rss

وزارة الخزانة تدرج شبكة واسعة لشحن النفط الإيراني تدعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ووكلائه الإرهابيين

English English

وزارة الخزانة الأمريكية
بيان صحفي
4 أيلول/سبتمبر 2019

 

شبكة من ناقلات النفط والميسرين قامت بنقل مئات ملايين الدولارات إلى نظام الأسد وحزب الله والجهات الفاعلة غير المشروعة

واشنطن – اتخذ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية إجراء ضد شبكة شحن واسعة يديرها فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ووكيله الإرهابي حزب الله، وتقوم هذه الشبكة بتقديم الدعم المالي لهما. قام فيلق القدس في خلال العام الماضي بنقل كميات من النفط تبلغ قيمتها مئات ملايين الدولارات أو أكثر، وذلك عبر هذه الشبكة لصالح نظام الأسد الوحشي وحزب الله وجهات فاعلة غير مشروعة أخرى. يقوم المسؤول الكبير في فيلق القدس ووزير النفط الإيراني السابق رستم قاسمي بمراقبة هذه الشبكة المتمادية والتي تشتمل على عشرات مدراء السفن وناقلات النفط والميسرين. وتمكن هذه الشبكة المعقدة من الوسطاء فيلق القدس من إخفاء تورطه في بيع النفط الإيراني. ويعتمد فيلق القدس أيضا على مسؤولي حزب الله وشركات الواجهة بشكل كبير للتوسط في العقود ذات الصلة. ويقوم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أيضا بإصدار تحذير جديد خاص بالشحن إلى المجتمع البحري لينبهه من هذا النوع من المخططات ومخاطر التعرض للعقوبات المرتبطة بالأفراد المحظورين.

وصرح وزير الخزانة ستيفن منوشين بالقول: “تواصل إيران اتخاذ إجراءات استفزازية لزعزعة استقرار المنطقة والعالم. ويوضح إجراء وزارة الخزانة ضد هذه الشبكة النفطية المتمادية أن من يشترون النفط الإيراني يدعمون بشكل مباشر فيلق القدس، وهو ذراع إيران المسلحة والإرهابية. يجب أن تكون الإجراءات التي اتخذناها في خلال الأسبوعين الماضيين بمثابة تحذير قوي لأي جهة تفكر في تيسير مبيعات النفط الخاصة بفيلق القدس لتتنبه إلى أنه سيكون ثمة عواقب سريعة لأفعالها.”

وصرحت وكيلة وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والمخابرات المالية سيغال ماندلكر بالقول: “يستفيد النظام الإيراني من منظمة إرهابية كقناة رئيسية له للتعتيم على نفط غير مشروع بقيمة مئات الملايين من الدولارات وبيعه لتغذية أجندته الشائنة. يمول تصدير إيران للنفط أعمال الإرهاب التي يرتكبها الوكلاء الإيرانيون والفظائع التي يرتكبها نظام الأسد ضد الأبرياء بشكل مباشر. وتظهر هذه الشبكة الضخمة لشحن النفط مقابل الإرهاب مدى اعتماد طهران على فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اقتصاديا كشريان حياة مالي. يجب أن يرفض المجتمع الدولي النفط الإيراني والمنتجات ذات الصلة بشدة على غرار رفضه لأعمال الإرهاب العنيفة التي تمولها هذه الشبكات.”

قامت الشبكة التي يقودها فيلق القدس بتشغيل أكثر من ست ناقلات نفط في ربيع العام 2019 وحده، وذلك لنقل حوالى عشرة ملايين برميل من النفط الخام، وكانت غالبية هذه الكمية موجهة للنظام السوري. وقد تم بيع مجمل هذه الشحنات بأكثر من نصف مليار دولار، وقد باعت هذه الشبكة عينها حوالى أربعة ملايين برميل من متكثفات الغاز ومئات آلاف براميل من زيت الغاز، مما يزيد ربع مليار دولار على قيمة المبيعات.

ويسعى المسؤولون الإيرانيون بشكل متزايد إلى خداع العملاء المحتملين ليقوموا بشراء النفط الإيراني، وقد حاولت الشبكة التي يديرها المسؤول في فيلق القدس رستم قاسمي تمرير الشحنات الإيرانية على أنها عراقية المصدر في مناسبات عدة.

يعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية اليوم عن إدراج 16 كيانا وعشرة أفراد بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، كما يقوم بتحديد 11 ناقلة نفط كممتلكات يتمتع أشخاص محظورون بمصالح فيها. إن الحرس الثوري الإيراني وحزب الله مصنفان من المنظمات الإرهابية الأجنبية من قبل وزارة الخارجية الأمريكية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية، وهما مدرجان أيضا بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224.

تحذير خاص بالشحن من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية

أصدر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية اليوم أيضا تحذيرا جديدا للمجتمع البحري للتنبيه من المخاطر ذات الصلة بالمشاركة في مخططات غير مشروعة، على غرار شبكة شحن النفط مقابل الإرهاب التابعة لفيلق القدس. ويضاف هذا التحذير إلى ذلك الذي وجهه المكتب إلى المجتمع البحري لشحن النفط في 25 آذار/مارس 2019، والذي يحذر من مخاطر التعرض للعقوبات ذات الصلة بشحنات النفط إلى سوريا، بما فيها تلك القادمة من إيران.

مراقبة شبكة فليق القدس

يقوم أعلى المسؤولين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بمراقبة تصدير النفط الإيراني منذ وقت طويل وغالبا ما يقومون بإخفاء مصدره وإرساله إلى النظام السوري أو وكلاء الفيلق في مختلف أنحاء المنطقة.

يشرف قائد فليق القدس قاسم سليماني على زميله المسؤول في الفيلق رستم قاسمي الذي واصل الاستفادة من علاقاته المحلية والدولية في صناعة الطاقة منذ توليه منصب وزير النفط الإيراني من العام 2011 حتى العام 2013.

يرأس المسؤول في فيلق القدس رستم قاسمي أيضا لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية الإيرانية السورية ويدير مجموعة من الأفراد وشركات الشحن وناقلات النفط لبيع النفط الإيراني الخام والمتكثفات وزيت الغاز. ويعتمد قاسمي على مسؤولين وموظفين موثوقين في فيلق القدس لإدارة الشبكة، بمن فيهم ابنه مرتضى قاسمي، الذي ساعد في استكمال عقود الشبكة النفطية.

إن اللبناني وشريك فيلق القدس علي قصير هو بمثابة العمود الفقري لهذه الشبكة وتشتمل مسؤولياته الخاصة بأعمالها المالية على التفاوض على أسعار بيع السلع وتسديد المدفوعات المتعلقة بناقلات النفط، كما يقوم علي قصير بتحديد الناقلات التي ستجري عمليات الشحن للشبكة استنادا إلى توجيهات فيلق القدس.

ويتم إدراج رستم قاسمي بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لعمله لصالح فيلق القدس وقائده قاسم سليماني أو بالنيابة عنهما، وكان قد تم إدراجه في السابق بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382 بتاريخ 10 شباط/فبراير 2010. وقد تولى بحكم منصبه كجنرال في الحرس الثوري الإيراني آنذاك قيادة مقر خاتم الأنبياء للإعمار، وهو الذراع الهندسي للحرس الثوري وتمول مشاريعه عمليات هذا الأخير. ويتم إدراج مرتضى قاسمي وعلي قصير اليوم بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لعمله لصالح رستم قاسمي أو بالنيابة عنه.

ناقلات النفط ومدراء الشحن

يقوم فيلق القدس بتوظيف أشخاص موثوقين يشغلون أو يديرون ناقلات نفط لتصدير النفط الإيراني والمتكثفات وقد استحوذ على عدة ناقلات نفط لنفسه. على سبيل المثال، ساعد المسؤول في قوات إنفاذ القانون الإيرانية شمس الله أسدي رستم قاسمي للحصول على ناقلات نفط للشبكة، كما تعاون شمس الله مع علي قصير لتغطية النفقات وتسهيل شحنة من النفط الإيراني على متن “أدريان دريا 1” لصالح فيلق القدس وساعد في تسديد دفعات دعما لعمليات نقل إدارة الناقلات، مما يفيد في نهاية المطاف شبكة النقل التي تديرها فيلق القدس.

ويتم بالتالي إدراج شمس الله أسدي بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لمساعدته في توفير الدعم المالي أو المادي أو التقني أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات لعلي قصير أو دعما له أو رعايته لهذا الدعم أو توفيره. وسبق إدراج قوات إنفاذ القانون الإيرانية بموجب الأمرين التنفيذيين رقم 13572 و13553 في حزيران/يونيو 2011 بالنظر إلى انتهاكاتها لحقوق الإنسان في كل من سوريا وإيران، على التوالي.

مجموعة مهدي

قامت مجموعة مهدي ومقرها الهند ومديرها علي زاهر مهدي بإدارة ناقلات النفط ووجدا ناقلات إضافية لنقل النفط الإيراني، وتتحمل مجموعة مهدي مسؤولية تأمين الطاقم وإدارة ما لا يقل عن سبع ناقلات نفط تستخدمها الشبكة.

وقد نشر مسؤولو مجموعة مهدي، بمن فيهم علي زاهر مهدي، مسؤولية إدارة ناقلات النفط على ما لا يقل عن عشر شركات تابعة وشركات وهمية.

تقوم شركة بشرى الخاصة المحدودة لإدارة السفن وشركة خديجة الخاصة المحدودة لإدارة السفن، وهما شركتان تابعتان لمجموعة مهدي ومقرها الهند ومديرهما علي غدير مهدي، بتولي العمليات اليومية لناقلات النفط التابعة للشبكة. وتشتمل ناقلات النفط هذه على “بونيتا كوين” و”ديفريز” و”تور 2″ التي يتم تحديدها اليوم كممتلكات مجمدة تتمتع شركة خديجة بمصالح فيها.

ويعمل مسؤولو مجموعة مهدي الآخرون على ضمان توفر ناقلات النفط لاستخدام الشبكة، فيهتم أنوج بهاردواج بعمليات تفتيش الناقلات وتسجيلها، بينما يتولى زفار أنيس إشتياق حسين تتبع ومعالجة النفقات التي تتكبدها الناقلات والبالغة ملايين الدولارات.

وقد ساعدت شركة ثالثة فرعية تابعة لمجموعة مهدي، وهي شركة فانيا الخاصة المحدودة لإدارة السفن، المجموعة على إنشاء ثلاث شركات وهمية في جزر مارشال. وقد قامت هذه الشركات الوهمية بشراء ثلاث ناقلات للنفط الخام تحت إدارة علي غدير مهدي، وهي “ساراك” و”سوبار” و”سولان.” وكان تحذير سابق من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية إلى مجتمع الشحن النفطي البحري قد أتى على ذكر كل من “سوبار” و”سولان” في خضم تنبيهه من مخاطر التعرض للعقوبات ذات الصلة بشحنات النفط الموجهة إلى الحكومة السورية. ويتم اليوم تحديد الناقلات “ساراك” و”سوبار” و”سولان” كممتلكات مجمدة تتمتع مجموعة مهدي بمصالح فيها. ويجدر الذكر أن الناقلة “ساراك” قد قامت بتزوير أصل شحنتها الإيرانية للتواصل مع سلطات الموانئ.

لمجموعة مهدي أيضا مكتبان فرعيان وهما “مهدي أوفشور الخاصة المحدودة لإدارة الشحن” ومقره في سنغافورة و”بنتا أوشن المحدودة المسؤولية لإدارة وعمليات الشحن” ومقره في الإمارات العربية المتحدة. وتقوم “مهدي أوفشور” بتوفير مختلف خدمات الدعم ظاهريا، بينما تتولى “بنتا أوشن” وشركة “فورتين ستار لإدارة الشحن” التابعة لمجموعة مهدي ومقرها الإمارات العربية إدارة الفوترة والمدفوعات. وتستطيع مجموعة مهدي الاستفادة أيضا من الخبرة في مجال الخدمات اللوجستية المتعلقة بالنفط، بما في ذلك التكرير والتخزين من خلال شركتها التابعة المتمركزة في الإمارات العربية، شركة “فايف إنرجي لتجارة الطاقة.”

وجدت مجموعة مهدي شريكا خارج الشركة لاستكمال جهودها الرامية إلى مساعدة الحرس الثوري الإيراني، إذ تقوم شركة “أفريكو 1 أوفشور ش.م.ل” ومقرها في لبنان بالمساعدة في توفير الدعم المالي أو المادي أو التقني أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات لشركة “فانيا لإدارة الشحن” التابعة للمجموعة أو رعاية هذا الدعم أو توفيره، وذلك من خلال تشغيل ناقلة النفط “جاسمن” لصالح الشبكة. ويتم اليوم أيضا تحديد “جاسمن” بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 كملكية مجمدة تتمتع شركة “أفريكو 1 أوفشور ش.م.ل” بمصالح فيها.

ويتم إدراج علي زاهر مهدي اليوم بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لمساعدته في توفير الدعم المالي أو المادي أو التقني أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات للمسؤول في فيلق القدس رستم قاسمي أو رعاية هذا الدعم أو توفيره، كما يتم إدراج أنوج بهاردواج بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لعمله لصالح مجموعة مهدي أو بالنيابة عنها. ويتم أيضا إدراج كل من علي غدير مهدي وزفار أنيس إشتياق حسين بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لعمله لصالح شركتا “خديجة لإدارة الشحن” و”فورتين ستار لإدارة الشحن” التابعتان لمجموعة مهدي أو بالنيابة عنها، على التوالي.

ويتم إدراج شركة “بشرى الخاصة المحدودة لإدارة السفن” وشركة “خديجة الخاصة المحدودة لإدارة السفن” و”مهدي أوفشور الخاصة المحدودة لإدارة الشحن” و”بنتا أوشن المحدودة المسؤولية لإدارة وعمليات الشحن” و”فورتين ستار لإدارة الشحن” و”فايف إنرجي لتجارة الطاقة” بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 نظرا إلى أن مجموعة مهدي تمتلكها أو تسيطر عليها. ويتم إدراج شركة “فانيا الخاصة المحدودة لإدارة السفن” بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 نظرا إلى أن مجموعة مهدي تمتلكها أو تسيطر عليها أو إلى أنها تعمل لصالح المجموعة أو بالنيابة عنها.

تم إدراج مجموعة مهدي بتاريخ 30 آب/أغسطس 2019 بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لمساعدتها في توفير الدعم المالي أو المادي أو التقني أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات لرستم قاسمي أو رعاية هذا الدعم أو توفيره. وقد تم تحديد “أدريان داريا 1” التي كانت تعرف سابقا باسم “غرايس 1” كملكية مجمدة تمتلك مجموعة مهدي مصالح فيها بتاريخ 30 آب/أغسطس 2019 بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، كما تم إدراج أخيليش كومار بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 في اليوم عينه، وذلك لمساعدته في توفير الدعم المالي أو المادي أو التقني أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات لمجموعة مهدي أو رعاية هذا الدعم أو توفيره.

العلاقات مع قطاعات الطاقة والشحن والتأمين الإيرانية

يأتي النفط الخام والمتكثفات التي تبيعها شبكة فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إلى الشركة الوطنية الإيرانية للنفط ويتم تسليمها إلى سوريا في نهاية المطاف. يعتمد فيلق القدس على أشخاص مندمجين في صناعة الشحن للحفاظ على حركة النفط من خلال ضمان صحة أوراق تأمين ناقلات النفط وتسجيلها من بين جملة أمور أخرى.

تم استخدام سفن الشركة الوطنية الإيرانية لناقلات النفط في العمليات التي يديرها فيلق القدس، وتتضمن هذه السفن “ديستيني” و”هابينس 1″ و”سينوبا” التي تم تحديدها بتاريخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 كممتلكات مجمدة تتمتع الشركة الوطنية بمصالح فيها. وتم تحديد “ديفريز” و”ديليس” في اليوم عينه أيضا كممتلكات مجمدة تتمتع الخطوط الملاحية لجمهورية إيران الإسلامية بمصالح فيها.

يعمل محمد رزا علي أكبري المسؤول في شركة “سافيران بايام داريا للشحن” كنقطة اتصال بين فيلق القدس ومدراء السفن، ويتم إدراجه اليوم لعمله لصالح مسؤول الفيلق رستم قاسمي أو بالنيابة عنه. وقد ساعد أكبري أيضا فيلق القدس على تجنب العقوبات في السنوات الماضية.

قد تتعرض الجهات للعقوبات في حال توفيرها الخدمات، بما في ذلك تأمين الحماية والتعويض والتعاملات المستقبلية بالممتلكات المجمدة. وكانت شركة “كيش لتأمين الحماية والتعويض” الإيرانية قد قدمت تغطية حماية وتعويض لناقلات نفط مختلفة في الشبكة التي يديرها فيلق القدس، ونظرا لتقديمها هذه الخدمات، يتم إدراجها اليوم بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لمساعدتها في توفير الدعم المالي أو المادي أو التقني أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات لمجموعة مهدي أو رعاية هذا الدعم أو توفيره.

وقد تم تحديد الشركة الوطنية الإيرانية للنفط وشركة “سافيران بايام داريا للشحن” بموجب الأمر التنفيذي رقم 13599 بتاريخ 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 ضمن إعادة فرض للعقوبات على إيران بشكل واسع النطاق، كما تم إدراج شركة النفط الحكومية السورية (سيترول) المملوكة للدولة بموجب الأمر التنفيذي رقم 13574 بتاريخ 10 آب/أغسطس 2012.

العلاقات مع حزب الله وشركات الواجهة المرتبطة به

يستخدم فيلق القدس أيضا عدة شركات واجهة لإخفاء دوره في بيع النفط الخام والمتكثفات وزيت الغاز، وتخضع هذه الشركات للمراقبة من قبل المسؤولين في حزب الله محمد قصير ومحمد قاسم البزال المدرجان في العام 2018 بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لتورطهما بخطة أخرى ذات صلة بالنفط مقابل الإرهاب.

شركة “حقول البحرية ش.م.ل” و”مجموعة تلاقي” هما شركتان واجهة يديرهما البزال المسؤول في حزب الله، وقد سعى هذا الأخير إلى مواصلة تشغيل شبكته منذ أن أدرجه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، وذلك من خلال ادعاء نقل ملكية شركاته، بما فيها “نغم الحياة” و”توافق.” وسعى البزال إلى إزالة اسمه كمالك ومساهم من كافة مستندات الشركة في مطلع العام 2019، ويحتمل أن يكون قد قام بذلك للتهرب من العقوبات الأمريكية.

تورد شركة “حقول” ومقرها لبنان شركة النفط الحكومية السورية (سيترول) بالنفط الخام الإيراني تحت رعاية فيلق القدس. ويتحكم البزال ومسؤولون آخرون في حزب الله بالتزامات شركة “حقول” التعاقدية والمالية، بينما يقوم علي قصير بتمثيلها في التفاوض على كمية النفط الخام المزودة إلى سوريا. وتقوم سفن الشركة الوطنية الإيرانية، بما في ذلك “ديليس” و”ديستيني” و”هابينس 1″ و”سينوبا” بنقل النفط والمنتجات النفطية ويتم تحديدها اليوم بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 كملكية تتمتع شركة “حقول” بمصالح فيها. ويشغل علي قصير أيضا منصب المدير التنفيذي لـ”مجموعة تلاقي” التي تمول شحنات النفط لفيلق القدس.

استخدم البزال شركاته، بما فيها “مجموعة تلاقي،” لتمويل مختلف شحنات النفط المرتبطة بفيلق القدس وتنسيقها منذ أواخر العام 2018، وهو مسؤول عن شؤون الشركة المالية وإجراءاتها وإدارتها وعقودها في إطار عمله كرئيس لمجلس إدارة المجموعة.

إن البزال وزوجته من مؤسسي “مجموعة تلاقي،” وقد أشرف البزال على شراكة المجموعة مع “ألوميكس” لشحنات الألمنيوم إلى إيران، بينما تزود زوجته معلومات الدفع للمجموعة بصفتها المديرة العامة لشركة “ألوميكس.” وكانت “ألوميكس” معروفة باسم “دوغموش” حتى أواخر العام 2018.

تقع شركتان إضافيتان ضمن اختصاص البزال، إذ يمتلك شركة “نغم الحياة” ومقرها سوريا وهو أحد أعضاء مجلس إدارتها ويدير أصولها وموظفيها وشؤونها القانونية والمالية. البزال هو أيضا مؤسس “شركة توافق” ومالكها، ويشارك في الأنشطة اليومية فيها كمديرها العام.

يتم إدراج شركة “حقول البحرية ش.م.ل” و”مجموعة تلاقي” و”نغم الحياة” و”توافق” و”ألوميكس” اليوم بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لأنها مملوكة من قبل محمد قاسم البزال.

تنويع الصادرات

بالإضافة إلى النفط الإيراني والسلع النفطية، تقوم الشبكة عينها التي يديرها فيلق القدس بتنويع صادراتها وقد أضافت الحديد والمعادن على سجلها.

محمود أشتري هو العضو المنتدب لشركة “همراهان بيشرو تجارات للتجارة” التي تقوم باستئجار ناقلات النفط ونقل البضائع إلى وجهات دولية مثل سوريا والصين. وقد عمل علي قصير مع محمود أشتري و”همراهان بيشرو تجارات” و”مجموعة تلاقي” المرتبطة بحزب الله لتسهيل بيع الحديد الصلب بقيمة عشرات الملايين من الدولارات.

تلقى محمود أشتري مئات الآلاف من الدولارات لتغطية نفقات السفن وعقودها، وغالبا ما ارتبط ذلك بشحنات الحديد أو المعادن من إيران، كما أنه يضمن قدرة الموانئ على استيعاب السفن وإيصال البضائع التي تم تفريغها إلى وجهتها النهائية.

يتم إدراج محمود أشتري اليوم بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 لمساعدته في توفير الدعم المالي أو المادي أو التقني أو الخدمات المالية أو غيرها من الخدمات لعلي قصير أو رعاية هذا الدعم أو توفيره.

انعكاسات العقوبات

يخضع شراء النفط أو المنتجات النفطية الإيرانية أو الاستحواذ عليها أو بيعها أو نقلها أو تسويقها للعقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13846 اعتبارا من 5 تشرين الثاني/نوفمبر 2018، وكذا توفير التأمين أو إعادة التأمين لنقل المنتجات النفطية والبتروكيماوية الإيرانية عن علم. تحث وزارة الخزانة الأمريكية الشركات الدولية على التأكد من التزامها بالعناية الواجبة اللازمة لتجنب الانخراط في نشاط خاضع للعقوبات مع كيانات تدعم نشاط النظام الإيراني الخبيث. تطبق الحكومة الأمريكية العقوبات بشكل منهجي وتحرم طهران من تدفقات الإيرادات التي تحتاج إليها لدعم أنشطتها المدمرة والمزعزعة للاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

نتيجة لإجراء اليوم، ينبغي تجميد كافة ممتلكات والمصالح في ممتلكات هذه الكيانات في الولايات المتحدة أو الخاضعة لملكية أو مراقبة مواطنين أمريكيين، كما ينبغي الإبلاغ عنها إلى مكتب مراقبة الأصول الأجنبية. تحظر تنظيمات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية غالبا كافة تعاملات المواطنين الأمريكيين أو التعاملات داخل الولايات المتحدة (بما في ذلك العمليات التي تمر عبر الولايات المتحدة) إذا كانت تشتمل على أي ممتلكات أو مصالح في ممتلكات أشخاص محظورين أو مدرجين.

وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون الأشخاص الذين يشاركون الكيانات المدرجة اليوم في بعض العمليات عرضة للإدراج، كما قد تكون أي منشأة مالية أجنبية تسهل عملية مالية كبيرة عن علم أو توفر خدمات مالية مهمة لكيانات مدرجة لصلتها بنشر إيران لأسلحة الدمار الشامل وأي مواطن إيراني على لائحة المواطنين المدرجين بشكل خاص والأشخاص المحظورين التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية عرضة لعقوبات الحسابات الأمريكية المراسلة أو المستحقة الدفع.

الرجاء الضغط هنا للاطلاع على معلومات تعريفية عن الكيانات المدرجة اليوم


عرض المحتوى الأصلي: https://home.treasury.gov/news/press-releases/sm767
هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.