rss

تصريحات وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح أثناء تصريحات افتتاح الحوار الاستراتيجي ومراسيم التوقيع

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث الرسمي
للنشر الفوري
تصريحات
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح
أثناء تصريحات افتتاح الحوار الاستراتيجي ومراسيم التوقيع
وزارة الخارجية
مدينة الكويت، الكويت
20 أذار/مارس، 2019

 
 

وزير الخارجية الخالد: (من خلال مترجم) سيداتي وسادتي، (غير مسموع) أعضاء الوفد الكويتي المرحب بكم، أرحب بالوفد الأمريكي في الكويت، ولاسيما في الجولة الثالثة من الجوار الاستراتيجي الأمريكي-الكويتي. وتقام هذه الجولة من الحوار الاستراتيجي تحت شعار “تعزيز الشراكات الاستراتيجية”. كما أود أن أعرب عن مدي تقديري للجهود التي يبذلها جميع الشركاء في تنظيم هذا الاجتماع المميز والتحضير له.

سيداتي وسادتي، إن عقد مثل هذه الاجتماعات بجسد الأهمية التي يحظى بها قادة كلا البلدين، وعلى راسهم صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ،حفظه الله، ومعالي رئيس الولايات المتحدة السيد دونالد ترامب، وكذلك يعزز العلاقات الثنائية والعلاقات التاريخية المتبادلة بين البلدين. وتعكس هذه الاجتماعات القضايا التي ناقشها سموه حفظه الله ورئيس الولايات المتحدة خلال اجتماعهما في الولايات المتحدة في سنة 2017 وسنة 2018.

كما إن الحوار الاستراتيجي بين البلدين منذ إطلاقه قد طرح في سنة 2016 العديد من المساهمات الكبيرة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ووضعها في إطار مؤسساتي. ويشارك 23 قطاعا مختلفا بادئ ذي بدء في الحوار الاستراتيجي بين البلدين، بواقع أربعة عشر من الكويت وتسعة من الولايات المتحدة.

ثانيا: تم توقيع عشر وثائق خلال هذا الاجتماع، وهذه الاجتماعات: هي الاتفاقات ومذكرات التفاهم، بالإضافة إلى ثماني وثائق سيتم توقيعها اليوم، بحيث يكون لدينا ثمانية عشر وثيقة واتفاقية ومذكرات تفاهم وبيان نوايا. وتم عقد خمسة وخمسون اجتماعا تحضيريا لهذا الغرض، أي الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي من أيلول/سبتمبر 2017 إلى آذار/مارس 2019. وأن جميع هذه الأشكال وكذلك الأرقام والإنجازات تعد مؤشر واضح على إرادة الشراكة القوية في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

سيداتي وسادتي، أيها المجلس الموقر، نقدر تقديرا عاليا التزام الولايات المتحدة في الحفاظ على أمن واستقرار الكويت والمنطقة. وهذه الإرادة والالتزام الراسخ، الذي تم توضيحه من خلال تأسيس التحالف والقضاء على العدوان في سنة 1991، قد بين هذا الموقف في أن الولايات المتحدة حريصة على الحفاظ على العدالة والسلام وتعزيز المجتمعات. ولن ينسى الشعب الكويتي هذا الموقف ومثل هذا التحالف، ونود أن نقدر هذا الموقف المبدئي وكذلك هذا الموقف الحازم وسنتطلع إلى المزيد الذي يوطد العلاقات الثنائية بين البلدين التي نشأت، والتي بلغت مستوى آخر منذ التسعينات. وهذه العلاقات الثنائية تعكس الشراكة بين البلدين وتعكس الإرادة القوية بين البلدين للوصول إلى شراكة استراتيجية. وقد انعكست هذا الأمر عندما وصفت الولايات المتحدة الكويت بأنها حليف استراتيجي لها في المنطقة وخارج حلف الناتو.

سيداتي وسادتي، تلعب العلاقات الاقتصادية والتجارية دورا حاسما في حوارنا الاستراتيجي لأنه سيؤدي إلى مزيد من التطوير وسيخلق المزيد من فرص العمل التي ستعزز السلام والازدهار في هذا البلد. وقد بلغت الاستثمارات الإجمالية للكويت في الولايات المتحدة مبلغ 380 مليار دولار في قطاعات البنوك والعقارات والطاقة، والذي خلق فرص عمل كبيرة في كلا البلدين.

كما جلب الاستثمار الأمريكي فرصا كبيرة أخرى. إذ بلغت التبادل التجاري بين البلدين ثمانية مليار دولار في سنة 2017 مما يعكس الثقة بين البلدين والإرادة القوية لمواصلة تطوير العلاقات الثنائية. ونحن نؤمن بالإمكانات والفرص المتاحة في بلدينا. ونؤمن بالفرص الاقتصادية لدينا، وهذا هو السبب الذي يجعلنا نتطلع إلى مزيد من التنمية ومزيد من التعزيز الاقتصادي في هذا الصدد. ونتطلع إلى مزيد من التعاون الاقتصادي بين البلدين وكذلك المزيد من العلاقات التجارية. ونحن نتطلع إلى زيادة التبادل التجاري بين البلدين ونحن على دراية بمدى أهمية إنشاء وخلق المزيد من الأنشطة لتعزيز من هذه العلاقة.

سيداتي وسادتي، لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية ولأكثر من 70 عاما الوجهة الأولى للطلاب الكويتيين. ويرجع سبب ذلك إلى تقديرنا لجودة التعليم في الولايات المتحدة. وقام العديد من الكويتيين من الذين درسوا في الولايات المتحدة خلال العقود السبعة الماضية بجلب مهارتهم وتعليمهم إلى الكويت من أجل تعزيز دولة الكويت والنهوض بها. واصبح لدينا اليوم 12,700 طالب كويتي بدرس في الولايات المتحدة، وهو ما يمثل أكثر من 50 بالمائة من الطلاب الكويتيين الذين يدرسون في الخارج. وأود بهذا الصدد أن اشكر، من أعماق قلبي، الولايات المتحدة على تيسير تعليم الطلاب الكويتيين وتسهيل سفرهم إلى الولايات المتحدة حتى يتمكنوا من الحصول على تعليم جيد. كما نود أن نشكركم على مساعدتهم في التغلب على جميع العقبات المحتملة هناك.

كما نعرف اليوم أن السياح الكويتيين قد بلغ عددهم أكثر من 65000 كويتي. سيداتي وسادتي، نحن ندرك مدى أهمية توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين. ونود لهذا السبب أن نشكركم على جميع الجهود المبذولة بهذا الصدد. كما أؤكد من جديد على أهمية توحيد هذه العلاقات الثنائية بين الكويت والولايات المتحدة وأهميتها، وكذلك نقدر أهميتها للعلاقة بين الولايات المتحدة والكويت وكذلك نقدر مدى أهمية ذلك بالنسبة لنا وكذلك للوفد الأمريكي. شكرا لك شكرا جزيلا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. (تصفيق).
الوزير بومبيو: شكرا لك يا سيادة نائب رئيس الوزراء على التعريف والكلمات اللطيفة. وشكرا جزيلا لاستضافة هذا الحوار الاستراتيجي الثالث بين بلدينا. كما تعلمون إنه كان من المفترض أن أزور الكويت خلال رحلتي في كانون الثاني/يناير لكن حالة الطوارئ قلصت من رحلتي. وكنت أنت وفريقك اكثر كرما وتفهما لهذه المسالة، واردت أن أتوجه بالشكر شخصيا لكم جميعا على ذلك. وددت أن أعود لهذا المكان بسرعة وأعيد ترتيب جدول الأعمال. كما كنت ارغب في الوصول إلى هنا قريبا لأقوم بزيارتي الأولى كوزير للخارجية ويسعدني أن أكون في بلدك الرائع هذا اليوم.

يجب أن نعلم جميعا أن الرئيس ترامب يرسل تحياته الشخصية أيضا. وكان فخورا باستضافة سمو الأمير في البيت الأبيض في أيلول/ سبتمبر من العام الماضي.
وسأكون مقصرا أيضا إذا لم اشكر زعماء الكويت وشعبها على تعازيهم الكثيرة للرئيس الراحل جورج أتش دبليو بوش الذي تركنا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. ولن يتم نسيان قيادته ودفاعه عن الكويت ومبدأ مساعدة الأصدقاء في مواجهة العدوان الدولي. كما ساعد هذا الحوار على إنتاج أعلى مستوى من التعاون بين بلدينا منذ أن حرر حلفاء التحالف الأمريكي الكويت منذ ثلاثة عقود من الآن تقريبا. ويمثل اليوم خطوة أخرى إلى الأمام في علاقتنا الثنائية الوطيدة.

وأما في الجانب الأمني، فسأكرر ما قلته خلال خطابي الأخير في القاهرة وفي وارسو في الشهر الماضي. إذ تسعى الولايات المتحدة إلى بذل جهود جديدة نشطة من جميع البلدان في المنطقة لمواجهة التحديات الأمنية في عصرنا. وتشمل هذه التحديات دحر الجماعات الإرهابية مثل داعش والقاعدة بالتأكيد. وإن الكويت شريك قوي نحو هذا الهدف. كما إن الاتفاقيات التي نوقعها هذا اليوم تؤكد التزام الكويت. ويسعدنا أيضا أن ينمو تعاوننا لتعزيز الأمن الإلكتروني وسيظل سمة رئيسية لتنسيقنا في السنوات القادمة.
كما أود أن أغتنم هذه الفرصة لأوكد اليوم التزام الولايات المتحدة يأمن الكويت. وإن الشراكات والتحالفات القوية هي المفتاح للتغلب على التحديات التي تحدثت عنها للتو وإن الولايات المتحدة تقدر حقا الجهود غير العادية التي بذلها صاحب السمو الأمير لتسهيل حل النزاع الخليجي. ونحن جميعا نحتاج إلى مجلس التعاون الخليجي الموحد، إذا كان التحالف الاستراتيجي للشرق الأوسط سيؤتي ثماره. وقد عقدنا اجتماعات بمسقط في كانون الثاني/ يناير حول الركائز الاقتصادية والطاقة للتحالف وكذلك التقينا بواشنطن في الشهر الماضي لمناقشة الركائز السياسية والأمنية لذلك التحالف. ونقدر تقديرا عاليا المشاركة البناءة للغاية للوفد الكويتي خلال جميع تلك المناقشات ونتوقع المزيد في المستقبل.

وأنا واثق أيضا من أن تعاوننا سيساعد الكويت على تحقيق أهدافها التنموية في إطار خطة رؤية الكويت الجديدة لخطة سنة 2035. ونحن متحمسون للموافقة على مذكرة تفاهم من شأنها تشجيع الابتكار وريادة الأعمال وتطوير الإعمال الصفيرة في الكويت. وإن أمريكا ستدعم دائما دورا اكبر للقطاع الخاص لأنه لا يوجد شيء يخلق وظائف مثل المشاريع الحرة. كما يمكن لجهودنا المشتركة أن تدعم رسالة صاحب السمو أمير البلاد إلى الرؤساء التنفيذيين لخمسة عشر شركة أمريكية كبرى بواشنطن في أيلول/سبتمبر الماضي. ويسعدنا جدا أنه سيتم قريبا إنشاء أول مجلس أعمال أمريكي-كويتي على الإطلاق تستضيفه غرفة التجارة في واشنطن.

إن الروابط التي أنشأتها خمسة أجيال من الكويتيين الذين درسوا وما زالوا يدرسون في الولايات المتحدة في الختام هي من بين اقوى الروابط لدينا. نرحب بالطلاب الكويتيين. وقد أتيحت لي فرصة اللقاء بعدد منهم ممن درسوا مؤخرا في الولايات المتحدة. كما نستمر في الترحيب بهم في جامعاتنا. ونحن نعلم أنهم يكتسبون المعرفة والمهارات للمساهمة في تطوير الكويت وتعزز العلاقة بين بلدينا أيضا.

وإن حكومتينا اليوم ستوقع بيان نوايا بشأن التعاون الثقافي. وهذا الأمر سيعزز تلك الروابط بين الأمريكيين والكويتيين ويسهل الشراكات بين المؤسسات الثقافية في الولايات المتحدة والكويت.

السيد نائب رئيس الوزراء، كان لي شرف مناقشة مستقبل العلاقة الوطيدة والقضايا الإقليمية العاجلة مع سمو الأمير في وقت سابق من اليوم. ونحن نقدر رؤيته وحكمته. كما أتطلع إلى محادثاتنا في هذا الحوار وارحب بالجيل القادم من التعاون والصداقة بين بلدينا. شكرا لكم (تصفيق).
(تم توقيع الوثيقة)، (تصفيق).


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.