rss

مقتطفات من الايجاز الصحفي لوزارة الخارجية – 19 شباط/فبراير 2019

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
الثلاثاء 19 شباط/فبراير 2019
03:03 عصرا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة
مقدّم الإيجاز: نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية روبرت بالادينو

 

السؤال: لدي سؤال متابعة واحد بعد. ثمة مواطنة أمريكية أخرى كانت تقاتل في صفوف تنظيم داعش. إنها من ألاباما وتدعى هدى مثنى وهي محتجزة في مخيم اعتقال كردي ويطالب بعودتها إلى الولايات المتحدة لتمثل أمام القضاء. لقد أحالت هيئة الجمارك وحماية الحدود في الولايات المتحدة المسألة إلى وزارة الخارجية وأتساءل عما إذا كان لديكم أي تعليق على الموضوع.

السيد بالادينو: نعم. أود القول إن وضع المواطنين الأمريكيين أو المواطنين الأمريكيين المحتملين المتواجدين في سوريا مسألة معقدة جدا بطبيعتها ونحن ننظر في هذه القضايا لفهم التفاصيل بشكل أفضل، ولكنني لا أستطيع الإدلاء بالمزيد من التعليقات العلنية بشأن ذلك في هذه المرحلة لدواعي الخصوصية ولأسباب أمنية.

السؤال: عندما تقول إنكم تنظرون في هذه القضايا، ما هي الاحتمالات التي تفكرون فيها؟ هل تودون أن تجعلوها تقضي وقتا في السجن وأن ترسلوها إلى معتقل غوانتانامو أو ما شابه؟

السيد بالادينو: لست أتحدث عن أي فرد محدد. لست أتحدث عن أي قضية محددة، بل بشكل عام عن وضع المواطنين الأمريكيين أو المواطنين الأمريكيين المحتملين أو المواطنين الأمريكيين المزعومين الذين قد يجدون أنفسهم في حالة مماثلة. تتمثل سياستنا في هذا الخصوص باستعادتهم وندعو كافة البلدان التي لديها مواطنون كمقاتلين إرهابيين أجانب في سوريا إلى القيام بذلك هي الأخرى. إذن موقفنا حيال ما ينبغي على البلدان الأخرى القيام به مماثل لذلك حيال ما ينبغي علينا أن نفعله وسوف… وهذا احتمال. وفي ما يتعلق بسؤالك عن معتقل غوانتانامو، تنظر حكومة الولايات المتحدة بخيارات بديلة مختلفة للمقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين لا يمكن إعادتهم إلى بلادهم.

السؤال: إذن…

السؤال: المواطنون غير الأمريكيين…

السيد بالادينو: تفضل، تفضل.

السؤال: هل تتحدث عن المواطنين غير الأمريكيين؟

السيد بالادينو: صحيح. هذا صحيح، هذا صحيح.

السؤال: بشكل عام وليس بشأن حالة هدى مثنى بالتحديد، بالنسبة إلى النساء اللواتي انضممن إلى داعش بدون أن يقاتلن، هل سيواجهن أيضا إجراءات جنائية في الولايات المتحدة؟ هل سترغبون في إعادتهن إلى هذه البلاد؟

السيد بالادينو: لقد كنا واضحين بهذا الشأن وتحدثنا عنه علنا مؤخرا. تمثل إعادة هؤلاء المقاتلين الإرهابيين الأجانب إلى بلدانهم الأصلية وضمان ملاحقتهم قانونيا ومعاقبتهم أفضل حل لمنعهم من العودة إلى ساحة القتال. نحن نعتبر هؤلاء المقاتلين تهديدا دوليا ونسعى إلى تعاون دولي لحل هذا التهديد.

السؤال: إذن ما رأي وزارة الخارجية بقرار بريطانيا سحب الجنسية من الزوجة الأخرى التي كانت في صفوف داعش؟

السيد بالادينو: ليس لدي أي تعليق على هذا الموضوع اليوم.

السؤال: روبرت…

السيد بالادينو: لننتقل إلى سعيد لو سمحت. تفضل.

السؤال: شكرا. شكرا. شكرا يا روبرت. لدي سؤالان عن القضية الفلسطينية. أخرج الجيش الإسرائيلي في السابع عشر من الشهر الجاري عائلة فلسطينية من منزلها في المدينة القديمة في القدس الشرقية واستبدلوها بمستوطنين على الفور. هل يزعجكم ذلك؟ لقد أصدرت حليفتكم المملكة المتحدة بيانا يدين هذا الإجراء. متى يصبح ما يحصل تطهيرا عرقيا؟ عندما يتم طرد سكان 10 أو 20 أو 30 منزلا؟ ما رأيكم؟

السيد بالادينو: أنا على علم بهذا التقرير ولكن ليس لدي أي معلومات إضافية عنه لذا سأحيلك إلى الحكومة الإسرائيلية.

السؤال: حسنا، دعني… سؤال بعد. استقطع الإسرائيليون أيضا حوالى 140 مليون دولار من الضرائب الفلسطينية وقالوا إن هذا المبلغ يتناسب مع ما يدفعه الفلسطينيون لأسر المعتقلين والمقاتلين وما إلى هنالك. هل توافقون على ذلك أم يعتبر الموضوع قرصنة من جانب إسرائيل؟

السيد بالادينو: أنا…

السؤال: كيف تصنفون ذلك؟

السيد بالادينو: سأحيلك إلى الحكومة الإسرائيلية للحصول على معلومات بشأن تحويل عائدات الجمارك للسلطة الفلسطينية. ينبغي أن يجيبوا هم على هذا السؤال، إلا أنني أقول إننا ندين الممارسة الكريهة التي تقوم بها السلطة الفلسطينية وتقضي بدفع المال للإرهابيين المسجونين وأسر الإرهابيين.

السؤال: وأخيرا، ستقفل القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية أبوابها بعد 175 عاما في 4 آذار/مارس. الفلسطينيون الذين لطالما قصدوا القنصلية على مدى هذه الأعوام الـ175 للحصول على تأشيرات والقيام بأعمالهم للهجرة إلى الولايات المتحدة ومتابعة المسائل لن يتمكنوا من القيام بذلك بعد الآن. هل لديكم أي تعليق على هذه المسألة؟

السيد بالادينو: حسنا، لدينا سفارة…

السؤال: سينتهي بذلك تقليد أمريكي قوي ومتجذر.

السيد بالادينو: لدينا سفارة في القدس كما تعلم ونحن نشارك بشكل نشط في كافة أنحاء إسرائيل من سفارتنا.

السؤال: هل لي بالسؤال عن سوريا؟

السيد بالادينو: تفضلي يا لوري.

السؤال: هلا تشرح لنا عن آخرى التحديثات بشأن انسحاب القوات الأمريكية المخطط له من سوريا؟ هل تقدمت بلدان وقالت إنها ستساعد وتحل محل القوات الأمريكية؟

السيد بالادينو: على حد قول الرئيس ترامب منذ البداية، تسحب الولايات المتحدة قواتها من سوريا بطريقة متعمدة ومنسقة وسنواصل العمل معا لمحاربة داعش وسيستمر ذلك. ليس لدينا جداول زمنية نناقشها في الوقت الحالي ولكن تحدث الوزير بومبيو عن خطتنا الجديدة عدة مرات. يمثل انسحاب القوات تغييرا تكتيكيا إلا أنه لا يساوي أي تغيير في مهمتنا. لا تزال مهمتنا على حالها إلى حد كبير ولا يتغير على الإطلاق التزامنا بهزيمة داعش الدائمة في المنطقة وفي العالم. لم تتغير هذه المهمة.

ما كان الجزء الثاني من السؤال يا لوري؟

السؤال: إنه يتعلق بالأمن. أنتم تخططون لمنطقة أمنية أو منطقة آمنة.

السيد بالادينو: حسنا.

السؤال: ثمة الكثير من التقارير عن هذه المسألة.

السيد بالادينو: صحيح. نحن نتباحث بشكل نشط مع تركيا بشأن هذه المسألة، ويمثل ذلك جزءا من جهودنا لضمان انسحاب آمن للقوات الأمريكية واستقرار شمال شرق سوريا. ويشير ذلك أيضا إلى أننا نأخذ مخاوف تركيا الأمنية المشروعة على محمل الجد ونأخذها بعين الاعتبار في أنشطتنا وبيننا تنسيق مستمر. لن نناقش تفاصيل هذه المحادثات ولكنها مستمرة.

السؤال: أما زلتم تفكرون في إمكانية وضع مراقبين دوليين أو ما شابه؟

السيد بالادينو: ليس لدي… لن أخوض في تفاصيل المحادثات التي نجريها حاليا.

السؤال: السؤال عن سوريا. قال سفير الخارجية الروسي إن خطة الولايات المتحدة لسوريا تقتضي بتقسيم البلاد. هل لديكم أي رد فعل على هذا الكلام؟

السيد بالادينو: نعم، دعني…

السؤال: وما هي خطة الولايات المتحدة لسوريا؟

السيد بالادينو: أظن أننا تحدثنا عن ذلك في وقت سابق ولكنني أود أن أقول أن تعليقات وزير الخارجية تسيء تمثيل سياسة الولايات المتحدة. نحن ندعم وحدة سوريا وسلامة أراضيها وقد أوضحنا أن الطريق الوحيد إلى الحل في سوريا هو الحل السياسي الذي تقوده عملية الأمم المتحدة في جنيف ويشمل الإصلاح الدستوري وانتخابات تشرف عليها الأمم المتحدة وذلك وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. أوضحنا أيضا… سأكتفي بهذا القدر. سأكتفي بهذا القدر.

السؤال: هل يعني ذلك أنه ما من خطة لتقسيم سوريا؟

السيد بالادينو: طبعا لا. لقد أوضحنا أننا ندعم حلا سياسيا برعاية الأمم المتحدة وما زلنا ندعم ذلك. نعم.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/dpb/2019/289541.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.