rss

مقتطفات من الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية – 14 آذار/مارس 2019

Facebooktwittergoogle_plusmail
English English

وزارة الخارجية
مقتطفات من الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية
الخميس 14 آذار/مارس 2019
مقدّم الإيجاز: نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية روبرت بالادينو

 

02:54 ظهرا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة

السيد بالادينو: سافر نائب وزير الخارجية جون ج. سوليفان هذا الأسبوع إلى جنوب أفريقيا وأنغولا، وتركز زيارته على الترويج للاستثمار التجاري الأمريكي وتعزيز السلام والأمن.

عقد نائب الوزير اليوم اجتماعات في جنوب أفريقيا مع مجموعة من أصحاب المصلحة وناقش في خلالها بيئة الأعمال في البلاد واستثمارات شركة آي بي إم في ريادة الأعمال والابتكار في جوهانسبرغ وقيمة برامج التبادل الحكومية الأمريكية. سيقوم نائب الوزير أيضا بجولة في المركز الصحي في مجتمع زولا ويجتمع بمستفيدين من خطة الطوارئ الرئاسية لبرنامج الإغاثة من الإيدز.

وسيجتمع نائب الوزير أيضا بمسؤولين حكوميين من جنوب أفريقيا لمناقشة التجارة الثنائية وأولويات إقليمية متعددة الأطراف، بما في ذلك ما يتعلق بالأزمة الإنسانية في فنزويلا.

وسيشدد نائب الوزير في خلال هذه الاجتماعات على أهمية إعطاء الأولوية للشراكات الاقتصادية القائمة على الاحترام المتبادل والتي تساعد الدول الأفريقية على التحكم بمصيرها الاقتصادي.

وسيجتمع نائب الوزير سوليفان في أنغولا بالرئيس لورنكو لمناقشة مجموعة من القضايا الأمنية والاقتصادية الدولية، كما سيشارك في ترأس جلسة من الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وأنغولا مع وزير الخارجية أوغستو. ينوون مناقشة سبل نمو شراكتنا في مجالات مثل المشاركة الاقتصادية والتعاون الأمني والبرامج التنموية، وكذلك جهود ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفنزويلي.

وسيلقي نائب الوزير سوليفان أيضا أثناء تواجده في لواندا تصريحات بشأن استراتيجية الإدارة لأفريقيا أمام أعضاء المجتمع التجاري، كما سيجتمع بممثلين عن المجتمع المدني والقادة الشباب وموظفي بعثة الولايات المتحدة للتأكيد على عمق المشاركة الأمريكية في أفريقيا واتساع رقعتها.

نحن نركز على ذلك. أود أن أسلط الضوء أيضا على إعلانين مهمين كشف عنهما ممثل وزير الخارجية الخاص لسوريا السفير جيمس جيفري في خلال مؤتمر بروكسل الثالث لدعم مستقبل سوريا والمنطقة.

أعلنت الولايات المتحدة اليوم عن تقديم أكثر من 397 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للشعب السوري كجزء من خطة الاستجابة للأزمة السورية من الأمم المتحدة. ويعكس ذلك التزامنا بتوفير الدعم الحاسم والمنقذ للحياة لأي سوري متأثر بالصراع أينما كان يعيش، سواء كان ذلك داخل سوريا أو في مجتمعات اللاجئين الضعيفة في الأردن وتركيا ولبنان والعراق ومصر.

بلغت المساعدات الإنسانية الأمريكية الآن أكثر من 9,5 مليار دولار منذ بدء الأزمة ونقدر كافة الجهات المانحة التي قدمت مساعدات ونواصل تشجيع الجهات المانحة الأخرى على المساعدة في تلبية الاحتياجات المتزايدة.

وأعلن السفير جيفري أيضا، بتوجيه من الرئيس ورهنا بموافقة الكونغرس، عن نية الولايات المتحدة تقديم 5 ملايين دولار إضافية لدعم عمليات الخوذ البيضاء الضرورية والمنقذة للحياة في سوريا والآلية الدولية المحايدة والمستقلة التابعة للأمم المتحدة. وتدعم الولايات المتحدة عمل الخوذ البيضاء بشدة، فقد أنقذوا أكثر من 114 ألف شخص منذ بدء الصراع، بما في ذلك ضحايا لهجمات الأسد المروعة بالأسلحة الكيمياوية، ونحن نقف بحزم إلى جانبهم في وجه محاولات نزع صفة الشرعية عن عملهم.

الآلية الدولية المحايدة والمستقلة مسؤولة عن مساندة التحقيق وضمان الملاحقة القانونية للمسؤولين عن ارتكاب أخطر الجرائم في سوريا بموجب القانون الدولي منذ آذار/مارس 2011. نحن سعداء بدعم هذه الجهود وتبين هذه المساهمات التزام الولايات المتحدة ودعمها المتواصل للعدالة والمساءلة في سوريا.

سنحاول توفير هذه المعلومات لك، اتفقنا؟ لم يتغير موضع تركيزنا في اليوم. نحن نركز على دعم اتفاق سياسي شامل يضع حدا للصراع. ونواصل دعم المبعوث الأممي الخاص مارتن غريفيث ونشجع اليمنيين على تطبيق الاتفاقات المبرمة في السويد على الفور حتى تتمكن العملية السياسية من التقدم.

وكان لديك سؤال بشأن…

السؤال: اتفاق الحديدة.

السيد بالادينو: حسنا.

السؤال: في حال استمر الحوثيون بعدم تطبيقه فيما تدعونهم إلى…

السيد بالادينو: نواصل حث كافة الأطراف على احترام الالتزامات التي أعلنت عنها في السويد، لا سيما لناحية وقف إطلاق النار وإعادة نشر القوات في الحديدة. نحن ندعم لجنة تنسيق إعادة الانتشار الأممية بقوة فيما تعمل لتطبيق اتفاق الحديدة وترجمة الزخم المحقق في السويد إلى تخفيف فعلي للتصعيد على الأرض.

السؤال: شكرا يا روبرت. أشار السفير كوزاك بالأمس إلى أن مصطلح “المحتلة” له معايير قانونية وأن الضفة الغربية ومرتفعات الجولان مدرجة جغرافيا. لا نعرف ماذا يعني ذلك. أردت أن أسأل عن طريقة التصنيف الرسمي للضفة الغربية الآن، اليوم؟ كيف تصنفونها؟

السيد بالادينو: لقد عدلنا عنوان تقرير حقوق الإنسان كما أشرنا العام الماضي ليشير إلى الأسماء الجغرافية المستخدمة عادة في المنطقة التي يغطيها التقرير: إسرائيل ومرتفعات الجولان والضفة الغربية وغزة، ويتسق ذلك مع ممارساتنا بشكل عام.

السؤال: صحيح، لست أتحدث عن تقرير حقوق الإنسان بشكل خاص، ولكن ما تصنيفكم للضفة الغربية؟ أعني لناحية حذف مصطلح “المحتلة.” أنتم من الموقعين على القرارين 242 و373. هل يمس تخلي الولايات المتحدة عن التزامها أو توقيعها في الواقع على هذين القرارين بمعاييرها الأخلاقية؟

السيد بالادينو: لم يتغير رأينا لناحية وضع مرتفعات الجولان والضفة الغربية وغزة وليس لدي ما أضيفه عن هذا الموضوع.

السؤال: سؤال أخير. تحدث المبعوث لعملية السلام السيد جيسون غرينبلات يوم الجمعة الماضي في الأمم المتحدة واتخذ بشكل أساسي جانب إسرائيل في مسألة الاستيلاء على أموال الضرائب. وأشار في تغريدات لاحقة إلى قانون قوة تايلور (Taylor Force Law) الذي تم تمريره هناك، إلا أن هذا القانون يتعلق بالأموال الأمريكية. الأموال التي تأخذها إسرائيل هي أموال فلسطينية وهذا مكرس في الاتفاقات بين الجانبين في اتفاقية باريس واتفاقية أوسلو. لذا اشرح لنا سبب… أولا، لماذا تدعمون القرار الإسرائيلي؟ وثانيا، ألا يمثل ذلك خرقا لاتفاق أشرفتم على إبرامه؟

السيد بالادينو: أحيلك إلى البيت الأبيض للحصول على معلومات بشأن تصريحات السيد غرينبلات وتغريداته وما إلى هنالك…

السؤال: ولكن هذه هي السياسة الأمريكية الآن. ليس يتكلم بالنيابة عن نفسه.

السيد بالادينو: فيما يتعلق بقانون قوة تايلور، قلنا مرات عدة من قبل وبشكل واضح إن الولايات المتحدة تدين ممارسة السلطة الفلسطينية المكروهة التي تقضي بدفع المال للإرهابيين المحتجزين وعائلات الإرهابيين، وقانون قوة تايلور يتناول هذه الممارسة.

السؤال: ولكنه…

السيد بالادينو: هذا ما يجعل القانون ذا صلة وهذا يقيد المساعدة الاقتصادية التي تقدمها الولايات المتحدة وتستفيد منها السلطة الفلسطينية بشكل مباشر إلى حين توقف منح هذه الأموال. إذن لا تنفك الولايات المتحدة تدفع السلطة الفلسطينية لوقف هذا البرنامج المشين الذي يحفز الإرهاب. نحث السلطة الفلسطينية بشدة على عدم مكافأة العنف الإرهابي.

السؤال: شكرا لك. احتلت قوات الحشد الشعبي مكانة بارزة في تقريركم بالأمس لناحية انتهاك حقوق الإنسان في العراق، وبخاصة في الشمال، وقال آية الله السيستاني ذلك أيضا للرئيس الإيراني بالأمس عندما التقيا. هل تعتقد أنه يمكن استعادة الأمن والاستقرار في العراق بدون معالجة هذه المشكلة؟ ألن يستمر العرب السنة في اللجوء إلى مجموعات مثل داعش للتخلص من هذه الانتهاكات طالما يتعرضون لسوء المعاملة من قبل الميليشيات الطائفية؟

السيد بالادينو: كما يشير تقرير حقوق الإنسان، نحن نشعر بقلق بالغ إزاء أي انتهاكات ترتكبها قوات مسلحة طائفية. يتحالف العديد من هذه الجماعات المسلحة مع إيران التي تتشارك في المسؤولية عن هذه الانتهاكات والتي استخدمت تلك الجماعات لتقويض أمن العراق واستقراره وسيادته. يسعى قاسم سليماني وقوة القدس التابعة له بنشاط إلى استخدام هذه الجماعات المسلحة لتخويف الشعب العراقي وتقويض السلطة الشرعية للحكومة العراقية المنتخبة.

رأينا نائب رئيس قوات الحشد الشعبي أبو المهندس في مقطع فيديو يعلن ولاءه لقاسم سليماني وليس للعراق والقادة العراقيين المنتخبين حديثا. إن هذا التجاهل للسيادة العراقية يقوض إرادة الشعب العراقي.

السؤال: سؤال عن المهندس وهو شخصية شريرة بشكل خاص لأنه متهم بتفجيرات سفارة الولايات المتحدة في الكويت في العام 1983 ومطلوب منذ فترة طويلة. هذه التهمة موجهة له. هل تنوون إصدار أمر اعتقال جنائي أو اتخاذ إجراء معين ضد المهندس؟

السيد بالادينو: لن أتحدث عن هذا الموضوع اليوم. سأكتفي بالقول إنه لا يمكن للعراق أن يحقق الأمن والاستقرار إلا إذا احترمت إيران سيادته وتوقفت عن تخريب قدرة الحكومة المركزية على كبح جماح هذه القوات المسلحة غير المنظمة.

السؤال: روبرت، في ما يتعلق بزيارة الرئيس الإيراني إلى العراق، لقد التقى بزعماء القبائل ووقع اتفاقيات عدة مع الحكومة العراقية. هل لديك أي تعليق على هذه الاتفاقيات؟ وكيف يساعد ذلك العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران؟

السيد بالادينو: نحن نحترم حق العراق السيادي في إدارة علاقاته الخارجية بما فيه صالح الشعب العراقي. من المؤسف أن جيران العراق لا يرون الأمور بالطريقة عينها. يتحدث النظام الإيراني عن التعاون مع العراق، ولكن كما أشار الوزير بالأمس، تهدف إجراءاتها إلى تقويض السيادة العراقية وجعل العراق معتمدا على إيران وتحويل إيران إلى دولة تابعة.

السؤال: أنت تقصد تحويل العراق إلى دولة تابعة.

السيد بالادينو: تحويل العراق إلى دولة تابعة. الشعب العراقي شعب فخور ويقدر استقلاله وسيادته وذاكرتهم طويلة. نتفهم شكوكهم حول نوايا إيران. سأكتفي بهذا القدر من الكلام.

السؤال: ولكنهم وقعوا اتفاقيات قد تقوض العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران.

السيد بالادينو: لم أطلع على ذلك بعد وعلي… سأطلع عليها. لا أريد أن أتحدث عن هذا الموضوع.

السؤال: روبرت، هل تحترمون أيضا حق إيران السيادي في إدارة سياستها الخارجية بالطريقة التي تراها مناسبة؟

السيد بالادينو: تأثير إيران الخبيث واضح ولطالما بينت عدم احترامها لسيادة جيرانها وستواصل الولايات المتحدة مواجهة هذا التأثير الخبيث.

السؤال: حسنا، ولكن هل تعتبرون أن لإيران حقا سياديا بإدارة سياستها الخارجية، أم ينطبق ذلك فقط إذا لم تكن سياستها الخارجية محط اعتراض من جانبكم؟

السيد بالادينو: طبعا لا، نحن نتحدث عن…

السؤال: أنا أسأل إذا كانت تتمتع بحق سيادي لإدارة سياستها الخارجية؟

السيد بالادينو: نحن نحترم حق كل دولة في إدارة سياستها الخارجية، هذا أمر مؤكد.

 


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/dpb/2019/03/290364.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.