rss

وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
تصريحات
20 آذار/مارس 2019

 

فندق ديفيد سيتادل
القدس

الوزير بومبيو: شكرا. شكرا سيدي رئيس الوزراء.

شكرا سيدي رئيس الوزراء. أنت تعرف أنه ليس لإسرائيل صديق أعظم من الولايات المتحدة. يستطيع الشعب الإسرائيلي أن يكون واثقا من أن الرئيس ترامب سيحافظ على هذا الرابط الوثيق. أعلم أنه ثمة علاقة عمل ممتازة تجمعك بالرئيس ترامب وقد أرسلني إلى هنا للبناء على ذلك ولتمثيله. لإسرائيل مكانة خاصة في قلبي أيضا وقد تضمنت رحلتي الأولى كوزير للخارجية زيارة إلى هنا. أنا فخور بأن أتواجد هنا مرة أخرى، وليس بصفتي كدبلوماسي أمريكي رفيع فحسب، بل أيضا كرجل مؤمن يحظى بمصدر إلهام جديد كلما أتيحت له فرصة السفر إلى إسرائيل.

لننتقل الآن إلى الموضوع الأبرز. سأشارك أنا ورئيس الوزراء في غضون دقائق معدودة في اجتماع مع اليونان وقبرص لتعزيز أمن الطاقة وتنويعها في منطقة شرقي البحر الأبيض المتوسط. وسأناقش أيضا جهودنا الرامية لمواجهة إيران وروسيا والصين. ولقد أتيحت لنا فرصة أخرى للحديث عن ذلك منذ قليل.

يمثل هذا الاجتماع جزءا من جهودنا لمواصلة بناء تحالفات إقليمية. لقد اجتمع ممثلون عن أكثر من 60 دولة الشهر الماضي في وارسو وعقدوا مؤتمرا تاريخيا حضره رئيس الوزراء. وقد ناقش القادة العرب والإسرائيليون في خلال المؤتمر سبل إنهاء الحرب في اليمن وإدارة أزمات اللاجئين ومواجهة الإرهاب الإسلامي المتطرف ووقف الاضطراب الإيراني الإقليمي. ونحن نعمل على بناء تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي وتعزيز التعاون في القضايا الاقتصادية والأمنية ومسائل الطاقة.
تتمثل وجهة نظرنا بشكل أساسي في أن هذه المنطقة تحتاج إلى حوار صريح وتبادل مفتوح للأفكار، وبخاصة فيما نسعى لإحراز تقدم في مجال تحقيق سلام شامل ودائم بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد التقى السيد كوشنر والسيد غرينبلات مؤخرا بالقادة الإقليميين لإيجاد سبل لتوفير فرصة اقتصادية لتلك المناطق.

أعلم الشعب اليهودي سيبدأ بالاحتفال بعيد بوريم اليوم عند غروب الشمس، أي الآن تقريبا، وهو تخليد لذكرى إنقاذ الملكة إستير الشعب اليهودي من الدمار قبل قرون. أتمنى عيد بوريم سعيد لرئيس الوزراء وكل من يحتفل به.
أتذكر طبعا خطابه أمام الجلسة المشتركة للكونغرس قبل عيد بوريم. كنت جالسا في القاعة قبل حوالى أربع سنوات بالضبط. تحدثت في ذلك اليوم عن التهديد الخطير الذي يواجهه الشعب اليهودي من جمهورية إيران الإسلامية التي تسعى إلى تدمير إسرائيل وإزالتها بالكامل. لقد أمضى آيات الله أربعة عقود ينشرون الكراهية ويدعمون العنف الإرهابي ويسعون للحصول على أسلحة نووية لشن حرب ضد جار لا يرغب في أي شيء سوى العيش بسلام. لقد أعلن آية الله أن هدفه الأساسي يتمثل بإبادة إسرائيل وتدميرها.

نحن نحافظ على التزامنا الفريد بأمن إسرائيل ونؤيد بقوة حقكم في الدفاع عن أنفسكم في ظل التهديدات المماثلة، والتي باتت حقيقة يومية للحياة في إسرائيل. نحن نقدم 3,8 مليار دولار سنويا كمساعدة أمنية لإسرائيل بموجب مذكرة التفاهم التي وقعناها في العام 2016 ومدتها 10 سنوات. ونحن فخورون أيضا بنشر بطاريات ثاد المضادة للصواريخ هنا في ظل تهديد إسرائيل بالصواريخ من غزة ولبنان وسوريا وأماكن أخرى.

تعمل إدارة ترامب أيضا لمراقبة معاداة السامية ومكافحتها. وقد أتى مبعوثنا الخاص إيلان كار مؤخرا إلى هنا لمناقشة سبل تعميق التزامنا بمحاربة هذا التحامل البغيض وكافة أشكال التعصب الأخرى. ينبغي أن تقف كافة الدول، وبخاصة الغربية منها، في وجه التعصب في ظل ارتفاع موجة معاداة السامية المظلمة في أوروبا والولايات المتحدة. إن التحدي الذي يواجهنا ملح بشكل خاص لأن خطاب التحامل الناري يتلطى خلف عبارات أكاديمية أو دبلوماسية أو خاصة بالسياسة العامة. شهدت الولايات المتحدة للأسف عبارات معادية للسامية، حتى في قاعات مبنى الكابيتول. لا ينبغي أن يحصل ذلك.

سأمضي غدا يوما كاملا من الأنشطة مع زوجتي سوزن لفهم إسرائيل وتاريخها المتجذر بشكل أعمق. سنقوم بزيارة سفارتنا الجديدة في القدس والتي نحن فخورون بافتتاحها العام الماضي. أنا متحمس لرؤية المزيد من الأمور في هذه البلاد الخالدة وأشكر رئيس الوزراء وشعب إسرائيل على هذه الزيارة التي أعرف أنها ستكون مثمرة لا تنتسى. شكرا لكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.