rss

إيجاز صحفي للنشر مع الممثل الخاص لإيران بريان هوك

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدّث الرسمي
للنشر الفوري
إيجاز صحفي للنشر
الممثل الخاص لإيران والمستشار الأول لوزير الخارجية بريان هوك
قاعة الإيجازات الصحفية
واشنطن العاصمة
4 أيلول/سبتمبر 2019

 

السيدة أورتاغوس: مرحبا بكم جميعا. صباح الخير. سينضمّ إلينا في هذا اللقاء برايان هوك هنا للإدلاء ببيان، ثم سيتولى الإجابة على أسئلتكم. هذا ما سنفعله اليوم، وسيكون اللقاء مركّزا إلى حدّ كبير على إيران. نرحب بكم من جديد، وعيد عمل سعيد لكم. من الرائع أن أراكم جميعًا.

بريان.

السيد هوك: شكراً لك يا مورغان. اليوم، تكثف حكومة الولايات المتحدة حملتنا القصوى للضغط على جمهورية إيران الإسلامية. أولاً، نعلن عن مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار لأي شخص يساعدنا في تعطيل العمليات المالية لقوات الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع لها.

يتمّ تقديم هذا العرض من خلال برنامج المكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية، وهو برنامج يعطي الأفراد حافزًا للعمل مع الولايات المتحدة لتقديم الإرهابيين إلى العدالة ومنع أعمال الإرهاب على مستوى العالم. وقد دفع البرنامج أكثر من 150 مليون دولار لأكثر من 100 شخص في مقابل الحصول على معلومات ساهمت بمنع أعمال الإرهاب أو بجلب الناس للعدالة. وشعار البرنامج هو: أوقف إرهابيا، أنقذ الأرواح.

هذا الإعلان اليوم إعلان تاريخي. إنها المرة الأولى التي تقدّم فيها الولايات المتحدة مكافأة مقابل المعلومات التي تعطّل العمليات المالية لكيان حكومي. لقد اتخذنا هذه الخطوة لأن الحرس الثوري الإيراني يتصرّف كمنظمة إرهابية أكثر منه مؤسسة حكومية. وكان الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس قد أُدرجا كمنظمة إرهابية أجنبية في نيسان/أبريل، مما وضعهما في خانة واحدة مع العديد من الجماعات الإرهابية التي يدعمها الحرس الثوري وفيلق القدس، مثل حزب الله وحماس.

يقوم الحرس الثوري بتدريب وتمويل وتجهيز المنظّمات العميلة له في جميع أنحاء الشرق الأوسط، والتي تهدف إيران من ورائها هذه الجماعات توسيع مناطق نفوذ النظام الإيراني وزرع الفوضى والعنف الطائفيين. ونحن نستخدم كلّ أداة دبلوماسية واقتصادية متاحة لتعطيل هذه العمليات.

بالإضافة إلى الإعلان عن مكافآت فردية تصل إلى 15 مليون دولار ضدّ الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس، تتّخذ الولايات المتحدة اليوم أيضًا إجراءات شاملة ضدّ شبكة النفط مقابل الإرهاب التابعة للحرس الثوري الإيراني. كان الحرس الثوري الإيراني يدير شبكة شحن غير مشروعة لنقل النفط خلال الأشهر القليلة الماضية. وقد نقلت هذه الشبكة ما قيمته مئات ملايين الدولارات من النفط غير المشروع، حيث يتمّ استخدام هذه الأموال لتمويل الإرهاب.

استخدمت شبكة الشحن تلك، في الأشهر الأخيرة، أكثر من عشر ناقلات لتصدير ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط الخام، إلى سوريا لدعم الأسد، بقيمة تربو على نصف مليار دولار. وقد صنّفت وزارة الخزانة اليوم أكثر من 25 كيانًا وفردًا و11 سفينة مشتركة في شبكة الشحن هذه. ويتمّ الآن إدراج أسماء هذه الكيانات والسفن على موقع وزارة الخزانة ويخضع الأشخاص الذين يشتركون في معاملات مع هذه الكيانات والأفراد والسفن للعقوبات الأمريكية.

وكما ذكر الوزير بومبيو أكثر من مرّة، فإننا سنعاقب أي نشاط خاضع للعقوبة، واستهداف شبكة الشحن هذه هو مثال آخر على الوفاء بهذا الالتزام. وتأتي إجراءات اليوم بعد العقوبات الأخيرة المفروضة على شركة تشوهاى تشن رونغ الصينية ورئيسها التنفيذي بسبب استيراد النفط الإيراني.

يجب أن يكون المجتمع البحري على دراية بأن فيلق القدس يستخدم ممارسات خادعة لنقل شحنتها غير المشروعة، فهي تموّه مصدر النفط وتزوّر الوثائق وتخفي مواقع سفنها بإغلاق أجهزة الإرسال والاستجابة، الذي ينتهك القانون البحري الدولي ويشكّل تهديدًا للسلامة في أعالي البحار. وحاولت السفن المرتبطة بشبكة الشحن مثلا تمرير النفط الإيراني على أنه نفط عراقي. واختفى عدد غير متناه من السفن الإيرانية عن شبكة الرصد قبل تسليم الشحنات غير المشروعة إلى أماكن مثل سوريا والصين. وهكذا فالخداع يقع في قلب شبكة الشحن التابعة لقوّة القدس.

يجب على كل مشغل ميناء أو مالك سفينة أو إدارة شركة الابتعاد عن الأهداف التي تمّ إدراجها اليوم، لأن التكلفة الاقتصادية والسمعة الناجمة عن العقوبات الأمريكية لا تساوي المكاسب المتواضعة في التعامل مع إيران.

تمنح المكافأة التي أعلنتها اليوم لأعضاء المجتمع البحري أداة جديدة لمساعدتنا في محاربة شبكة النفط مقابل الإرهاب الإيرانية. ونحن نحثّ أي شخص لديه معلومات تؤدي إلى تعطيل شبكة شحن النفط الإيرانية على الاتصال بنا. يمكنك تقديم معلومات عن طريق زيارة rewardsforjustice.net.

يتضمن ذلك معلومات تؤدي إلى تعطيل سفن مثل إدريان داريا (Adrian Darya)، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم غريس 1(Grace 1). لقد تمّ إطلاق سراح هذه السفينة من قبل السلطات في جبل طارق استنادًا إلى الضمانات التي قدمتها الحكومة الإيرانية بأنها لن تسلّم حمولتها من النفط إلى سوريا، ولكن ذلك بالضبط هو المكان الذي تتّجه غليه الآن.

يوم الجمعة الماضي، عاقبت حكومة الولايات المتحدة قبطان أدريان داريا لتقديمه الدعم المادي لمنظمة إرهابية. إن المسؤولية الجنائية والعواقب المترتبة على قيادة ناقلات النفط الإيرانية والعمل فيها هي عواقب حقيقية ولا تستحقّ المجازفة.

من المهم ألا نَغفل عن الصورة الكبيرة. تهدف العقوبات المفروضة على إيران إلى حرمان إيرادات النظام من تمويل عملياته الخارجية وإعادته إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد وشامل.

والآن يسعدني الإجابة على بعض الأسئلة.

السيدة أورتاغوس: مات.

سؤال: مرحبا. براين، وشكرا لك. لدي سؤالان حول أشياء مختلفة قليلاً. لكن أولًا فيما يتعلّق بالمكافأة، فأنا في حيرة من أمري حول نوع المعلومات التي تبحث عنها من الأشخاص، لأنه يبدو لي أن مجتمع الاستخبارات الأمريكي لديه بالفعل معلومات كافية لتعطيل تمويل الحرس الثوري. أقصد، ما الذي يمكن للشخص العادي – أقصد إذا كانوا يعيشون في جبل طارق أو أي شيء – أن يفتحوا نافذتهم ويروا سفينة تحمل العلم الإيراني، فيتصلون بكم ويحصلون 15 مليون دولار أو جزءا منها؟ ما نوع المعلومات التي يمكن برأيكم أن تكون مجزية؟

وثانياً، يبدو أن هناك مخاوف لدى الرهط المناوئ لاتفاقية إيران من أن الزعماء الأجانب سوف يخدعون الرئيس، أي رئيس فرنسا، وأيضا شبكة من الجهات الفاعلة في الدولة العميقة داخل هذا المبنى (الخارجية) وفي وزارة الخزانة سوف تخدع الرئيس للإبقاء على الصفقة الإيرانية حية. هل هذا صحيح؟ هل ثمّة اعتقاد بأن الدولة العميقة المزعومة سوف تتلاعب بالرئيس؟ شكرا لكم.

السيد هوك: دعني أتناول السؤال الأول حول برنامج المكافآت من أجل العدالة، كما قلت، كان لدينا أكثر من 100 فرد تلقوا مبالغ نقدية كجوائز. وفي المجموع أنفقنا أكثر من 150 مليون دولار لذلك. وإذا ذهبت إلى الموقع الإلكتروني للبرنامج يمكنك إلقاء نظرة على نظرة عامة على البرنامج، وثمّة أمثلة محددة عن الأشخاص الذين قدّموا معلومات استخباراتية فعّالة أدت إلى تعطيل عمليات إرهابية.

نحن نعلم في حالة إيران وفيلق القدس أنهما يستخدمان النفط للحصول على العائد، ومن ثم ينفقانه في أماكن مثل سوريا وعلى حزب الله وحماس وعلى الحوثيين في اليمن والوكلاء في العراق وسوريا. ولهذا السبب نسميها شبكة النفط مقابل الإرهاب.

هناك الكثير من النقاط فيما يشبه السلسلة بدءا من وقت تحميل النفط إلى أن تصل إلى غايتها. الطواقم والقباطنة والأشخاص الذين يعيدون تزويد السفن، إلخ. هناك الكثير من الأشخاص الذين يشاركون في ذلك، وغالبًا ما تكون النصائح التي تعتقد أنها لا تؤدي إلى شيء كبير قادرة على فعل ذلك.

سؤال: مثل إذا كنت عاملًا في الميناء في قبرص أو شيء من هذا القبيل ورأيت شيئًا أعتقد أنه —

السيد هوك: يمكنك استخدام خيالك. هناك العديد من الاحتمالات.

سؤال: حسنًا. ثم فيما يتعلق بالسؤال الثاني؟

السيد هوك: لقد غادر الرئيس صفقة إيران لأنها وفرت لإيران طريقًا لتحقيق سلاح نووي. لقد كان واضحًا جدًا أنها صفقة سيئة. ونحن لدينا سلطة أكبر ونحن خارج الصفقة لتحقيق هدفنا المتمثل في منع إيران من الحصول على سلاح نووي من أي وقت مضى لدينا داخل الصفقة.

يود الرئيس كثيرا أن يرى حلا دبلوماسيا لذلك. وسيكون من المفيد أن تقابل إيران دبلوماسيتنا بالدبلوماسية بدلاً من القوة الحركية. وكما أوضح الرئيس، نحن لا نريد أن نرى صراعًا في الشرق الأوسط، لكننا سنكثف أيضًا حملة الضغط القصوى لأننا نحتاج إلى حرمان إيران من الإيرادات التي تحتاجها لتمويل سياستها الخارجية.

وكما يوضّح التاريخ، فإن هذه هي الوسيلة الرئيسية التي تعيد إيران إلى طاولة المفاوضات. يودّ الرئيس التفاوض على صفقة جديدة، أفضل من سابقتها، تعالج مجموعة التهديدات التي تمثّلها إيران للسلام والأمن – البرنامج النووي، برنامج الصواريخ، الاعتداءات الإقليمية، والاحتجاز التعسفي للمواطنين الأمريكيين.

سؤال: نعم. ولكن ماذا بشأن القلق من هذا الكادر غير المنتخب من الناس الذين يسعون في محاولة لتخريب نية الرئيس، هل هناك أي حقيقة في ذلك؟ و —

السيد هوك: لا يمكنني التحدث إلا عن وزارة الخارجية ووزارة الخارجية. يتمتّع الرئيس بالدعم الكامل من وزارة الخارجية والعمل الذي يقوم به الوزير بومبيو نيابة عن المواطنين الأمريكيين.

السيدة أورتاغوس: بما أن هدسون قد حضر في الحقيقة الآن في هذا الإيجاز، فسوف تذهب إليه بعد ذلك. (ضحك.)

سؤال: شكرا جزيلا لك. براين. بما أن الرئيس، كما قلت، يريد التفاوض، هل ترى أن مثل هذه الحركات يمكن أن تُضعف أي بيئة إيجابية قد تحدث قبل اجتماع على مستوى القادة قيل إنه سيحدث قريبًا؟

السيد هوك: لا، لا أعتقد أن الأمر كذلك لأنه إذا نظرت إلى تاريخ الجمهورية الإسلامية على امتداد 40 عامًا، لوجدتها جيدة جدًا في دبلوماسية القط والفأر؛ انهم جيدون جدا في الابتزاز النووي. وهكذا فالموعد النهائي بات واقعا: في 6 أيلول/سبتمبر. أعتقد أنهم تحدّثوا عن ذلك – لقد رأيت شيئًا اليوم قد يمنح بضعة شهور أخرى. هذا برأينا هو الابتزاز النووي، فإيران لا تحتاج إلى تخصيب المواد الانشطارية حتى يكون لديها برنامج نووي سلمي. هذا هو السبب في أن مطلب الوزير الأول بين المطالب الإثني عشر هو إلغاء التخصيب.

وهكذا إذا نظرت إلى تاريخ هذه القضية، عرفت أن إيران لن تعود أبدًا إلى طاولة المفاوضات دون ضغوط دبلوماسية – العزلة الدبلوماسية والضغط الاقتصادي أو التهديد بالقوة العسكرية. هذا هو تاريخها باختصار. وبالتالي سنواصل، كما فعلنا اليوم، حرمان النظام من إيراداته، من زيادة نفقات سلوكه الخبيث، ونعتقد أن هذا يخلق الجو المناسب الذي سيؤدي في النهاية إلى المحادثات. لكن هذا الأخير قرار يجب على الإيرانيين اتخاذه.

السيدة أورتاغوس: تفضل يا ريتش.

سؤال: شكراً. مرحبا بريان.

السيد هوك: مرحبا، ريتش.

سؤال: في أي نقطة عندما يتعلق الأمر بإيران وتخصيبها النووي، تتوقع الولايات المتحدة من مجموعة الثلاثي الأوروبي أن تستجيب في سياق الصفقة؟

السيد هوك: تستجيب بأي طريقة؟ ماذا تعني؟

سؤال: تستجيب ن طريق العودة لفرض العقوبات أو أي شيء يتعلق تحديداً بأنشطة إيران النووية.

السيد هوك: حسنًا، نحن خارج صفقة إيران. مجموعة الثلاثي الأوروبي (E-3) لا تزال في الصفقة. يواصلون المحادثات مع إيران التي تنتهك الصفقة بشكل ملموس. نحن لسنا طرفًا في تلك المحادثات، لكنني على اتصال منتظم مع نظرائنا في مجموعة الثلاثي الأوروبي، ونحن نتفق في تقييمنا التهديد. إنهم لا يريدون أن تمتلك إيران سلاحا نوويا. إنهم لا يدعمون عدوان إيران الإقليمي. إنهم لا يدعمون تجربة الصواريخ الباليستية الإيرانية. إنهم لا يدعمون انتشار الصواريخ الإيرانية. كما أنهم لا يدعمون الاحتجاز التعسفي الإيراني لمواطنين مزدوجي الجنسية.

لذلك إن ما نتفق عليه أكثر بكثير مما نختلف عليه. بالنسبة لأولئك المتبقين في الصفقة، يتعيّن عليهم تحديد أفضل السبل لتحقيق أهداف أمنهم القومي. نحن نعلم أن التواجد خارج الصفقة يساعدنا على تحقيق أفضل بكثير.

السيدة أورتاغوس: دعونا نعطي إحدى السيدات فرصة. تفضلي.

سؤال: مرحبا، براين. شكرا لكم.

السيد هوك: مرحبًا.

سؤال: إذن، بالنظر إلى حقيقة أنكم تنفذون هذه العقوبات اليوم قائلين إنها مصممة لحرمان النظام من عائداته، ومن ثم في نفس الوقت نسمع تقارير تفيد بأن الرئيس ماكرون يجتمع مع الإيرانيين ليقدم لهم خطة إنقاذ بقيمة 15 مليار دولار للبقاء في الصفقة، كيف ترتب هذين الأمرين اللذين يبدوان متناقضين؟

السيد هوك: لا، لا أعتقد أنهما متعارضان – ليس هناك تعارض البتّة. إن الرئيس يودّ كثيرا حلّ خلافاتنا مع إيران دبلوماسيا. لقد كان على اتصال دائم مع القادة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك رئيس الوزراء آبي والرئيس ماكرون ورئيس الوزراء بوريس جونسون. وهو يلتقي بانتظام مع مجموعة من الناس. كما قلت، كلنا نتشارك في نفس تقييم التهديد. لدينا نفس المخاوف، خاصة مع حلفائنا الأوروبيين. أعتقد أن لدينا خلافات تكتيكية حول كيفية تحقيق ذلك. ولكن لا يوجد اقتراح محدد تم تقديمه.

كان هنالك عدد من الاجتماعات. استمتع الرئيس بزيارته مع الرئيس ماكرون. إنه منفتح جدًا على عدد من الخيارات، لكن ما نحتاج إلى رؤيته حقًا هو أنه يجب أن نرى تغييراً في السلوك الإيراني، وهو ما لم نرَه بعد. وهكذا، على مدار العامين الماضيين، كرّر الرئيس مرارا أنه سيكون سعيدًا بلقاء الإيرانيين، ولكن على الإيرانيين اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانوا يريدون البدء في التصرف كدولة طبيعية، وهو القرار الذي يمكن لإيران وحده أن تتخذه. ونحن نأمل أن يفعلوا ذلك، وعندما يفعلون ذلك، سنكون مستعدين للتفاوض على صفقة.

سؤال: هل حان الوقت لقيام فرنسا بإجراء مثل هذه المحادثات؟

السيد هوك: هذا سؤال لفرنسا. الولايات المتحدة – نحن نركّز بشكل كبير على أهدافنا للأمن القومي، ونحن سعداء بالتقدّم الذي نحرزه لتحقيق هذه الأهداف.

السيدة أورتاغوس: تفضل.

سؤال: مرحبا براين.

السيد هوك: نيك.

سؤال: هل يمكنك استبعاد أن تكون الولايات المتحدة على استعداد لتقديم إعفاءات للسماح بعرض حد الائتمان البالغ 15 مليار دولار للمضي قدمًا؟

السيد هوك: سيكون ذلك، في ضوء تصرفاتنا اليوم — أعتقد أن الحديث كان واضحا إلى حد ما. لقد أعلنا عقوبات جديدة اليوم. لقد أعلنا —

السيدة أورتاغوس: وبالأمس.

السيد هوك: وبالأمس. فعّلنا العقوبات أمس. فعّلنا العقوبات يوم الجمعة. وفعلّنا العقوبات اليوم. سيكون هناك المزيد من العقوبات القادمة. لا يمكننا أن نكون أكثر وضوحا من ذلك. إننا ملتزمون بحملة الضغط القصوى هذه، وليس ببالنا منح أي استثناءات أو تنازلات. لقد أوضحنا تمامًا أنه عندما انتهينا من إعفاءات النفط – فقد انتهت – فإننا نركّز اهتمامنا الشديد على حملة الضغط القصوى لدينا.

سؤال: صحيح، ولكن هناك بعض الغموض حول موقفكم من هذا البرنامج الذي تبلغ تكلفته 15 مليون دولار. ففي مكالمة هاتفية جرت قبل قليل، قال مسؤول في الإدارة إنه من السابق لأوانه معرفة ذلك. أنت نفسك تقول إنه لا يوجد اقتراح ملموس على الطاولة. وبدا الرئيس وكأنه يؤيّده عندما تحدث في بياريتز. وإذن، هل هذه فكرة ترغب في أخذها في الاعتبار؟

السيد هوك: أعتقد أن ما قاله الرئيس هو أنه عندما تكون الظروف مناسبة – وقد أوضحنا بوضوح تام ما هي تلك الشروط وترونها في قائمة الوزير بومبيو التي تضم 12 مطلبًا. لذلك ينصب تركيزنا على تلك الجوانب المختلفة للبرنامج النووي والصواريخ والعدوان الإقليمي وأخذ الرهائن. وهذا هو المجال الذي نحتاج فيه لرؤية بعض التقدّم. هذا هو مكمن تركيزنا الآن. وحملة الضغط القصوى تساعدنا على تحقيق ذلك.

السيدة أورتاغوس: فرانشيسكو.

سؤال: مرحبا، شكرا. مرحبا بريان.

السيد هوك: نعم، فرانشيسكو.

سؤال: عندما يكون هناك اقتراح فرنسي أو اقتراح أوروبي لهذا الخطّ الائتماني، هل ستكونون مستعدين لتقييم أي إمكانية لإعطائه الضوء الأخضر من الموقف الأمريكي؟ وأيضًا، هل ما زلت تعتقد أيضًا أن عقد اجتماع على مستوى القادة ممكن مع إيران خلال الأسبوعين المقبلين، كما قيل في بياريتز؟

السيد هوك: نعم، لا يوجد اقتراح محدد.

سؤال: ولكن عندما يكون هناك واحد، هل أنتم مستعدون لتقييم إمكانية إعطاء ضوء أخضر؟

السيد هوك: ليس لدينا أي فكرة عما إذا كان سيكون هناك واحد. لا يوجد أي اقتراح، وبالتالي لن نعلق على شيء غير موجود.

ثم ماذا كان الآخر؟ لقد قال الرئيس عدة مرات إنه يريد حلّ خلافاتنا دبلوماسياً. لقد قال عدة مرات إنه منفتح للقاء الإيرانيين. وقد اجتمع الآن مرتين مع كيم جونغ أون. إنه يعتقد بشدة —

سؤال: ثلاث مرات.

السيد هوك: هه؟

سؤال: ثلاث مرات.

السيد هوك: ثلاث مرات، آسف. التقى به ثلاث مرات، مما يجعل وجهة نظري أقوى. ستيف بيغيون يجب أن يكون هنا لهذا الغرض. من الواضح أنه شخص يؤمن بشدة بالدبلوماسية الثنائية. ولا يوجد شيء آخر يحتاج لأضيفه هنا.

السيدة أورتاغوس: هل لديك وقت لسؤال آخر؟

السيد هوك: نعم، بالطبع. أنا سعيد لأخذ واحد أو اثنين آخرين.

السيدة أورتاغوس: سعيد، هل ستسأل عن إيران؟

سؤال: نعم. (ضحك). أقصد، أكتب عن كل شيء. أردت أن أسألك فعلاً عن الصراع. قلت إن الرئيس يحاول تجنب الصراع. كيف ترى الهجوم الإسرائيلي على العراق أو المواقع الإيرانية في العراق؟

السيد هوك: حسنًا، إليكم كيف نراها.

سؤال: هل ترى أن هذا يدفع الولايات المتحدة وإيران نحو صراع عالمي؟

السيد هوك: إن الحرس الثوري وفيلق القدس اللذين عاقبناهما اليوم، من جديد، يستغلّان موطئ قدمها في سوريا لتهديد إسرائيل وجيرانها، وبالتالي فإن لإسرائيل حق أصيل في الدفاع عن النفس، في اتخاذ إجراءات لمنع الهجمات الوشيكة على ممتلكاتها في المنطقة وكذلك لحماية شعبهم. ونحن ندعم بشدة ما تفعله إسرائيل.

سؤال: لكن فيما يتعلق بالعراق، سيدي، لأنه من الواضح أن المجال الجوي العراقي محمي بواسطة القوات الجوية الأمريكية.

السيد هوك: إن الموقف من ذلك هو أن الولايات المتحدة لم يكن لها دور في الهجمات المزعومة في العراق، كما أنه ليس من الواضح من نفّذ الضربات. البيانات التي تزعم دور الولايات المتحدة في هذه الأحداث خاطئة.

السيدة أورتاغوس: حسنا —

السيد هوك: يمكنني أن أجيب على سؤال أخر.

السيدة أورتاغوس: حسنا، NPR.

سؤال: لديّ سؤال سريع حول الصين. أعلن الصينيون عن استثمار بقيمة 280 مليار دولار في قطاع النفط الإيراني. أنا أتساءل ما رأيكم في ذلك. ثمّ متابعة لمسألة اللقاء (بين الرئيسين)، الرئيس قال إنه منفتح لعقد اجتماع في الأسابيع المقبلة. هل هنالك أي-

السيدة أورتاغوس: لقد كان يقول ذلك لفترة طويلة.

سؤال: أعرف، لكنني أقصد —

السيدة أورتاغوس: لكي نكون منصفين، وقال إنه —

سؤال: — كان يبدو أن اللقاء أكثر قربا عندما كان في بياريتز. هل هناك أي جهد دبلوماسي في هذا المجال؟ هل تواصلتم مع الإيرانيين حول إقامة مثل هذا الاجتماع؟

السيد هوك: إذن على السؤال الأول — ما هو؟

السيدة أورتاغوس: الصين.

سؤال: الصين.

السيد هوك: الصين. سنقوم بمعاقبة أي نشاط خاضع للعقوبات. لقد فعلنا ذلك سابقا مع الصين، وهذه هي سياستنا. لقد أكّدنا ذلك مرات عديدة منذ تركنا الصفقة، وسنستمرّ في فرض عقوبات على أي نشاط يخضع للعقوبة. ونحن أيضا لا نراجع العقوبات لدينا.

فيما يتعلّق بالسؤال الثاني. كما قالت مورغان، لقد قال (الرئيس) ذلك مرات عديدة من أنه منفتح لعقد اجتماعات. لا أعتقد – إن ذلك سرّ علني: الرئيس منفتح جدًا لعقد اجتماعات مع الإيرانيين. الإيرانيون – وهذا حقا سؤال لهم هم. أعتقد أنه في الآونة الأخيرة لم يعربوا عن اهتمامهم بمثل هذا الاجتماع. لقد رفضت إيران الدبلوماسية مرات عديدة. عندما كان رئيس الوزراء آبي في اليابان، سأل الرئيس عما إذا كان بإمكانه القيام بهذه الرحلة. كانت هذه أول زيارة لرئيس وزراء ياباني إلى جمهورية إيران الإسلامية. القائد الأعلى التقى به. وضع المرشد الأعلى خمس تغريدات أعلن فيها رفض رئيس الوزراء آبي ودبلوماسيته. وبعد ذلك، من أجل حسن التدبير، قصف ناقلة نفط يابانية بينما كان رئيس الوزراء آبي لا يزال في إيران.

لقد رأيت أيضًا العديد من القادة الذين حاولوا أيضًا محاولة إقناع إيران بالتراجع، ولم ينجحوا. لذا فإن الرئيس مرتاح للغاية لسياستنا الخارجية. إيران لا تحبها، فهي لا تحب أن يقول لها أحد ماذا تفعل. لقد قضوا فترة طويلة جدًا من سنوات عديدة وهم يقومون بسياسة خارجية دون إفلات من العقاب. والآن الولايات المتحدة، هذه الإدارة، تقف —

سؤال: تقصد مع الإفلات من العقاب.

السيد هوك: (نعم) مع الإفلات من العقاب. تصويب جيد جدا، يا مات. مع الإفلات من العقاب. ولذا فنحن نقف على هذا بطرق ليس لها سابقة تاريخية، وليس من المفاجئ أن إيران لا تحبّ ذلك وتتصرّف بطرق حركية للغاية، وهو أيضًا جانب ثابت في قواعد اللعبة الإيرانية. لقد فعلوا هذا لعدة عقود.

لذلك سوف نلتزم بسياستنا. نحن مرتاحون جدًا للتقدّم الذي أحرزناه. نحن نعلم أننا نقدّم مساهمات للسلام والأمن كل يوم ندير هذه السياسة.

السيدة أورتاغوس: شكرا يا شباب.

السيد هوك: شكرا لك.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.