rss

مقتطفات من الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية الثلاثاء 2 نيسان/أبريل 2019 (مسجّل إلا في حال تمّ ذكر خلاف ذلك

English English

02:51 ظهرا بتوقيت شرقي الولايات المتحدة

السيد بالادينو: طاب يومكم. أعتذر على البدء في موعد متأخر قليلا عما كان متوقعا. معنا ضيف مميز اليوم وهو الممثل الخاص لوزير الخارجية لشؤون إيران ومستشاره الأعلى براين هوك. سيلقي براين بعض التصريحات في البداية ثم سيجيب عن بعض من أسئلتكم. تفضل.

السيد هوك: شكرا. طاب يومكم. سنستعرض اليوم تحديثا عن استراتيجية الرئيس لإيران. سأسلط الضوء على الآثار التي نشهدها على النظام الإيراني وحلفائه ووكلائه في الشرق الأوسط. ويأتي هذا الإيجاز في وقت تواجه فيه إيران فيضانات شديدة. لقد لقي ما لا يقل عن 45 شخصا حتفهم في الأسبوعين الماضيين بعد هطول أمطار غزيرة، إذ ضربت الفيضانات ما لا يقل عن 23 من أصل 31 مقاطعة إيرانية. أصدر الوزير بيانا في وقت سابق من اليوم قدم فيه تعازيه وعرض تقديم المساعدة، وأنا أقدم تعازي أيضا.

أدرجت الإدارة منذ توليها السلطة أكثر من 970 من الكيانات والأفراد الإيرانيين وقد مثلت العقوبات التي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي ضد شركات الواجهة التي تدعم الحرس الثوري الإسلامي ووزارة الدفاع الإيرانية الجولة السادسة والعشرين من العقوبات الأمريكية. وقد استهدفت عقوباتنا مجموعة من التهديدات، وبخاصة دعم إيران للإرهاب ونشرها للصواريخ وبرنامجها النووي وانتهاكاتها في مجال حقوق الإنسان وغيرها.

قمنا بفرض عقوبات على أكثر من 70 مؤسسة مالية مرتبطة بإيران وفروعها الأجنبية والمحلية كجزء من حملة الضغط هذه. وقد طابق نظام سويفت المالي الكثير من هذه الإدراجات وفصل كافة المضارف الخاضعة للعقوبات في إيران. وقام نظام سويفت حتى بفصل البنك المركزي الإيراني في تشرين الثاني/نوفمبر. لقد استهدفنا شبكات شحن النفط الإيرانية غير المشروعة والتي تثري نظام الأسد الوحشي وشركائه في مجال الإرهاب مثل حزب الله. نحن نتخذ خطوات غير مسبوقة لتعميق تعاوننا مع الحلفاء والشركاء لمواجهة الإرهاب والعدوان اللذين تدعمهما إيران. زارت فرق مشتركة من وزارتي الخارجية والخزانة حتى الآن أكثر من 50 دولة حول العالم لتقديم إيجازات بشأن سياستنا الجديدة والتحذير من المخاطر على السمعة عند التجارة مع إيران. بات واضحا بعد مرور عام تقريبا على إنهاء الولايات المتحدة مشاركتها في الاتفاقية النووية الإيرانية وبعد خمسة أشهر من إعادة فرض عقوباتنا بالكامل أن أعمالنا تقيد التدفق النقدي الإيراني وقدرة إيران على العمل بحرية في المنطقة.

لقد نجحت عقوباتنا النفطية في سحب حوالى 1,5 مليون برميل من صادرات النفط الإيراني من السوق منذ أيار/مايو 2018، وقد حرم ذلك النظام من الحصول على أكثر من 10 مليارات دولار من العائدات. يعادل ذلك خسارة لا تقل عن 30 مليون دولار في اليوم وهذا في ما يتعلق بالنفط فحسب. كانت إيران ستستخدم هذه الأموال بخلاف ذلك لدعم أنشطتها المدمرة والمزعزعة للاستقرار. أصبح لدى النظام الآن بسبب جهودنا أموال أقل لينفقها على دعمه للإرهاب ونشر الصواريخ وعلى قائمته الطويلة من الوكلاء. منحنا ثمانية إعفاءات نفطية في شهر تشرين الثاني/نوفمبر لتجنب ارتفاع أسعار النفط. وأستطيع أن أؤكد اليوم أن ثلاثة من هؤلاء المستوردين باتوا الآن عند مستوى الصفر، مما يجعل المجموع 23 مستوردا كانوا في السابق يشترون الخام الإيراني وباتوا اليوم لا يشترون أي شيء. وفي ظل انخفاض أسعار النفط عما كانت عليه عندما أعلنا عقوباتنا واستقرار الإنتاج العالمي من النفط، نحن نتوجه سريعا نحو إنهاء كافة مشتريات الخام الإيراني.

انسحبت أكثر من 100 شركة كبرى من العمل في إيران وتركت شركات مثل توتال وسيمنز السوق الإيرانية وأخذت معها استثمارات بمليارات الدولارات. يعني غياب الاستثمار هذا قدرا أقل من المال لفيلق القدس وشبكة الوكلاء الإيرانيين بما أن الحرس الثوري الإيراني يسيطر على ما يصل إلى نصف الاقتصاد الإيراني. تستنزف عقوباتنا دعم إيران لوكلائها وبات لديها للمرة الأولى منذ وقت طويل جدا إمكانية أقل للحصول على عائدات أقل لنشر الإرهاب والتشدد. لقد طلب زعيم حزب الله حسن نصر الله التبرعات علنا لأول مرة على الإطلاق في آذار/مارس. لقد اضطر إلى اتخاذ تدابير تقشفية غير مسبوقة. وثمة تقارير تفيد بأن بعض مقاتلي حزب الله يتلقون نصف رواتبهم وآخرين لا يتلقون إلا 200 دولار شهريا. ويشير تقرير آخر إلى تلقي موظفي حزب الله آخرين 60% من رواتبهم الشهرية العادية.

يؤكد تحليل جديد أصدره معهد واشنطن الشهر الماضي هذه النتائج. لقد أغلق حزب الله حوالى ألف مكتب وعلق توظيف موظفين جدد. ويخلص التقرير كذلك إلى أن حزب الله نفسه يعزو هذا التقشف إلى العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، والتي كانت تزود الحزب تاريخيا بـ 700 مليون دولار سنويا، أي ما يساوي 70% من مجمل ميزانيته.

ليس حزب الله الجهة الوحيدة التي تشعر بضغط العقوبات الأمريكية، إذ يعاني الوكلاء الإيرانيون في سوريا وأماكن أخرى من نقص التمويل القادم من طهران. لا يتقاضى المقاتلون رواتبهم وباتت الخدمات التي كانوا يعتمدون عليها في الماضي تشح. وقد نقلت صحيفة نيويورك تايمز في الأسبوع الماضي عن مقاتل شيعي في سوريا قوله: “لقد ولت الأيام الذهبية ولن تعود يوما. لم تعد إيران تمتلك ما يكفي من المال لتعطينا إياه.”

نحن نعمل مع حلفائنا وشركائنا لجعل هذا الواقع المعيار الجديد. لقد عملنا معهم لتعطيل عمليات شحن النفط غير المشروعة من إيران. أرسل الوزير بومبيو فرقا دبلوماسية للعمل مع حلفائنا وشركائنا للمساعدة في منع السفن التي حددنا أنها تهرب النفط الإيراني غير المشروع لصالح فيلق القدس لدعم حزب الله ونظام الأسد. ونحن نعمل مع دول في كل قارة تقريبا لتحديد السفن المثيرة للقلق وتعطيل عملياتها. ولقد حرمت أكثر من 75 سفينة متورطة في نشاط غير مشروع من الأعلام التي تحتاج إليها للإبحار.

لقد أصدرت بنما مرسوما رئاسيا لسحب التراخيص ونزع الأعلام عن السفن الإيرانية. وبذلت دول مثل سنغافورة وسريلانكا وسيراليون مجهودا كبيرا لتعطيل هذه المخططات ومنع الكيانات الإيرانية الإجرامية من الحصول على سجلات الأعلام والتأمين والتصنيف. نحن نشكر كل من هذه الدول على عملها.

لم تتحرك الولايات المتحدة وحدها لمواجهة سلوك إيران الخبيث، فقد رد شركاؤنا الأوروبيون على إيران بعد مؤامرة تفجير فاشلة في باريس وأحبطوا محاولة اغتيال في الدنمارك. وفرض الاتحاد الأوروبي في كانون الثاني/يناير عقوبات على وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية واثنين من عملائها بسبب دورهما في هذه الأنشطة. وأصدر مجلس الشؤون الخارجية التابع للاتحاد الأوروبي استنتاجات في شباط/فبراير الماضي تكشف عن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، كما عارض نشاط إيران الخبيث في أوروبا ودورها المستمر في النزاعات الإقليمية. لقد عملت العديد من الدول الأوروبية، بما في ذلك المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا والدنمارك وهولندا وألبانيا وصربيا، على مواجهة تهديد الإرهاب الإيراني على أراضيها، سواء من خلال استدعاء السفراء أو طرد الدبلوماسيين الإيرانيين أو وقف السفر بدون تأشيرة أو حرمان شركة ماهان للطيران من حقوق الهبوط، كما فعلت ألمانيا مؤخرا. أجريت كافة هذه الأنشطة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة النووية الإيرانية، مما ينفي ما يقال عن أن الولايات المتحدة تواجه تهديدات إيران للسلم والأمن الدوليين وحدها.

نحن نعمل أيضا مع حلفائنا وشركائنا لمعارضة برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية. لقد سلطت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا الضوء مرارا على تحدي إيران لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 الذي يدعو إيران إلى عدم القيام بأي نشاط يتعلق بالصواريخ الباليستية المصممة لتكون قادرة على إيصال أسلحة نووية. أعربنا عن قلقنا الشديد إلى الأمين العام للأمم المتحدة في أعقاب إطلاق إيران صاروخ باليستي متوسط ​​المدى في كانون الأول/ديسمبر ومحاولتها إطلاق أقمار صناعية في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير.

وجهت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا إلى الأمين العام رسالة مرة أخرى في الأسبوع الماضي وأكدت على مخاوفها من إطلاق الصواريخ الإيرانية الأخيرة. نحن على ثقة من أن تقييمنا المشترك للتهديد الذي تمثله إيران سيستمر في الانعكاس من خلال المزيد من العمل المشترك.

تكشف عقوباتنا عن سوء إدارة هذا النظام وانعدام شفافيته. فبعد فترة وجيزة من انسحاب الرئيس من الصفقة النووية الإيرانية، تفاخر وزير الخارجية الإيراني ظريف بأن بلاده “ستزدهر” في ظل العقوبات الأمريكية ولكن كان تفاؤله في غير محله، إذ صرح المرشد الأعلى بعد ذلك ببضعة أشهر بأن النظام يخضع لـ”ضغوط غير مسبوقة.” وقال الرئيس روحاني إن إيران تواجه “أشد أزمة اقتصادية منذ 40 عاما.”

هذه الأزمة الاقتصادية هي من صنع النظام إلى حد كبير، لأنه أعطى الأولوية لتوسيع الثورة في الخارج بدل التركيز على الاقتصاد السليم في الداخل. بالكاد بلغت ظروف المعيشة مستويات ما قبل الثورة. لم تتحقق وعود الثورة بالنسبة إلى معظم الإيرانيين. ولهذا حظي وسم #40ـعاماـمنـالفشل بشعبية كبيرة داخل إيران في خلال عيد النظام الأربعين. صدرت تقارير اليوم تشير إلى أن الاقتصاد الإيراني في حالة ركود. لقد فقد الريال ثلثي قيمته ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الاقتصاد الإيراني بما يصل إلى 3,6% في العام 2019 وقد بلغ معدل التضخم 40% في تشرين الثاني/نوفمبر وبلغ معدل التضخم في السلع 60%. قد يكون هذا المعدل أعلى بكثير اليوم ولكن تصعب معرفة ذلك لأن البنك المركزي الإيراني قد توقف عن الإبلاغ عن التضخم في كانون الأول/ديسمبر. ما الذي يخبئه البنك المركزي الإيراني؟

يعتبر أكثر من 70% من الشعب الإيراني أن الاقتصاد سيئ أو سيئ جدا، بينما يقول 60% إن الوضع يزداد سوءا. يعرف الشعب الإيراني من الجهة المسؤولة عن تخفيض الأجور وفقدان المدخرات وتقليل القوة الشرائية. وقد حدد استطلاع للرأي أجرته شركة ايران بول في العام 2018 أن ما يقرب من ثلثي الإيرانيين يلومون النظام على سوء الإدارة والفساد والمشاكل الاقتصادية في البلاد، بينما يلوم أقل من ثلث المستطلعين العقوبات أو الضغط الدولي على الوضع الحالي.

لم يمنع ذلك قادة إيران من تحويل اللوم عن فسادهم وسوء إدارتهم ولكن الشعب الإيراني يعرف أن سياسات حكومته هي السبب الجذري لاقتصاد إيران المتدهور. وتنتشر أخبار في أوساط المجتمع الطبي الإيراني تفيد بأن النظام يخزن الأدوية وغيرها من المنتجات الطبية التي يستطيع بيعها لاحقا بأسعار مرتفعة من أجل الربح. يشكك الشعب الإيراني بحكومته بهذا الشكل لأن النظام قد فقد كل مصداقيته.

لقد ناقشت بإسهاب كيف يحرم ضغطنا النظام الإيراني من الموارد التي يحتاج إليها لمتابعة عملياته التكتيكية وأريد أن أختتم بمناقشة موجزة لآثار الاستراتيجية الأوسع على المنطقة. نحن نخلق مع زيادة الضغط فرصا جديدة للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

أولا، يستهدف ضغطنا عكس المكاسب الاستراتيجية الإيرانية. تمكنت إيران من العام 2007 حتى العام 2016 تقريبا ولأسباب متنوعة من تعميق دعمها للوكلاء وترسيخ نفسها في النزاعات الإقليمية بدون مواجهة عواقب سلبية. تقوم إيران بذلك من خلال السماح لوكلائها بالموت بالنيابة عنها في الحروب الإقليمية. يمنح الوكلاء النظام مصداقية معقولة وهو تصور مستمر منذ 40 عاما ترفض هذه الإدارة احترامه. لقد واجهت هذه الإدارة الاستراتيجية الإيرانية الكبرى منذ توليها السلطة، وبخاصة في الأشهر الـ11 الماضية. نحن نفرض تكاليف على النظام لكونه نظاما توسعيا خارجا عن القانون. بات هذا النظام أضعف اليوم مما كان عليه عندما تولينا السلطة قبل عامين وبات وكلاؤه أيضا أضعف. وستزداد التحديات المالية التي تواجه طهران ما لم يظهر النظام تغييرا في سياسته وسلوكه.

ثانيا، بينما نكشف عن فساد النظام وسوء إدارته الاقتصادية وانتهاكاته في مجال حقوق الإنسان واحتجازه التعسفي لمواطنين مزدوجي الجنسية وتدميره للبيئة وما إلى هنالك، نبين لدول المنطقة أن إيران ليست نموذجا يحتذى به ولا شريكا تتبعه. أينما ذهبت إيران يتبعها الصراع والبؤس والمعاناة، وأعرض عليكم فيما يلي بعض الأمثلة على ذلك.

زار الرئيس روحاني مؤخرا العراق الذي يسعى إلى إخضاعه للسيطرة الإيرانية. نطلب من الشعب العراقي أن يتخيل كيف سيتعامل روحاني معهم بالنظر إلى كيفية تعامله مع شعبه.

لقد شعر مدنيو المنطقة الأبرياء بآثار تدخلات إيران بشكل كبير. الرجال والنساء والأطفال هم ضحايا التوسع الإيراني الخطير كل يوم تقريبا. ساعدت إيران في تأجيج كارثة إنسانية في اليمن من خلال دعمها للحوثيين والذي أدى إلى إطالة أمد الصراع إلى ما هو أبعد من أي تصور منطقي على الإطلاق.

وحرضت إيران آلة الحرب الوحشية الخاصة بالأسد في سوريا والتي قتلت مئات الآلاف وشردت ملايين المدنيين. ويحاول الحرس الثوري الإيراني الآن زرع جذور عسكرية في سوريا وإنشاء قاعدة استراتيجية جديدة لتهديد جيران سوريا مثل إسرائيل، وكل ذلك تحت غطاء الحرب السورية.

وفي لبنان، يهدد هوس النظام الإيراني باستخدام حزب الله لإثارة الصراع مع جيران لبنان سلامة الشعب اللبناني. يتيح دعم الحرس الثوري لحزب الله استخدام القتل والإرهاب والفساد لتخويف الأحزاب والمجتمعات اللبنانية الأخرى.

يمكنني أن أعلن اليوم أنه بناء على تقارير عسكرية أمريكية رفعت عنها السرية، إيران مسؤولة عن مقتل ما لا يقل عن 608 من أفراد الخدمة الأمريكية في العراق، أي 17% من مجمل وفيات الأفراد الأمريكيين في العراق من العام 2003 حتى العام 2011. ويضاف هذا العدد من القتلى إلى آلاف العراقيين الذين قتلوا على أيدي وكلاء الحرس الثوري الإيراني.

ثالثا، سيسهل القضاء على طموحات القوة الإيرانية مواجهة التحديات الإقليمية الأخرى. لقد جادل العديد من المثقفين والدبلوماسيين على مر السنين بأنه لا يمكن إحراز تقدم في النزاعات الأخرى بدون إحراز تقدم في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقد أشار البعض إلى ذلك على أنه الربط… فكرة أن حل السلام بين إسرائيل والفلسطينيين ضروري لحل المسائل الشائكة الأخرى.

ومع ذلك، نرى الشرق الأوسط يتحدى اليوم نظرية الارتباط هذه. ما نشهده بشكل متزايد في الواقع هو نوع من الارتباط العكسي، إذ أن مواجهة التهديدات التي تشكلها إيران هي مقدمة للمساعدة في حل النزاعات الأخرى.

عندما نستعرض التحديات في المنطقة، بدءا من عملية السلام وصولا إلى النزاعات في سوريا واليمن ومرورا بالعنف في البحرين والعراق، نجد أن عمليات إيران تكمن في جوهر المشكلة أو على مقربة من هذا الجوهر. تدعم إيران الجماعات الإرهابية الفلسطينية التي تقوض تطلعات الشعب الفلسطيني، على غرار حماس. وهي تصدر الصواريخ والدراية الإرهابية للحوثيين في اليمن والذين يهددون الدول المجاورة بدورهم وتطيل الحرب في سوريا من خلال دعم نظام الأسد. لا يتلاءم السلام والازدهار مع النفوذ والدعم الإيرانيين في أي مكان في المنطقة.

ترتبط الجمهورية الإسلامية بهذه الأزمات بطريقة تزيد من المعاناة وتمنع تحسن السلام والاستقرار. لم يعد يمكن السماح لإيران بلعب دور المفسد الرئيسي. يصعب ضغطنا عليهم القيام بذلك أكثر من أي وقت مضى.

سيواصل الوزير بومبيو استخدام كافة الأدوات المتاحة لنا للضغط على النظام لتغيير سياساته المدمرة لصالح السلام في المنطقة ولصالح شعبه، ضحية هذا النظام للفترة الأطول.

سنواصل، وكما فعلنا منذ البداية، بدعوة كافة الدول للانضمام إلينا في مطالبة إيران بالتصرف كدولة مسالمة. ويشمل ذلك إنهاء سعيها للحصول على الأسلحة النووية ووقف اختبار الصواريخ الباليستية ونشرها والكف عن رعاية الوكلاء الإرهابيين ووقف الاحتجاز التعسفي للمواطنين مزدوجي الجنسية.

نحن على استعداد لإنهاء المكونات الرئيسية لكل من عقوباتنا ضد النظام كما قال الوزير بومبيو. سنكون سعداء بإعادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية الكاملة مع إيران. يمكن أن تحصل الكثير من الأمور الجيدة بين شعب إيران وشعب الولايات المتحدة إذا قامت إيران بتغيير جذري كما هو موضح في مطالب الوزير الاثني عشر. ويشمل ذلك دعم تحديث الاقتصاد الإيراني وإعادة دمجه في النظام الاقتصادي الدولي.

سأكون سعيدا بالإجابة على بعض الأسئلة. مات.

السؤال: شكرا لك. هل ستقدم لنا نسخة مختصرة من هذه التصريحات؟

السيد هوك: سنصدر مستند وقائع بعد هذا الإيجاز.

السؤال: حسنا. شكرا. لدي سؤالات سريعان. الأول يتعلق بالأموال، الـ10 مليارات التي تم منع استخدامها لأنشطة مدمرة، أليس الحال أيضا أنه بغض النظر عن قلة المبلغ الذي قد تنفقه إيران، قد يتم استخدام الـ10 مليارات دولار التي حرمتموها منها في أمور مثل البنية التحتية أو الإغاثة من الكوارث إذا…

السيد هوك: لقد حصلت إيران على هذه الفرصة في العام 2013.

السؤال: صحيح. ولكننا الآن في العام 2019…

السيد هوك: صحيح ولكن…

السؤال: … وهم يعانون من الفيضانات. لهذا…

السيد هوك: يعانون من الفيضانات لأن إيران أعطت الأولوية لسياستها الخارجية التوسعية بدل أمور مثل الاستعداد للطوارئ وإدارة المياه. لقد نشرت شريط فيديو قبل بضعة أسابيع قبل حدوث الفيضان أتحدث فيه عن كيفية تدمير إيران لبيئتها. لقد دمر النظام بيئته وأساء إدارة موارده المائية وبات يمر بدورات الجفاف والفيضانات هذه.

كان ثمة حوالى سبعة سدود قديمة و12 سدا حديثا عندما استلم هذا النظام الإيراني السلطة. بنى هذا النظام 600 سد على مدار الأربعين عاما الماضيا. هذه إساءة تصرف في المياه وإدارتها.

السؤال: حسنا. ولكن تحدث الكوارث الطبيعية في كل مكان. تحدث هنا في الولايات المتحدة أيضا. ليس…

السيد هوك: لقد أعطوا الأولوية لكل هذا… لقد أعطوا الأولوية لذلك باستمرار. لا يزال الناس يتعافون من الزلزال الذي وقع في العام 2017.

السؤال: لدي سؤال قصير آخر. لقد اشرت إلى الإعفاءات النفطية… قلت إن ثلاثة من الإعفاءات الثمانية لم تعد ضرورية. هل نتحدث هنا عن الإعفاءات الأصلية؟

السيد هوك: لا، لقد قلت إن ثلاثة من المستفيدين الثمانية قد بلغوا مستوى الصفر.

السؤال: صحيح. إذن ما عادوا بحاجة إلى إعفاءات، أليس كذلك؟ إذن بقي خمسة؟

السيد هوك: صحيح.

السؤال: يقول البعض… أو بالأحرى يقول عدد لا بأس به من الأشخاص إنه ما عاد ينبغي بكم منح إعفاءات إضافية وإن كافة المستويات يجب أن تصل إلى الصفر. الصفر بشكل كامل. أقصى ضغط.

السيد هوك: صحيح.

السؤال: يقولونإن المخاوف المتعلقة بالسوق والعرض يتم تعويضها من خلال استعداد السعوديين لتوسيع الإنتاج لتغطية أي… إذن هل تنوون عدم منح المزيد… عدم تمديد أي من الإعفاءات؟ أم أن ذلك لا يزال احتمالا ممكنا؟

السيد هوك: لا نزال حاليا نعمل في إطار الإعفاءات الحالية التي تنتهي صلاحيتها في الثاني من أيار/مايو وسيتم الإعلان عن هذا الموضوع في الوقت المناسب. لا ننوي منح أي استثناءات لحملتنا لفرض أقصى ضغط اقتصادي. كان سوق النفط في العام 2018 ضيقا وهشا جدا على غرار ما ذكرت في تصريحات وفي منتديات أخرى ولم يكن الرئيس يرغب في رفع سعر النفط. أظن أننا عايرنا بعناية وبشكل صحيح حتى نحقق التوازن بين أمننا القومي وأهدافنا الاقتصادية. كان العام 2019 أفضل بكثير لناحية أسواق النفط العالمية ونتوقع المزيد من العرض من الطلب، مما ينشئ ظروفا أفضل بكثير لنا للتسريع نحو بلوغ مستوى الصفر من الصادرات النفطية الإيرانية.

السؤال: شكرا.

السيد هوك: ريتش.

السؤال: شكرا يا براين. إذن إذا سحبتم 1,5 مليون برميل يوميا، لقد تبقى أقل بقليل من مليون برميل يوميا؟ هذا هو…

السيد هوك: نعم ، تقريبا. صحيح.

السؤال: هل من نقطة… أعلم أن الإدارة تنوي الوصول إلى صفر واردات نفطية، ولكن هل من نقطة تعتبرها الإدارة نقطة تحول حقيقية… ربما نصف مليون برميل أو نقطة ما تبدأ عندها التداعيات الاقتصادية بالفعل؟

السيد هوك: سبق… نحن نقوم بذلك الآن عند مستوياتنا الحالية. لقد حققنا الهدف المتمثل في التأثير على إيران والتعطيل عليها وبتنا نصعب عليها الاستمرار في سياستها الخارجية. كان الهدف من هذا الإيجاز الحديث عن التأثير. غالبا ما يطرح علي سؤال بشأن التأثير الذي نشهده، لذا وجدت أنه من المفيد تقديم إيجاز شامل عما نشهده ويشهده الآخرون. ولقد بدأت الحملة للتو.

ميشيل.

السؤال: شكرا لك. بما أن الوزير بومبيو يستضيف فعالية حول الأمريكيين الأسرى بعد ظهر هذا اليوم، أتساءل عما إذا كان بإمكانك إخبارنا عن أي جهد جديد تبذله الإدارة لفتح حوار إنساني مع إيران حول قضايا الأمريكيين المحتجزين هناك في إيران أو عما إذا كنتم تدرسون إمكانية فرض عقوبات محددة للضغط على إيران للإفراج عن هؤلاء الأشخاص.

السيد هوك: سأحيلك… لا أريد الدخول في اختصاص روبرت أوبراين. يمكنني أن أخبرك أنني عندما كنت… كان ذلك عندما كانت الولايات المتحدة بعد في صفقة إيران النووية وحضرت الاجتماع الأخير للجنة المشتركة التي شاركت فيها الولايات المتحدة. طلبت مقابلة مع نائب وزير الخارجية الإيراني عباس أراغشي وقدمت له لائحة بأسماء كافة الأمريكيين المحتجزين تعسفيا. طلبت بالإفراج عنهم وطلبت تحديثا عن وضعهم واقترحت أن نبدأ في فتح قناة الحوار. تابع روبرت أوبراين هذه المسألة وسيستضيف بعض الفعاليات بعد ظهر اليوم. يسعدني أن أطلب من روبرت التواصل معك لإعطائك إجابة أكثر تفصيلا.

نيك.

السؤال: لدي سؤالان سريعان يا براين، والأول بشأن الإعفاءات النفطية. إذا كانت الظروف في الثاني من أيار/مايو مماثلة للظروف اليوم، هل ستعتبرونها مناسبة لجعل عدد الإعفاءات صفر؟ والسؤال الثاني، فيما يتعلق بأعضاء الخدمة الأمريكية الـ608 الذين ذكرت أن إيران مسؤولة عن مقتلهم، هل يمكنك تقديم المزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع؟ ما هي تلك المعلومات السرية التي تم رفع السرية عنها؟ ولقد ذكرت فترة زمنية بين العام 2003 والعام 2011، فهل هذا هو الإطار الزمني الذي قتل فيه هؤلاء الأمريكيين؟

السيد هوك: نعم. هذه إحصائيات وزارة الدفاع. يسعدني تقديم المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع ولكنني أردت أن أذكر هذا العدد.

السؤال: وماذا عن الإعفاءات؟

السيد هوك: سبق أن أجبت على سؤال الإعفاءات.

السؤال: ولكن ليس فيما يتعلق… إذا أخذنا بعين الاعتبار اليوم… ما ذكرته عن أنه يبدو أنه يتم تزويد سوق النفط جيدا وأسعار النفط منخفضة نسبيا، هل ستجعلون عدد الإعفاءات صفر؟

السيد هوك: نظرا لأننا نتوقع زيادة في العرض أكثر من الطلب في العام 2019، ثمة ظروف سوق أفضل تتيح لنا تسريع طريقنا باتجاه جعل الصادرات عند حد الصفر. لا ننوي منح أي استثناءات أو إعفاءات من نظام العقوبات خاصتنا.

السؤال الأخير لآبي.

السؤال: شكرا لك. لقد تحدثت كثيرا عن التأثير الاقتصادي الذي تشهدونه بعد عام من العقوبات. ولكن ما هي التغييرات التي شهدتموها في سلوك إيران فيما يتعلق بأنشطتها الخبيثة في مختلف أنحاء العالم والتي أشرتم إليها في العام الماضي؟

السيد هوك: هذا ما أردنا تسليط الضوء عليه اليوم. لا داعي للاكتفاء بكلامي، فالنظام الإيراني يعترف بذلك على مستوى القائد الأعلى والرئيس. لقد رأيتم زعيم حزب الله يوجه نداء علنيا يطلب التبرعات. لقد رأيتم تقريرا على الصفحة الأولى لصحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة الماضي يشير إلى أن سوء الإدارة المالية الإيرانية بالإضافة إلى العقوبات الأمريكية تعوق قدرة إيران على تمويل عملائها وحلفائها بالمستويات التي اعتادوا عليها. وبما أن إيران تزود لحزب الله 70% من إيراداته، فمن الأهمية بمكان أن يوجه زعيم حزب الله نداء علنيا يطلب فيه المال. من الواضح أنه لا يحصل على ما يحتاج إليه لتنفيذ أهدافه وينسب ذلك إلى العقوبات الأمريكية.

لذلك نعتبر أنه من مصلحة الشعب الإيراني أن ينضم إلى جهد بذل الضغط هذا لأننا نشهد على نتائجه. تساءل كثيرون عندما انسحبنا من الصفقة عما إذا كانت تستطيع الولايات المتحدة القيام بذلك بمفردها. قالوا إن المهمة ستكون صعبة بدون أن ينضم الجميع إلينا. أعتقد أن ما حصل قد ثبت لهم العكس. لم تمر سوى خمسة أشهر منذ أعدنا فرض العقوبات ونشهد الآن على النتائج التي يشير إليها الآخرون وليس نحن.

وكما قلت، نحن نتشارك نتائج تقييم التهديد عينها مع دول في الشرق الأوسط وشركائنا الأوروبيين. عندما كنا في وارسو، رأينا… إحدى النتائج الجميلة لسياسة إيران الخارجية هي أنها جمعت بين العرب والإسرائيليين بطريقة لم نعتقد أنها ممكنة. يعانون من تهديد مشترك متمثل بسياسة إيران الخارجية وسياستها الخارجية الثورية وهذه مسألة ملحة جدا. أتذكر رئيس الوزراء نتنياهو يقول في وارسو أنه ينبغي التنبه عندما نرى العرب والإسرائيليين متفقين إلى هذا الحد. ثمة أمر مهم جدا يحدث ونحن نراه. نحن نشهد على ذلك منذ بعض الوقت وأردت أن أقدم لكم تحديثا عما نشهده على أرض الواقع. شكرا لكم.

السؤال: نعم، شكرا يا روبرت. كتب السفير دنيس روس، وهو مسؤول سابق في العديد من الإدارات الجمهورية والديموقراطية على حد سواء، وزميله ديفيد ماكوفسكي مقالة طويلة في واشنطن بوست اعتبرا فيها أن سياستكم بشأن الجولان تدعو بشكل أساسي اليمين الإسرائيلي إلى ضم الضفة الغربية وأنه حري بكم إصدار إعلان عن هذا الموضوع. هل ستصدرون إعلانا بشأن أن الضفة الغربية هي أرض محتلة ولن يتم العبث بوضعها من قبل أي مجموعة قد تعلن عن ضمها؟

السيد بالادينو: أنا…

السؤال: هل لديك أي تعليق على مقالتهما؟

السيد بالادينو: لم أقرأ المقالة ولكنني لن أتحدث عن افتراضات وسياستنا في الضفة الغربية لم تتغير.

السؤال: ولكن شارك السفير روس على الأرجح في هذه العملية أكثر من أي مسؤول آخر وله باع طويل فيها. يعرف جيدا عما يتحدث ويقول إن المجموعات اليمينية ستضم جزءا من الضفة الغربية إلى إسرائيل. هلا تقوم استباقيا… لا أعرف، ربما يمكنكم أن تقولوا إنه لا ينبغي لهم القيام بذلك؟

السيد بالادينو: لن أتحدث عن افتراضات. سأكتفي بالقول إن هذه الإدارة ملتزمة التزاما راسخا بالسعي لتحقيق سلام شامل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وليس لدي ما أضيفه عن هذا الموضوع.

السؤال: … لقد ذكر أن الولايات المتحدة مستعدة للمساهمة عبر الهلال الأحمر. ويقول رئيس الهلال الأحمر الإيراني إن منظمته غير قادرة على الحصول على تمويل من المنظمة الجامعة بسبب العقوبات الأمريكية والأحكام الخاصة بنظام سويفت. وصرحت إيران أيضا بأنها لا تستطيع الحصول على مروحيات وقطع الغيار لها على وجه الخصوص. هل الولايات المتحدة مستعدة لمعالجة تلك المخاوف المحددة من حيث المساعدات؟ هل تشعر الولايات المتحدة بالقلق من أن عقوباتها قد تضر بجهود الإغاثة بشكل عام؟

السيد بالادينو: سأكرر كلام الممثل الخاص هوك منذ قليل، أي أن الفيضانات تدل على مستوى سوء إدارة النظام الإيراني في مجال التخطيط الحضري والاستعداد للطوارئ. علاوة على ذلك، أود أن أقول إن الولايات المتحدة على استعداد لمساعدة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والمساهمة معه لتوجيه الأموال بعد ذلك عبر الهلال الأحمر الإيراني للإغاثة. نحن على استعداد للقيام بذلك. وأشير إلى أننا ما زلنا أكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم ويستثني كل نظام عقوبات فرضناه الطعام والأدوية والأجهزة الطبية. وأود أن أشير أيضا إلى أن لهذا النظام الإيراني تاريخ في إنشاء شركات واجهة لتحويل توزيع السلع الإنسانية وتعرف المؤسسات المالية في مختلف أنحاء العالم بسجله هذا وتاريخه في مجال خداع البنوك عندما يتعلق الأمر ببيع السلع الإنسانية.

إذن تقع على إيران مسؤولية إيضاح اقتصادها المظلم لتصبح البنوك في مختلف أنحاء العالم أكثر ثقة في أن السلع الإنسانية إلى الناس بالفعل عندما تقوم بتسهيل المعاملات الإنسانية. يصعب النظام تسهيل السلع والخدمات الإنسانية إلى حد كبير. سأكتفي بهذا القدر من الكلام.

السؤال: حلف شمال الأطلسي (الناتو)؟

السؤال: روبرت، هل يتمثل موقف الإدارة في أن كافة الكوارث الطبيعية في أي مكان ناتجة عن سوء إدارة تلك الحكومة للاستعداد لحالات الطوارئ والمياه؟

السيد بالادينو: طبعا لا. تحدث براين هوك في وقت سابق…

السؤال: في إيران فحسب.

السيد بالادينو: لا، لو سمحت. تحدث براين هوك منذ قليل عن التدهور البيئي الذي انتشر عبر النظام الإيراني على وجه التحديد.

السؤال: صحيح. لا شك في ذلك، ولكن الكوارث الطبيعية تحدث في أي مكان، بما في ذلك في الولايات المتحدة.

السيد بالادينو: بالطبع. ونحن…

السؤال: لا يكمن السببدائما في سوء الإدارة.

السيد بالادينو: لا نعتبر الوضع كذلك على الإطلاق. لقد قدمنا ​​تعازينا لأننا نتعاطف بشدة مع ضحايا هذا الفيضان الأخير. سأكتفي بهذا القدر. لو سمحت.



عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/dpb/2019/04/290841.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.