عن دعم جهود تحقيق الاستقرار في الأراضي المحررة من داعش.

وأن التحالف الدولي هو أكبر تحالف دولي في التاريخ. إذ أنها مجموعة متنوعة ويقدم كل عضو منه مساهمات فريدة في جهد مدني وعسكري كبير.

الحملة العسكرية

يساهم اثنان وثلاثون شريكا من قوات التحالف بقوات في العراق وسوريا لدعم جهود دحر داعش. وأن التحالف ومن خلال العمل مع ومن خلال شركائنا المحليين يواصل تدمير الملاذات الآمنة لداعش ويبني من خلال إجراءات مباشرة ضد داعش.

إن عمليات التحالف قد قامت بتحرير جميع الأراضي التي كان تنظيم داعش يسيطر عليها في العراق وأكثر من 99% من الأراضي في سوريا، بما في ذلك المدن الرئيسية في كلا البلدين. وقد تم بالفعل القضاء على العشرات من قيادات تنظيم داعش وجميع نواب البغدادي في ساحة المعركة تقريبا، بضمنهم ما يطلق عليهم وزراء الحرب والإعلام والتمويل والنفط والغاز لدى داعش فضلا عن كبير المخططين الاستراتيجيين في العمليات الخارجية والدعاية.

وقامت التشكيلات الجوية للتحالف بشن أكثر من 33,000 غارة على أهداف داعش. وقد استهدفت الضربات الجوية كبار القادة والقادة العسكريين وكذلك مسؤولين في الإدارة وميسرين للمقاتلين الأجانب وأمراء ومسؤولين ومقاتلين في ميدان المعركة. وما زال التحالف ملتزما بالعمل جنبا إلى جنب الحكومة العراقية لتعزيز المكاسب التي تحققت وضمان الدحر الدائم لداعش في الأراضي التي كان يسيطر عليها. ونبقى موحدين في جهد حكومي طويل الأجل يشمل دعما دوليا لبناء الاستقرار الإقليمي وحكومة شاملة وكذلك المساعدات الإنسانية والانتعاش الاقتصادي، بينما نتخذ خطوات لمعالجة القضايا الأساسية التي تغذي عمليات التمرد المحلية. وهذا يساعد على ضمان استقرار العراق على المدى الطويل. وقامت جهود التحالف لغاية الآن بتدريب أكثر من 190,000 من أفراد قوات الأمن العراقية، بما في ذلك أفراد الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب والبيشمركة الكردية والشرطة الاتحادية وحرس الحدود والافراد السنة في قوات الحشد الشعبي.

كما قام الشركاء من قوات سوريا الديمقراطية، وبدعم من الائتلاف، بتحرير أكثر من 99% من الأراضي التي تسيطر عليها داعش في السابق بسوريا. وساعد التحالف، وكجزء من هذه الجهود في سوريا، بتدريب السوريين من خلفيات متنوعة من الذين انضموا للقتال من أجل دحر داعش.

الجهد المدني: إعادة الاستقرار والمساعدات الإنسانية والاقتصادية

قام أعضاء التحالف ومنذ سنة 2014 بتقديم أكثر من 20 مليار دولار كمساعدات لإعادة الاستقرار ومقدرات لإزالة الألغام والدعم الاقتصادي وكذلك المساعدات الإنسانية في العراق وسوريا—وتعمل جميعها كدرع ضد عودة داعش. وتعهد الشركاء لحد الآن بأكثر من مليار دولار كبرامج تحقيق الاستقرار في العراق و300 مليون دولار إضافية للمساعدة في تحقيق الاستقرار في شمال شرق سوريا، وهو أمر أساسي لضمان المكاسب العسكرية، وهو كذلك جزء لا يتجزأ من استقرار الأرض المحررة وتطوير أنظمة يمكنها التخفيف من عوامل التطرف.

العراق

كما أن دعم جهود إعادة الاستقرار هو استثمار استراتيجي في الحرب ضد داعش. وقد وضعنا نموذجا جديدا للاستقرار في العراق بالشراكة مع الحكومة العراقية والأمم المتحدة. وقمنا نتيجة لهذا الدعم وبعد التحرير من داعش بإعطاء الأولوية لإزالة مخلفات متفجرات الحرب، بما في ذلك العبوات الناسفة القاتلة والمشاريع السريعة الأثر لإعادة المدنيين الى منازلهم. ويحافظ الشركاء المحليون في العراق على الأراضي ضد داعش وبعيدون الخدمات ويطهرون المدارس والعيادات الخاصة من المتفجرات وكذلك يساعدون العائلات على العودة إلى ديارهم وتوفير الامن والمساهمة في إعادة إرساء سيادة القانون في المناطق المحررة. ويعد هذا الأمر تحد هائل ولكنه ضروري لإصلاح الاضرار الناجمة عن داعش.

إن التحالف الدولي ومنذ أواخر سنة 2015 ساهم بأكثر من 368 مليون دولار لإزالة المتفجرات من مخلفات الحرب وتقديم التوعية بالمخاطر وكذلك بناء القدرات المحلية المتعلقة بالمتفجرات من مخلفات الحرب في العراق من خلال المساعدات الأمريكية وخدمات عمل الأمم المتحدة المتعلقة بالألغام وكذلك المنظمات غير الحكومية الدولية. وقد سهل هذا الدعم في إزالة أكثر من 130000 من المتفجرات في جميع أنحاء العراق ومن أكثر من 2500 موقع مرتبط بتوصل الخدمات الاجتماعية والنقل وكذلك التنمية الزراعية والتجارة والإسكان.

وقد التزم سبعة وعشرون شريكا من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بأكثر من مليار دولار لمرفق إعادة الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بضمنها تعهد ألمانيا في شهر تشرين الأول/أكتوبر لسنة 2018 بأكثر من 100 مليون دولار. وقام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من هذا الصندوق بتخطيط والبدء أو اكمال أكثر من 3,100 مشروع لتحقيق الاستقرار في 31 منطقة محررة، مما ساعد على تسهيل عودة ما يقرب من 4.2 نازح عراقي. وأن مشاريع مرفق تمويل الاستقرار وفقا للأمم المتحدة سهل على ما لا يقل عن 780,000 شخص من إمكانية الحصول على الرعاية الصحية وحسن من حصول 1.2 مليون شخص على المياه النظيفة وكذلك حسن من حصول 1.6 مليون شخص على الكهرباء الممكن الاعتماد عليها.

كما أن التحالف الدولي يساعد الحكومة العراقية في جعل مدنها أكثر أمانا اثناء العمل مع السكان المحليين. ونحن نساعد على تطهير الأحياء من الألغام ومخلفات الحرب وكذلك استعادة الخدمات البلدية الأساسية مثل الكهرباء والمياه وكذلك التعليم والرعاية الصحية. وإننا نعمل على تهيئة الظروف لاستعادة انتعاش الاقتصادات المحلية والمواطنين العراقيين الذي نزحوا بفعل الصراع بالعودة إلى ديارهم بأمان وطواعية. وقد أنضمم خمسة من شركاء التحالف وكجزء من جهودنا الشاملة لتحقيق الاستقرار إلى الجهود التي تقودها إيطاليا بتدريب أكثر من 25,000 شرطي عراقي حتى الأن على تقنيات التحقيق المتقدمة. وأنه من الأمور الحيوية لاستعادة العراق لانتعاشه أن يكون لديه شرطة مدنية مدربة بشكل جيد قادرة على ضمان النظام والأمن العام فضلا عن الحفاظ على الثقة مع السكان قي المناطق المحررة.

وأن برامجنا لإعادة الاستقرار يلبي الاحتياجات العاجلة. ويجب لضمان عملية تحقيق الاستقرار ان يتبعها عملية إعادة الإعمار. وتعهد المجتمع الدولي بتقديم 30 مليار دولار كمنح وغيرها من التمويل لإعادة إعمار العراق خلال مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق الذي تم عقده في سنة 2018 والذي جمع منتدى المانحين والمجتمع المدني والقطاع الخاص لمساعدة العراق على تلبية الاحتياجات الكبيرة لإعادة الإعمار.

سوريا

قامت الوزارة ومنذ شهر نيسان/ابريل 2018 بجمع أكثر من 325 مليون دولار من التبرعات من 15 شريكا في التحالف لدعم مبادرات الإصلاح الحاسمة والإنعاش المبكر في المناطق المحررة من داعش في شمال شرق سوريا، بما في ذلك مساهمات سخية قدرها 100 مليون دولار من المملكة العربية السعودية و50 مليون دولار من الإمارات العربية المتحدة. وأن الولايات المتحدة هي أيضا أكبر مانح إنساني من دولة واحدة لشعب سوريا، حيث قدمت أكثر من 9.1 مليار دولار كمساعدات إنسانية منذ بداية الأزمة لمن يحتاجون للمساعدة داخل سوريا والمنطقة.

وساهم التحالف الدولي بأكثر من 100 مليون دولار في إزالة المتفجرات من مخلفات الحرب في شمال شرق سوريا منذ سنة 2017، مما أدى إلى إزالة أكثر من 25,500 من المتفجرات من 24.5 مليون متر مربع من الأراضي في منبج والطبقة والرقة. كما قام بتدريب أكثر من 300 مواطن سوري على المعايير الدولية. وأن تركيزنا حتى الأن منصب على البنية التحتية الحيوية ومواقع التطهير من المتفجرات مثل المدارس والمستشفيات ومنشآت الشبكة الكهربائية ومحطات ضح المياه لتسهيل استعادة الخدمات الحيوية. وقمنا بتطهير أكثر من 650 موقع في المناطق الحضرية المحررة من داعش، ولاسيما مدن الرقة والطبقة.

وقامت الحكومة الأمريكية وبدعم من التحالف بأنشطة لتحقيق الاستقرار في المدن والقرى ومخيمات النازحين داخليا في جميع أنحاء محافظتي الرقة ودير الزور. كما قام التحالف وبدعم من هيئات الحكم المحلي بدعم إعادة تأهيل مستشفى الطبقة، وأصبح أكثر من 500,000 شخص الأن قادر على الوصول إلى خدمات الطوارئ ورعاية الأمومة وكذلك إعادة تأهيل أكثر من 75 مدرسة وإنشاء 11 مركز للأطفال في جميع أنحاء محافظة الرقة في جميع أنحاء محافظة الرقة، مما يتيح لأكثر من 100,000 طفل من العودة إلى المدرسة. ويستمر دعم التحالف في إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية للمياه والكهرباء والصحة وكذلك الزراعة والتعليم في جميع أنحاء شمال شرق سوريا.

وسوف تستمر برامج إعادة الاستقرار التي يمولها التحالف في شمال شرق سوريا. كما سنواصل دعم الجهود الدولية لاستعادة الخدمات الأساسية الحيوية وإزالة مخاطر المتفجرات في المناطق المحررة من داعش، والتي يمكن أن تساعد في تمكين العودة الآمنة والطوعية للنازحين داخليا. وسنستمر كذلك في تقديم الاحتياجات الإنسانية المنقذة للحياة للسكان داخل سوريا وخارجها.

ونحن نقدر ونشكر شركائنا الذين عملوا معنا في الميدان وسنواصل العمل معهم في جهود تحقيق الاستقرار في شمال شرق سوريا. ولا يزال الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لمساعدة أولئك المحررين من داعش على استعادة عافيتهم ومنع عودة داعش. كما نقدر المساهمات والالتزام المستمر لشركائنا الدوليين في التحالف الدولي لدحر داعش. وأن المساعدة لإعادة الاستقرار أمر بالغ الأهمية لضمان دحر داعش الدائم.

ارسال الرسائل المضادة

إن بناء مقاومة للدعاية الإرهابية ومواجهة استخدام الإرهابيين لشبكة الإنترنت أمر حيوي بالنسبة لجهودنا. إذ أن داعش تترنح باضطراد في مواجهة مجموعة منظمة ومتطورة من التدابير المضادة للتحالف.

تقوم الدول الأعضاء في التحالف الدولي بإنتاج استجابات وطنية وتنسيق جهود لمكافحة داعش على المستوى الإقليمي والعالمي. وتعقد مجموعة عمل الاتصالات التابعة للتحالف (التي تقودها الأمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) اجتماعات منتظمة بين الدول الأعضاء والأكاديميين والمجتمع الدولي وكذلك وسائل الإعلام وشركات التكنولوجيا لتبادل المعلومات والإستراتيجيات لمحاربة رسائل الإرهاب عبر شبكة الأنترنت الحية مع الأنترنت وغير الحية، وتقديم بديل إيجابي للخطاب.

كما أن فريق عمل الاتصالات يقوم بدعم شبكة من مراكز الرسائل التي تكشف وتدحض وتحارب الدعاية الإرهابية على شبكة الإنترنت. وتعمل هذه المراكز على تسخير ابداع وخبرات الجهات الفاعلة المحلية لتوليد محتوى إيجابي يتحدى الرؤية العدمية لداعش ومؤيدها. وتقوم خلية اتصالات مكافحة داعش في لندن ومركز صواب في أبو ظبي بقيادة جهود الائتلاف في التصدي لدعاية داعش.

ويتواصل التحالف الدولي بنشاط مع القطاع الخاص في هذه الجهود. حيث يقوم مركز التواصل العالمي، وهو كيان مشترك بين الوكالات داخل وزارة الخارجية الأمريكية، باستخدام التكنولوجيا عبر شبكة الإنترنت لاستهداف مجندين محتملين لمنظمات إرهابية وإعادة توجيههم إلى محتوى مضاد لداعش. وقام موقع تويتر منذ آب/ أغسطس 2015 بتعليق أكثر من 1.2 مليون من الحسابات المرتبط بالإرهاب أو التابعة له، والتي أظهرت إساءة لاستخدام منصاته. ونحن مجتمعين نصعب عمل داعش في نشر أيدولوجيته المسمومة بين المتابعين غير المحصنين.

لا نزال نركز على زيادة وجودنا عبر الإنترنت. كما تستمر حساب تويتر للتحالف الدولي باللغة العربية والفرنسية والإنكليزية في زيادة عدد المتابعين. وتقوم خلية اتصالات التحالف في لندن ومع موظفين من 10 دول بتوجيه مراسلاتنا العالمية عبر حزم وسائل الإعلام اليومية والتي يتم توزيعها على 950 موظف حكومي في جميع أنحاء العالم.

مكافحة التمويل

إن تعاون التحالف بشأن الاستخبارات المالية وتبادل المعلومات على نطاق واسع الطيف يدعم جهدنا العسكري لتدمير مصادر دخل داعش. وقد قامت الغارات الجوية للتحالف بتدمير أصول الطاقة وقضت على الممولين الرئيسيين من ساحة المعركة مما أحبط جهود داعش للعمل كدولة. كما أن تخفيض الأراضي التي يسطر عليه تنظيم داعش قلل من القدرة على فرض ضرائب بشكل غير قانوني على أولئك الخاضعين لسيطرتها، مما أدى إلى إزالة مصدر رئيسي للدخل.

كما عمل التحالف عن كثب مع الحكومة العراقية في جهودها لمنع داعش من استخدام النظام المالي العراقي. إذ يقوم التحالف بتنسيق الجهود بتحديد الاستثمارات السرية لداعش ومحاولات غسل احتياطاتها النقدية من خلال الأعمال التجارية المشروعة. ويقوم أعضاء الائتلاف على الصعيد الدولي بتنسيق الجهود من خلال مراكز الاندماج الإقليمية ومركز استهداف تمويل الإرهاب في المملكة العربية السعودية وإدراج الأسماء في قائمة العقوبات وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1267 وكذلك لجنة عقوبات القاعدة.

وتقوم مجموعة مكافحة تمويل داعش للتحالف المكونة من 54 عضوا ومراقبا بتنفيذ خطة تتبع مصادر الدخل المتنامية وتوسع نطاق تبادل المعلومات وتنسيق المساعدة الفنية لأعضاء التحالف في محاولة لتعطيل التدفقات المالية العالمية لداعش. كما أن مجموعة مكافحة تمويل داعش التابعة للتحالف تقوم بقيادة الجهود العالمية لضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن العديدة التي تحظر جميع اشكال الدعم المالي لداعش، بما في ذلك الأموال التي يتم جمعها من الاختطاف للحصول على فدية وبيع الموارد الطبيعية.

مكافحة المقاتلين من الإرهابيين الأجانب

انخفض تدفق المقاتلين من الإرهابيين الأجانب إلى العراق وسوريا، والذين انضم العديد منهم إلى داعش بشكل كبير بعد أن بلغ ذروته في سنة 2014. وكان هذا الانخفاض مثير للغاية ومنتشر على نطاق جغرافي واسع. وقد اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 2396 في كانون الأول/ديسمبر 2017 والذي يتطلب من جميع أعضاء الأمم المتحدة استخدام بيانات سجل أسماء المسافرين (PNR) ومعلومات الركاب المسبقة (API) لوقف سفر الإرهابيين وجمع البيانات الحياتية (البايومترية) وتطوير الأشخاص في قوائم المراقبة المعروفة وكذلك الإرهابيين المشتبه بهم. كما أدى دمج المعلومات الاستخباراتية والعمليات العسكرية إلى انخفاض كبير في قدرة داعش على توليد الإيرادات وتمويل عملياتها. ونعمل من خلال جهودنا على القضاء على نسيج الشبكة الرابطة للمقاتلين من الإرهابيين الأجانب والتمويل وخطابه الذي يمكن تنظيم داعش في المناطق التي يحاول إثبات نفوذه. وقد زاد الشركاء بشكل كبير من الضغوطات العالمية ضد فروع داعش من خلال زيادة تبادل المعلومات وتعزيز أمن الحدود وكذلك تعزيز الأنظمة القانونية واعتماد استراتيجيات لمواجهة التطرف العنيف واعتراض الميسرين المعروفين لداعش من أجل تفكيك احباط المؤامرات وحماية أوطاننا:

  • إن الولايات المتحدة لديها الأن اتفاقات لتبادل المعلومات مع 72 شريك دولي على الأقل للتعرف وتتبع سفر الإرهابيين المشتبه بهم.
  • هناك حوالي 70 دولة لديها قوانين لمحاكمة ومعاقبة المقاتلين من الإرهابيين الأجانب، بما في ذلك السفر خارج أحد البلدان من أجل الانضمام إلى منظمة إرهابية.
  • قامت حوالي 70 دولة بملاحقة أو اعتقال المقاتلين من الإرهابيين الأجانب أو ميسريهم وكما تستخدم 31 دولة على الأقل إجراءات بتفتيش معزز للمسافرين.
  • قامت أكثر من 65 دولة بالإضافة إلى الأمم المتحدة بالمساهمة بتفاصيل ملفات شخصية لأكثر من 25,000 مقاتل إرهابي أجنبي إلى منظمة الإنتربول.
  • قامت عدة دول بأبعاد واحتجاز المقاتلين من الإرهابيين الأجانب الذين تم القبض عليهم في سوريا وقامت قوات سوريا الديمقراطية باحتجازهم. وأن الولايات المتحدة تشجع جميع البلدان على إبعاد ومحاكمة المقاتلين من الإرهابيين الأجانب المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية.

عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2019/02/288803.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.