rss

تصريحات لوزير الخارجية مايكل ر. بومبيو في جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الشرق الأوسط والأمن

English English, Русский Русский

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
تصريحات
مجلس الأمن الدولي
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
20 آب/أغسطس 2019

 

الوزير بومبيو: شكرا. شكرا. طاب يومكم. شكرا يا سيدي الرئيس والسيدة فيوتي على إيجازيكما. أود أيضا أن أشكر أصدقاءنا البولنديين على استخدامهم رئاسة المجلس لمواجهة التحديات المعقدة في الشرق الأوسط. كما سبق وذكرت في القاهرة في شهر كانون الثاني/يناير الماضي، تقوم إدارة ترامب بإعادة إحياء دور الولايات المتحدة القيادي في المنطقة من خلال بناء التحالفات ودعمها بغرض معالجة التحديات الإقليمية. ليست هذه مهرجانات كلامية، فنحن نهتم للنتائج وليس للخطوات، وعلينا النظر في ما تم تحقيقه في خلال سبعة أشهر فحسب.

لقد ساعدنا في تفكيك الخلافة المادية لتنظيم داعش ونواصل العمل مع 79 شريكا ضمن التحالف الدولي لهزيمة داعش لمساعدة المنطقة على التعافي من هذا التهديد. ونحن نعمل عن كثب مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث للمساعدة في إحلال السلام في اليمن، ونقوم بتسهيل روابط جديدة بين إسرائيل وجيرانها العرب من خلال الاجتماع الوزاري في وارسو واجتماعات المتابعة التي ناقشها الرئيس لتوه. لقد قمنا بتنظيم ورشة العمل في البحرين في حزيران/يونيو لجمع قادة من الحكومات والقطاع الخاص والمدنيين للمساعدة في تحسين حياة الفلسطينيين. واستضفنا أيضا ثاني اجتماع وزاري لتعزيز الحرية الدينية الشهر الماضي، وكانت حماية الأقليات الدينية في الشرق الأوسط محور هذه الفعالية. وأطلقت الولايات المتحدة مؤخرا جهودا لحماية الشحن الدولي في مضيق هرمز. لقد رحبنا بالمملكة المتحدة والبحرين كشريكين ونتطلع إلى انضمام دول أخرى إلى هذه المهمة لحماية حرية الملاحة.

هذا هو بالتحديد نوع الجهود متعددة الأطراف التي تدعمها الولايات المتحدة. إنها جهود فعالة وذات مغزى وتعكس قيم المجتمعات المحبة للحرية التي يجب أن يعمل هذا المجلس لدعمها. ولكن تسنح لنا الآن فرصة تحقيق المزيد. فكروا في التحديات التي تواجهها المنطقة. ما زال الصراع في ليبيا متأججا. ثمة أكثر من خمسة ملايين ونصف مليون لاجئ سوري وما يقرب من ستة ملايين سوري مهجر داخليا لم يعودوا إلى ديارهم بعد بسبب استمرار العنف. ولم يلتئم الصدع بين دول مجلس التعاون الخليجي بعد بشكل كامل، وثمة دول عدة لا تحترم حقوق الإنسان الأساسية لشعوبها. ويبحث الإرهابيون الإسلاميون المتطرفون وممولوهم عن نقاط ضعف جديدة لاستغلالها. وبالطبع، تستمر جمهورية إيران الإسلامية وعملاؤها في إثارة الإرهاب والاضطرابات في العراق ولبنان وسوريا واليمن، مع كل ما لذلك من عواقب إنسانية مدمرة.

منذ أن أعلنت الولايات المتحدة عن عزمنا إيصال مستوى كافة مشتريات النفط الإيراني إلى مستوى الصفر في نيسان/أبريل، أطلق آية الله حملة من دبلوماسية الابتزاز. وإليكم قائمة موجزة بما قام به النظام منذ تموز/يوليو: في الأول من تموز/يوليو، تجاوزت إيران حد الـ300 كيلوغرام من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب، مما ينتهك التزاماتها النووية. وفي 2 تموز/يوليو، قام الحوثيون المدعومون من إيران بمهاجمة مطار أبها في السعودية، وما زالوا يهاجمونه مذاك الحين. وفي 8 تموز/يوليو، وصلت إيران إلى مستويات تخصيب تبلغ حوالى 4,5%، منتهكة بذلك التزاماتها النووية التي حددت التخصيب بنسبة 3,67%.

وتواصل إيران التهديد بتوسيع إضافي لبرنامجها النووي في تحد لالتزاماتها الدولية. وفي 10 تموز/يوليو، حاولت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الاستيلاء على ناقلة نفط بريطانية أثناء مرورها عبر مضيق هرمز ولكنها لم تنجح في ذلك. وفي 14 تموز/يوليو، استولت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على ناقلة نفط ترفع علم باناما وتمتلكها دولة الإمارات العربية المتحدة أثناء مرورها عبر مضيق هرمز. وفي 19 تموز/يوليو، استولت على ناقلة النفط البريطانية “ستينا إمبيرو” Stena Impero أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، وتواصل إيران احتجازها وأفراد طاقمها. وفي 19 تموز/يوليو، استولت البحرية على ناقلة النفط “مسدار” Mesdar التي ترفع علم ليبيريا وتمتلكها بريطانيا. وفي 25 تموز/يوليو، أجرت إيران تجربة صاروخ باليستي، مما يعد تحديا لقرار مجلس الأمن رقم 2231.

وفي سياق آخر ذي صلة بإيران، نحن نتابع عن كثب أحكام خطة العمل الشاملة المشتركة التي تنتهي في تشرين الأول/أكتوبر 2020، وبخاصة حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة وقيود السفر على قاسم سليماني. يستطيع العالم بأسره تعقب هذه القيود أيضا. لقد أضفنا الآن ساعة عد تنازلي على صفحة إيران على موقع وزارة الخارجية الإلكتروني. يتناقص الوقت المتاح لمواصلة تقييد قدرة إيران على تأجيج نظامها الإرهابي. سيتمتع المجتمع الدولي بمتسع من الوقت ليرى المدة المتاحة قبل أن تتحرر إيران وتنال فرصة إحداث اضطراب جديد ويعرف ما ينبغي عليه القيام به لمنع حدوث ذلك.

من الواضح أنه من حلب إلى عدن ومن طرابلس إلى طهران، ثمة حاجة إلى المزيد من التعاون في الشرق الأوسط أكثر من أي وقت مضى. نحن بحاجة إلى تفكير جديد لحل المشاكل القديمة. ولهذا أنشأت بولندا والولايات المتحدة عملية وارسو وفرق العمل التابعة لها والتي تم الإعلان عنها مؤخرا. إن عملية وارسو هي نتاج الاجتماع الوزاري لتعزيز مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط والذي تم عقده في وارسو هذا العام. ويمثل إنشاء مجموعات العمل انعكاسا آخر لمهمة الولايات المتحدة القاضية بمواجهة تحديات الشرق الأوسط مع أصدقائنا وحلفائنا وشركائنا. وستركز مجموعات العمل السبع الجديدة على الأمن السيبراني وحقوق الإنسان والأمن البحري والطيران وأمن الطاقة وانتشار الصواريخ ومكافحة الإرهاب والقضايا الإنسانية واللاجئين.

ندعو كافة الدول التي تمت دعوتها لحضور الاجتماعات الأولية للمجموعات الخمس الأولى من مجموعات العمل هذه هذا الخريف ونعرب عن امتناننا للبحرين ورومانيا وكوريا الجنوبية لانضمامها إلى بولندا والولايات المتحدة لاستضافتها. لن يكون أي بلد واحد موضوع هذه المناقشات. سيتم الاستماع إلى كافة الدول واحترام الأصوات كافة. ونحن مستمرون في العمل من خلال عملية وارسو… وبينما نواصل العمل من خلال عملية وارسو، نتطلع إلى جمع الدول في العام 2020 لعقد اجتماع متابعة للاجتماع الوزاري في وارسو. آمل أن تحضروه جميعا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.