rss

تقارير غير معقولة عن عمليات إعدام سرية لقاصرين في إيران

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
بيان للمتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان أورتاغوس
1 أيار/مايو 2019


 

تشعر وزارة الخارجية بالذهول إزاء قيام النظام الإيراني سراً بإعدام شابين بعمر 17 عاما، وهما مهدي سوهرابيفار وأمين سيداغات، في سجن أديل آباد في شيراز بحسب تقرير لمنظمة العفو الدولية. لقد استأنفت إيران عمليات إعدام القاصرين وفقا لهذا التقرير وتحاول إبقاء ممارستها غير الإنسانية هذه بعيدة عن أعين العالم. ويشير التقرير أيضا إلى أن إيران هي أول بلد في العالم في مجال إعدام الأطفال.

لقد أنهى النظام الإيراني حياة الشابين بشكل غير عادل، وقد وثق تقرير منظمة العفو الدولية أيضا عمليات سوء معاملة وجلد قامت بها السلطات في اللحظات الأخيرة قبل وفاتهما. ويشير التقرير إلى أن الشابين كانا في الـ15 من عمرهما فحسب عند إدانتهما المتسرعة بعد سلسلة مشكوك فيها من المناورات القانونية التي تشير إلى احتجازهما تعسفيا.

تتبع عملياتا الإعدام هاتين ممارسة معهودة جدا في إيران. وتدين الولايات المتحدة قيام إيران بإعدام القاصرين وتعذيبهم وتمنحها تمييزا مروعا كأول بلد في العالم في مجال إعدام الأطفال. وتتسق نتائج تقارير منظمة العفو الدولية لسوء الحظ مع سجل إيران الفاضح في مجال حقوق الإنسان، كما تشير المنظمة إلى أنه ثمة 90 قاصرا من الأحداث معرضين لخطر الإعدام.

هذا أمر غير مقبول وسنواصل تسليط الضوء على النظام ونطلب من الآخرين الانضمام إلينا لمحاسبة قادة إيران الفاسدين على جرائمهم.


عرض المحتوى الأصلي: https://www.state.gov/r/pa/prs/ps/2019/05/291447.htm
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.