rss

إيجاز صحفي

English English

القائم بأعمال مساعد الوزير ديفيد م. ساترفيلد
لشؤون الشرق الأدنى
وزارة الخارجية الأمريكية
15 نيسان/أبريل، 2019
 


المنسق: تحياتي للجميع من مركز الإعلام الأوروبي الأمريكي في بروكسل. كما أود أن أرحب بمتحدثنا، القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية السفير ديفيد ساترفيلد، وكذلك الصحفيين الذين قاموا بالاتصال في مؤتمر هذا اليوم.  

وسيناقش السفير ساترفيلد الحوار بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكذلك السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ونبدأ مؤتمر اليوم بتصريحات افتتاحية للسفير ساترفيلد.

وسأقوم عند هذه النقطة بنقل دفة الحديث إلى السفير ساترفيلد للإدلاء بالتصريحات الافتتاحية.  

السفير ساترفيلد: شكرا جزيلا. تعقد الولايات المتحدة هذا الحوار مرتين في السنة مع خدمة العمل الخارجي في الاتحاد الأوروبي. وقد غطت مناقشتنا هذا اليوم، مثلما تفعل عادة، سلسلة من القضايا الإقليمية، وسلسلة من القضايا الإقليمية في أماكن معينة حيث يوجد قدر كبير من الحراك. كما ناقشنا الوضع في ليبيا والجزائر والوضع اليمني والتطورات في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي والعراق وسوريا وبالطبع سوريا والآمال التي تعلقها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في أن الجهود المشتركة يمكن أن تنجح في العديد من هذه المجالات نحو حل مشكلة دعم السلام والأمن والاستقرار.    

وأنا سعيد بعد هذه المقدمة لتلقي أسئلتكم.  

المنسق: شكرا لك على هذه التصريحات

وسياتي سؤالنا الأول من ديغار أكال من خدمة اللغة التركية لقناة دويتشه فيله.

الإعلام: هل تمكنت يا سيادة السفير من مناقشة الوضع في تركيا؟ أود أن أطلب منك أن تشرح ملاحظاتك بشأن عملية الانتخابات المحلية في تركيا [غير مسموع] و[الاعتراضات]. وكيف تقيم الديمقراطية التركية؟

السفير ساترفيلد: لست في موقع المسؤولية بالنسبة لتركيا، لكنني سأكرر التصريحات التي أدليت بها أمام مجلس الشيوخ في الأسبوع الماضي.

نحن نؤمن بان الانتخابات والعملية الانتخابية الحرة والنزيهة والشفافة هي عنصر أساسي لاي ديمقراطية. ونحن مثل بقية العالم  

نتطلع ونراقب عن كثب كيف تتكشف الأحداث.

المنسق: شكرا لك على السؤال.

وسيأتي السؤال التالي لنا من ساندي حفار من راديو الكل.  

الإعلام: شكرا للسفير ساترفيلد. وسؤالي لك هو هل تشعر أن الوزير بومبيو في بيانه أمام مجلس الشيوخ [غير مسموع] يميل إلى صراع مفتوح مع إيران؟ وأن سوريا قد تكون ساحة المعركة لذلك؟  

السفير ساترفيلد: إذا كنت تشير إلى الإدراج الأخير لقوات الحرس الثوري الإيراني بقائمة العقوبات، فلم يكن ذلك نذيرا للصراع أو الحرب مع إيران. بل كانت خطوة أخرى اتخذتها الولايات المتحدة في حملتها الثابتة والشفافة للغاية لتقييد قدرة المنظمات الإرهابية، وهذه هي الطريقة التي ننظر بها إلى الحرس الثوري الإيراني، إزاء مواصلة عملهم القاتل والتخريبي. لكن كلا، فهذا ليس له علاقة بحجة أو ما يؤدي إلى صراع.      

المنسق: شكرا لك على الجواب.

وسيكون سؤالنا التالي من الإمارات العربية المتحدة من دينا عيسى من صحيفة الإتحاد.

الإعلام: لدينا سؤالان. السؤال الأول عن ليبيا. فكيف تعتقد بالوضع الميداني، وإن [البحث عن الأسلحة] يمكن أن يحدث في الإيام القادمة؟

وسؤالي الثاني عن سوريا وعن انسحاب القوات الأمريكية. فهل يمكنك أن تتخيل أنه سيكون هناك أي سلام على الأرض بين الأكراد وتركيا في سوريا.   

السفير ساترفيلد: أما بخصوص السؤال الأول، نحن نتابع الأحداث في ليبيا عن كثب. و”نحن” اقصد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمجتمع الدولي. ونحن نؤيد بشدة عمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة في محاولة التوصل إلى اتفاق سياسي والمصالحة السياسية هناك. وقد شاهدنا بقلق تصاعد الخسائر في صفوف المدنيين والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية، لاسيما خلال الأيام القليلة الماضية. كما ندعو جميع الأطراف إلى النظر بعناية فائقة حول تأثير أفعالهم على المدنيين، ونتطلع إلى استئناف العملية السياسية.       

المنسق: شكرا لك.

وسيكون سؤالنا التالي من —

السفير ساترفيلد: انتظر. كان هناك سؤال ثاني.

قال الرئيس أن القوات الأمريكية ستبقى في شمال شرق سوريا. ولن تنسحب جميع القوات الأمريكية. وإن ممثلنا الخاص جيمس جيفري، الذي يواصل مناقشاته مع قوات سوريا الديمقراطية ومع السلطات التركية، يحدوه أمل كبير في إمكانية التوصل إلى ترتيب يحترم ويضمن المصالح الأمنية المشروعة لتركيا على طول حدودها لأن تركيا تدافع عن نفسها ضد ما هو تهديد حقيقي جدا للإرهاب، ويؤكد مثلما قال رئيس الولايات المتحدة، أن أولئك الذين شاركوا معنا وضحوا بحياتهم من أجلنا في الحرب ضد داعش ليسوا مهددين، وعدم خلق فراغ في شمال شرق سوريا، ينتقل إليه الروس وقوات النظام الإيراني والسوري. وإن ذلك في النهاية يحافظ على إمكانية بذل جهد مستمر وحاسم لتحقيق الاستقرار وحملة دائمة ضد فلول داعش. كما يمكن الوصول إلى جميع تلك الأهداف. وتتطلب هذه الأهداف استمرار في وجود الولايات المتحدة، وإن كان في المستويات المتناقصة التي تحدث عنها الرئيس.              

المنسق: سيكون سؤالنا التالي من ستيفن أيرلانغر من صحيفة نيويورك تايمز.

الإعلام: هناك الكثير للتحدث عنه وسوف أسألك عن شيء مختلف، وهو انتصار بيبي نتنياهو ومفهومه في اللحظة الأخيرة بانه سيضم الضفة الغربية أو أجزاء من الضفة الغربية. وأود منك أن تقول إن الإدارة الأمريكية لن تقبل ذلك، وذلك سيكون مفيدا.    

كما أود أن أسألك عما إذا كنت تعتقد أن هناك أي احتمالات لاستئناف الولايات المتحدة لمساهمتها إلى الأونروا والتعامل مرة أخرى مع الفلسطينيين كشعب حقيقي؟    

السفير ساترفيلد: حسنا يا ستيف. دعني أحاول تقسيم أسئلتك المتعددة.

أولا، لن أحاول تحليل أو شرح أو توضيح تصريحات رئيس الوزراء نتنياهو في اللحظات الأخيرة من الحملة الانتخابية.

وأما فيما يخص جهود المساعدات الأمريكية، سواء كانت موجهة إلى الأونروا أو المساعدة الثنائية المباشرة للولايات المتحدة، فالكثير من ذلك يعتمد على الظروف يا ستيف. وقد قلنا مرارا وتكرارا أنه يمكننا التفكير في الظروف التي يتم فيها في الواقع استئناف المساعدة الأمريكية وأن تخدم ما نأمل أن يكون غرضا مفيدا، بما يعزز مسيرة التقدم نحو السلام. لكن هذا الأمر يعتمد إلى حد كبير على الموقف الذي اتخذته السلطة الفلسطينية، وفي حالة الأونروا، يعتمد على عدد من العوامل بما في ذلك الإصلاحات الأساسية والتي لم يتم تنفيذها في طريقة عمل الأونروا وكيفية تحديد الأونروا لمجتمع عملها الذي تقدم له الخدمات. وسيتعين المضي في جميع تلك الخطوات قبل أي قرار محتمل للولايات المتحدة بشأن ما إذا كانت المساعدات قد يتم استئنافها.    

المنسق: سيكون سؤالنا التالي من غيدو لافرانتشي من مجلة دبلومات ماغازين الهولندية.

الإعلام: شكرا جزيلا على الحديث. وسؤالي سيكون حول ليبيا. وحول دور فرنسا على وجه التحديد. إذ اتخذت فرنسا موقفا متناقضا إلى حد ما بشأن قضية [غير مسموع] في طرابلس و[غير مسموع] خففت من بيان الاتحاد الأوروبي الذي أدان هجوم حفتر. فهل ناقشت في محادثاتك مع خدمة العمل الخارجي وهل ناقشت القضية بشكل أكثر تحديدا مع الدبلوماسيين الفرنسيين خلال رحلتك إلى أوروبا؟ وشكرا جزيلا.  

السفير ساترفيلد: سأسافر إلى باريس لاحقا، وإن مناقشاتي هذا اليوم كانت مع خدمة العمل الخارجي بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي ككل.     

ومن الواضح أنني لن أعلق على المواقف المنسوبة إلى حكومة أخرى. وما سأتحدث عنه هو الحكومة الأمريكية. وإننا نشعر بالقلق إزاء تزايد الخسائر في صفوف المدنيين. ونحن نشعر بالقلق إزاء الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية للمدنيين. كما إن ما تتطلبه ليبيا هو ترتيب سياسي، وهو ترتيب يتم التوصل إليه في أقرب وقت ممكن والذي يعمل على استقرار البلاد بطريقة دائمة ويحل مشكلة استمرار الوضع الضعيف بشكل متزايد على مدى عدة السنوات حتى الآن من سيطرة مليشيات متعددة على الموارد والأمن والسلطة السياسية. وهذه ليست صيغة تخدم المصالح الأوسع لليبيا والليبيين أو المنطقة، أو أوروبا والولايات المتحدة.       

المنسق: شكرا لك

وسيكون السؤال التالي من رفائيل سانشيز من صحيفة ديلي تلغراف.

الإعلام: سيادة السفير، شكرا لكم على قيامكم بذلك المؤتمر. باختصار شديد، بشأن ليبيا، لدينا الولايات المتحدة التي تدعو إلى حل سياسي يشجعه حلفاء أمريكا مثل مصر والسعودية اللتان تشجعان دفاعات حفتر وتشجعانه على التقدم نحو طرابلس. فهل الحلفاء حقا مصدر للاستقرار عندما يشجعون هذا النوع من الأشياء في ليبيا؟

وأما فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط، هل ما زالت الولايات المتحدة تدعم حل الدولتين؟

السفير ساترفيلد: فيما يتعلق بسؤالك الأخير، ستدعم الولايات المتحدة أي حل يمكن للطرفين المعنيين مباشرة، إسرائيل والفلسطينيين، الموافقة عليه. وهذا ما يهم.

وأما ما يتعلق بسؤالك الأول، نود مرة أخرى رؤية حل لقضية ليبيا بأسرع ما يمكن يوفر استقرار وأمنا أكثر ثباتا لذلك البلد ولجيرانه، والذي يسمح لليبيا بالتطور مرة أخرى كبلد في أتجاه إيجابي. ونعتقد أن أفضل طريقة لتحقيق ذلك يجب أن تكون تحت رعاية قرار سياسي متنفق عليه بين الأطراف الرئيسية المعنية.   

المنسق: شكرا لك

سيكون سؤالنا التالي من ناتاشا توراك من شبكة سي أن بي سي.

الإعلام: شكرا لك على قيامكم بالمؤتمر. وعلي أن اقر بأن السيد من صحيفة تلغراف قد طرح نفس السؤال الذي كنت سأطرحه.

ولكن ماذا ستكون رسائلك لحلفائنا، أي مصر والإمارات العربية المتحدة، الذين يدعمون الجنرال حفتر بشدة، ويضعون دعمهم خلف الجنرال. إذا كانت لديك رسالة مباشرة لهم، وماذا ستكون؟     

السفير ساترفيلد: أعتقد، أنهم مثلنا، يودون رؤية نهاية لعدم الاستقرار في ليبيا. وأن السؤال البالغ الأهمية هو أننا جميعا علينا التطرق إليه، ليس السعودية أو ليبيا، وإنما جهود الأمم المتحدة وأطراف الإتحاد الأوروبي المعنية بالصراع أو تعاني من هذا الصراع، وما نوع الحل المرجح أن يكون دائما.   

المنسق: شكرا لك.

وسيكون سؤالنا التالي من روبيرتو غروسي من وكالة أدنكرونوس أيجنسي.  

الإعلام: لدي سؤال حول ليبيا]غير مسموع[الحكومة الليبية ]غير مسموع[. ما مدى أهمية دور إيطاليا فيما يتعلق بالأزمة الليبية، وما هي العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيطاليا فيما يتعلق بالأزمة الليبية؟ شكرا لكم.   

السفير ساترفيلد: لدينا حوار وتنسيق وثيقان للغاية مع جميع الدول الأوروبية الحيوية التي تشارك في هذا الأمر، وهذا بالتأكيد يشمل إيطاليا. ونحن ندرك تماما المخاوف الخاصة التي لدى إيطاليا بسبب قربها من الساحل الليبي. ونحن نحترم ذلك.  كما نعلم أن إيطاليا تريد حلا دائما يضمن أن يتم الحفاظ من خلاله على الأمن في ليبيا و/أو حدود ليبيا ومواصلة الحفاظ عليه. وهذا هدف تدعمه الولايات المتحدة بشدة.

المنسق: شكرا لك

وأما بالنسبة للسؤال التالي. فأذهب للسؤال الذي قام [غير مسموع] من الأسوشيتد بريس بتقديمه مسبقا. وهي سالت:

الإعلام: ماذا تعتقدون حول الانخراط الروسي في الصراع الليبي؟

السفير ساترفيلد: لا نعتقد أن الانخراط الروسي في هذا الصراع يخدم أي غرض مفيد. وإنه تدخل خارجي نأمل أن ينتهي في أسرع وقت ممكن. فهو انتهازي. كما إنه يحاول الاستفادة من المناطق الرمادية غير المحددة ومناطق الصراع ولا يقدم أي خير يذكر.   

المنسق: سنقوم مع السؤال التالي بالعودة إلى ديغار أكال من خدمة اللغة التركية لقناة دويتشه فيله.

الإعلام: السيد السفير، أثار كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مخاوف بشأن التوجه الاستراتيجي لتركيا في المنطقة لعدة سنوات. فأود أن أسألك كيف تنظر إلى تصورات تركيا بشأن التهديد، مفاهيم التهديد، والتي لا تدور حول روسيا أو أيران، وإنما حول الغرب.  

كما أود أن أسألك كيف تنظر إلى علاقات تركيا مع الغرب، وهل فات الأوان على الولايات المتحدة أن تكف عن إعادة توجه تركيا نحو روسيا؟

السفير ساترفيلد: سأضطر إلى عدم التطرق لهذا السؤال. فأنا لست مسؤولا في هذه اللحظة عن الشؤون التركية.   

المنسق: شكرا لك. كان ذلك لسوء الحظ السؤال الأخير الذي يمكننا التطرق له في الوقت المخصص لهذا اليوم.

فهل لديك يا سيادة السفير ساترفيلد أي تصريحات ختامية تود الإدلاء بها؟  

السفير ساترفيلد: أقدر كثيرا الأسئلة التي تم طرحها. وسأترككم مع تصريح أخير.

عندما أتحدث عن التدابير التي تضمن الأمن والاستقرار بشكل دائم، سواء كنا نناقش الوضع في ليبيا أو سوريا أو اليمن، وهي ثلاثة مناطق أزمة حرجة للعالم وللشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكذلك دور الأمم المتحدة في جميع مناطق هذا الصراع، فإن المساعدة في دفع إطار سياسي للحل وعملية سياسية للحل تعد أمرا حيويا للغاية. وتؤيد حكومتي بشدة المبعوثين الخاصين بالأمم المتحدة الذين يعملان في كل من هذه المجالات الحيوية. وإن دورهم لا يقدر بثمن ولا يمكن الاستغناء عنه.    

المنسق: أقدم لك شكري الجزيل. كما اقدم شكري لكم على انضمامكم لنا وأشكركم جميعا على المشاركة وعلى طرح الأسئلة.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.