rss

الخزانة تستهدف القناة المالية لفيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني في العراق لتهريب الأسلحة التي تقدر بمئات الملايين من الدولارات

English English

وزارة الخزانة الأمريكية
بيان صحفي
12 حزيران/يونيو، 2019


 

واشنطن—قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية هذا اليوم بفرض عقوبات على القناة المالية لفيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري الإيراني المتمثلة بشركة موارد الثروة الجنوبية التي تتخذ من العراق مقرا لها، والتي قامت بتهريب أسلحة تبلغ قيمتها المئات من الملايين من الدولارات لصالح المليشيات التي يدعمها فيلق القدس التابع للحرس الثوري. وإن شركة موارد الثروة الجنوبية وشركاءها العراقيين، الذين تم إدراجهم في قائمة العقوبات هذا اليوم، قاموا سرا بتسهيل وصول فيلق القدس التابع للحرس الثوري إلى النظام المالي العراقي للتهرب من العقوبات. وساهم هذا المخطط أيضا في إثراء أبو مهدي المهندس، وهو مستشار عراقي لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني، والذي يدير شبكات تهريب الأسلحة وشارك في تفجيرات السفارات الغربية ومحاولات الاغتيالات في المنطقة. كما تم إدراج شركة موارد الثروة الجنوبية في القائمة الخاصة بإدراج الإرهابيين العاليين وفقا للأمر التنفيذي رقم 13224، والذي يستهدف الإرهابيين وكذلك من يقوم بتقديم الدعم للإرهابيين أو أعمال الإرهاب.    

وصرح وزير الخزانة ستيفن ت. منوشين: “إن وزارة الخزانة تتخذ إجراءات لإغلاق شبكات تهريب الأسلحة الإيرانية التي تم استخدامها لتسليح العملاء الإقليمين لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في العراق، بينما تقوم بإثراء شخصيات وسطاء النظام”. وأضاف” يجب أن يشدد القطاع المالي العراقي والنظام المالي الدولي الأوسع نطاقا دفاعاتهما ضد التكتيكات الخادعة المستمرة التي تنطلق من طهران من أجل تجنب التواطؤ في خطط التهرب المستمرة وغيرها من الأنشطة الخبيثة للحرس الثوري الإيراني”. 

وإن فيلق القدس، المدرج في قائمة العقوبات وفقا للأمر التنفيذي رقم 13224 بتاريخ 25 تشرين الأول/أكتوبر، 2007، هو فرع من الحرس الثوري الإيراني المسؤول عن العمليات الخارجية وقدم دعما ماديا للعديد من المجموعات الإرهابية، بما في ذلك طالبان وحزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، مما يجعله عنصرا أساسيا في أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة. وقام وزير الخارجية بإدراج التنظيم الأم، الحرس الثوري الإيراني، في قائمة العقوبات كمنظمة إرهابية أجنبية وفقا للأمر التنفيذي رقم 13224 بتاريخ 13 تشرين الأول/أكتوبر، 2017 وكذلك في 15 نيسان/أبريل، 2019.        

شركة موارد الثروة الجنوبية

قام فيلق القدس التابع للجرس الثوري باستخدام شركة الثروة الجنوبية، والتي تدعي أيضا باسم منابع ثروة الجنوب للتجارة العامة، ومقرها في العراق كواجهة لتهريب الأسلحة بمئات الملايين من الدولارات إلى وكلاءها داخل العراق، مع تحقيق ربح على شكل عمولات لأبو مهدي المهندس، وهو مدرج في قائمة عقوبات مكتب أوفاك ومستشار لقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري قاسم سليماني، واثنين من زملائه في شركة الثروة الجنوبية والذين تم إدراجهم هذا اليوم أيضا في قائمة العقوبات. وتقوم شركة الثروة الجنوبية، وبالإضافة إلى تسهيل تهريب أسلحة فيلق القدس التابع للحرس الثوري إلى العراق، بنقل ملايين الدولارات إلى العراق لتنفيذ نشاطها المالي غير المشروع الذي استفاد منه فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ومجموعات المليشيات التي مقرها في العراق.      

وتم إدراج شركة الثروة الجنوبية هذا اليوم وفقا للأمر التنفيذي رقم 13224 لتقديمها المساعدة والرعاية أو تقديم الدعم المالي والمادي أو التكنولوجي أو تقديم خدمات مالية أو خدمات أخرى لدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري.

مكي كاظم عبد الحميد الأسدي ومحمد حسين صالح الحسني 

ويقوم مكتب أوفاك بإدراج مكي كاظم عبد الحميد الأسدي (مكي كاظم الأسعدي) ومحمد حسين صالح الحسني (الحسني)، وهما شخصان في العراق، ساعدا في تسهيل شحنات فيلق القدس التابع للحرس الثوري والعمليات المالية عبر شركة الثروة الجنوبية في قائمة العقوبات. كما تلقى كل من الشخصين وأبو مهدي المهندس دفعات عمولة عن عقود مع شركة الثروة الجنوبية.   

ولعب مكي كاظم الأسعدي دور الوسيط لتسهيل شحنات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إلى العراق وساعد على وصول فيلق القدس إلى النظام المالي العراقي لتجنب العقوبات. كما تم إدراج مكي كاظم الأسدي وفقا للأمر التنفيذي رقم 13224 لتقديمه المساعدة والرعاية أو تقديم الدعم المالي والمادي أو التكنولوجي أو تقديم خدمات مالية أو أخرى لدعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري.  

ومحمد حسين صالح الحسني هو الوكيل والممثل المعتد لشركة الثروة الجنوبية، والتي تم تسجيلها في العراق بسنة 2013. وقد وقع عقود أسلحة لشركة الثروة الجنوبية. 

وتم إدراج الحسني بقائمة العقوبات وفقا للأمر التنفيذي رقم 13224 لعمله لصالح وبالنيابة عن شركة الثروة الجنوبية.

الآثار المترتبة على العقوبات

ويجب كنتيجة لإجراءات هذا اليوم حظر جميع الممتلكات والمصالح في عقارات هذه الأهداف الموجودة في الولايات المتحدة أو في حوزة أو تحكم مواطنين أمريكيين وإبلاغ مكتب أوفاك بها. وتحظر لوائح مكتب أوفاك عموما جميع التعاملات التي يقوم بها مواطنين أمريكيين أو داخل الولايات المتحدة (بما في ذلك التعاملات التي تمر عبر الولايات المتحدة) والتي تتضمن أي ممتلكات أو مصالح في ممتلكات أفراد محظورين أو مدرجين بقائمة العقوبات.      

كما قد يتعرض الأشخاص الذين ينخرطون في تعاملات معينة مع الأفراد والكيانات المدرجين بقائمة العقوبات هذا اليوم إلى العقوبات أو يخضعون لإجراءات أنفاذ القانون. وإن أي مؤسسة أجنبية تسهل عن عمد إجراء تعاملات مهمة لأي من الأفراد أو الكيانات المدرجة في قائمة العقوبات هذا اليوم يمكن أن تخضع لعقوبات أمريكية، مالم ينطبق عليه استثناء.  

ويمكن رؤية المعلومات المتعلقة بإجراء اليوم بالنقر على الرابط: (View identifying information related to today’s action)


عرض المحتوى الأصلي: https://home.treasury.gov/news/press-releases/sm706
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.