rss

إيجاز صحفي للنشر حول تقنيات الجيل الخامس

English English

أجيت باي
رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية
روبرت ستراير
نائب مساعد الوزير
للشؤون السيبرالية والاتصالات الدولية وسياسة المعلومات
إيجاز صحفي على الهاتف
قابل للنشر
12 أيلول/سبتمبر 2019

 

مدير الجلسة: شكرًا، وتحياتي للجميع من مكتب لندن الإعلامي للمشاركة الإعلامية الدولية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. أود أن أرحب بمشاركينا الذين طلبوا الاتصال من كافة أنحاء العالم وأشكركم جميعًا للانضمام إلى المناقشة اليوم.

يسعدنا اليوم التحدث إلى أجيت باي، رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية، وروبرت ستراير، نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون السيبرالية والاتصالات الدولية وسياسة المعلومات، اللذين سوف يدليان أولا بتصريحات موجزة بشأن سياسة الجيل الخامس 5G قبل أن يجيبا على أسئلة الصحفيين.

وأودّ أن أذكّر المستمعين بأن هذه المكالمة مسجلة وقابلة للنشر. والآن سأعطي المجال إلى السيد أجيت باي للإدلاء بعض الملاحظات الافتتاحية.

رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية باي: شكرًا جزيلاً، شكراً لجميع الموجودين معنا في هذا الاتصال. نحن نقدّر توفيركم الوقت لحضور هذا اللقاء.

في منتصف نيسان/أبريل، كنت في البيت الأبيض مع الرئيس ترامب لتسليط الضوء على الجهود الأمريكية لتعزيز مسألة تطوير ونشر تكنولوجيا الجيل الخامس 5G، باعتبارها الجيل القادم للاتصال اللاسلكي. وعندما يشارك الرؤساء ورؤساء الوزراء شخصياً في قضية الاتصالات، فإن المغزى هنا واضح. الجيل الخامس 5G هو موضوع حاسم وله آثار كبيرة على النمو الاقتصادي والأمن القومي ونوعية الحياة التي نعيشها. ونحن نعتقد أن شبكات الجيل الخامس ستكون أسرع بكثير وسيمكنها حمل بيانات ومعلومات أكثر من الشبكات الحالية. وسرعان ما ستجلب هذه الشبكات التطبيقات والخدمات التي لا يمكننا مجرّد تخيلها اليوم، والتي ستغيّر شكل مجالات الاقتصاد بأكملها، من النقل إلى الزراعة والتعليم إلى التصنيع.

هنا في الولايات المتحدة، القطاع الخاص هو من يحرّك مقاربتنا للجيل الخامس 5G ويقودها. وقد اعتمدنا نحن في لجنة الاتصالات الفيدرالية، باعتبارنا الهيئة الناظمة لذلك، ما أسميتُه “خطة 5G السريعة”، وهي خطّة تهدف إلى تسريع نشر القطاع الخاص لتقنيات الجيل الخامس.

ولهذه الخطة ثلاثة أجزاء أساسية. الأول دفع المزيد من إمكانات الطيف في السوق التجارية. الثاني تحديث سياسات البنية التحتية لدينا لتعزيز البنية التحتية اللاسلكية في المستقبل. والثالث تحديث اللوائح التي عفا عليها الزمن لتشجيع نشر كابلات الألياف الضوئية التي ستكون ضرورية للسماح بحركة المرور الهائلة للجيل الخامس.

إننا نقوم بتنفيذ كل جزء من هذه الأجزاء من خطتنا ونحصل على بعض النتائج الجوهرية. عمليات النشر الأمريكية للـ 5G مستمرة وفي ازدياد مضطرد، ويجري تطوير التطبيقات والخدمات.

ولكن على الرغم من أهمية هذه السياسات التنظيمية في إعطاء الشركات الأدوات التي تحتاجها للاستثمار في الـ 5G ، فإن القضية الأساسية بالنسبة لنا في الحكومة الأمريكية هي كيفية التأكّد من أن هذه الشبكات آمنة ؟ لا يعدّ أمان الشبكة أولوية فحسب، بل إنه ضرورة لـ 5G ولا يمكن لأي دولة أن تكون رائدة في هذا المجال دون معالجة التحديات الأمنية أولاً.

لقد أدركت أكثر من 30 دولة هذه الضرورة عندما اجتمعوا في براغ في نيسان/أبريل الماضي واتفقوا على ما سمي بمقترحات براغ، وهي مجموعة من الممارسات التي تمّ الإجماع حولها فيما يخصّ أمن الـ 5G.

في الولايات المتحدة، تضطلع العديد من الوكالات الحكومية في تحمّل مسؤوليات كبرى عندما يتعلّق الأمر بضمان سلامة شبكاتنا، ونحن في لجنة الاتصالات الفيدرالية نقوم بدورنا في هذا المجال.

تتمثل إحدى أهم أولوياتنا في حماية أمن سلسلة توريد الاتصالات السلكية واللاسلكية الخاصة بنا وسلامة هذه الشبكة، ولهذا السبب اقترحت لجنة الاتصالات الفيدرالية حظر استخدام تمويل شراء تقنيات الإنترنت السريع الذي نشرف عليه لشراء معدات أو خدمات من أي شركة تشكّل تهديدا أمنيا لسلسلة التوريد الأمريكية.

وإذا عدنا قليلا إلى الوراء ونظرنا إلى الصورة الأكبر، التي سيقوم زميلي نائب مساعد وزير الخارجية بإلقاء نظرة متفحّصة عليها، لوجدنا أن المسائل المتعلّقة بأمن الجيل الخامس تحتاج إلى معالجة مسبقة وليست لاحقة. فاتخاذ الخيارات الصحيحة قبل بدء نشر الـ 5G أسهل بكثير من محاولة تصحيح الأخطاء بعد إنشاء الشبكة وتشغيلها. هذا ليس مجالًا يمكننا ببساطة المجازفة فيه على أمل أن نكون على صواب.

علاوة على ذلك، يجب اتخاذ القرارات التي تؤثر على أمن 5G على المدى الطويل، فقد يؤدي التركيز بشدة على الاعتبارات قصيرة الأجل إلى خيارات، كما نقول، حكيمة على المدى القصير ولكنها حمقاء على المدى البعيد.

بالإضافة إلى ذلك، عند اتخاذ هذه القرارات، علينا أن نتذكر أن نتائج هذه القرارات ستكون على نطاق واسع جدًا. مرة أخرى، سيكون لـ 5G تأثير كبير على صناعاتنا، وعلى قطاعنا العام، والوكالات الحكومية بما في ذلك جيشنا، والبنية التحتية الحيوية. وبسبب هذا التأثير الكبير على الأجيال القادمة، فإننا نعتقد أن الوقت قد حان لمعالجة هذه القضية.

وبهذا، أود إعطاء الدور إلى زميلي الموقر من وزارة الخارجية، نائب مساعد وزير الخارجية.

نائب مساعد الوزير ستراير: شكرا لك يا سيد باي.

بينما نجوب جميع أنحاء العالم بسبب الأهمية المذهلة التي ستحظى بها تقنية 5G بالنسبة لمجتمعاتنا ومن أجل رخائنا المشترك على المدى الطويل، نتحدث إلى مختلف البلدان حول أهمية تبني مبادئ مثل “مقترحات براغ” التي تضمن وجود إطار أمني لمواجهة الأخطار المترتّبة على نشر تقنيات 5G. ونحن نعتقد أن ذلك مهم ليس فقط لأنه يسمح لنا بالحصول على أفضل الممارسات المستخدمة حاليا في مجال أمان الإنترنت، أي النظر في الممارسات التي ستعالج نقاط الضعف، ولكنه مهمّ لأنه يمكن أن يكوّن لدينا إمكانية لتحديثات البرامج التي يمكن أن تجلب على الفور ملايين أسطر الرماز البرمجية إلى شبكات الـ 5G عندنا من مورّدي تكنولوجيا 5G الذين لدينا معهم علاقات تقوم على الثقة.

في مقترحات براغ وكذلك في توصيات مفوضية الاتحاد الأوروبي لأمن الجيل الخامس 5G التي صدرت في آذار/مارس، هناك مبدأ أن لا يجوز لمورّد تقنيات الجيل الخامس أن يكون عرضة لتأثير زائد وغير مبرّر من قبل حكومة بلد ثالث. نعتقد أنه عند تطبيق هذا المبدأ في جميع أنحاء العالم، يمكنك أن تجد في الصين أن مزوّدين مثل هواوي Huawei وCTE يخضعون للتأثير المحتمل للحكومة الصينية عليهم ويمكن أن يُطلب منهم الخضوع لتوجيهات من أجهزة المخابرات والأمن. هذا هو الحال هناك لأنه لا يوجد قضاء مستقل في الصين. وهم بالتالي يخضعون لسيطرة الحزب الشيوعي الصيني على هؤلاء البائعين خارج نطاق القضاء.

ونظرًا لعدم وجود طريقة مناسبة لحماية تحديثات البرامج أو مراقبتها من خلال مراجعة تعليمات الرِماز الأساسي أو من خلال اختبار المعدات، وهي الطريقة الوحيدة لضمان وجود برامج آمنة للمستقبل بشكل حقيقي، يجب علينا الاعتماد على العلاقات الموثوقة بين البائع الذي يزوّدنا بهذه التكنولوجيا ومشغلي الاتصالات السلكية واللاسلكية لدينا.

وهكذا تجدنا نتطلع إلى علاقة الثقة تلك، ونعتقد أن من المهم، بطبيعة الحال، معاينة النظام القانوني للبلد الذي يقع فيه مقر الشركة البائعة هذه. من المهم أيضًا النظر إلى مؤشرات أخرى للثقة مثل الممارسات الأخلاقية التي تعتمدها الشركة. والأسئلة التي قد تطرح هي هل لدى الشركة تاريخ من الممارسات الفاسدة؟ هل لديها تاريخ من سرقة الملكية الفكرية؟ هل لديها تاريخ من الامتثال لقوانين الرقابة على الصادرات؟ فيما يتعلق بشركة مثل هواوي Huawei نجد أنها لا تلتزم بأيّ من هذه القضايا الثلاث، ولا تلتزم بأفضل الممارسات الأخلاقية للشركات.

بالإضافة إلى ذلك، من المهم أن ننظر إلى هيكل ملكية الشركة. هل لديها هيكل ملكية شفّاف؟ بالنسبة لشركة هواوي Huawei، نعلم أن واحد في المائة فقط مملوك من قبل المؤسس، لكن النسبة المئوية الأخرى مملوكة من قبل لجنة نقابية تمثل الحكومة نفسها فعليًا. لذلك من السهل جدًا على الحكومة الصينية ممارسة ضغطها على الشركة. كما تضمّ في مجلس إدارتها أعضاء من الحزب الشيوعي الصيني. لذلك، لا يوجد تمييز فعّال بين الشركة والحكومة في الصين. وهذا يثير لدينا مخاوف خطيرة للغاية من قدرة الحكومة على جعل الشركة البائعة تعطي بلداننا برامج كانت تعمل في أنظمتها الشبكية مما يعرّضنا لخطر القيام بتنفيذ سياسة الحزب الشيوعي الصيني.

ونحن نعلم أن الحزب الشيوعي الصيني وهواوي شاركا في الماضي في مراقبة جماعية لسكان الإيغور في مقاطعة شينجيانغ، كما نعلم أنه يوجد الآن أكثر من مليون من الإيغور في معسكرات إعادة التأهيل، ويتمّ ذلك جزئيًا باستخدام التكنولوجيا والمراقبة.

وقد رأينا أيضًا أن موظفي هواوي كانوا متواطئين في مساعدة الدولة على المراقبة في بلدان أخرى. لقد قاموا بتصدير ذلك إلى دول أخرى حول العالم.

مع وجود هذه النية لاستخدام المعلومات والبيانات من أجل حرمان الناس من حقوق الإنسان الأساسية وكذلك مع التاريخ السابق لهواوي في سرقة الملكية الفكرية وكذلك أنشطة الحكومة الصينية المتعلقة بسرقة الملكية الفكرية من أجل استخدامها في مؤسساتها التجارية الخاصة، بواسطة حملة ضخمة للتجسس الصناعي على مر السنين، فإن من الواضح أن الصين سوف تستخدم أي قدرات لديها لتعزيز أهدافها في هذا المجال عندما يكون لديها القدرة الإضافية لشبكة 5G التي توفّر كميات هائلة من البيانات والمعلومات الجديدة وسوف تكون قادرة على تقويض بنيتنا الأساسية الحيوية من خلال تعطيل أو من خلال فلترة المعلومات من مجموعة واسعة من المصادر.

من أجل ذلك، فإننا نشجع البلدان على تطبيق أطر أمن قائمة على المخاطر تتضمن أفضل ممارسات الأمن السيبراني، ولكن يجب أيضًا أن تفحص عن كثب الثقة التي يجب أن توجد من أجل حماية شبكاتنا من تحديثات البرامج الضارة.

وسأنتقل بذلك إلى تلقّي أي أسئلة قد تكون لديكم.

مشغّل المقسم: لدينا سؤال من دونغ هيون كيم. تفضل من فضلك.

سؤال: صباح الخير. هذا دونغ هيون كيم من إذاعة صوت أمريكا، الخدمة الكورية في واشنطن العاصمة.

أولاً، إن كوريا الجنوبية كواحدة من الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة تتخذ موقفًا مترددًا معارضًا لشبكة 5G الخاصة بشركة هواوي. هناك قاعدة أساسية للقوات الأمريكية في كوريا الجنوبية. ما هي مصادر القلق الأمريكية؟ وكيف تعالج الولايات المتحدة هذه المشكلة؟

وثانيا، ما ذكرته حول التصدير. قبل شهرين، كشفت وثيقة داخلية لهواوي أن الشركة تساعد في إنشاء البنية التحتية لشبكة كوريا الشمالية. ما مدى خطورة تعامل الولايات المتحدة مع هذه المشكلة؟ شكرا لكم.

نائب مساعد الوزير ستراير: شكرًا لك على سؤالك. نحن نتحدث مع جميع شركائنا في جميع أنحاء العالم بما في ذلك مع جمهورية كوريا. إننا نشارك وجهات نظرنا حول كيفية تبني ممارسات أمنية لشبكات الجيل الخامس لدينا، ونواصل تبادل وجهات النظر هذه.

أما فيما يتعلق باستخدام التكنولوجيا من قبل الأنظمة الاستبدادية، فليس من المستغرب حقًا أن تقدّم هواوي التكنولوجيا للأنظمة الاستبدادية، فقد زودوا من قبل إيران بالتكنولوجيا الخاصة بهم، ولن يكون مفاجئًا لنا أنها تزود كوريا الشمالية بها أيضًا.

مشغّل المقسم: لدينا سؤال من كوردولا شنور. تفضلي رجاء.

سؤال: هذ كوردولا شنور من صحيفة لوكسمبورغ تايمز.

لقد ذكرتم مخاوف أمنية، لذلك سؤالي الأول هو لماذا تعتقدون أن أوروبا لا تزال مترددة في شراء تقنية هواوي فعلاً؟ لأنه ليس هناك دولة أوروبية واحدة أو دولة عضو أوروبية قد صرحت فعليًا بأنها لن تستخدم.

وبعد ذلك رأينا أيضًا أن هذه تقنية مختلفة، ولكن من وجهة النظر الأوروبية، فإن هناك عدد من الشركات الأمريكية التي أظهرت أيضًا أنها جدية و [فشلت] على سبيل المثال في [تثبيت] الحماية. [كلام غير مفهوم] وأمازون على سبيل المثال لا الحصر. فلماذا نثق في التكنولوجيا الأخرى أكثر من التكنولوجيا الصينية؟ شكرا لكم.

نائب مساعد الوزير ستراير: شكرًا على هذا السؤال. أولاً، أود أن أوضح أنه قبل أسبوعين، وقّع نائب الرئيس بنس على مذكرة تفاهم مع بولندا فيما يتعلق بتعاوننا في مجال الأمن في 5G. وقد وقّعنا اتفاقيات مماثلة مع عدد من الدول الأخرى بما في ذلك رومانيا. لذلك هناك عدد من الدول في أوروبا تتفهم رسالتنا وتتبنى مواقف علنية بشأنها.

كما نشهد أيضًا في مناقشاتنا مع دول أخرى الاعتراف بمخاوف السلامة مع شركة هواوي، وهم يتحدثون عن تدابير أمنية إضافية. ولم يكن هذا هو موقفهم في السابق، يمكنني القول قبل أكثر عام. وقتها لم تكن هناك مناقشة جادة حول الأمن والأمن السيبراني وكذلك أمن سلسلة التوريد في الحاجة إلى حماية شبكات الجيل الخامس.

فيما يتعلق بشركات التكنولوجيا الأخرى، أعتقد أن الفرق الحاسم الذي يجب أن نبدأ به هو أنه دور الحكومة في ذلك. إن دور الحكومة في الصين هو ما يهمنا، في غياب سلطة قضائية مستقلة تقف بين الحكومة وشركات التكنولوجيا من أجل إجبارها عدم على تنفيذ توجيهات أجهزة الاستخبارات والأمن.

فيما يتعلق بحماية البيانات، أود أن أشير إلى أنه في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، عندما انتهك فيسبوك الاتفاق المتعلّق باستخدامه للبيانات، تلقى غرامة قدرها 5 مليارات دولار من هيئة التجارة الفيدرالية. وهكذا فنحن نتخذ إجراءات تتفق مع سيادة القانون لفرض قواعد البيانات ضد شركات التكنولوجيا لدينا.

وبشكل عام، لدى شركات التكنولوجيا عندنا سياسات وشروط خدمة خاصة بها مفتوحة وشفافة. أعتقد أن هذا تمييز كبير عما ستراه من شركات التكنولوجيا الصينية.

رئيس لجنة الاتصالات الفيدرالية باي: هذا أجيت باي.

أتفق تماما مع ما قاله نائب مساعد الوزير. و[المصدر] وأود أن أدلي ببعض الملاحظات أيضا. لقد رأينا مثل هذا التوافق في ربيع العام الماضي في براغ فيما يتعلّق بمقترحات براغ، وهذه حقيقة تشير إلى وجود فهم مشترك للحاجة إلى إطار عمل قائم على المخاطر.

 

وأتفق، ثانياً، مع نائب مساعد الوزير وأؤكّد على تلك الفكرة التي تقول إن هناك فرقًا كبيرًا بين مزوّد يخضع للاختصاص القضائي لهيئة التجارة الفيدرالية وقد خضع في الواقع لتحقيقات من عدة وكالات حكومية أمريكية ومزوّد خاضع لولاية الحكومة الصينية، مضطرّ بطبيعة الحال وبموجب قانون الاستخبارات الوطنية أن يمتثل لأي طلب من أجهزة المخابرات ويحظر عليه الكشف عن حقيقة تلك الطلبات إلى أي طرف خارجي.

في رأينا، هذه ليست مجرد حالة مقارنة بين أمرين متقاربين، بل بين أمرين شديدي التباين.

مشغّل المقسم: لدينا سؤال من مايكل بيل. تفضل لو سمحت.

سؤال: مرحبا، وشكرا جزيلا.

سؤال من جزأين: أولا متابعة لما يخصّ الجانب الأوروبي.

ذكرتم بداية أن ما يشجعكم هو أن المزيد والمزيد من الناس يأخذون بعين الاعتبار هذا المصطلح “الإطار القائم على المخاطر”. أعني الدول ربما لا تسمي شركة هواوي أو – حقيقة – الصين أو أي مكان آخر، ولكن يفهم من كلامهم أنهم يستبعدون بوضوح هواوي وغيرها من الشركات الصينية. هل هذا يكفي من وجهة نظر الولايات المتحدة؟ أم أنها تطالب بالذهاب أبعد من ذلك؟

وثانيا، إذا شعرتم أن الدول الأوروبية لا تسير وفق ما ترغبون، فماذا سيكون رد الفعل الأمريكي فيما يتعلق بالتدابير المضادة المحتملة؟ هل يعني الاستبعاد من الأعمال في مختلف القطاعات في الولايات المتحدة أم العقوبات أم ماذا؟

نائب مساعد وزير الخارجية ستراير: شكرًا لك على هذا السؤال. هذا روب ستراير، مرة أخرى، من وزارة الخارجية.

نعم، إن المقاربة التي ذكرتَها هي في الواقع التي نشجع البلدان على اعتماد مبادئ يمكن تطبيقها على أيّ مورّد، أيّ بائع، في جميع أنحاء العالم. نحن لا نطلب منهم تنفيذ حظر حصري. نريد فقط أن يعتمدوا على مبادئ الأمن والسلامة هذه. ولكن كما ذكرت سابقًا، يجب أن تتضمن مبادئ السلامة علاقات موثوقة تكفل أن تكون تحديثات البرامج آمنة أيضًا. لا يمكن أن تكون مجرد تدابير أمنية تبحث فقط في اختبار المعدات ومراجعة رموز المصدر. سيكون ذلك غير كافٍ بحد ذاته.

إذا تضمنت البلدان مورّدِين غير موثوقين يحتمل أن يقوموا بإدراج هذا الرمز البرمجي الضار في تحديثات البرامج من خلال التحسينات التي يدخلونها على برامجهم بمرور الوقت، فسيتعين علينا النظر في كيفية مشاركة المعلومات والمعلومات القيمة للغاية مع تلك الحكومات، وسيتعين علينا أيضًا التفكير في كيفية العمل سويًا في حلف الناتو لأنه قد يتداخل مع تعبئة القوات إذا كان لدينا مورّدون غير موثوق بهم في شبكات الجيل الخامس لدينا.

مشغّل المقسم: سيأتي سؤالك التالي من ألكساندر كورنويل. تفضل.

سؤال: مرحبا. أنا اليكس كورنويل من رويترز في دبي.

 كلاكما كان في الخليج الأسبوع الماضي، وكان هناك [اجتماع] في البحرين وأعتقد أنكما كنتما أيضًا في الإمارات العربية المتحدة. هل يمكن أن تخبرانا عن زيارتكما للمنطقة وما هي الرسالة فيما يتعلق باستخدام شركة هواوي هنا؟ نظرًا لأن تقنية هواوي تقوم ببناء 5G في الإمارات والبحرين والمملكة العربية السعودية، في جميع الأماكن التي يكون لديك فيها رجال أو وجود عسكري.

نائب مساعد وزير الخارجية ستراير: معك روب ستراير من جديد. سأبدأ في تمهيد الإجابة عن هذا السؤال ثمّ نرى ما إذا كان باي لديه أي إضافة.

لقد قدّمنا رسالة مماثلة حول أهمية تأمين تقنية 5G وتطبيق مبادئ السلامة القائمة على المخاطر. أعتقد أنه من المهم أيضًا الإشارة إلى أن شركة هواوي ليست وحدها التي تشارك في إنشاء شبكات 5G في تلك البلدان. هناك أيضًا مورّدون آخرون مثل إريكسون ونوكيا، يبنون شبكات 5G في الشرق الأوسط. لذلك ليس هناك بائع واحد فقط. نعتقد أنه عند تطبيق إطار عمل يستند إلى الأمان، سينتهي الأمر إلى استبعاد هواوي من نشر شبكة 5G.

 

أجيت باي: هذا أجيت باي.

أوافق على ذلك وأود أن أضيف أننا نقلنا رسالة مفادها أننا كنا هناك لأننا نقدر العلاقة مع كل من تلك البلدان التي زرناها بما في ذلك العلاقة الأمنية التي لدينا. على سبيل المثال، يتمركز الأسطول الخامس للولايات المتحدة في البحرين.

بالإضافة إلى ذلك، بيّنا لهم أن الولايات المتحدة تتبنى الإطار الأمني ​​الذي وصفه نائب مساعد الوزير، وهي في الوقت نفسه تقود العالم في تطوير ونشر تقنيات 5G هذه. على سبيل المثال، بحلول نهاية هذا العام، من المقدر أن يكون لدينا حوالي 92 نقطة نشر تجارية في الولايات المتحدة؛ بينما الصين ليس لديها حاليا أي واحدة. بالإضافة إلى ذلك، يقدر عدد الخلايا الصغيرة التي سيتمّ نشرها بحوالي 200,000 في الولايات المتحدة بحلول نهاية هذا العام. هذا الرقم أكبر بكثير من الرقم المقدر للصين.

زد على ذلك أن جميع شركات الجوال الوطنية التابعة لنا تستثمر مليارات الدولارات في كل من الطيف والبنية التحتية اللازمة لنشر تقنيات الجيل الخامس هذه هنا في الولايات المتحدة، وهي تقوم بذلك باستخدام مورّدين موثوقين.

كل هذا لأقول إن الرسالة التي نقلناها كان مفادها أنه يمكن للمرء أن يتمتع بأفضل ما في العالمين. يمكن للمرء أن يؤدي في نشر تكنولوجيا 5G والاعتماد على البائعين الموثوق بهم في آن معا. وأعتقد أن هذه هي الرسالة التي كان من المهم أن يسمعها حلفاؤنا المقربون في الخليج.

مشغّل المقسم: لدينا سؤال من بوجان بانتشيفسكي. تفضل رجاء.

سؤال: مرحبا. أنا بوجان بانتشيفسكي من الوول ستريت جورنال.

عندي سؤال. أود أن أنوه بشأن الإجراءات التي قد تتخذونها فيما يتعلق بالدول التي لا ترغب في السير في الطريق الذي انتهجته بولونيا، كما ذكرتم، لأنني أقيم هنا في ألمانيا، وأعتقد أنه من المؤكد أن ألمانيا سوف تتخذ تدابير متساوية أو مماثلة، وفي نهاية المطاف سيتم السماح لشركة هواوي في السوق.

السؤال الثاني إذا جاز لي. هل هناك أي سبب محدد وراء قيامكم بهذه الإيجاز الصحفي اليوم؟ هل ثمّة شيء يجري؟ أم أنه مجرد جزء من استراتيجية اتصال منتظمة؟ شكرا لكم.

نائب مساعد وزير الخارجية ستراير: شكرًا على هذا السؤال. هذا روب ستراير، مرة أخرى، من وزارة الخارجية.

بالنسبة إلى الجزء الأخير من سؤالك، لقد عدنا للتو من رحلة زرنا فيها معًا عددا من البلدان، وهو جزء من عملية إطلاع الآخرين المنتظمة الخاصة بنا للتأكد من أن البلدان التي نتحدث إليها في محادثة مباشرة وكذلك الجمهور في كلّ أنحاء العالم يدركون مخاوفنا حول الحاجة إلى وجود إطار أمني قائم على المخاطر يتم تطبيقه على تقنيات 5G.

كما قلت من قبل، فيما يتعلق بالبلدان التي تضمّ مورّدين غير موثوق بهم في شبكات الجيل الخامس، سيتعين علينا إعادة تقييم كيفية مشاركة المعلومات.

أنا متفائل دائمًا، لذلك أعتقد أنه بمرور الوقت سنستمر في إجراء مناقشات مع الحكومات ومواصلة تثقيف الجمهور في جميع أنحاء العالم حول المخاطر البالغة الأهمية التي يواجهونها على الأرجح من خلال وجود بائعين غير موثوق بهم يمكن دائما لبكين أن تطلب منهم القيام بعمل ما. لقد رأينا أن بكين حرمت الناس من حقوقهم الإنسانية. والبلدان والشركات التي تعمل معها قد اتخذت تدابير استبدادية لقمع حريات الإنترنت، لتمكين مراقبة [الدولة] المعارضين السياسيين في جميع أنحاء العالم. لذا فإن هذا النوع من النشاط هو أمر من شأنه أن يجعل المواطنين حول العالم قلقين من استخدام تكنولوجيا يمكن أن يساء استخدامها من قبل الحزب الشيوعي في شبكات بلدهم أيضًا.

الرئيس باي: هذا أجيت باي.

فيما يتعلق بالجزء الثاني من السؤال، نحن منفتحون للغاية وشفافون بشأن السياسات التي ندعو إليها وحقيقة أننا نؤيدها. هذا جزء من السبب وراء عقدنا لقاءات صحفية متعددة خلال فترة وجودنا في الخليج. في البحرين، على سبيل المثال، وكذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونحن نتابع ذلك أيضا في هذا المؤتمر الصحفي الحالي كذلك.

مدير الجلسة: لدينا وقت لطرح سؤال واحد.

مشغّل المقسم: سؤالك التالي سيأتي من جون ريد.

السؤال: هذا جون ريد من بلومبرج لو Bloomberg Law>

سؤالي للرئيس باي، لقد ذكرت اقتراح هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بحظر تمويل USF من شركات مثل هواوي التي تشكل تهديدات للأمن القومي. هل لديك أي تحديثات على هذا الصعيد؟ هل تخطط لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) لإجراء تصويت على ذلك في المستقبل القريب؟

 

الرئيس باي: شكرا لك على السؤال، يا جون. ما زلنا نقوم بتقييم آثار الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس في وقت سابق من هذا العام على إجراءات سلسلة التوريد الخاصة بنا. ما يمكنني قوله هو أن لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC) لا تزال تتبع هذا الاقتراح بنشاط ونعتزم اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان سلامة سلسلة التوريد لدينا. ليس لدي إطار زمني محدد يمكنني تقديمه لك في هذا الوقت، لكن يمكنني أن أقول أنه منذ أن أصدرنا هذا الاقتراح، لم نجد سوى الدعم واسع النطاق من الجمهوريين والديمقراطيين الكونغرس وكذلك لدى القطاع الخاص الذي يفهم أن الجوانب الأمنية لشبكات الاتصال لدينا هي أمر بالغ الأهمية، تماما كأهمية الاتصال التي تدعمها هذه الشبكات.

مشغّل المقسم: نظرًا لضيق الوقت، أعتقد أن سؤالنا الأخير سيأتي من كيلفن تشان. تفضل رجاء.

سؤال: مرحباً أيها السادة.

سؤالي هو عن المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية، الذي سيعقد الشهر المقبل في شرم الشيخ حول الطيف الراديوي. أنا فقط أتساءل عما إذا كان هذا مكانًا مهمًا على الإطلاق لجهودكم ضدّ هواوي والصينيين. هل هناك أي مخاوف، على سبيل المثال، حول تطوير تقنية هواوي المحيطة بالطيف الراديوي؟

نائب مساعد وزير الخارجية ستراير: معك روب ستراير، سوف آخذ بداية هذا السؤال وأرى ما إذا كان أجيت باي يريد إضافة أي شيء.

المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية هو غاية في الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة فيما يتعلق بضمان أن نتأكد من وجود تحديثات للقواعد العالمية المتعلقة باستخدامات الطيف التي ستمكّن تقنيات الجيل الخامس الخاصة بنا وكذلك ضمان الإرث أو الأنظمة الحالية التي تستخدم جميع أنواع الطيف بما في ذلك الأقمار الصناعية وأنواع جديدة من التطبيقات الناشئة لديها استخدام الطيف الكافي.

إنه مؤتمر سياسات إلى حد كبير، إنه مؤتمر متعدد الأطراف، لذا تسيطر عليه الدول القومية، التي سوف توقّع في نهاية المطاف على المعاهدة التي سيتمّ التوصّل إليها في نهاية المؤتمر، وتحديث لوائح الراديو الدولية.

لذلك نحن نتطلع إلى المؤتمر الذي يبدأ في نهاية تشرين الأول/أكتوبر.

سأنتقل إلى الرئيس باي عن أي شيء آخر.

الرئيس باي: شكرا لك يا سيد ستراير.

نحن أيضًا، في لجنة الاتصالات الفيدرالية (FCC)، نشارك بنشاط في هذا الأمر، سواء على أساس ثنائي حيث ندعو مع البلدان الأخرى لسياسات الطيف التطلعية، أو على صعيد أقاليم بأكملها. لقد كانت الولايات المتحدة منخرطة إلى حد كبير في أن يأتي من منطقة الأمريكتين طرح مقترحات من شأنها دفع الأمور إلى الأمام، إذا جاز التعبير، فيما يتعلق بسياسات 5G.

ونأمل بشدة أن تكون نتائج المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية (WRC) في نهاية تشرين الأول/أكتوبر بمثابة سياسات للطيف تتيح للجميع في الفضاء الابداع والابتكار، ونحن على ثقة من أننا سنحقّق التوازن الصحيح في الوقت المناسب في كل من تزويد الطيف المتوفر لتطوير 5G وفي الوقت نفسه بروتوكولات السلامة التي تمكّن مواطنينا من استخدام تطبيقات وخدمات 5G بأمان واطمئنان.

مدير الجلسة: نود أن نشكر الجميع للانضمام إلينا اليوم.

 


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.