rss

الرئيس دونالد ترامب يقطع تدفّق الأموال التي يستخدمها النظام الإيراني لدعم أنشطته المدمرة في جميع أنحاء العالم

English English

البيت الأبيض
مكتب السكرتير الصحفي
للنشر الفوري
8 أيار/مايو 2019


 

“ندعو النظام إلى التخلّي عن طموحاته النووية، وتغيير سلوكه المدمّر، واحترام حقوق شعبه، والعودة بحسن نية إلى طاولة المفاوضات.” – الرئيس دونالد ج. ترامب

بعد مرور سنة واحدة: بعد مرور عام على الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، يواصل الرئيس دونالد ترامب محاسبة النظام الإيراني عن نشاطه الخبيث.

  • قبل عام واحد، انسحب الرئيس ترامب من الصفقة الإيرانية أحادية الجانب ذات العيوب القاتلة وبدأ عملية إعادة فرض العقوبات على النظام الراعي للإرهاب.
  • يفرض الرئيس ترامب اليوم عقوبات إضافية على قطاعات المعادن الإيرانية.
  • يتمّ فرض هذه العقوبات على قطاعات الحديد والصلب والألومنيوم والنحاس في إيران.
  • بهذا الإجراء اليوم، تكون الولايات المتحدة الآن قد فرضت عقوبات على أهم ثلاث صادرات لإيران – النفط والبتروكيماويات والمعادن.
  • تفرض الإدارة عقوبات على إيران أشدّ من أي وقت مضى لأن النظام يواصل الانخراط في أنشطة مدمرة ومزعزعة للاستقرار.
  • حافظ النظام الإيراني على طموحاته النووية ويواصل تطوير قدراته في مجال الصواريخ الباليستية ودعم الإرهاب.
  • ستفرض الولايات المتحدة عقوباتها بكلّ حزم، ولسوف يواجه أولئك الذين يواصلون الانخراط في أنشطة خاضعة للعقوبات تشمل إيران عواقب وخيمة.

أسوأ صفقة تمّ التفاوض بشأنها على الإطلاق: كانت صفقة إيران صفقة كارثية من جانب واحد فشلت في إنهاء البرنامج النووي الإيراني والمجموعة الكاملة لنشاط النظام الخبيث.

  • انسحب الرئيس ترامب من صفقة إيران لأنها فشلت في حماية مصالح الأمن القومي الأمريكي وقوّت سلوك طهران الخبيث.
  • أتاحت الصفقة لإيران إمكانيات مستقبلية لمتابعة الأسلحة النووية.
  • سُمح للنظام بالحفاظ على بنيته التحتية النووية ومواصلة تخصيب اليورانيوم ومواصلة البحث والتطوير.
  • تضمّنت الصفقة آليات غير مكتملة لعمليات التفتيش والتحقق.
  • يثبت الأرشيف النووي الشامل الذي كشفته إسرائيل أن طهران سعت إلى امتلاك أسلحة نووية واحتفظت سراً بمخططاتها وقاعدة بياناتها للقيام بذلك.
  • فشلت الصفقة في معالجة مجموعة واسعة من أنشطة إيران الخبيثة، بما في ذلك حملتها الإرهابية العالمية والاحتجاز غير العادل للأمريكيين وتطوير الصواريخ البالستية، وغير ذلك.
  • تلقّى النظام تدفّقا نقديا، نتيجة تخفيف العقوبات، وقد استخدم ذلك المال في الانخراط في الإرهاب ودعمه وزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

حملة الضغط الأقصى: أطلق الرئيس ترامب استراتيجية لمعالجة مجمل أنشطة إيران الخبيثة وضمان عدم السماح لإيران مطلقًا بتطوير أسلحة نووية.

  • أعاد الرئيس ترامب فرض العقوبات ذات الصلة بالأسلحة النووية التي كانت رُفعت بموجب الاتفاق.
  • أعاد الرئيس فرض العقوبات على قطاعات الطاقة والشحن البحري في إيران.
  • أنهى الرئيس ترامب استثناءات التخفيض المهمة السابقة لعقوبات النفط على إيران بهدف الوصول إلى صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر وحرمان النظام من مصدر إيراداتها الرئيسي.
  • صنّفت الإدارة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني كمنظمة إرهابية أجنبية، مستهدفة الموارد التي تستخدمها إيران في حملتها الإرهابية العالمية.
  • أثبتت حملة الضغط الأقصى هذه جدواها، بعد أن حرمت النظام بالفعل من تحصيل أكثر من 10 مليارات دولار من عائدات النفط منذ مايو 2018.
  • ستستمرّ إدارة ترامب في ممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني حتى يغير قادته سلوكهم المدمر ويعودون إلى طاولة المفاوضات.

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.