rss

إيجاز صحفي قابل للنشر: الممثل الخاص لإيران براين هوك والسفير ناثان أ. سيلز، منسق مكافحة الإرهاب

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب الناطق الرسمي
للنشر الفوري 8 نيسان /أبريل 2019
إيجاز صحفي قابل للنشر
الممثل الخاص لإيران براين هوك
والسفير ناثان أ. سيلز، منسق مكافحة الإرهاب
8 نيسان/ أبريل 2019
غرفة إحاطة الصحافة
واشنطن العاصمة
 
 

السيد بالادينو: شكرًا جزيلاً لكم. معنا اليوم الممثل الأمريكي الخاص لإيران وكبير مستشاري وزير الخارجية براين هوك ومساعد وزير الخارجية لمكافحة الإرهاب ناثان سيلز. سيكونان سعيدين بتلقي أسئلة إضافية. رجاء. لنبدأ – مات من أسوشييتد برس.

سؤال: إذن، فقط من باب الفضول. من الواضح أن هذا الأمر كان قيد الدراسة لفترة من الوقت، وقد بحثت الإدارات السابقة في الأمر أيضًا لكنها فضّلت ألّا تقوم بذلك ، وكان أحد الأسباب لعدم القيام بذلك حتى الآن هو أنه يخلق تعقيدات – خاصة في العراق ولكن أيضًا في لبنان وفي أماكن أخرى بالنسبة للجنود الأمريكيين وكذلك الدبلوماسيين الأمريكيين وكيف إنهم — وإذن، هل هناك أي استثناءات أو إعفاءات أو مخارج، سمّها ما شئت، من شأنها أن تسمح بنوع الاتصالات، خاصة في العراق ، التي يمكن للقادة الأمريكيين أو الجنود العاديين أن يقوموا بها مع الناس – مع المسؤولين العراقيين الذين، بحكم وضعهم، لهم علاقات مع أفراد الحرس الثوري الإيراني.

السيد هوك: سأقوم بالجواب على الجزء الأول ثم (كلام غير مسموع) أجيب على الجزء الثاني. لقد كان الحرس الثوري الإيراني مصدر تهديد القوات الأمريكية منذ نشأته. وكلما فرضنا عقوبات على إيران، كانت تتبعها عادة مجموعة من التهديدات من قبلهم. إن ما يهدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط هو الحرس الثوري الإيراني الذي يعمل دون مساءلة ولم يتمّ التحقّق من طموحاته في الشرق الأوسط. نحن نتبع نهجا جديدا كليا في هذا النوع من الضغط الاقتصادي الأقصى المستمر لحرمان الحرس الثوري الإيراني والنظام الإيراني من الإيرادات التي يحتاجها لإدارة سياسته الخارجية.

ونحن نعلم أن الحرس الثوري الإيراني كان المهندس الرئيسي والمنفّذ لسياسة إيران الخارجية منذ عام 1979 تقريبًا، بالطريقة التي صمّم بها آية الله النظام. وهم يحاولون إعادة تشكيل الشرق الأوسط في صالحهم، ويعملون كوسيط للسلطة وكقوة عسكرية. إنهم يغتالون المنافسين، ليس فقط في الشرق الأوسط ولكن في أوروبا. إنهم ينظّمون ويدرّبون ويجهّزون هذه الميليشيات في جميع أنحاء الشرق الأوسط. كما رأينا في سوريا، فإنهم يديرون شبكة من الجماعات المسلحة، وفي حالة العراق، قتلوا أكثر من 600 جندي أمريكي. ولذا نعتقد أنه من المهم – في هذه الحالة اليوم –أن نضيف طبقة من العقوبات الإضافية على الحرس الثوري الإيراني لكشف تلك القطّاعات من الاقتصاد الإيراني التي تقع تحت تأثير وسيطرة الحرس الثوري الإيراني.

سؤال: (كلام خارج الميكرفون).

السيد هوك: سأدع ناثان يجيب على سؤالك الثاني.

سؤال: حسنًا، أريد فقط التأكد من أنك تفهمني. أنا لا أتحدث عن تهديدات للقوات الأمريكية والدبلوماسيين من إيران. أنا أتحدث عن تهديدات لهم من الملاحقة القضائية الأمريكية المحتملة بسبب انتهاك العقوبات عن طريق القيام بشيء قد يتمّ تفسيره على أنه تقديم دعم مادي لشريك تابع أو في الحرس الثوري. هذا –

السفير سيلز: لن نردّ على حالات افتراضية مختلفة يمكن أن تثار في المستقبل. ليس لدينا أي شيء نقوله في هذا الشأن. ما يمكنني قوله هو أن الولايات المتحدة لديها مصلحة قوية في حكومة عراقية قوية ومستقرّة وذات سيادة وخالية من التأثير الخارجي الخبيث. إن سجلّ التدخل الإيراني في المنطقة ليس سجلاً مشرقا. انظر إلى سوريا، أنظر إلى اليمن، أنظر إلى لبنان. لدينا مصلحة في التأكّد من أن العراق لا يسلك هذا الطريق وأنه قادر على الوقوف على قدميه كدولة قوية ومزدهرة في حدّ ذاته.

السيد هوك: أودّ فقط إضافة شيء واحد لذلك. لا يمكن أن يكون الشرق الأوسط أكثر استقرارًا وسلمية دون إضعاف الحرس الثوري. إنه ببساطة أمر غير ممكن. حين تدرس تاريخ الحرس الثوري الإيراني على مدى السنوات الأربعين الفائتة، ستدرك أن من المستحيل السماح له بمواصلة العمل وفقًا لخرافة أنه جزء حميد من الحكومة الإيرانية. إنه الأداة الفظة لسياسة إيران الخارجية، وقد كان كذلك على مدى عقود. وما نفعله اليوم، بالإضافة إلى ما يوفرّه لنا ذلك من أدوات جيدة، هو أننا أيضًا نِصم هذه المنظمة. نحن نسلّط الضوء أمام العالم، كما فعل الوزير للتو، على مخاطر العمل مع الحرس الثوري الإيراني الذي يسيطر حسب بعض التقديرات على ما يصل إلى نصف الاقتصاد الإيراني أو أكثر من ذلك.

السيد بالادينو: ميشيل من NPR.

سؤال: شكرا لكم. وإذن، فهل يستبعد هذا أي نوع من الاتصالات مع أي شخص متصل بـ الحرس الثوري؟ وأنا أسأل لأنه في الماضي كانت الإدارات السابقة – الإدارة الأخيرة وجدت أن عليها التفاوض مع الحرس الثوري الإيراني لتحرير الرهائن الأمريكيين، على سبيل المثال، أو على الأقل بعض الاتصالات مع أعضاء الحرس الثوري الإيراني. إذن، أليس لديكم أي نوع من الاتصال بأشخاص يحتجزون الأميركيين أو أشخاص يهددون الأمريكيين في أماكن مثل العراق؟

السفير سيلز: دعني أخبرك بما ينصّ عليه القانون. ينصّ القانون على أن تقديم الدعم المادي لمنظمة إرهابية أجنبية مصنّفة هو جريمة جنائية فيدرالية يُعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى 20 عامًا. وهذا هو ما سيكون عليه الحرس الثوري الإسلامي بعد سبعة أيام من اليوم. أما تطبيق هذا القانون على حالات معينة فمن المستحيل التنبؤ مقدّماً بما سيبدو عليه. نحن ببساطة لا نريد الدخول في مواقف افتراضية.

لكن الهدف من هذا التصنيف الذي أعلنه الوزير للتو هو كشف الحرس الثوري الإيراني أمام الجميع، وبالتالي فإن جميع الشركات وجميع المسؤولين الأجانب الذين يفكرون في الانخراط بنشاط مع الحرس الثوري الإيراني يجب أن يفكّروا لفترة طويلة وشاقة حول ما إذا كان ذلك منطقيًا.

سؤال: لكن هذا يشمل الحكومة الأمريكية، الدبلوماسيين الأمريكيين؟

السيد هوك: حسنًا، إنما هذه أداة: “منظمة إرهابية أجنبية”، وهو أمر استخدمناه منذ عام 1993، يمكن القول أكثر من 60 مرة. وما زلنا قادرين على تنفيذ دبلوماسيتنا وسياستنا الخارجية دون أي عوائق، ولدينا –

سؤال: ولكن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها بذلك إلى —

السيد هوك: حسنًا، لكننا —

سؤال: — إلى كيان حكومي. لهذا السبب أنا أطرح السؤال.

السيد هوك: إن القيام بذلك لن يعيق دبلوماسيتنا.

السيد بالادينو: سعيد من “القدس”.

سؤال: شكرا لك على هذا. سيدي، فقط للتوضيح، بشأن العراق، هل ستطلبون من الحكومة العراقية حتى الآن تسليم أي أشخاص مشتبه بهم أو معروفين في الحرس الثوري الإيراني بعد أن أدرجتموهم كإرهابيين؟

السفير سيلز: نحن لا نطالب الحكومة العراقية بأي شيء. كما قلت قبل لحظات، فإننا والحكومة العراقية متشاركان في الاهتمام بضمان قدرة حكومة العراق على تمثيل شعب فخور وحرّ ومزدهر دون أي تأثير لا داعي له من الجهات الفاعلة الخبيثة.

سؤال: إذن هل سيستمرّون في العمل بحرية في العراق؟

السفير سيلز: إنها جريمة جنائية لأي شخص أن يقدّم الدعم المادي لمنظمة إرهابية أجنبية محددة. كيف ينطبق ذلك في حالات معينة، نحن ببساطة لن نتكهن الآن.

سؤال: شكرا لك.

السيد بالادينو: سي إن إن، كايلي.

سؤال: نعم، مرحباً. سؤال سريع. حتى في نهاية الأسبوع، حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني من أنه إذا اتخذت الولايات المتحدة هذا الإجراء، فإن القوات الأمريكية في غرب آسيا ستفقد السلام والهدوء. ومن الواضح أن هذا ما كنا نتحدث عنه، القوات الأمريكية تعمل بالقرب من أفراد الحرس الثوري في العراق. إذن، هل هناك جهود أخرى تبذل لتوفير تدابير السلامة لأفراد الجيش الأمريكي القريبين، أو هل أنت واثق من أنهم محميون بشكل كافٍ ضدّ الحرس الثوري الإيراني في هذه المرحلة؟

السيد هوك: كان القرار الذي أفضى إلى هذه العملية عبارة عن عملية كاملة مشتركة بين الوكالات الحكومية شملت كلّ عضو في مجلس الأمن القومي. لقد اتخذنا جميع التدابير المناسبة والحكيمة في سياق هذا التصنيف.

فيما يتعلق بالتهديدات الإيرانية، عندما تلعب وفقًا لقواعد الآخرين، فإن الآخرين يفوزون دائمًا. ولإيران تاريخ طويل جدًا في محاولة جعل العالم يلعب وفقا لقواعدها هي، وفي كل مرة يطالب العالم بالتصرف حيال هذا النظام بسبب سلوكه سلوك المافيا – فكما قال الوزير الحرس الثوري الإيراني هو عصابة أكثر منه قضية ثورية. وكلما ناشدنا نحن والدول الأخرى وفضحنا النظام لما هو عليه، فإنه يتصرف مثل منظمة المافيا، ويزيد من تهديداته، ولكننا لن نرتدع بتهديداتهم.

السفير سيلز واسمحوا لي أن أقول إننا لن ندخل في تفاصيل ما نقوم به للتأكد من أن أفراد شعبنا آمنون. يمكنني أن أؤكد لكم أننا نأخذ حماية قواتنا على محمل الجد، وهذا هو السبب في أننا أدارنا عملية قوية بين الوكالات للتأكد من أن جميع الأطراف المهتمة مستعدة لأي شيء قد يرميه النظام الإيراني علينا.

السيد بالادينو: دعنا نذهب إلى CBS، كريستينا.

سؤال: شكراً. أهلا بكم يا رفاق. هل يمكنكما العودة قليلا لسؤالي مات وكايلي حول توقيت هذا التصنيف؟ أعلم أنه كان هناك بعض الانتقادات، وبخاصة الآن، بسبب وجود القوات الأمريكية على مقربة من الحرس الثوري، ما قد يعرّضهم للخطر، لقد أجبتما عن ذلك قليلاً. لكننا كنا نسمع عن هذا الموضوع لمدة عام. فلماذا الآن؟ ما هي نقطة التحول التي جعلت هذا التصنيف مهمًا هذا الأسبوع؟

السفير سيلز: حسنًا، إنها الخطوة التالية في حملة الضغط القصوى لدينا. لقد سبق لهذه الإدارة أن أدرجت الحرس الثوري الإيراني بسبب تقديمه الدعم للإرهاب. اليوم، نحن جرّدنا الحرس الثوري من قدرة الإنكار بحجّة عدم المعرفة. فالأمر لم يعد يقتصر على أن الحرس الثوري الإيراني يدعم الإرهاب الذي يقوم به وكلاؤه، بل إن الحرس الثوري الإيراني نفسه يقف اليوم متهماً ومُداناً بالتورط المباشر في الإرهاب نفسه.

هذه الأداة الجديدة ليست مجرّة إضافة لبعض العبارات الوقية إلى حملتنا، بل إن لها عواقب عملية وعالمية، وقد ناقشنا بعضها. أصبح الآن من الجرائم الجنائية الفيدرالية تقديم دعم مادي للحرس الثوري الإيراني باعتباره منظمة إرهابية أجنبية عندما يصبح هذا ساري المفعول يوم الاثنين. إن قانون الدعم المادي هو أداة قوية بشكل لا يصدق. وقد قمنا باستخدامها منذ عام 2001، منذ أحداث 11 أيلول/سبتمبر، للحصول على مئات الإدانات. والحكم، “الذي تتلقاه في حال الإدانة”، هو العقوبة القصوى لمدة 20 عامًا. وبالتالي، فإن هذا يخلق رادعًا قويًا جدًا لأي شخص يقدّم الدعم المادّي إلى الحرس الثوري الإيراني أو إلى أي منظمة أخرى مصنّفة.

سؤال: هل يمكنني المتابعة؟

سؤال: اسمح لي فقط بإضافة صيغتك لذلك – الحرس الثوري —

السيد بالادينو: دعه ينتهِ. دعه ينتهِ. تفضل، براين.

السيد هوك: لقد قلنا، يا مات، منذ أن تولّت فيه الإدارة مهامّها أننا سنتّخذ نهجا جديدا إزاء إيران، وقد رأينا الآن على مدى عامين لدينا 25 جولة من العقوبات، وقمنا بتصنيف ما يقرب من ألف شخص وكيان. لقد تركنا صفقة إيران، وهو ما هيّأ لنا نفوذًا دبلوماسيًا واقتصاديًا هائلاً لمتابعة مجموعة كاملة من التهديدات التي تمثلها إيران للسلام والأمن. هذا مجرد فصل آخر، وسيكون هناك المزيد من الفصول القادمة.  إنه جهد مستمر ومركّز في اتجاه الرئيس الذي يحظى بالدعم الكامل من مجلس الأمن القومي.

سؤال: هل يمكنني –

سؤال: هل يمكنني المتابعة؟ آخر مرة كنا هنا، تحدثنا عن هذا الرقم 600 الذي تم ذكره عدة مرات اليوم. وأنت قلت إن البنتاغون سوف يقدم المزيد من الإيضاح، ولكنه لم يفعل ذلك حقًا. هل لديك أي سياق آخر حول كيفية وصول هذا الرقم إلى الرقم 600 –

السيد هوك: حسنًا، لقد كانت هناك تقديرات على مدار سنوات عديدة. أعتقد أن أحد مسؤولي وزارة الدفاع في إدارة أوباما قال إن الرقم يزيد على 500. ولقد استغرق الأمر بعض الوقت، كما أعتقد، لجمع كل المعلومات وتدقيقها، وقد انتهت وزارة الدفاع إلى الرقم 600. أعطى الوزير الرقم – أعتقد أنه 603 – وهؤلاء هم فقط الذين قتلوا. وثمّة عدد هائل أيضا من الأمريكيين الذين تعرضوا للتشويه والأذى بسبب الأجهزة المتفجرة المرتجلة في إيران.

هذا الرقم هو في العراق فقط، حيث بلغ عدد الجنود الأمريكيين الذين قضوا 17 في المائة من جميع خسائر القوات الأمريكية. ولا يشمل هذا لبنان والتفجيرات هناك وغيرها من الهجمات الإرهابية حول العالم التي يقوم بها هذا النظام. هذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله؛ لقد طال انتظاره. إنه يوفر لنا الكثير من الأدوات الجديدة، وسيكون هناك المزيد من الأدوات القادمة.

سؤال: شكرا لك.

السيد بالادينو: مات، هل لديك متابعة؟

سؤال: حسنًا، أردت فقط أن أعرف من السفير سيلز – لقد قلتم إن الحرس الثوري الإيراني أدين اليوم. هل تشيرون هنا إلى قرار من المحكمة، وهو القرار الذي ذكره الوزير؟ أقصد: إن هذا مصطلح قانوني، وأنا علم لي بأنهم قد أدينوا لكونهم منظمة إرهابية أجنبية. ربما يجب أن يحدث ذلك – وقد يحدث ذلك – لكن هل ثمّة حالات سابقة حدث فيها ذلك؟

السفير سيلز: مات، لا تكن حرفيا للغاية.

سؤال: حسنًا، أريد فقط أن أقول إنها عبارة قانونية. لقد قلتم “أُدين”، لذلك –

السفير سيلز: كان ذلك بمثابة استخدام مجازي للعبارة.

سؤال: أفهم ذلك. حسنا.

السفير سيلز: مع إعلان اليوم الذي سيدخل حيّز التنفيذ بعد أسبوع من الآن، فإن الوضع القانوني للحرس الثوري الإيراني سيتغيّر من “منظمة” إلى “منظمة إرهابية أجنبية مصنّفة”. كان هذا هو المعنى الذي استخدمت فيه العبارة.

سؤال: أفهم ذلك. حسنا.

السيد بالادينو: سؤال آخر؟

السفير سيلز: نعم، سآخذ سؤالا آخر.

السيد بالادينو: دعنا نذهب هنا. رجاء.

سؤال: نعم، شكرا لك. في وقت سابق خلال مؤتمر عبر الهاتف هذا الصباح، قال مسؤول في الإدارة الأمريكية إن المهمة المزدوجة للحرس الثوري الإيراني تتمثّل في قمع الناس في الداخل وإرهابهم في الخارج. الآن، هل هذا التصنيف اليوم موجّه بأية طريقة نحو الجزء الأول من المهمة هنا، قمع الناس في الداخل؟ هل تتوقع أن يؤثر هذا التصنيف بأي طريقة على كيفية تعامل الحرس الثوري مع الناس داخل البلد؟

السيد هوك: نعم، نعم، نعتقد ذلك. الحرس الثوري الإيراني مسؤول عن الكثير من القمع في إيران. حين اندلعت الاحتجاجات في عام 2009، فإن عمليات التوقيف والاعتقالات والمضايقات ثم الاغتيالات كانت إلى حد كبير من نتاج الحرس الثوري. وكانوا بذلك الأداة الرئيسية لقمع الشعب الإيراني الذي يريد أسلوب حياة أفضل في البلاد. لذلك عندما ننكر عائدات هذه المنظمة ونضع سحابة سوداء فوقها، فإن ذلك يجعل من الصعب على الحرس الثوري الإيراني القيام بمهمته. وهم يقومون بذلك أيضًا في الخارج، وبشكل أساسي من خلال فيلق القدس. وهكذا، فإن تصنيف اليوم يشمل الحرس الثوري وفيلق القدس معا، وهما يقومان بتبديل القوات بين الحرس والفيلق محلياً ودولياً كما يريد قاسم سليماني، الذي سبق له وقال في آذار/مارس 2009 إن “ساحة المعركة هي جنة البشر المفقودة”.

وهذه هي الطبيعة الحقيقية لسياسة إيران الخارجية. إنها ليست التغريدات اللطيفة للغاية لوزير الخارجية الإيراني. إذا كنت تريد معرفة السياسة الخارجية لإيران، فاحرصي على الاهتمام بما يقوله قاسم سليماني. لقد حصل مؤخرًا على ميدالية من القائد الأعلى الذي تمنى له الشهادة. لقد قال القائد الأعلى أشياء في تمجيد من يشرب من “رحيق الشهادة الحلو”. هذا النظام هو في كثير من الأحيان عبادة الموت، وتشبه سياستهم الخارجية ذلك، في كلّ مرّة يتحدثون فيها عن الشهادة. إنه نظام خطير ومظلم ووحشي للغاية، سواء بالنسبة للشعب الإيراني أو لتلك الدول التي تقف في الخطوط الأمامية لمحاولة الردّ على العدوان الإيراني.

ونحن نعرف أن المملكة العربية السعودية، مع إطلاق الصواريخ من اليمن إلى السعودية؛ والبحرين، التي حاول النظام الإيراني منذ عام 81 زعزعة الاستقرار والإطاحة بالحكومة هناك؛ ولبنان وسوريا وأنفاق حزب الله – القائمة تطول وتطول. من الصعب للغاية تخيل شرق أوسط مسالم مع نظام إيراني قوي.

سؤال: لكن براين، عندما –

السيد بالادينو: سوف نتوقف عن هذا، إذن. شكرا جزيلا لكم جميعا.

السيد هوك: شكرا لكم.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2019/04/290973.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.