rss

إدراجات وعقوبات جديدة على برنامج الفضاء الإيراني

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
3 أيلول/سبتمبر 2019
مستند حقائق
عقوبات جديدة على برنامج الفضاء الإيراني

 

أدرجت الولايات المتحدة اليوم وكالة الفضاء الإيرانية واثنين من معاهد الأبحاث التابعة لها تحت طائلة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 الذي يستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل وأنظمة تسليمها والجهات الداعمة لهم – وهذه المرة الأولى التي تقوم فيها الولايات المتحدة بفرض عقوبات على وكالة الفضاء الإيرانية بشكل علني.

إن تكنولوجيات مركبات الإطلاق الفضائية المماثلة للتي يطورها برنامج الفضاء الإيراني مماثلة افتراضيا ومتقاطعة مع تلك المستخدمة في الصواريخ البالستية. ويتيح البرنامج المدني الإيراني الخاص بمركبات الإطلاق الفضائية لإيران اكتساب خبرة مع مختلف التكنولوجيات الضرورية لتطوير صواريخ بالستية عابرة للقارات – بما في ذلك التحضير واشتعال محركات المراحل العليا والتحكم بالصواريخ متعددة المراحل في خلال الرحلة.

تواصل إيران استخدام منظماتها الفضائية لممارسة أنشطة تتحدى بها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231. وما زالت أمانة الأمم المتحدة تقوم بتوثيق محاولات إيران الرامية إلى الحصول على مواد محظورة لبرنامج الصواريخ والذي يمثل انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 2231.

تبين الإجراءات التي اتخذناها اليوم العيوب في خطة العمل الشاملة المشتركة وكيف أن الولايات المتحدة كانت محقة في وقف المشاركة بها وأهمية التوصل إلى صفقة تمنع إيران من تطوير قدرات صاروخية بالستية تساهم في تطوير نظام إيصال للأسلحة النووية. وهذا ما دفع الوزير بومبيو بالدعوة إلى صفقة شاملة جديدة تغطي كافة عناصر سلوك إيران الخبيث.

علاوة على ذلك، يشير تسارع وتيرة النشاط الصاروخي الإيراني إلى الحاجة الملحة إلى إعادة فرض الحظر الصاروخي البالستي الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 1929، والذي يتضمن حكما ملزما قانونا ينص على ألا تقوم إيران بأي نشاط يتعلق بالصواريخ البالستية القادرة على إيصال أسلحة نووية. لقد كنا واضحين مع زملائنا أعضاء مجلس الأمن حول أهمية تحميل إيران مسؤولية تحديها للقرارات المتعلقة بتطوير الصواريخ البالستية وانتشارها – ويشتمل ذلك العودة إلى المعيار الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 1929.

تواصل عقوبات اليوم الجهود الأمريكية الرامية إلى ممارسة أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني لمواجهة التهديد الذي يشكله على السلام والأمن الدوليين. وبالإضافة إلى تجميد أي أصول أمريكية تابعة لهذه الكيانات المدرجة، قد يتعرض المواطنون غير الأمريكيين إلى عقوبات في حال تقديمهم الدعم المادي لها. ويجب أن يكون هذا الإجراء بمثابة تحذير للمجتمع العلمي الدولي مفاده أن التعاون مع إيران بشأن مركبات الإطلاق الفضائية قد يساهم في برنامجها الخاص بالصواريخ البالستية.

الكيانات المدرجة:

  • تأسست وكالة الفضاء الإيرانية في نيسان/أبريل 2003 لتنسيق جهود إيران الفضائية ونشرها. تسعى الوكالة إلى تطوير الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات والاستشعار عن بعد وتكنولوجيا مركبات الإطلاق. وكالة الفضاء الإيرانية هي المسؤولة عن تنفيذ الخطط والبرامج التي يوافق عليها المجلس الأعلى للفضاء.
  • مركز أبحاث الفضاء الإيراني مسؤول عن تنفيذ الأعمال اليومية التي يوافق عليها المجلس الأعلى للفضاء، وهو بمثابة الشريك الأساسي لوكالة الفضاء الإيرانية في أنشطة البحث والتطوير وتضم مراكز البحوث التابعة له غالبية موظفي الوكالة وممتلكاتها وعمالها التقنيين. لقد عمل مركز أبحاث الفضاء الإيراني مع وكالة الفضاء الإيرانية في العديد من المشاريع مع منظمة الصواريخ البالستية العاملة بالوقود السائل مجموعة شهيد حمات الصناعية (Shahid Hemmat Industrial Group) المدرجة من قبل الأمم المتحدة.
  • أنشئ معهد أبحاث الملاحة الفضائية تحت إشراف وزارة البحوث والعلوم والتكنولوجيا الإيرانية ولكنه بات الآن تابعا لوكالة الفضاء الإيرانية. قام المعهد بإدارة مشروع كافوشجار الذي تم إطلاقه على مركبة الإطلاق سفير، والذي تستند مرحلته الأولى على صاروخ شهاب-3 متوسط المدى.

هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.