rss

مقابلة وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو مع باراك رافيد من القناة 13

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب الناطق الرسمي
للنشر الفوري
21 آذار/مارس 2019

 

 

فندق ديفيد سيتاديل
القدس

سؤال: هلمّ بنا نبدأ. تأتي زيارتك هنا قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات في إسرائيل. ألا تشعر بالقلق من أنه قد يُنظر إليها على أنها تدخل؟

وزير الخارجية بومبيو: لقد جئت إلى هنا لأن هناك قضايا ملّحة. كما قلت لشخص ما في وقت سابق، قاسم سليماني لا يراقب الانتخابات. جميع الناس الذين يحاولون إلحاق الأذى والدمار بإسرائيل والولايات المتحدة لا يراقبون الانتخابات. أنا هنا لأن هناك أعمالًا حقيقية، قضايا ملّحة حقيقية، وهي الموضوعات التي تحدثّت بها مع المسؤولين الإسرائيليين الذين قابلتهم.

سؤال: لأننا سمعنا الرئيس ترامب في فيتنام قبل أسابيع يقدّم الدعم لرئيس الوزراء نتنياهو؛ وهو سيستضيف نتنياهو الأسبوع المقبل في البيت الأبيض. يبدو ذلك قليلا مثل تأييد.

وزير الخارجية بومبيو: حسنًا، انظر، الرئيس ورئيس الوزراء لديهما علاقة. ولكنني هنا بسبب العلاقة المهمّة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وهذه علاقة طويلة الأمد جدّا ولا تقلّ أهمية لكلا البلدين، وعلينا أن نقوم بذلك على الوجه الصحيح. علينا أن نضع الأمور في نصابها الصحيح دائما، ولا يمكننا ترك جداول الانتخابات تقود العمل الذي نقوم به معًا.

سؤال: لقد قام الرئيس ترامب بأمر مثير للاهتمام، حين أعاد كلمة “السلام” في النقاش السياسي الإسرائيلي. متى ستكشف الإدارة عن خطتها للسلام؟

وزير الخارجية بومبيو: قريباً.

سؤال: بمعنى؟

وزير الخارجية بومبيو: ترقبوا ذلك. ليس لديّ موعد محدّد. نريد أن نفعل عدّة أشياء. نريد أن نتأكد من أن لدينا الرؤية، تلك التي نعتزم طرحها، وأن نقوم بذلك بالشكل الصحيح الذي يمكننا تحقيقه. نحن نريد أن نتأكد من أنه عندما نكشف النقاب عن الخطّة وتوقيت مشاركتها مع العالم، فسيكون ذلك أمرا جيّدا بما فيه الكفاية، بحيث سوف يتمّ النظر فيه بعناية من قبل جميع الأطراف، وبالتأكيد من قبل الفلسطينيين والإسرائيليين ولكن أيضا من قبل الجميع في العالم الذين كان يحاول لعقود حلّ هذا الصراع. ونأمل أن يكون ما نقدمه حجرًا أساسيًا حتى يمكن أن تستمر الأمور الجيدة.

سؤال: لذلك دعنا نتحدث عن الفلسطينيين. إنهم لا يتحدثون إليكم حقًا منذ أكثر من عام. يقولون إن أي خطّة تضعونها على الطاولة ستكون في الواقع خطة بيبي. ألا يعني هذا أن خطّة السلام، خطّة السلام الخاصة بكم، قد تولد ميتة؟

وزير الخارجية بومبيو: حسنًا، لا أتوقّع ذلك. آمل أن يوليها الفلسطينيون الاعتبار الواجب، وأعتقد في الواقع أنهم سوف يفعلون ذلك. الولايات المتحدة تريد أشياء جيدة للشعب الفلسطيني، وسوف تُظهر خطتّنا ذلك. سترى ذلك. عندما ترى الخطة، سترى الدليل على أننا نريد ذلك. آمل أن يولي الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة هذا الاعتبار الواجب؛ وهم سيقدّمون ملاحظاتهم. وسيكون في الخطّة أشياء يحبونها؛ وقد يكون هناك أشياء لا يحبونها. ما نأمله هو أن يُلقُوا نظرة جيدة عليها، وأن ينظروا إليها بجدية، وأن يولوها الاعتبار الواجب، وقد يوفّر ذلك أساسًا للمضي قدمًا.

سؤال: هل ستتبنّى خطة السلام هذه على حل الدولتين؟

وزير الخارجية بومبيو: نعم، فقط ترقبوا.

سؤال: لا، لأن الرئيس ترامب قال في أيلول/سبتمبر الماضي في الأمم المتحدة – وأنت كنت هناك —

وزير الخارجية بومبيو: نعم كنت هناك.

سؤال: – قال إنه يفضّل حلّ الدولتين.

وزير الخارجية بومبيو: كنت أجلس هناك. ما قاله حقًا هو أن هذه المسألة سوف يتمّ التوصّل إليها في نهاية المطاف كشفه بين الفلسطينيين والشعب الإسرائيلي.

وزير الخارجية بومبيو: لا، لدي احترام كبير لاستمرارك في طرح الأسئلة. ما ستراه، عندما ترى الخطة، هو رؤيةٌ لما نعتقد أنه عملية مدروسة بعناية يمكن من خلالها تحقيق نتيجة جيدة لجميع الناس في المنطقة. نأمل أن يرى الجميع ذلك، نأمل أن العرب والأوروبيين والفلسطينيين والإسرائيليين والجميع – أولئك الذين سيقولون قولهم في النهاية ويقدّمون مساهماتهم – سوف يرون الأمر على حقيقته، كجهد مخلص لحلّ هذا الصراع المزمن.

سؤال: إذن دعنا ننتقل إلى سوريا. هل تنظر إدارة ترامب في الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية في مرتفعات الجولان؟

وزير الخارجية بومبيو: نحن نفكّر دائمًا في الكثير من الأشياء المختلفة، وبالتأكيد نظرنا في أشياء كثيرة عندما يتعلق الأمر بكيفية التعامل مع التحديات المختلفة في سوريا. ونحن عندما نفكّر في سوريا، فإننا نفكّر فيها كمشكلة كبيرة، فهي المكان الذي تلاشت فيه داعش، وقد انتهينا تقريبًا من إتمام عملية تدمير الخلافة، وهو أمر نفخر به تمامًا لأننا عملنا إلى جانب أكثر من 80 دولة لتحقيقها. لقد رأينا العمل الذي تمّ تنفيذه ضد داعش في العراق، ومن – حرفيًا من العراق إلى لبنان، المكان الذي سيكون محطّتي التالية، فإن التحديات التي تواجهنا حقيقية. تقع جمهورية إيران الإسلامية في قلب معظم تلك التحديات، ونحن مصممّون في كل من تلك الأماكن على وضع أمريكا وإسرائيل في مكان أفضل في الأسابيع والأشهر المقبلة.

سؤال: فهل هذا يعني هذا أنكم تفكرون أم أن الإدارة تعتقد أن مرتفعات الجولان يجب أن تكون جزءًا من إسرائيل في أي حلّ مستقبلي؟

وزير الخارجية بومبيو: سوف – سوف يتّخذ الرئيس هذا القرار في النهاية. ليس لدي ما أعلنه هنا اليوم.

سؤال: هل كان هناك أي نقاش داخل الإدارة بالفعل حول مسألة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان؟

وزير الخارجية بومبيو: لقد قمتُ بعملي بشكل جيد على امتداد سنة كاملة ولم أتحدّث عن المناقشات الداخلية. وسأبقي سجلّي بلا عيوب.

سؤال: لكنني سمعت أن رئيس الوزراء نتنياهو يقول ذلك علانية، عندما أدليتَ بتصريحك —

وزير الخارجية بومبيو: نعم، إنه شيء – إنه شيء سيحبّه بلا شكل.

سؤال: وهل أثار ذلك في لقائك معه؟

وزير الخارجية بومبيو: نعم. تحدثنا عن ذلك في عدد من المناسبات.

سؤال: وماذا أخبرته؟

وزير الخارجية بومبيو: أخبرته بنفس الشيء الذي أخبرتك به للتو. (ضحك.)

سؤال: ولكن لنبقَ في الشأن السوري. كثيرون في إسرائيل وأماكن أخرى في العالم، ولكن في إسرائيل على وجه الخصوص، قلقون بشأن الانسحاب الأمريكي من سوريا. أعتقد أن الناس يرون بطريقة ما الولايات المتحدة تخرج والقوات الروسية والإيرانية تأتي.

وزير الخارجية بومبيو: نعم. انهم مخطئون في ذلك. أولاً، أمريكا لن تنسحب، تذكر أن كلّ هذا التركيز كان فقط حول عديد الجنود هناك في سوريا. المهم حقًا هو المهام المحدّدة لهم، وهي مهام متعدّدة. الأولى هي هزيمة الخلافة وتدميرها، ثمّ العمل في مواجهة التحديات الأوسع للإرهاب الإسلامي الراديكالي، وليس لداعش فحسب، بل القاعدة أيضا وجميع الناس في إدلب. قضية الإرهاب هذه حقيقية. الولايات المتحدة لديها العديد من المنصّات، والعديد من الأماكن التي ننفذ ذلك.

المهمّة الثانية هي حملتنا ضد إيران. ثمّة الكثير من المهام. لذا، بينما انحصر التركيز بشكل مفرط على عدد الجنود الأميركيين الذين قد يكونون في سوريا، يمكنني أن أقول للمشاهدين إن السياسة الأمريكية لم تتغيّر قيد أنملة. مهمتنا، هزيمة داعش والردّ على تهديد الإرهاب الإسلامي الراديكالي والدفع ضدّ جمهورية إيران الإسلامية، جميعها لم تتغير.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.