rss

مؤتمر صحفي على الهاتف مع الممثل الخاص لإيران براين هوك ومساعد الوزير فرانسيس فانون

English English

الممثل الخاص لإيران براين هوك
مساعد الوزير فرانسيس فانون
مكتب موارد الطاقة
مؤتمر صحفي على الهاتف
23 نيسان/أبريل 2019


مديرة الجلسة: تحية للجميع من المركز الأمريكي للإعلام في أوروبا، بروكسل. أودّ أن أرحب بجميع المشاركين هنا اليوم وكذلك بالصحفيين الذين اتصلوا من أجل المشاركة في هذا الاتصال. سنركّز في هذا الاتصال على إعلان وزير الخارجية بومبيو أن الولايات المتحدة لن تمنح أي إعفاءات إضافية لخفض استيراد النفط الإيراني.

معنا اليوم اثنان من المتحدثين في هذا الاتصال، وهما برايان هوك، الممثل الخاص للولايات المتحدة لإيران ومستشار السياسة الأول لوزير الخارجية الأمريكية، وفرانسيس فانون، مساعد وزير الخارجية في مكتب موارد الطاقة التابع لنا في وزارة الخارجية.

سنبدأ هذا اللقاء الهاتفي بكلمة افتتاحية من الممثل الخاص هوك. وسنحاول الإجابة عن أكبر عدد ممكن من الأسئلة خلال الوقت المتاح أمامنا. ونذكركم بأن مكالمة اليوم قابلة للنشر.

وبهذا، أعطي الكلمة إلى الممثل الخاص هوك.

الممثل الخاص هوك: شكرا لك، كاثي. شكرا للجميع على اتصالكم.

كان هدفنا دائمًا تخفيض كمية النفط التي تستوردها الدول من إيران إلى الصفر في أسرع وقت ممكن، وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عندما أعدنا فرض عقوباتنا، كان سوق النفط يعاني من ضيق، وبتوجيه من الرئيس، منحنا حفنة من الإعفاءات النفطية. وقد تمّ ذلك لأننا لا نتطلع إلى منح استثناءات لحملتنا التي تسعى إلى أقصى حدّ من الضغط الاقتصادي، ولكننا في الوقت نفسه لم نكن نريد تسبيب الكثير من التقلبات في سوق النفط.

الآن نحن هنا في عام 2019 وجميع التوقعات تقول إن العرض سيتجاوز الطلب. لقد عملنا أيضًا عن كثب مع السعوديين والإماراتيين ومنتجي النفط الآخرين للتأكد من أننا عندما نمنع تصدير المليون برميل المتبقي من الخام الإيراني الذي يتم تصديره، فسيتمّ تعويض تلك البراميل، بحيث ينتهي الأمر إلى التعادل.

لقد فرضنا أشدّ العقوبات على النظام الإيراني، ولسوف نستمرّ في ممارسة الضغط عليه حتى يقرر قادته البدء في التصرف بشكل يتماثل أكثر مع سلوك الدولة العادية وأقلّ كسلوك قضية ثورية.

لقد جعلنا من ملاحقة النفط أولوية لأن النفط كان تاريخيا أكبر مصدر للدخل بالنسبة للنظام، الذي يستخدم عائدات صادرات النفط لدعم وكلائه الإرهابيين، سواء أكان حزب الله في لبنان، التي تتبع عملياته لقيادة فيلق القدس في سوريا، أم الميليشيات الشيعية التي يموّلونها ويدعمونها في العراق، أم الحوثيون في اليمن. لذلك بالنسبة لكل من يهمه الأمر في شرق أوسط أكثر سلاما واستقرارا، فإن أفضل وأضمن طريق للقيام بذلك هو حرمان السائق الرئيسي لعدم الاستقرار من الإيرادات التي يحتاجها لتنفيذ سياسته الخارجية في البلدان التي ذكرتها للتو.

وقد قمنا بذلك دوما واضعين نصب أعيننا تحقيق أهدافنا للأمن القومي ولكن أيضًا المحافظة على استقرار السوق. مساعد الوزير فانون معنا في هذا الاتصال، وهو أيضا سعيد بالإجابة على أي أسئلة حول التدابير التي اتخذناها لضمان بقاء أسواق الطاقة مستقرة ومزودة بشكل جيد.

ونحن نرى أن ضغطنا في المنطقة يحدث تأثيرًا جيدًا للغاية، فحتى قبل إعلان الأمس عن سياسة الصفر، كنا حرمنا النظام من الوصول المباشر إلى أكثر من 10 مليارات دولار من العائدات منذ شهر أيار/مايو، ما يعني خسارة 30 مليون دولار على الأقل يوميًا، وهذا فقط فيما يتعلق بالنفط.

وحين نمنع هذه الأموال عن النظام، فإن ذلك يعني أن أموالاً أقلّ سينفقها على الصواريخ وعلى الإرهاب وعلى وكلاء مثل حزب الله.

في آذار/مارس، دعا زعيم حزب الله حسن نصر الله علناً إلى التبرع من أجل الحزب لأول مرة على الإطلاق، وقد اضطُرّ في الأشهر القليلة الماضية إلى اتخاذ تدابير تقشفية غير مسبوقة لأن الأموال من إيران لا تتدفق كما كانت في السابق، ورأينا تقارير تفيد بأن مقاتلي حزب الله يتلقّون نصف مرتّباتهم. وليس حزب الله وحده من يشعر بالضغط الناجم عن نقص التمويل من إيران، فوكلاء إيران في سوريا يعانون أيضًا من نقص التمويل من طهران والمقاتلون لا يتقاضون رواتبهم. هذا أمر جيد. والخدمات التي كانوا يعتمدون عليها في السابق قد بدأت تجفّ. هذا يعني أن ضغطنا يجدي ويبيّن لماذا نعتقد أنه من المهم بالنسبة للبلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم دعم هذه الاستراتيجية المتمثلة في حرمان إيرادات النظام التي يحتاجها.

وبهذا يسعدنا، كما أعتقد، مساعد الوزير فانون وأنا أن نتلقّى أي أسئلة.

مديرة الجلسة: شكرا على هذه التصريحات. سنبدأ الآن بقسم الأسئلة والأجوبة من مكالمة اليوم. يأتي سؤالنا الأول من ديجير عقل الذي ينضم إلينا من خدمة دويتشه فيله التركية.

سؤال: السيد هوك، لقد تحدثت عن المخاوف. واحدة من الدول التي لديها مخاوف هي تركيا، التي انتقد وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو قراركم بإنهاء الإعفاء من العقوبات للدول المستوردة للنفط الإيراني وأوضح أنه لن يخدم السلام والاستقرار الإقليميين. تركيا هي دولة جارة لإيران وهي تعتمد على الطاقة الأجنبية. فكيف تعالج إدارتكم أو تقيّم مخاوف تركيا؟

وثمّة سؤال آخر حول تركيا وإيران اللتين تعملان على قناة خاصة للمعاملات التجارية من أجل مواصلة التجارة على الرغم من العقوبات الأمريكية. ما هو ردّ الولايات المتحدة على هذه الخطوة؟

الممثل الخاص هوك: سوف آخذ أسئلتك بترتيب عكسي. ما زلنا لا نرى أي طلب من الشركات لفتح مثل هذه القناة أو تشكيل شركات لامتصاص الخسارة. ولكن أي شركة تقف أم خيارين أحدهما السوق الأمريكية والآخر السوق الإيرانية فسوف يكون خيارها، وأكاد أقول بالمطلق، السوق الأمريكية، باستثناءات قليلة جدا، وأنا لا أستطيع أن أفكر في أي منها الآن. وأيضًا، لكي تنجح هذه الآلية فإنها تتطلب من إيران الامتثال لمعايير FATF. لديك كما تعلم الآلية الأوروبية، ولكنك بحاجة إلى الحصول على صورة معكوسة على الجانب الإيراني، ونحن لم نرَ أي دليل على أن إيران تريد الامتثال لمعايير FATF لأن اقتصادها مصمّم ليكون معتمًا. إنهم لا يريدون أن تكون الصحافة أو الدول الأخرى قادرة على متابعة الأموال.

لذلك كان هناك الكثير من الحديث على مدى عدة أشهر حول قنوات تعامل خاصة، ولكن لم يتمّ تشغيل أي منها، لأسباب يعود بعضها لما ذكرته، ويعود البعض الآخر إلى أننا لا نرى طلبًا كبيرًا عليها.

أما فيما يتعلق بتركيا وسؤالك الأول، من الصعب تخيّل شرق أوسط مسالم بدون إيران مسالمة. ولعلّ إيران آخر نظام ثوري على الأرض. إنها ذات سياسة خارجية توسعية تحاول إنشاء ممر شيعي لإحكام السيطرة، وهي تستبدل الهويات الوطنية بالهويات الطائفية وتثير العنف في جميع أنحاء الشرق الأوسط. كما أنها تقوم بحروب بالوكالة. وإذا كنا نريد أن نكون جادّين في وقف هذا النوع من العدوان الإقليمي، فعلينا أن نلاحق عائدات النفط وغيرها من وسائل الإيرادات التي يستخدمها النظام للحفاظ على سياسته الخارجية. وهكذا فإن لدينا فقط تقييما مختلفا لما نعتقد أنه إسهام في السلام والاستقرار الإقليميين.

تحب إيران أن تتصرف – لديها هذا النمط من السلوك – أن تقول للبلدان الأخرى إذا لم تسمحوا لنا بالتصرف كما نشاء، فسوف نمعن أكثر في ذلك السلوك لذي لا تحبونه. ونحن نعتقد أنه عندما يلعب الناس وفقًا لقواعد إيران، عادة ما تفوز هي، لذلك نحن بحاجة إلى تغيير النموذج.

يتصرف النظام الإيراني إلى حدّ كبير مثل المافيا الدينية. وتشمل بعض صفات المافيا التهديد والضغط والابتزاز. ونحن نعتقد أن العالم بحاجة إلى فهم هذه الأنواع من التكتيكات ومعارضتها حتى يوقفوا عدوانهم الإقليمي وأنشطتهم المزعزعة للاستقرار.

مساعد الوزير فانون: أنا فرانك فانون. فقط اريد أن أعقّب على ذلك قليلا.

فيما يتعلق بمسألة الطاقة وعلاقتها بتركيا، ثمّة نقطتان. أولاً، إن هدف سياسة العقوبات لدينا هو النظام الإيراني، كما لاحظ براين، وليس المستوردين. وهكذا فإن ما قمنا به من خلال برنامجنا، على مدار أكثر من عام هو مساعدة البلدان على إيجاد مصادر بديلة للنفط وفي هذه الحالة قمنا بعمل مبادرات دبلوماسية مهمّة وساعدنا في الجانب الفني مع العراق على تعزيز إنتاجه، ويسرتا جدا أن نرى كميات كبيرة من النفط العراقي يجري استيرادها الآن من قبل تركيا. وسنستمر في هذه المبادرات إلى أن تتمكن تركيا، وكذلك جميع البلدان المستوردة، من تأمين النفط الذي تحتاجه لمواصلة تطوير اقتصاداتها وقادرة على ذلك. شكرا لكم.

مديرة الجلسة: شكرا لك.

سؤالنا التالي من شادية نصر الله من رويترز.

سؤال: مرحبًا، شكرًا على الإحاطة.

سؤالي هو أن الصين قد وصفت تعاونها مع إيران بأنه منفتح وقانوني ويجب احترامه وانتقدت الولايات المتحدة بشدّة لخطوتها. إذن ما هو ردّكم على هذا الوصف لتعامل الصين مع إيران؟ وماذا ستفعلون إذا واصلت الصين شراء الكثير من النفط من إيران؟

شكرا لكم.

الممثل الخاص هوك: لا أعتقد أن علينا أن نفكر في حالات افتراضية، وذلك من ناحية لأنها افتراضية ولم تتحقّق، ومن ناحية أخرى لأننا رأينا أكثر من 20 دولة تذهب إلى سياسة الصفر بالنسبة لاستيراد النفط الإيراني منذ أيار/منذ مايو، ولم يكن هناك أي دليل على أن أيا من هذه الدول تهدّد أو حتى تفكّر في التهرّب من العقوبات الأمريكية أو المخاطرة بها.

ما فعلناه هو تقديم الدول مع خيار. يمكنك التعامل مع الولايات المتحدة أو يمكنك استيراد النفط الخام الإيراني، لكن لا يمكنك القيام بالأمرين معا. وعندما تنظر شركات النفط، المصدرون للنفط، إلى اقتصاديات هذا القرار، فإن اتخاذ القرار لن يكون صعبًا، وسيكون ببساطة لا.

لذلك نحن لا نتوقع وجود — بالطبع سوف نعاقب أي سلوك خاضع للعقوبة، وقد فعلنا ذلك بالفعل. منذ أن أعيد فرض عقوباتنا من الصفقة النووية الإيرانية في أيار/مايو، فرضنا بالفعل عقوبات على من حاولوا ذلك وحاولوا التهرب من العقوبات النفطية. وسوف نستمر في القيام بذلك. لكنني أعتقد أننا يجب أن نضع في اعتبارنا دوما حقيقة أنه ليس في مصلحة أي دولة كما نعتقد أن تخاطر بذلك لأن التكلفة / الفائدة ببساطة ليست موجودة.

مديرة الجلسة: شكرا لك.

سنتوجّه الآن في سؤالنا التالي إلى دينا عيسى من جريدة الاتحاد الإماراتية.

سؤال: مرحبا. أسأل عما ستفعله الإدارة الأمريكية حيال تلاعب الحكومة الإيرانية تجاه العقوبات؟ وقد شهدنا الكثير من التلاعب خلال الأشهر القليلة الماضية لإيجاد طريقة لتصدير النفط.

وسؤالي الثاني —

الممثل الخاص هوك: أنا آسف. هل يمكن أن تقتربي أكثر، لا يمكننا سماعك. أنت بعيدة جدًا عن الميكروفون.

سؤال: حسنًا. أنا أسأل عن تلاعب الحكومة الإيرانية. ماذا ستفعلون حياله؟ لأن إيران تحاول التلاعب بالعقوبات الأمريكية خلال الأشهر القليلة الماضية. وماذا ستفعلون مع الشركات التي أعلنت أنها ستواصل التعامل مع الصادرات والواردات الإيرانية فيما يتعلق بالنفط؟

الممثل الخاص هوك: أعتقد أنه إذا فهمت سؤالك بشكل صحيح، فماذا سنفعل إذا انتهك الأشخاص عقوباتنا، أي شركة كانت. إذا كان هناك أي أفراد أو كيانات يشاركون في سلوك خاضع للعقوبة، فسوف نقوم بمعاقبتها. وهذه كانت سياستنا الثابتة منذ البداية.

لقد اتبعت هذه الإدارة نهجا مختلفا تماما في تطبيق العقوبات التي ليس له بالفعل سابقة تاريخية فيما يتعلق بإيران. أعتقد أنه في الإدارات السابقة، كان هناك بعض الجهود للتهرب من العقوبات ولا أعتقد أن هذه العقوبات قد تم تنفيذها بقوة شديدة.

لقد خصّصنا موارد جديدة داخل هذه الإدارة لتتبع الجهود الرامية إلى التهرب من العقوبات ومن ثم فرض العقوبات على من يحاولون انتهاكها. ولسوف يستمر العمل بهذا.

مديرة الجلسة: شكرا لك.

وإلى سؤالنا التالي، سوف ننتقل الآن إلى ميغان غوردونمن S&P Global Platts.

سؤال: منذ إعلان الأمس، يتوقّع المحللون ارتفاع الأسعار إلى 80 دولارًا للبرميل الواحد من النفط بحلول الربع الثالث، حيث من المتوقع أن يكون العرض ضيقًا للغاية. ثم لديك أيضًا سوق النفط الذي يواجه قواعد IMO 2020 في نهاية هذا العام. هل لدى الإدارة شهية لارتفاع أسعار البنزين والديزل هنا في الولايات المتحدة، وعيد العمال قريب؟

الممثل الخاص هوك: نحن نعتقد، في التحليل الذي أجريناه وبالتنسيق مع المنتجين الآخرين في جميع أنحاء العالم، فضلا عن استمرار الاعتراف القوي بالإنتاج الأمريكي، والذي ارتفع في العام الماضي فقط 1.6 مليون برميل من الإنتاج الإضافي. تتوقع وكالة الطاقة الدولية خط اتجاه مماثل هذا العام. وبطبيعة الحال، تستمر وكالة الطاقة الدولية بالتقليل من الأداء الفعلي. لديهم دائما مراجعات تصاعدية.

نحن سعداء جدًا بحالة السوق ونرى أن خطوط الاتجاه إيجابية للغاية. ووجود التزامات من المنتجين الرئيسيين الآخرين أمر مفيد. إنه عكس فعال للحد من الإنتاج الذي اتخذوه طوعيا من قبل.

أذكر كل ذلك لأنك وجّهت سؤالك إلى مسألة السعر وتحديدا سعر البنزين والديزل في محطات الوقود هنا في الولايات المتحدة، وهذه ليست محور التركيز في جدول أعمال سياستنا الخارجية، فتداعيات الأسعار المحلية هي مسألة مختلفة ولا يمكننا التكهن به هنا. شكرا.

مديرة الجلسة: بالنسبة للسؤال التالي، سنطرح سؤالًا مقدمًا من قبل محمد عطايا من خلال موقع Masrawy.com في مصر. وسؤاله:

سؤال: هل ستعتمد الولايات المتحدة على المملكة العربية السعودية لسد الفجوة في سوق النفط؟

الممثل الخاص هوك: لقد تحدثت قليلا عن هذه النقطة. أعتقد أن المملكة العربية السعودية قد أدلت بتصريحات، وتمّت الإشارة إليها في بيان البيت الأبيض، وبالطبع أدلى الوزير الفالح أيضا ببيانه يوم أمس. إنهم شركاء في هذا وهم يدركون أن إيران تخلق المشاكل وتشكّل تهديدًا للاستقرار العالمي في الشرق الأوسط على وجه الخصوص، وهم شريك لنا في هذا الجهد. وجزء من ذلك هو التزامهم بزيادة إنتاج كميات مناسبة وكذلك أنواع النفط التي يحتاجها المستوردون المعنيون.

نحن سعداء بذلك وسنواصل تقدمنا ​​في سياستنا. شكرا لكم.

مديرة الجلسة: سوف نذهب الآن إلى شبتاي غولد من وكالة الأنباء الألمانية.

سؤال: مرحبا، شكرا لأخذ أسئلتي.

أردت أن أسأل على وجه التحديد عما قد تفعله إيران رداً على هذه العقوبات التي تعلنونها. هل تشعرون بالقلق على الإطلاق من أنهم قد يعودون إلى البحث عن سلاح نووي؟ وهل أنتم قلقون أيضًا من أن سوريا، التي تتأثر بنقص الوقود في جزء منها، على ما يبدو بسبب المصاعب في إيران، قد تشهد انهيار الدولة فيهافي مرحلة ما؟ شكرا لكم.

الممثل الخاص هوك: تقوم إيران على نحو منتظم إلى حد ما بتوجيه نوع من التهديدات الابتزازية ومطالب الضغط. هذا جزء من المسار المعتاد لأعمالهم.

ولقد هدّدوا يوم أمس أنهم كما أعتقد بإغلاق مضيق هرمز. لقد هدّدوا بإغلاق مضيق هرمز مرات أكثر مما أستطيع العد. سوف يقوم جيش الولايات المتحدة بالطيران والإبحار والعمل حيثما يسمح القانون الدولي بذلك. هذا جزئيًا لضمان حماية المشاعات العالمية بحيث تكون آمنة للحركة التجارية وغير التجارية.

إن إيران نظام خارج عن القانون، وهو يحاول عمومًا، وعلى مدار الأربعين عامًا الفائتة، أخذ البلدان كرهائن للابتزاز، ويحاولون إجبار الدول على عدم اتخاذ إجراءات معينة خوفاً من انتقام ايران. من واجب المجتمع الدولي أن يستوعب هذا النوع من سلوك المافيا، ولا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بمنع أنفسنا من فعل الشيء الصحيح بسبب تهديدات إيران بأن تصبح أكثر خطورة مما لو كانت كذلك.

وهكذا، تهديدات إيران تأتي دوما بشكل منتظم. وما تطرحه هنا هو سؤال افتراضي محض. نحن نتابع هذه الأشياء بالطبع، ولكن التهديدات ليست جديدة.

مديرة الجلسة: شكرا لك.

لسؤالنا التالي، سوف ننتقل إلى تمّام أبو صافي التي تعمل مع جريدة الأيام في البحرين.

سؤال: أنا تمّام أبو صافي من جريدة الأيام، البحرين. لست متأكدًا مما إذا كان الصوت واضحًا جدًا.

سؤالي هو حول ما تتوقعونه حول تأثير العقوبات على النفط الإيراني، في إيران [كلام غير مسموع] في سوريا؟ وكان [كلام غير مسموع] من البحرين يسأل الأسبوع الماضي أننا بحاجة إلى مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة لمساعدتهم في مساعدة بلدان المنطقة التي يمكنها التعامل مع الإرهابيين الإيرانيين في المستقبل. لذلك أحب أن أسمع تعليقاتكم حول النقطتين. شكر.

الممثل الخاص هوك: كاثي، هل سمعت السؤال؟ لم أستطع سماعها تمامًا.

مديرة الجلسة: لسوء الحظ، لم أسمعه جيدا. هل يمكن أن تكرري السؤال، وفقط سؤال واحد إذا كان يمكنك ذلك، لأن الوقت ينفد.

سؤال: أود أن أكرر سؤالي الأول، ماذا تتوقعون بشأن آثار العقوبات على النفط الإيراني [كلام غير مسموع] في سوريا.

مديرة الجلسة: أعتقد أن السؤال كان حول تأثير العقوبات على سوريا، عقوبات النفط الإيرانية، ما هو التأثير الذي سيكون على سوريا؟

سؤال: نعم.

الممثل الخاص هوك: لقد فرضنا عقوبات قبل بضعة أشهر، وعاقبنا محاولة لتهريب النفط من أجل تمويل عمليات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني في سوريا. لقد كانت محاولة من قبل كيانات روسية وسورية لمحاولة بيع النفط الإيراني في السوق السوداء حتى يتمكنوا من المساعدة في تمويل عمليات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، وأعتقد أيضًا حزب الله اللبناني.

لقد عاقبنا سلسلة التوريد بأكملها لردعها. هذا جزء من تطبيق العقوبات الذي تحدثت عنه سابقًا، لمحاولة ردع التهرب من العقوبات. لذلك كان تركيزنا الأساسي على هذا الجانب على الأقل. لا أستطيع التحدث – أقصد أن مبعوثنا إلى سوريا جيم جيفري كان نشطًا للغاية هناك على الجانب الدبلوماسي، حيث يعمل من أجل عملية سياسية لا رجعة فيها، بحيث تغادر جميع القوى الخاضعة للسيطرة الإيرانية سوريا. وهذا لا يزال يمثل أولوية بالنسبة للولايات المتحدة.

مديرة الجلسة: شكرا لك.

يأتي سؤالنا التالي من إيمي وليامز من صحيفة فايننشال تايمز.

سؤال: مرحبا. أردت فقط أن أتأكد في إجابتك فيما يتعلّق بانتقادات الصين التي سبق ذكرها. أنت تقول إنكم على استعداد لفرض عقوبات على أي شركة صينية تخرق عقوباتك على إيران. هل هذا صحيح؟

الممثل الخاص هوك: لم أقل ذلك. ما قلته هو أن سياسة هذه الحكومة هي معاقبة أي سلوك خاضع للعقوبة.

سؤال: هل هذا يشمل الصين؟

الممثل الخاص هوك: لم أقل ذلك. أنت تضعين الكلام في فمي. ما قلته هو أننا سنوافق على أي سلوك خاضع للعقوبة.

لأن الدول عندما تجلس وتنفذ اقتصاديات القرار الأساسية حول ما إذا كان من مصلحتها الاقتصادية الاستمرار في الوصول إلى النظام المالي العالمي والوصول إلى الأسواق الأمريكية أم استيراد النفط الإيراني وهو ليس مميّزا بل يتوافق مع العديد من الدرجات الأخرى من النفط الخام التي يمكن استيرادها من بلدان أخرى. عندما ينظرون إلى نقطة القرار هذه، فإن اتخاذ القرار لن يكون صعبًا.

أعلم أن وسائل الإعلام تحب أن تحاول التنبؤ بما ستكون عليه المعركة القادمة، لكن في هذه الحالة لم نرّ أي دولة ترغب في استيراد النفط الخام الإيراني بسبب رغبتها في الوصول إلى النظام المالي العالمي.

رئيس الجلسة: شكرا لك.

سؤالنا التالي من ألكساندرا برزوزوفسكي من Euractiv في بلجيكا.

سؤال: مرحبا. سيكون لدي سؤال سريع واحد حول ما إذا كان لديكم اتصال من الجانب الأوروبي وما إذا كنتم قد تلقيتم أي ردّ فعل من بروكسل بشأن هذه الخطوة. وأيضًا فيما يتعلق بفرنسا لأنهم قالوا هذا الصباح إن إيران والآلية [غير مسموع] تحرز تقدماً. ماذا سيكون رد فعلكم على هذا البيان؟ شكرا لكم.

الممثل الخاص هوك: أعتقد أنه في بروكسل ربما تقصد، لست متأكدًا مما إذا كان ذلك يعني فريديريكا موغيريني أو ما إذا كان يعني  مجموعة الثلاثة أو جميع الأعضاء الـ 28 في الاتحاد الأوروبي. لست متأكدا أي جزء من بروكسل.

أعتقد أننا فقدنا السائل. على أي حال، سوف أحاول الإجابة.

أنا أعمل مع الـ E3 على أساس منتظم للغاية للبقاء على اتصال معهم. أنا على اتصال معهم كل أسبوع. وزير الخارجية على اتصال دائم مع نظرائه في دول مجموعة الثلاثة. ونحن نتفق أكثر مما نختلف. من الواضح أننا لا نوافق على الصفقة النووية الإيرانية، لكنني أعتقد أنه إذا نظرت إلى سجل العمل الأوروبي منذ شهر أيار/مايو من العام الماضي، فهو سجل جيد في محاولة ردع الإرهاب الإيراني في أوروبا وهم متحدون في معارضتهم لإيران في اختبارها الصواريخ الباليستية. وأحيلك إلى العديد من الرسائل من الـ E3 إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والتي تدين اختبار الصواريخ الباليستية الإيرانية ومركبات الإطلاق الفضائية التي اختبروها خلال الأشهر القليلة الماضية.

لذلك سوف نستمر في العمل مع E3 كما كنا نفعل. إنهم حلفاء أقوياء للولايات المتحدة. وهم يفهمون أيضًا أن مجرد امتثال إيران للاتفاق النووي الإيراني لا يعني أنه أزال بطريقة أو بأخرى التهديدات غير النووية التي تشكلها إيران للسلام والأمن.

مديرة الجلسة: شكرا لك على ذلك.

لسوء الحظ، كان هذا هو السؤال الأخير الذي أتاحه الوقت المخصص لنا. الممثل الخاص هوك أو مساعد الوزير فانون، هل لدى أي منكم كلمات ختامية تود طرحها؟

الممثل الخاص هوك: لا شيء مني. فرانك؟

مساعد الوزير فانون: لا.  أعتقد أننا في وضع قوي للغاية بالنسبة لوضع إمدادات النفط من حيث الأسواق. أعتقد أنك سوف تسمع المزيد من ذلك، وإنني لأشجّع… أنا أعرف أن [فاخي بارال] من وكالة الطاقة الدولية وأعتقد أنه يشير إلى هذا حين يتحدث عن المستوى المناسب للتوازن العالمي. أعتقد أننا نرى اتجاهًا قويًا للأمام، خاصة فيما يتعلق بالإنتاج الأمريكي. أعتقد أن هذه نقطة تاريخية. لقد دعونا إلى سياسة الصفر (بالنسبة لاستيراد النفط الإيراني) منذ عام حتى الآن للسماح للمستوردين بإجراء التعديل اللازم، ونؤكد على وجود كميات كافية للجميع.

إنه يوم جيد. شكرا لكم.

مديرة الجلسة: أود أن أشكر متكلمينا على انضمامهم إلينا وأن أشكر جميع الصحفيين على المشاركة وعلى أسئلتكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.