rss

استمرار الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها حكومة سوريا

English English

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
للنشر الفوري
تنويه
8 أيار/مايو 2019


 

في 11 أيار/مايو 2004، وفقًا للسلطة المخّول بها بقانون الصلاحيات الاقتصادية الدولية في حالات الطوارئ (50 U.S.C. 1701-1706) وقانون محاسبة سوريا واستعادة السيادة اللبنانية لعام 2003 والقانون العام 108-175، أصدر الرئيس الأمرَ التنفيذي رقم 13338 الذي أعلن فيه حالة طوارئ وطنية فيما يتعلق بأعمال الحكومة السورية. وقد أذن الأمر التنفيذي 13338، في سبيل التعامل مع هذه الحالة الطارئة الوطنية، بحظر ملكية بعض الأشخاص وحظر تصدير أو إعادة تصدير سلع معينة إلى سوريا. وقد تمّ تعديل نطاق حالة الطوارئ الوطنية تلك، وجرى الاعتماد عليها في اتخاذ خطوات إضافية وردت في الأمر التنفيذي 13399 المؤرخ 25 نيسان/أبريل 2006 والأمر التنفيذي 13460 المؤرخ 13 شباط/فبراير 2008 والأمر التنفيذي 13572 المؤرخ 29 نيسان/أبريل 2011 والأمر التنفيذي 13573 المؤرخ 18 أيار/مايو 2011، الأمر التنفيذي 13582 المؤرخ 17 آب/أغسطس 2011 والأمر التنفيذي 13606 المؤرخ 22 نيسان/أبريل 2012 والأمر التنفيذي 13608 المؤرخ 1 أيار/مايو 2012. 

اتخذ الرئيس هذه الإجراءات للتعامل مع التهديد غير العادي والاستثنائي للأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد في الولايات المتحدة الناشئ عن الإجراءات التي اتخذتها حكومة سوريا في دعمها الإرهاب وإبقاء احتلالها الذي كان قائما آنئذ للبنان ومتابعة إنتاج أسلحة الدمار الشامل وبرامج الصواريخ وتقويض الجهود الأمريكية والدولية فيما يتعلق باستقرار وإعادة إعمار العراق.

إن وحشية النظام وقمعه للشعب السوري الذي تداعى إلى الحرية وطالب بتشكيل حكومة تمثيلية لا يعرّض الشعب السوري نفسه للخطر فحسب، بل يوّلد إلى ذلك عدم الاستقرار في جميع أنحاء المنطقة. إن تصرفات النظام السوري وسياساته، بما في ذلك ما يتعلق بالأسلحة الكيمياوية ودعم المنظمات الإرهابية وعرقلة قدرة الحكومة اللبنانية على العمل بفعالية، تواصل تعزيز ظهور التطرّف والطائفية وتشكّل تهديداً غير عادي واستثنائيا للأمن القومي للولايات المتحدة ولسياستها الخارجية واقتصادها. ونتيجة لذلك، أُعلنت حالة الطوارئ الوطنية في 11 أيار/مايو 2004 وأقرّت التدابير اللازمة للتعامل مع تلك الحالة الطارئة في ذلك التاريخ في الأمر التنفيذي 13338، ومن ثمّ في 25 نيسان/أبريل 2006  بالأمر التنفيذي 13399، وفي 13 شباط/فبراير 2008 في الأمر التنفيذي 13460، وفي 29 نيسان/أبريل 2011 في الأمر التنفيذي 13572، وفي 18 أيار/مايو 2011 بموجب الأمر التنفيذي 13573، وفي 17 آب/أغسطس 2011 في الأمر التنفيذي 13582، وفي 22 نيسان/أبريل 2012 في الأمر التنفيذي 13606، وأخيرا في 1 أيار/مايو 2012، بموجب الأمر التنفيذي 13608، ويجب أن يستمر سريانها بعد 11 أيار/مايو 2019. وبالتالي، ووفقًا للمادة 202 (د) من قانون الطوارئ الوطنية (50 U.S.C. 1622(d))، فإنني أستمرّ في إعلان حالة الطوارئ الوطنية فيما يتعلق بتصرفات الحكومة السورية لمدة عام آخر.

بالإضافة إلى ذلك، تدين الولايات المتحدة استخدام نظام الأسد للعنف الوحشي وانتهاكات حقوق الإنسان وتدعو نظام الأسد إلى وقف عنفه ضد الشعب السوري واستمرار وقف إطلاق النار الحالي وتمكين إيصال المساعدات الإنسانية والسماح بمرحلة انتقال سياسي في سوريا، تؤدّي إلى طريق موثوق به لمستقبل يتمتّع بقدر أكبر من الحرية والديمقراطية والفرص والعدالة.

ستدرس الولايات المتحدة أي تغييرات في تركيبة الحكومة السورية وسياساتها وإجراءاتها لتحديد ما إذا كانت ستستمر أو تنهي هذه الحالة الطارئة الوطنية في المستقبل. يُنشر هذا الإشعار في السجل الفيدرالي ويحال إلى الكونغرس.

                             دونالد ترامب

البيت الأبيض،

8 أيار/مايو 2019.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.