rss

الإحاطة الصحفية لوزارة الخارجية الخميس 11 يوليو 2019

English English

الإيجازات الصحفية لوزارة الخارجية
الخميس 11 تمّوز/يوليو 2019
2:10 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة
مقدّمة الإيجاز: المتحدثة الرسمية مورغان أورتاغوس

وزارة الخارجية الأمريكية
مقتطفات من الإيجاز الصحفية لوزارة الخارجية
DPB # 18
الخميس، 11 تمّوز/يوليو 2019
(هذا الإيجاز قابل للنشر ما لم يُنَصّ خلاف ذلك)

 

أولا فيما يخصّ إيران. تدين وزارة الخارجية محاولة سلاح البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي مضايقة سفينة التجارة التي ترفع علم المملكة المتحدة يوم أمس بالقرب من مضيق هرمز والتدخل فيها بشكل غير قانوني. ونثني على تصرفات البحرية الملكية في ضمان حرية الملاحة والتدفق الحرّ للتجارة من خلال هذا الممر المائي المهم للغاية. ولسوف نستمرّ في العمل عن كثب مع المملكة المتحدة ومع حلفائنا الآخرين لضمان ألّا تودّي أنشطة النظام الإيراني الخبيثة إلى مزيد من الإخلال بالقانون الدولي أو الأمن البحري أو التجارة العالمية.

سؤال: مسألة إيران هي: بالأمس، كانت زميلتك ليا غابرييل في الكونغرس وقد قدّمت شهادة –

السيدة أورتاغوس: آه، نعم.

سؤال: حول – لقد سُئلت حول حساب تويتر باسم IranDisinfo، وهو المشروع الذي –

السيدة أورتاغوس: من أيار/مايو، نعم.

سؤال: لقد قالت إن المشروع قد انتهى.

السيدة أورتاغوس: نعم.

سؤال: أنا أتساءل فقط – إذن – نحن نتساءل عما إذا كان بإمكانك إعطاء المزيد من التفاصيل حول ذلك. كم كان التمويل الذي تم إلغاؤه؟ وهل هناك مراجعة جارية في مشاريع أخرى قامت بها هذه المجموعة نفسها، ربما يكون هذا المنفّذ أو المقاول نفسه قد شارك فيها؟

السيدة أورتاغوس: ما هو الجزء الثاني من السؤال؟ آسفة.

سؤال: هل نظرتم يا رفاق إلى مشاريع أخرى في هذا العقد، كان هذا الطرف الخارجي نفسه قد قام بها لمعرفة ما إذا كانت تلك المشاريع قد تجاوزت نطاق ما كان من المفترض أن تفعله أو لا؟

السيدة أورتاغوس: أعتقد أننا أطلعنا في نهاية شهر أيار/مايو حول ذلك – أعتقد في 29 أيار/مايو – تمّ تعليق المشروع –

سؤال: صحيح.

السيدة أورتاغوس: — بعد هذه التقارير. وفي تاريخ تعليق المشروع، لا يُسمح للمنفّذ المتعاقد بأخذ أي التزامات جديدة. وأعتقد أن ليا قد شهدت بالأمس بأن عملية البدء في إنهاء الجائزة بدأت في الأول من تمّوز/يوليو. كان هذا باتفاق المتبادل. هذه العملية مستمرة لأن هناك، بالطبع، عملية تقنية لإنهاء الخدمة – الإخطار، الأموال، وإلى ما هنالك. وهكذا في غضون ذلك، تظلّ الجائزة معلقة تمامًا. أما إذا كان السؤال يتعلّق فيما إذا كان هذا المقاول لديه أي عقود أخرى مع وزارة الخارجية خارج المركز الدولي للمشاركة (GEC) – هل هذا هو السؤال؟

سؤال: لا، داخل GEC. حسنًا، داخل أو خارج الـ GEC.

السيدة أورتاغوس: نعم، يجب أن أتحقق من الـ GEC، ولكن ما أفهمه أنهم قد أنهوا أي عقد مع GEC.

سؤال: حسنًا. وهل لديك رقم بالدولار لمقدار –

السيدة أورتاغوس: لا.

سؤال: هل يمكن – هل هذا ممكن؟

السيدة أورتاغوس: اسمحوا لي أن أرى ما إذا كان هذا شيء يمكن أن نعطيه. آه أجل.

سؤال: حسنًا.

السيدة أورتاغوس: ولكن مرة أخرى، كان فهمي أنه تمّ تعليقه في 29 أيار/مايو. بدأت عملية الإنهاء باتفاق متبادل في الأول من يوليو.

سؤال: لدي سؤالان، أحدهما عن إيران والآخر عن سوريا. بالنسبة لإيران، كنتم تعملون على إنشاء تحالف جديد لحماية حرية الملاحة في الخليج. هل لديك أي جديد في هذا؟ متى تتوقعين أن يولد هذا التحالف؟

السيدة أورتاغوس: لا. عندما كنا في — ليس هذه الرحلة الأخيرة ولكن التي، ولكن، دعونا نرَ، أجل هذه الرحلة الأخيرة عندما كنا في السعودية والإمارات العربية المتحدة، أعتقد أننا قدمنا عرضا تفصيلية عن خلفية هذا الأمر. ولا أعتقد أن شيئًا قد تغير منذ ذلك، لأننا قدمنا ​​هذه المعلومات. إذا لم يكن هذا العرض موجود لديك، سنكون سعداء لتوصيله لك.

سؤال: لدينا ذلك. لدي نسخة منه.

السيدة أورتاغوس: حسن إذن.

سؤال: ولكن لا يوجد تحديث عليه؟

السيدة أورتاغوس: لا. يمكنني التحقق من الفريق والعودة إليك ومعرفة ما إذا كان هناك شيء جديد سنشاركه بشكل عام.

سؤال: السؤال الثاني حول سوريا: هل لديك أي إيضاحات زيارة السفير جيفري إلى شمال شرق سوريا، وهل حصلتم على أي التزام من أي بلد بإرسال قوات إلى سوريا؟

السيدة أورتاغوس: ليس لدي أي إيضاحات إضافية عن أي من سفره. اسمحوا لي أن أعود إليكم لاحقا. هل هناك شيء محدد تبحث عنه؟ لا أعتقد أننا طرحنا أي إيضاحات.

سؤال: كلا، ذهب السفير جيفري إلى سوريا والتقى به –

السيدة أورتاغوس: صحيح.

سؤال: — الأكراد والآخرون – مجموعات أخرى. إذا كان هناك أي إيضاحات لاجتماعاته، لماذا هو هناك، وماذا حقق؟

السيدة أورتاغوس: حسنًا، أعتقد أنه من الواضح سبب وجوده هناك، لكن لا، سوف نتحقق منه. سوف أتحقّق من قراءات لك.

سؤال: وإذا كان هناك أي بلد ملتزم بإرسال قوات إلى سوريا أيضًا.

السيدة أورتاغوس نعم. أقصد أنه – من الواضح أن السفير يعمل بجدّ بشكل لا يصدق على هذه القضية مع العديد من حلفائنا الأوروبيين وكذلك على قضية المنطقة الآمنة التركية هذه، بين عدد من القضايا الأخرى. وعندما يعود، سأكون سعيدة بإجراء محادثة معه والعودة إليك بشأن ما يمكننا مشاركته بشكل عام.

ريتش.

سؤال: شكراً.

سؤال: شكراً يا مورغان. هل تدرس الإدارة أي تدابير لمعالجة استيراد الصين للنفط الإيراني؟

السيدة أورتاغوس: كما قلنا على الملأ، لقد قالها الوزير هنا من هذه المنصة، إننا سنصل إلى مستوى الصفر (في صادرات النفط الإيرانية) والبلدان التي لا تلتزم بالعقوبات الأمريكية ستواجه تداعيات لعدم الالتزام بالعقوبات الأمريكية. هذا ينطبق على الصين كما ينطبق على أي دولة أخرى في العالم.

سؤال: إذن فإن الولايات المتحدة ستعاقب على تلك الواردات؟

السيدة أورتاغوس: نتوقع من جميع الأطراف – نتوقع من جميع الدول الالتزام بالعقوبات الأمريكية. لقد ذهبنا – كما قال الوزير هنا من هذه المنصة وكما تحدث مع العديد منكم حول هذا الأمر عدة مرات – إلى الصفر في هذه القضية. ونتوقع أن تلتزم كل دولة بذلك.

سؤال: هل يمكنني متابعة قضية إيران؟

السيدة أورتاغوس: نعم.

سؤال: هل الموقف الحالي لوزير الخارجية أو وزارة الخارجية هو أنه ينبغي لمجلس الولي أن يطبّق تدابير الجزاءات بالنظر إلى أن إيران يبدو أنها تنتهك بعض عناصر JCPOA الآن؟

السيدة أورتاغوس: ماذا كانت بداية السؤال؟ هل قلت شيئا عن الوزير.

سؤال: هل يرى وزير الخارجية أو وزارة الخارجية أن العقوبات يجب أن تُفرض بموجب الشروط – قرارات مجلس الأمن؟

السيدة أورتاغوس: نعم، أعتقد أن ما تطلبه مني هو، مرة أخرى، تقديم شرح عن الإجراءات التي لا نزال غير مستعدين لمناقشتها علانية. أعتقد أن الأمر يتعلق بإيران بشكل عام، وأعتقد أننا كنا صريحين للغاية بشأن موقفنا. تحدثنا في البداية عما تمكنت البحرية البريطانية من فعله فيما يتعلق بالتحرش أمس. أقصد، كما تعلمون، أن الوزير – كنت في بعض الرحلات معه – وكان الوزير في جميع أنحاء العالم يتعامل مع هذه القضية ويتحدث إلى حلفائنا. وقال الرئيس إنه سيجتمع مع الإيرانيين دون شروط مسبقة. لذلك نحن نسعى إلى حل دبلوماسي. لقد طلبنا من حلفائنا عدة مرات – كما قلنا من على هذه المنصة – بأننا طلبنا من حلفائنا أن يطلبوا من إيران أن تخفف الموقف، بدلا من مضايقة الحلفاء الأمريكيين ومصالحنا، وبدلا من إرهاب المنطقة. أشعر أن هذه الأشياء تحدثت عنها كثيرًا عن هذه المنصة بحيث بتّم جميعا تعرفونها جيدا.

سؤال: بالتأكيد، لكن – أعني، الفكرة الفعلية المتمثلة في إيقاع عقوبات من قبل مجلس الأمن –

السيدة أورتاغوس: نعم. حسنًا، عندما يكون لدينا أي نوع من الإعلانات حول المواقف السياسية التي سنتخذها، فستكونون أول من يعلم.

نهنئ رئيس الوزراء (العراقي) وحكومة إقليم كردستان على تشكيلهما الحكومي الناجح. نحن بالطبع نتمتع بشراكة وثيقة مع رئيس الوزراء وحكومة إقليم كردستان. نحن نعمل على القضايا المهمة بما في ذلك الأمن الإقليمي والإصلاح الاقتصادي وإصلاح العلاقات بين حكومة إقليم كردستان وحكومة العراق. نحن بالطبع واثقون من أننا سنظل شريكًا وثيقًا في هذه الأولويات للمضي قدمًا. وأعتقد –

سؤال: هل يمكنني الحصول على سؤال أو اثنين؟

سؤال: هل يمكنني الحصول على –

السيدة أورتاغوس: اسمحوا لي أن أتلاك المجال لآبي. لم تكن لديها فرصة.

سؤال: شكراً جزيلاً. هذا على أفغانستان.

السيدة أورتاغوس: بالتأكيد. حسنا.

سؤال: كان هناك تقرير يشير إلى أن الولايات المتحدة كانت تشكك في أن الانتخابات في أفغانستان سوف تمضي قدمًا. هل تعتقد الولايات المتحدة أنها ستحدث كما هو مخطط لها في سبتمبر؟ و أيضا —

السيدة أورتاغوس: هل يمكنني – فقط لتوضيح ذلك، لأنني رأيت ذلك فدقّقت فيه تماما قبل أن أتي هنا – كانت هذه تغريدة من صحفي، وأكدت مع سفارتنا أن الصحفي لم يكن جزءا من أي اجتماع من أي نوع من جانبنا، وفعلا هذا الصحفي قد حذف تلك التغريدة. لذلك لا أعتقد أن هذا التقرير موجود أو ذا مغزى بعد الآن.

سؤال: هل يمكنني طرح سؤال آخر حول أفغانستان؟

السيدة أورتاغوس: بالتأكيد.

سؤال: هل يمكنك تقديم أي تحديث لآخر المناقشات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان؟ وهل ما زلت تعتقدين أن اتفاق السلام سيحدث بحلول الأول من أيلول/سبتمبر؟

السيدة أورتاغوس: حسنا، اسمع، السفير خليل زاد يعمل بجد بشكل لا يصدق. لقد دار حول العالم، وأعتقد أن لديه واحدة من – هو وستيف بيغون – لديهما واحدة من أصعب المهام هنا. ولكنّه حقق تقدّما كبيرا. أعتقد أننا الآن في جولتنا السابعة من المحادثات مع طالبان. لقد قال وزير الخارجية عندما سئل عن هذا إنه بعد ما يقرب من عقدين من الحرب في أفغانستان، حان الوقت للسلام. هذا أيضا شيء تحدّث عنه الرئيس قليلاً. وأنا أعلم أن السفير كان في الصين أو أنه لا يزال هناك اليوم لحضور اجتماع مقرر مسبقًا، ولكن طوال هذه الجولة الأخيرة من محادثات طالبان، والتي كانت كما وصفها السفير لي عندما تحدثنا لفترة وجيزة واحدة من أكثر الجولات إنتاجية قام بها حتى الآن. لذلك عندما يكون لدينا أي شيء محدد ندلي به، فسنقوم بالتأكيد بذلك، لكن هذا شيء يأخذه السفير خليل زاد والوزير بومبيو، والأهم من ذلك رئيس الولايات المتحدة، بجدية لا تصدق بعد ما يقرب من عقدين من وجود رجالنا ونسائنا في أفغانستان.

لقد استمر هذا اللقاء طويلًا جدًا، لذا سأراكم جميعًا قريبًا. شكرا جزيلا لكم، نقدر لكم ذلك.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.