rss

شرح للتصويت على قرار لمجلس الأمن يشأن وقف إطلاق النار الإنساني في إدلب

English English

السفيرة كيلي كرافت
الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة
بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مدينة نيويورك
19 أيلول/سبتمبر 2019

 

بحسب إلقائه

يؤكد تصويت اليوم على قرار لمجلس الأمن يشأن وقف إطلاق النار الإنساني في إدلب على التزام المجتمع الدولي بتحقيق السلام والاستقرار في شمال غرب سوريا. ينبغي أن يتحرك هذا المجلس لوضع حدا لأعمال العنف في سوريا، وبخاصة ضد المدنيين، وليمكن الجهات الفاعلة الإنسانية من تقديم المساعدة لأكثر فئات السكان ضعفا. لا يستحق الشعب السوري أقل من ذلك بعد تسع سنوات من الصراع.

تفتخر الولايات المتحدة بالتصويت تأييدا للقرار الذي صاغته بلجيكا وألمانيا والكويت التزاما منا بمسؤوليتنا المشتركة في حماية المدنيين المعرضين للخطر.

من المؤسف أن المجلس لم يتمكن من الموافقة على قرار لوقف إطلاق النار كان من شأنه إنقاذ الأرواح في إدلب، وخاصة فيما يستعد نظام الأسد وحلفاؤه لشن هجوم آخر على السكان هناك.

ومن المؤسف أيضا أن المجلس لم يتمكن من الموافقة على قرار تضمن صياغة من شأنها تحميل نظام الأسد وروسيا مسؤولية هجماتهم الوحشية ضد الشعب السوري.

يجب ألا يخطئ أحد الظن، فقد شارك النظام وحلفاؤه لمدة خمسة أشهر في هجمات قتلت المدنيين ودمرت البنية التحتية المدنية مثل المدارس والمستشفيات ومرافق المياه.

يتحمل نظام الأسد وروسيا مسؤولية مقتل 1031 مدنيا في محافظة إدلب في الفترة من 29 نيسان/أبريل إلى 29 آب/أغسطس وفقا لمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

يستطيعون الاستمرار في محاولة التستر خلف الأكاذيب والتضليل في هذا المجلس اليوم، ولكن لا شك في أنه ينبغي محاسبة قوات النظام وروسيا المسؤولة عن هذه الهجمات.

يعرف العالم أن الطائرات الروسية والسورية تهيمن على الأجواء في شمال غرب سوريا على الرغم من نفي النظام وروسيا لذلك، وقد فشل الاتحاد الروسي حتى الآن في الامتثال لترتيبات الأمم المتحدة الخاصة بفض النزاع والتي تهدف إلى الحفاظ على سلامة المدنيين والمستشفيات.

يدعي نظام الأسد وحلفاؤه أمام المجتمع الدولي أنهم يجرون عمليات لمكافحة الإرهاب ليس إلا، ولكن سبق أن رأينا ذلك يحصل. ليس ما نشهده مكافحة للإرهاب، بل ذريعة لمواصلة حملة عسكرية عنيفة ضد من يرفضون قبول سلطة نظام الأسد.

يمثل الفيتو الروسي لقرار اليوم – وهو الفيتو الروسي الثالث عشر بشأن سوريا – محاولة أخرى لتعفي روسيا نفسها ونظام الأسد من مسؤولية وفاة آلاف الرجال والنساء والأطفال السوريين. لقد أثبتت روسيا من خلال أعمالها في هذا المجلس وفي ساحة المعركة وبشكل لا لبس فيه أنها غير مهتمة بحماية المدنيين السوريين في إدلب وحلب والغوطة الشرقية ودرعا، كما أنها غير مهتمة بوقف إطلاق النار الإنساني الدائم. ونشعر بخيبة أمل من اختيار الصين التواطؤ في هذه الأنشطة وانضمامها إلى روسيا في استخدام حق الفيتو ضد القرار.

لا تهتم روسيا إلا لحماية بشار الأسد على حساب حياة الشعب السوري وتطلعاته السلمية. ونحن ندعو روسيا مرة أخرى إلى الانضمام إلى المجتمع الدولي في عملية تؤدي إلى الاستقرار النهائي في البلاد.

شكرا سيدي الرئيس.

 


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.