rss

وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح في مؤتمر صحفي

English English

 وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب الناطق الرسمي
للنشر الفوري
تصريحات
20 آذار/مارس 2019

 

مدينة الكويت، الكويت

 

الوزير بومبيو: شكراً السيد نائب رئيس الوزراء. من الرائع أن أكون معكم اليوم. يشرّفني حقاً أن أكون هنا في الكويت في أول رحلة لي كوزير للخارجية. لقد كان الرئيس ترامب فخورا باستضافة سمو الأمير في أيلول/سبتمبر من العام الماضي، وهو يرسل تحياته الحارّة.

وأريد أن أعيد ما سبق لي وقلته. لقد فقدت بلادي في شهر تشرين الثاني/نوفمبر بطلاً حقيقياً لتحرير الكويت، وهو الرئيس جورج هـ. دبليو بوش، الذي عكست قيادته في الدفاع عن بلدكم تراث أميركا طويل الأجل كقوّة للخير في هذه المنطقة. ولشدّما تأثّرنا بالرثاء الذي تقدّم به الكثير من القادة والمواطنين الكويتيين. فشكرا جزيلا لكم على تعاطفكم مع خسارة أمريكا.

لقد استخدمنا الحوار الاستراتيجي اليوم، وهو الثالث من نوعه، لتحقيق مزيد من التقدّم في مجموعة من القضايا من الدفاع إلى مكافحة الإرهاب وترسيخ الأمن؛ إلى تعزيز التجارة والاستثمار بين بلدينا؛ إلى التعليم والثقافة والعلوم؛ وإلى حماية مواطنينا وحدودنا. تُعتبر علاقتنا الدفاعية خاصة – ذات أهمية خاصة حيث تستضيف الكويت الآلاف من القوات الأمريكية وهي شريك قوي في محاربة داعش والقاعدة والمنظّمات الإرهابية الأخرى.

ونحن نكثّف تعاوننا بشكل كبير لمنع التهديدات السيبرانية، وهي تهديدات ليس لأمننا فحسب، بل لرفاهية شعبنا أيضًا، حيث تظلّ

الولايات المتحدة، وهي تواجه هذه الأخطار وسواها، ملتزمة بأمن الكويت أيضًا. في الوقت نفسه، أودّ أن أثني على الكويت لأخذها مبادرة كبيرة منفردة لحلّ بعضٍ من أكثر القضايا صعوبة في المنطقة، بما في ذلك القضايا المتعلّقة باليمن وسوريا وإيران والعراق. نحن ننسّق بشكل وثيق مع الكويت كاعتبارنا عضوين مشاركين في مجلس الأمن الدولي بشأن مجموعة من القضايا من شتّى الأنواع من أجل السلام والأمن الدوليين.

وتثمّن الولايات المتحدة عاليا قيادة سمو الأمير في القضايا الإنسانية في المنطقة، وبخاصّة في سوريا واليمن، حيث تُظهر الكويت نوع القيادة التي كان الرئيس ترامب تمنّاها من شركائنا في المنطقة. وكما أوضحتُ في وقت سابق من هذا العام في القاهرة، ثمّ مرة أخرى في وارسو، فإن الولايات المتحدة ستكون صديقًا ثابتًا لأيّ دولة مصمّمة على مواجهة التحديات الإقليمية بشكل مباشر. وتقدّر الولايات المتحدة الجهود غير العادية التي بذلها سمو الأمير لتسهيل حلّ النزاع الخليجي. وفي ملاحظة منفصلة، كجزء من التزامنا بالمساعدة في بناء شراكات في المنطقة، فإننا نشجع حكومة العراق على الاستمرار في تعزيز علاقاتها مع الكويت.

كما أننا استخدمنا حوارنا الاستراتيجي للعمل على زيادة التجارة والاستثمار، حيث وقّعنا اليوم اتفاقية من شأنها تعزيز روح المبادرة في الشركات الصغيرة والمتوسطة هنا في الكويت. وسيحمل هذا الاتفاق إشارة إيجابية للمستثمرين المحتملين في الكويت ويعزّز تنمية القطاع الخاص في بلدكم أيضًا.

وأخيراً، أتيحت لنا الفرصة لإجراء مناقشة حول التاريخ الطويل للتعاون بين الولايات المتحدة والكويت في مجال التعليم. وأعلنا عن برامج وزارة الخارجية التي من شأنها تعزيز تدريس اللغة الإنجليزية في الكويت وزيادة التبادلات بين الشعبين في بلدينا. إن المجموعة الرائعة للغاية من الطلاب السابقين الذين قابلتهم في وقت مبكر اليوم تشهد على قيمة هذه البرامج.

أريد أن أختتم كلمتي بالقول شكراً مرة أخرى لنظرائي الكويتيين على كرم ضيافتهم والتزامهم المستمرّ بعلاقتنا العميقة الجذور. ونحن نعمل معا على جعل هذه المنطقة والعالم أكثر أمانًا وتقديم فوائد ملموسة لشعب الكويت والولايات المتحدة. شكرا لكم. (تصفيق.)

سؤال: مرحبا. شكراً سيدي الوزير على الترحيب بنا. أنا إدوارد وونغ من صحيفة نيويورك تايمز، ولديّ سؤال واحد لكل من المسؤولَين هنا.

سيدي الوزير (الصباح)، أعرف أن إحدى القضايا الكبرى بين الولايات المتحدة ودول الخليج هي رغبة الولايات المتحدة في أن تكون دول الخليج داعمة لخطّة السلام القادمة التي ستكشف عنها في إسرائيل. لذلك أودّ أن أسأل: ما رأيكم في وضع القدس الآن وموقف الولايات المتحدة من ذلك؟ وما الذي تودّون أن تروه في خطة السلام القادمة بشأن إسرائيل؟

السيد الوزير، أودّ أن أسأل: ما هي سياسة الولايات المتحدة وموقفها من الضفة الغربية ومرتفعات الجولان؟ هل هذه الأراضي محتلة من قبل إسرائيل أم أنها غير محتلة من قبل إسرائيل؟ شكرا لكم.

وزير الخارجية بومبيو: بالتأكيد، سأبدأ أولاً. للإجابة على سؤالك، لم يحدث أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسؤال الذي طرحته.

سؤال: (بواسطة مترجم) صباح الخير. (غير مسموع) * مجلة كويتية. بعد توقيع الاتفاقيات، أودّ أن أطرح سؤالاً على وزير الخارجية مايك بومبيو: في كلّ عام، يتمّ إعداد عدة تقارير من قبل وزير الخارجية في الولايات المتحدة، والعديد من التقارير تنتقد الكويت. كيف يتمّ وضع هذه التقارير؟

وسأطرح هذا السؤال الثاني على الوزيرين: لقد كنت في قطر مؤخرًا. ماذا يمكنك أن تخبرنا عن حلّ أزمة الخليج؟ شكرا لكم.

وزير الخارجية بومبيو: اسمح لي أن – هل يمكنني الإجابة؟ اسمح لي أن أجيب على السؤال الثاني أولاً، ثم أعود إلى السؤال الأول.

لقد تحدّثنا كثيرا اليوم عن الصدع بين دول الخليج. كلّنا يعمل لإيجاد مخرج. فالحال الراهن ليس في مصلحة المنطقة، وليس في مصلحة العالم. نحن بحاجة إلى أن تعمل جميع دول الخليج معًا على مجموعة معقّدة من التحديات التي تواجه كلا منها.

وكما قلت مراراً، إن الولايات المتحدة هي قوّة للخير في المنطقة. نحن نعمل لمساعدة تلك البلدان على إيجاد مجموعة من الأرضية المشتركة. ولدينا جميعًا نفس مجموعة التهديدات: تهديدات من القاعدة وداعش، وتهديدات من جمهورية إيران الإسلامية. ونحن جميعًا نعمل بجد لإيجاد طريق للأمام حتى يمكن حل الخلاف بين تلك البلدان.

أما بخصوص سؤالك حول التقارير، فلست متأكدًا بالتحديد من التقارير التي تشير إليها. إذا كان تقرير حقوق الإنسان الذي صدر هذا الأسبوع الماضي أو الأسبوع السابق، فإن وزارة الخارجية تقوم في كل عام بإعداد تقرير، يتمّ تصميمه ليكون تقريرًا واقعيًا ويحدّد المناطق التي لدينا مخاوف بشأن حقوق الإنسان فيها. ونحن نفعل ذلك على نطاق واسع: نفعل ذلك لأصدقائنا ولخصومنا (على حدّ سواء). إنها محاولة منا لتوثيق تلك الأشياء التي نلاحظها حيث نأمل أن تتمكن البلدان من مواصلة تحسين أدائها. أعلم أن لدينا تعليقات حول العديد من البلدان في هذه المنطقة. في كل حالة، نعمل جنبًا إلى جنب، لا سيما دول مثل الكويت، للمساعدة في إيجاد مسارات للأمام تقلّل من هذا الخطر.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.