rss

الإيجاز الصحفي للوزارة

English English

مقتطفات من الإيجاز الصحفي لوزارة الخارجية
الأربعاء 12 حزيران/يونيو، 2019
1:45 عصرا حسب توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة
مقدمة الإيجاز: مورغان أورتاغوس

وزارة الخارجية الأمريكية
الإيجاز الصحفي للوزارة
الأربعاء 12 حزيران/يونيو، 2019
(رسمي وعلني مالم يصرح غير ذلك)

 
 

لدي العديد من الأشياء للشروع بها، إذا كان هذا الأمر جيد، يسرنا في وزارة الخارجية أن نعلن أن الوزارة قد عينت السفير دونالد بوث مبعوثا خاصا إلى السودان. ويسافر السفير بوث حاليا مع مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأفريقية تيبور ناجي للمشاركة مع الأطراف في الخرطوم وشركائنا حول الوضع في السودان.

وإن المبعوث الخاص بوث سفير متقاعد شغل سابقا منصب رئيس البعثة في إثيوبيا وزامبيا وليبيريا. كما عمل في الإدارة كمبعوث خاص للسودان وجنوب السودان من آب/أغسطس 2013 حتى كانون الثاني/يناير 2017. ويوضح تعيينه أن الولايات المتحدة لديها التزام قوي تجاه الشعب السوداني والجهود المبذولة لتحقيق حل سلمي سياسي.   

حسنا، لدي لاحقا اثنين من القضايا المتعلقة بوزارة الخزانة. إذ أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية(أوفاك) التابع لوزارة الخزانة 14 هدفا في قائمة العقوبات وذلك لصلتها بشبكة دولية يستفيد منها نظلم الأسد بالإضافة إلى شركتين مقرهما في بيروت لشحن النفط الإيراني إلى سوريا.     

قام الأسد في سنة 2012 بتوقيع مرسوم يطرد السكان في المناطق الأكثر فقرا في دمشق من مناولهم لتمهيد الطريق لمشاريع إعادة الإعمار الفاخرة التي ستعود بالنفع المالي على المقربين منه. وبينما يفقد عامة المواطنين السوريين كل شيء، فإن نظام الأسد والمقربين يصبحون أثرياء.   

وقد استخدم سامر فوزو15 من الأفراد والكيانات الذين تم إدراجهم بقائمة العقوبات في يوم أمس علاقاتهم بنظام الأسد واستغلوا النزاع الرهيب وأعمال الأسد القاسية لمصلحتهم الخاصة. إذ كونوا الثروات برهن مستقبل الشعب السوري. كما أدرج مكتب أوفاك شركتين لبنانتين لشحنهما الآلاف الأطنان المترية من النفط الإيراني على سوريا لدعم نظام الأسد خلال السنة الماضية.  

إن الولايات المتحدة ملتزمة بمحاسبة أولئك الذين يقدمون العون لنظام الأسد القاتل ويربحون منه. وسوف نستخدم جميع عناصر القوة الوطنية للقيام بذلك، بما في ذلك الأدوات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية مثل الإدراج بقائمة العقوبات وحزم العقوبات السابقة ضد مؤيدي نظام الأسد، مثل النظام الإيراني وحزب الله. فهدفنا هو الضغط على نظام الأسد وعزله حتى يتخذ الخطوات اللازمة للتوصل إلى تسوية سياسية في النزاع السوري، وهو أمر لم يفعله بعد.    

وستستمر الولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات ضد أولئك الذين يدعمون نظام الأسد، ونحن نحث جميع الدول على الانضمام إلينا في هذا النهج. كما إن أي جهد يرمي إلى إعادة إقامة أو تطوير العلاقات الدبلوماسية أو التعاون الاقتصادي مع نظام الأسد يضعف الجهود المبذولة للتحرك نحو حل سلمي ودائم وسياسي للنزاع السوري بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.  

وهناك قضية أخرى فيما يخض وزارة الخزانة في شهر نيسان/أبريل . إذ أدرجت وزارة الخزانة بقائمة العقوبات قوات حرس الثورة الإسلامية، الحرس الثوري الإيراني، بأكمله بما في ذلك فيلق القدس، كمنظمة إرهابية أجنبية في خطوة تاريخية لمكافحة الإرهاب الذي تدعمه إيران في جميع أنحاء العالم. ونحن نؤيد العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة هذا اليوم على القناة المالية التابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري ومقرها العراق، وهي شركة موارد الثروة الجنوبية* التي قامت بتهريب أسلحة بمئات الملايين من الدولارات لفيلق القدس التابع للحرس الثوري إلى من يدعمه من مجموعات عراقية مسلحة منفلتة.      

إذ قامت شركة الثروة الجنوبية واثنان من شركاءها سرا بتسهيل وصول فيلق القدس التابع للحرس الثوري إلى الموارد المالية للنظام المالي العراقي للتهرب من العقوبات. وتم إدراج شركة موارد الثروة الجنوبية وشركاءها بقائمة العقوبات الخاصة بالإرهابيين الدوليين، كما يعلم العديد منكم، وفقا للأمر التنفيذي رقم 13224، الذي يستهدف الإرهابيين والذين يقدمون الدعم للإرهابيين أو أعمال الإرهابيين.   

وفي حين يواصل فيلق القدس الإيراني محاولة تقويض أمن العراق واستقراره وسيادته، فإن الولايات المتحدة تواصل اتخاذ إجراءات لإحباط جهود إيران لتخويف العراقيين وترويعهم بالعنف والفساد.  

ومثلما أوضح الوزير بومبيو مطالبه الأثني عشر، يجب على إيران احترام سيادة الحكومة العراقية والسماح بنزع سلاح وتسريح وإعادة دمج الجماعات المسلحة غير المنضبطة في العراق.   

السؤال: لقد بدأت مع سوريا. وسيكون محور السؤال عن سوريا. إذ وصف الوزير بومبيو الأكراد السوريين في الخريف الماضي بعبارة “الشركاء الأقوياء” على حد تعبيره، وقال إنهم سيتم تمثلهم في المحادثات السياسية حول مستقبل سوريا. فهل لا يزال هذا الموقف لكم؟  

الآنسة أورتاغوس: نعم فعلا، وزير الخارجية قال عدة مرات، نود في تمثيل واسع لجميع المجتمعات السورية في هذه المحادثات، وقد تبنينا طبعا الفكرة بإنها جميعها جزء من حكومة مستقبلية. وصرح الوزير، كما قلت، إنهم شركاء عظماء. ونحن بالتأكيد نؤيد بقوة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، كما ذكرت من قبل عندما تحدثنا لفترة وجيزة عن ذلك، والمبعوث الخاص والجهود المبذولة للوصول، والدفع نحو حل سياسي. وهذه هي النهاية الوحيدة، كما نعلم جميعا، والتي ستحدث في سوريا، عندما تلزن جميع الأطراف بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 وتعمل من أجل حل سياسي جاد. 

نعم، هل يعتزم السفير يوث البقاء في الخرطوم لمدة أطول من مساعد الوزير ناجي للمساعدة في المفاوضات عند استئنافها؟ وكذلك—

الآنسة أورتاغوس: أحتاج الـتأكد من ذلك—

السؤال: حتى الآن، أصدرتم البيانات ودعوتم الطرفين أيضا للحوار، وغلى كبح جماح العنف وما إلى ذلك. ماذا يمكنكم أن تفعلوا الآن لتحقيق ذلك؟ هل تخططون لأي تدبير–

الآنسة أورتاغوس: حسنا–

السؤال: كيف يمكن يمكنكم تقديم الاستفادة لهم؟

الآنسة أورتاغوس: الحوار هو ما نفعله في وزارة الخارجية، وإن الدبلوماسية هي حرفتنا كمهنة. وهذا ما نعمل عليه. من حيث صلته بالجدول الزمني، أعرف أنهما سيكونان هناك هذا الأسبوع على الأقل حتى يوم غد. وسأحتاج إلى التحقق من الجداول، لكنهما موجودان في الاجتماعات. وما زلنا ندعو قوات الأمن إلى إنهاء جميع الهجمات على المدنيين. وتود بالطبع أن نبرز، كما فعلنا من قبل عندما تحدثنا عن الشعب السوداني، الذين أظهروا تصميما رائعا، أنهم كانوا ملتزمين بالاحتجاج السلمي والعصيان المدني، الذين لا يزالان مستمرين حتى اليوم. 
 
وما يفعله ممثلونا مرة أخرى هو الحث على ثلاثة جوانب رئيسية. نحث قوات الأمن السودانية على إنهاء الهجمات على المدنيين، وبالطبع سحب المليشيات ومليشيات قوات الدعم السريع من الخرطوم، وبالطبع السماح بإجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف الأخيرة. وهذا شيء أعتقد أننا نعمل عليه بجد بشكل لا يصدق.  
 

نعم، ربما (ضحك) فقط أتسأل ما الذي عليك القيام به، وما رأيك، إن وجد شيئا، عن زيارة رئيس الوزراء الياباني– 

الآنسة أورتاغوس: بالتأكيد.

السؤال: بالنسبة لإيران، تصريحاته وهواجسه بشأن سوء التقدير المحتمل والصراع. وكذلك تصريحات الرئيس الإيراني.  

الآنسة أورتاغوس: حسنا بالطبع، كان الرئيس مؤخرا مع رئيس الوزراء آبي. كما أعلنا بالأمس، سننضم إلى الرئيس في مجموعة العشرين في نهاية الشهر. ونحن نعتقد أننا في اتفاق تام وتوافق كامل مع حلفائنا. وقد كنت مع الوزير خلال الأشهر القليلة الماضية. وكنت في أوروبا لمرات عديدة، وتحدثنا على سبيل المثال غلى وزير الخارجية الألماني ماس، وكذلك كنا في سويسرا نتحدث عن ذلك. أعني أن هذا كان الجزء الأكبر في العديد من اجتماعاتنا، وقد رأيت بنفسي أن حلفائنا متفقون معنا على وجوب توقف أنشطة أيران المزعزعة للاستقرار والخبيثة.  

وإن أي شيء يستطيع رئيس الوزراء الياباني القيام به، ونحن بالطبع نؤيد أي شخص، وقلنا ذلك عندما كنا في ذروة التوترات قبل أسابيع قليلة، قلنا ذلك أن أي شيء يمكن للمجتمع الدولي القيام به لردع النظام الإيراني عن المزيد من التصعيد من خلال نقل التأكيد العسكري، اسمحوا لنا، أنه لن يتم التسامح مع المواجهة العسكرية، وهي رسالة نأمل أن يواصل حلفاءنا إرسالها. ونحن واثقون تماما من أن رئيس الوزراء الياباني سيفعل ذلك أيضا.   

السؤال: حسنا، وثانيا، فيما يتعلق بذلك، قال سفيركم بالأمس في الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران لم تمتثل، أو تنتهك الاتفاق النووي الإيراني، وإنه يجب أن تعود على الامتثال، وأن الطرف الأخر، الأطراف الباقية في الاتفاق يجب أت تجعل ذلك أولوية. وهذا يوحي أنه على الرغم من أنكم تقولون أن هذا الاتفاق هو أسوء اتفاق يتم التفاوض عليه على الأطلاق وقد فشل فشلا ذريعا، فأنكم ترون فيه بعض القيمة في الواقع. لماذا تطالب غيران بالامتثال للاتفاق وتعتقد أنه في الأساس بدون قيمة تذكر.   

الآنسة أورتاغوس: حسنا–

السؤال: هل هذا أفضل من لا شيء؟ وهل هذا هو موقف الإدارة؟ 

الآنسة أورتاغوس: لم يتغير موقفنا من الاتفاق النووي مع إيران. لكننا بالطبع لا نود أن تحصل إيران على سلاح نووي. كما نود منهم أن يوقفوا أنشطتهم الخبيثة بدعم الإرهابيين. وهناك العديد من الأخبار في الشرق الأوسط اليوم، كما رأيت الحوثيين، بالطبع، مع المزيد من الهجمات الصاروخية المحتملة على البنية التحتية المدنية السعودية. ونحن ننظر إلى، سواء كان الاتفاق النووي مع إيران أو حملة الضغط القصوى تجاه إيران، بشكل كلي. فالأمر ليس كذلك، إذ أنه يتعلق بسلاح نووي، وأنا أعلم أن نظرائنا الأوربيون يودون أن يظل الإيرانيين في الاتفاق النووي مع إيران. ونحن بالتأكيد نود ألا يكون لديهم سلاح نووي.  

ولكن على نطاق أوسع، أعني هل يمكن أن تتخيل ما إذا كانوا جميعكم تستعدون للسفر إلى مطار ميامي وكان هناك مجموعة مثل الحوثيين، مليشيا مثل الحوثيين، يستخدمون، ويقال أنهم يستخدمون الصواريخ من أجل مهاجمة مطار قبل أن تطير منه؟ فهل يمكنك أن تتخيل كيف سترد الولايات المتحدة على ذلك، وكيف سترد كندا إذا حدث ذلك أوتاوا؟ أعني، هذه أشياء حساسة هنا نود من الإيرانيين أن يكفوا عن إرهاب الناس الأبرياء.   

السؤال: لقد فهمت ذلك. لكن ذلك بالتحديد على مستوى الاتفاق النووي–

الآنسة أورتاغوس: نعم.

السؤال: وهذا يغطي الاتفاق النووي، وهي واحدة من القضايا التي لديكم أشكال حولها–

السؤال: بالتأكيد.

السؤال: –لأنكلم تظنأن الأمر قد ذهب إلى حد بعيد. ولكن من حيث علاقتها البحتة بالاتفاق النووي، والجانب النووي وأجهزة الطرد المركزي، وهو ما تقوم به أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، وهو ما نقول إنها تنتهكه—لماذا تهتم إذا كان الاتفاق اتفاقا سيئا؟ والقول بإن على إيران العودة إلى الامتثال للاتفاق الذي انسحبتم منه لأنكم لا ترون أي قيمة فيه يبدوا متناقضا بالنسبة لي.    

الآنسة أورتاغوس: لا أعتقد أنه متناقض حيث أننا ذكرنا بصوت عال للغاية منذ بداية هذا الإدارة أننا لا نريد أن يحصل النظام الإيراني على سلاح نووي. ونعتقد أنه سيكون كارثيا–

السؤال: حسنا يكفي ذلك. لكن هل تقولون، إذا

الآنسة أورتاغوس: بالنسبة للشرق الأوسط، لم نغير موقفنا.

السؤال: لكن يبدوا لي أنك تقولين إن بعض القيود أفضل من عدم وجود قيود، وبالتالي هناك قيمة في المتطلبات، والقيود التي وضعت على إيران في الاتفاق.

الآنسة أورتاغوس: إن إيران تسير في الاتجاه الخاطئ، كما يتضح في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الآن. وإنهم يشكلون تحديا للسلم والأمن الدولي، وسنواصل حملة الضغط القصوى فيما يتعلق ببرنامج الأسلحة النووية وإرهابهم وأنشطتهم الخبيثة في جميع أنحاء المنطقة.

السؤال: لكن هل سيحضر أحد من وزارة الخارجية/ مثل نائبه جو سوليفان، المؤتمر؟ أم أنها ستكون على مستوى السيد براين هوك أم ربما مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية؟ هذا لمؤتمر البحرين بين الخامس والعشرين والسادس والعشرين من الشهر. 

الآنسة أورتاغوس: أعتقد ذلك، حسنا، أعتقد أن البيت الأبيض قد أعلن أن الوزير منوشين سيحضر. ونحن

السؤال: أفهم ذلك. ونحن نتحدث عن وزارة الخارجية هنا.

الآنسة أورتاغوس: نعم، أعرف. لم نعلن من سيحضر من الخارجية، لكنني سأتحدث مع الفريق وأتأكد متى نكون مستعدين للإعلان عن ذلك، وسنقدم هذه المعلومات لك.   

السؤال: متابعة سريعة على سؤالي–

الآنسة أورتاغوس: حسنا.

السؤال: في يوم الاثنين، أقصد إنه عندما يدلي السفير فريدمان بمثل هذا التصريح، هل يفعل ذلك ضمن السياسة الخارجية المؤقتة؟ هل هي من عنده؟ أم أنه يوضح باي حال من الأحوال أمر لدى وزير الخارجية، الذي هو في نهاية المطاف، أعلى شخص في الوزارة.

الآنسة أورتاغوس: نعم.

السؤال: — الدبلوماسي.

الآنسة أورتاغوس: لا أحد منا يفعل ذلك–

السؤال: هل هذه نهج رئيسي للسياسة.

الآنسة أورتاغوس: بالتأكيد.

السؤال: أقصد، ليس ذلك بالأمر الهين.

الآنسة أورتاغوس: لا أحد منا يقوم بسياسة خارجية مؤقتة. فنحن جميعا نخدم بالطبع ما يرضي الوزير، وفي الختام ما يرضي الرئيس.  

السؤال: حسنا.

الآنسة أورتاغوس: وهذا يسري على من في منصب السفير إلى منصب السكرتير الخامس، إذا وجد ذلك. هذا مأ ينبغي أن أقول لك.

السؤال: لدي سؤالين، الأول حول المملكة العربية السعودية وهجوم مطار أبها، إذا كان لديك أي شيء حوله. 

الآنسة أورتاغوس: حسنا.

السؤال: والسؤال الأخر حول مناقشات السفير ساترفيلد في بيروت بخصوص —

الآنسة أورتاغوس: حسنا.

السؤال: موقع الحدود بين إسرائيل ولبنان. 

الآنسة أورتاغوس: تفضل.

السؤال: نعم، كان ذلك السؤالين، إذا كان لديك أي شيء حولهما–

الآنسة أورتاغوس: حسنا، ماذا كانا، ما هما—أحدهم يتعلق بالسعودية؟   

السؤال: حول الهجوم.

الآنسة أورتاغوس: حسنا.

السؤال: حول الهجوم الحوثي على المملكة العربية السعودية هذا اليوم.

الآنسة أورتاغوس: حسنا، ما أعني أعتقد أني أشير إلى ما كنا سابقا نتحدث عنه–

السؤال: نعم، ولكننا نحتاج إلى شيء مصور، إذ كان ذلك–

الآنسة أورتاغوس: (ضحك) دائما بالطبع. من أجلك وكما قلنا سابقا، فمن الواضح أنها مقلقة بشكل لا يصدق، إن هذه الهجمات التي شاهدناها. اقصد إنه سيزعج أي شخص في جميع أنحاء العالم عندما ترسل عائلتك إلى المطار، وبالطبع هذه التقارير مزعجة. فإذا كنت سترسل عائلتك إلى مطار مدني ويمكن أن تستهدفها ميليشيا بأسلحة متطورة للغاية يحصلون عليها بوضوح من الإيرانيين، فهذا يجب أن يثير قلق الجميع، لأنه ليس المدنيون السعوديين وحدهم المعرضون للخطر. وهنا اقصد، وقد عشت في المملكة العربية السعودية، وكنت في مطار الرياض الدولي وخارجه. كما كانت عائلتي هناك، حيث زارني زوجي هناك، وأعني لدينا العديد من المدنيين الأمريكيين والأشخاص من جميع أنحاء العالم الذين يدخلون ويخرجون من هذا المطار، وهو لذلك مثير للقلق ومزعج للغاية.  


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.