rss

مساعد وزير الخارجية شينكر حول الشرق الأوسط في الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة

English English

مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر حول قضايا الشرق الأوسط في الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة
24 أيلول/سبتمبر، 2019
7:28 بتوقيت شرق الولايات المتحدة

 

السيدة أورتاغوس: جميعكم التقى شينكر من قبل، أليس كذلك؟ نعم لا؟ معظمكم؟

مساعد وزير الخارجية شينكر: مرحباً بكم جميعا.

السيدة أورتاغوس: حسنا، جيد. هل تريد أن تبدأ بأي تصريحات افتتاحية، أم لعلك ترغب في الدخول في الموضوع مباشرة؟ بلى. هذا اللقاء جزء من جهودنا المستمرّة للحصول على أكبر عدد ممكن من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية هنا لإعطائكم إيجازات صحفية. وقد عقد شينكر الكثير من الاجتماعات، وسوف يستمرّ في عقد بعض اللقاءات. الكثير من الأولويات في المنطقة. حققنا بعض الانتصارات الكبيرة في المسألة السورية أمس. أعتقد أنكم جميعاً رأيتم إعلان الأمين العام للأمم المتحدة. نريد أن تكون هذه اللقاءات غير رسمية، لأنني أريد أن أحضر أكبر عدد ممكن من مسؤولي وزارة الخارجية لاطلاعكم جميعًا على التطورات. ليس لدينا الكثير من الوقت، لكنني أريده أن يكون غير رسمي، وسأبذل قصارى جهدي لمحاولة ضم أكبر عدد ممكن من الناس.

فلم لا نبدأ بتبادل لطيف للأفكار.

سؤال: هل ثمّة أي شيء تريد تسليط الضوء عليه حول أسبوعك؟

مساعد وزير الخارجية شينكر: حسنًا، هناك الكثير من التركيز الواضح على إيران وما حدث للمملكة العربية السعودية. نحن نتحدث كثيرا مع حلفائنا والدول الأخرى حول كيف ننظر إلى الأمور والتزامنا بالدبلوماسية.

سؤال: آسف، هل يمكن أن ترفع صوتك قليلاً؟

السيدة أورتاغوس: هل ترغب في محاولة ذلك مرة أخرى؟

مساعد الوزير شينكر: نعم. نحن نتحدث مع حلفائنا والدول الأخرى حول منهجنا والتزامنا بالدبلوماسية وكيف نريد لهذا أن ينجح.

سؤال: حسنًا، إذن، هل هي فكرة عقد اجتماع بين الرئيس ترامب وروحاني خارج الاحتمال تمامًا الآن؟

مساعد وزير الخارجية شينكر: لقد رأيتم أن وزير الخارجية ظريف سئل عن هذا، وقال لا. ولكن كما نعلم، فإن الرئيس مستعد للتحدث مع أي شخص. يلتقي مع الكوريين الشماليين. أنا متأكد – كما قال – إنه سيكون على استعداد للقاء روحاني.

سؤال: حسنًا، لكن —

السيدة أورتاغوس: إذا أخبرناكم عن اجتماع سري، فلن يكون سرا بعد الآن.

سؤال: حسنًا، أنا أعلم، لكنه عمومًا لا يحب إبقاء تلك الأشياء سرية، أليس كذلك؟

السيدة أورتاغوس: ربما. الإيرانيون —

سؤال: بمعنى آخر، ما زال ممكنًا، أهذا ما تقولانه؟

السيدة أورتاغوس: الإيرانيون هم الذين (كلام غير مسموع) في الاجتماع، وليس الولايات المتحدة، أليس كذلك؟ إن الإيرانيين هم الذين شنوا الهجوم غير المسبوق الأسبوع الماضي، وهم الذين رفضوا الاجتماع. إنهم يقابلون دبلوماسيتنا في كل منعطف بعمل عنيف.

سؤال: لقد كانوا – رغم ذلك – كان هناك بعض الشك في أن ماكرون قد يحاول الجمع بين الاثنين.

السيدة أورتاغوس: أنا متأكدة من أنه سيحاول.

سؤال: هل يمكنني أن أسأل –

السيدة أورتاغوس: حسنا، دعونا ننتهي (من السؤال الأول).

سؤال: أنا انتهيت.

السيدة أورتاغوس: نيك.

سؤال: في بيان مجموعة الثلاثة الأوروبيين (E3) أمس، هل يمكنك التحدث عن الدرجة التي كان ذلك البيان مفاجأة لكم؟ هل كان هناك نوع من الحملة الترويجية حيث كنت أنت تتنقل بين العواصم لوضع الأدلة؟ ثمّ انتهى الحديث الدبلوماسي إلى ذلك.

مساعد الوزير شينكر: نعم. لا، بالتأكيد. اسمع، البيان كان رائعا. نحن نقدر حقًا أننا – أن حلفاءنا في مجموعة الـ E3 قد تقدموا واعترفوا علانية بالحقيقة.

هذا لم يكن مفاجأة كبيرة. البريطانيون والفرنسيون يتفقون معنا، مع السعوديين والأمم المتحدة، كجزء من فريق تحقيق في المملكة العربية السعودية. لقد كنا شفافين فيما يتعلق بجمع المعلومات والأدلة، إلخ، لجميع المعدات التي صارت لدينا الآن من جراء الهجوم، ونحن نستغلها معًا. حتى قبل أن ننتهي من هذا التحقيق – وسيستغرق الأمر بعض الوقت – فإن الدليل الذي ظهر فيه أمر لا جدال فيه. لذلك نحن سعداء لأنهم تقدموا وقالوا هذا.

سؤال: هل لديك أي توقع بشأن المدة التي سيستغرقها تحقيق الأمم المتحدة؟

مساعد وزير الخارجية شينكر: ليست لدي فكرة.

سؤال: وهو يجري بالتوازي مع تحقيقكم؟

مساعد الوزير شينكر: نحن نعمل معًا على الأرض في المملكة العربية السعودية.

السيدة أورتاغوس: نعم، أعتقد، من المهم أن نلاحظ أن هناك الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، ومسؤولي الإدارة السابقين من إدارة أوباما، والكثير من مشاهير تويتر، الذي انتقدوا وزير الخارجية بومبيو لقوله ذلك، لقوله منذ أكثر من أسبوع إن الضربة كانت من إيران.

لذلك كان من المهم أن تخرج مجموعة الثلاثة (E3) لتقول هذا. وليس لتقول هذ فقط؛ أعتقد أنه كان من المشجع للغاية أن نسمع ما قالته المجموعة حول التطلع نحو – وأنا أفسر الآن ما قالوه بكلماتي الخاصة –صفقة جديدة وأفضل. تحدثوا عن حقيقة أنهم بحاجة إلى التفاوض بشأن جدول زمني أطول حول الأسلحة النووية وإنتاج الصواريخ والسلوك الخبيث في المنطقة.

ومن المهم أن نتذكر أن هذه هي الأشياء التي كانت هذه الإدارة تمارسها منذ عام ونصف العام. ونحن نعتبر هذا فوزًا دبلوماسيًا كبيرًا لإدارة ترامب أمس. هذا هو المكان الذي أردنا حلفاءنا الأوروبيين أن يصلوا إليه معنا خلال العام ونصف العام الماضيين.

وأعتقد بوضوح، أن الإيرانيين بالغوا في إحكام سيطرتهم على الهجمات، وكان ذلك تحولا مثيرا للاهتمام في الأحداث أن نرى أن الإيرانيين أنفسهم هم الذين أجبروا الأوروبيين على الذهاب إلى المكان الذي هم فيه معنا الآن، حيث فهموا الموقف الذي كنا فيه خلال العام الماضي ونصف.

مساعد وزيرة الخارجية شينكر: وإذا عدتم لبضعة شهور ماضية فقط، لم يكن لدينا هذا النوع من رد الفعل بعد هجمات الفجيرة، حيث كان لدينا، في اعتقادي، أدلة دامغة للغاية، بما في ذلك شريط فيديو لإيرانيين يقومون بإزالة الألغام الأرضية من السفن في الخليج الذي زرعوه ولم ينفجر. لقد كان ذلك مؤشرا دامغا على الفاعلين. ولكن لا أعتقد أن جميع حلفائنا كانوا مستعدين لقبول ذلك، ولهذا، أعتقد أنه يوجد تقدم مهم هنا.

سؤال: تقول باكستان إن الرئيس ترامب طلب من عمران خان التوسط بين إيران و —

السيدة أورتاغوس: معنا الآن مكتب الشرق الأدنى في وزارة الخارجية وليس مكتب جنوب شرق آسيا.

مساعد الوزير شينكر: نعم، أنا لا –

سؤال: نعم، ولكن الأمر يتعلق بإيران.

السيدة أورتاغوس: نعم.

سؤال: أعتقد أن التوسط بين الولايات المتحدة وإيران من اختصاص مكتب الشرق الأدنى.

مساعد الوزير شينكر: حسنًا، ليس لدي —

سؤال: هل يمكنك تأكيد ذلك وما هو النطاق والغرض؟

مساعد الوزير شينكر: لا يمكنني تأكيد ذلك. لا أستطيع تأكيد ذلك.

السيدة أورتاغوس: آسفة، أنا لا أعرف اسمك.

سؤال: حُميرة من رويترز.

السيدة أورتاغوس: حميرة، أنا آسفة. نعم شكرا لك. آسفة. تفضلي

سؤال: لا مشكلة. السؤال الأول: هل يمكن نشر تصريحاتك الآن أيضا؟

السيدة أورتاغوس: بالتأكيد. لما لا؟

سؤال: حسنًا، نعم.

السيدة أورتاغوس: يمكن نشر تصريحاتي في كل مرة تريني فيها.

سؤال: نعم. والثاني هو التالي: أمس قال براين هوك إن الضغط على إيران سوف يزداد، لكن الرئيس ترامب والوزير بومبيو قالا أيضًا إنهما لا يريدان الحرب. إذاً ما هي خطوتك التالية؟

مساعد الوزير شينكر: اسمعي، لقد حدث تغير في الخطوات التصعيدية التي اتخذها الإيرانيون كردّ فعل على حملة الضغط القصوى، وهذا – البدء في اتخاذ قرار بالانتشار النووي، ومرة ​​أخرى لبدء إعادة المعالجة – التخصيب، آسف –وتصاعد وتيرة العمليات الحوثية في اليمن، وتهديدنا في العراق، واستهداف السفن في الخليج الفارسي، وإسقاط الطائرات بدون طيار الأمريكية في المجال الجوي الدولي.

بعد كل خطوة من هذه الخطوات، كان رد فعل الرئيس يتمّ بصبر استراتيجي هائل واتخذت الحكومة الأمريكية خطوات لزيادة العقوبات ضد إيران. من الواضح أن الإيرانيين محبطون. حملة الضغط تعمل. وشعروا أنه من الضروري ذلك – على ما يبدو أنهم شعروا أنه من الضروري زيادة تغيير طريقة عملهم ثم رفع مستوى الرهان عن طريق القيام بهجوم مباشر على المملكة العربية السعودية.

هذه الأشياء تسير بالتوازي. سنزيد الضغط على إيران. نريد إحضارهم إلى طاولة المفاوضات للحصول على صفقة أفضل بشأن الأسلحة النووية وصفقة تشمل الصواريخ الباليستية وتغيير سلوك إيران الخبيث المزعزع للاستقرار والتهور. نأمل أن ينخرطوا في حوار معنا حول هذا الأمر والمفاوضات حتى يمكن أن تصل إلى هذه الغاية، لكن هذا الضغط سيستمر. نأمل ونتوقع ألا يواصل الإيرانيون مهاجمة جيرانهم في انتهاك للمادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة.

السيدة أورتاغوس: نعم، أعتقد يا حميرة أن أي شخص يراقب الإيرانيين يعلم أن هذه هي قواعد اللعبة الخاصة بهم، أليس كذلك؟ يهاجمون ويستفزون. هناك ما لا يقل عن 40 هجومًا منذ أيار/ مايو الماضي وثقها جميعكم في وسائل الإعلام. نحن لدينا معلومات عن ضعف ذلك – وقد فشل بعضهم.

لقد تحدثت من على هذه المنصة عن كيف أننا لن نكون عرضة اللابتزاز النووي الذي كانت إيران تهدد به. لقد كانوا يهددون؛ لقد هاجموا. واعتقدوا أن هذا من شأنه أن يجعلهم في وضع أفضل، وأعتقد هذا الأسبوع هم يرون الآن الرياح الدولية تجري نوعًا ما ضدهم بسبب طريقتهم وقواعدهم في اللعب. لم يعد ذلك يجدي. لقد أُلقي القبض عليهم متلبسين، ونحن ممتنون للغاية لحلفائنا على إدراكهم لهذا الأمر، والتحدث علناً عن ذلك. من المهم التحدث عن ذلك.

لارا.

مساعد الوزير الخارجية شينكر: إذا فإن السلوك الإيراني يجعلنا أقرب إلى حلفائنا الأوروبيين.

السيدة أورتاغوس: نعم، انظروا بأعينكم.

لارا.

سؤال: لقد تعرضت السفارة الأمريكية في بغداد للقصف مرة أخرى اليوم. هل يمكنكم إخبارنا من يبدو أنه كان وراء ذلك هذه المرة وما هي الخطوات التي تخطط وزارة الخارجية الأمريكية اتخاذها لحماية الأشخاص هناك؟

مساعد الوزير شينكر: نعم. في الماضي، كنا – نحن نعتقد أن هذه هي بعض الميليشيات المتحالفة مع إيران، والميليشيات الإيرانية بالوكالة. ليس لدي أي معلومات حول هذا الهجوم بالذات. لحسن الحظ، لم يقتل أو يصاب أي أمريكي.

سؤال: والميليشيات الإيرانية، المليشيات العميلة لإيران، هل تعني تلك التي تدعمها حكومة العراق أو تلك التي مثل عصائب أهل الحق (غير مسموع) أو —

مساعد الوزير شينكر: نعم، لا أريد تحديد أي منها بالضبط.

سؤال: أقصد، إنه تمييز مهم، أليس كذلك؟ أنا أعنى —

مساعد الوزير شينكر: أنا أشير إلى الميليشيات التي تدعمها إيران.

سؤال: بالنسبة لاجتماع مجلس التعاون الخليجي، هل سيشارك فيه القطريون؟

مساعد الوزير شينكر: هل لدينا – أعتقد أنهم سيشاركون كذلك، ولكن دعيني أعود إليك حول ذلك.

سؤال: وهذا سيكون إنجازًا كبيرًا للغاية فيما يتعلق بـ — على افتراض أن هذا هو الهدف الأمريكي المتمثل في جعل دول مجلس التعاون الخليجي تتحدث مع بعضها البعض، وتلتقي ببعضها البعض.

مساعد الوزير شينكر: حسنًا، كما قلت، لا أعرف ما إذا كانوا سيكونوا هناك. أعتقد أنهم كذلك، لكنني سأعود إليك.

سؤال: وما هي النقطة الرئيسية لهذا الاجتماع الخليجي؟

مساعد الوزير شينكر: نحن نتحدث عن منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا. نحن نتحدث عن التقييمات الإقليمية. ستتاح لجميع الأطراف فرصة للتحدث في الاجتماع.

سؤال: حسنًا.

مساعد الوزير شينكر: سيكون مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى الأردن والعراق.

سؤال: صحيح. هل هناك أي شيء على صعيد منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا يمكن أن يتحقق؟

مساعد الوزير شينكر: هناك العديد من الدول التي تشارك في العديد من الجوانب المختلفة والأساسية في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا. لدينا الكثير من العمل للقيام به.

سؤال: حسنًا، حسنًا، إذا لن يكون هناك، مثلا، إعلان كبير سيعلن بعد اجتماع اليوم؟

مساعد الوزير شينكر: لا أعتقد ذلك.

سؤال: حسنًا.

سؤال: أين تقف الولايات المتحدة حالياً من قضية الحصار المفروض على قطر؟

مساعد الوزير شينكر: إنه – نحن نعتقد أن الصدع الخليجي هو صرف عن المشاكل مع إيران. لقد عملنا ونواصل العمل لمحاولة الجمع بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، وإعادتهم مرة أخرى كعضو. إنه أمر صعب، كما قد تتخيلون، لكننا نواصل بذل الجهد والبحث عن طرق مبتكرة لمحاولة حل بعض المشاكل الموجودة هناك.

سؤال: هل هذا شيء يتراجع الآن، إذا صحّ القول إلى الدرجة الثانية في التعامل مع السعوديين الآن؟

مساعد الوزير شينكر: إنه أمر مطروح – يمكنني أن أخبرك بذلك – على جدول أعمال الوزير ووكيل الوزارة وأنا شخصيا، هذا شيء مدرج في جدول الأعمال.

السيدة أورتاغوس: نعم. ما اسمك؟

سؤال: اسمي أليكسي بوغدانوفسكي.

السيدة أورتاغوس: مع من أنت؟

سؤال: أنا مع وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي. أردت فقط أن أسألك —

السيدة أورتاغوس: أوه، أبلغ بوتين تحياتنا.

سؤال: أفهم أن التحقيق في الهجوم على المملكة العربية السعودية لا يزال في مراحله المبكرة، لكن هل تخططون لنشر أي دليل كما فعلتم مع حادث الألغام الذي يزعم أن الإيرانيين يحاولون إزالة الذخائر أو شيء ما، إذا كان لديك أي دليل على ذلك يمكن نشره (غير مسموع).

مساعد الوزير شينكر: نعم، نحن نتطلع إلى وضع دليل واضح ومقنع. نحن نعمل على رفع السرية عن معلومات المخابرات. لكن هناك —

السيدة أورتاغوس اسمع —

مساعد الوزير شينكر: ما سيجده الجميع على أرض الواقع، هذا – سنعلن كل ما في وسعنا.

السيدة أورتاغوس: لم يكن بابوا غينيا الجديدة، أليس كذلك. لقد قال وزير الخارجية إنها إيران. وقالت مجموعة الثلاثة (E3) إنها إيران. لم يكن الحوثيين.

مساعد الوزير شينكر: هل كان هذا هو هو ما ترمي إليه؟ الإشارة إلى أنه طرف آخر؟ حسنا —

السيدة أورتاغوس: نعم، فقط الروس.

مساعد الوزير شينكر: نعم.

السيدة أورتاغوس: حسنا، من التالي؟ نعم.

سؤال: نعم. أنا كاوا (غير مسموع) من كردستان 24.

السيدة أورتاغوس: عظيم.

مساعد الوزير شينكر: مرحبًا بك.

سؤال: مرحبا. بينما كان الوكلاء الإيرانيون في العراق يهددون الولايات المتحدة، كانوا يدفعون البرلمان العراقي لإيجاد تشريعات، وطلبوا من قوات الولايات المتحدة الانسحاب من العراق. لقد كانوا يحاولون فعل ذلك لفترة طويلة. لذلك – أرسلوا هذا الشيء إلى البرلمان. إلى أي مدى تشعر الولايات المتحدة بالقلق إزاء هذا؟ وكيف ستكون المفاوضات أو المحادثات مع المسؤولين العراقيين هنا؟

مساعد الوزير شينكر: اسمع، هذا شيء مطروح بشكل دوري، يحاول حلفاء إيران في العراق المضي به قدماً. الحكومة العراقية تريدنا هناك وتدفع بهذا الاتجاه. نحن، على عكس إيران، قوة استقرار في العراق. نحن نقدم الكثير من الدعم للحكومة العراقية، وبدون دعمنا، سيظل داعش يسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي هناك.

السيدة أورتاغوس: نعم. أهلا. كيف حالك؟

سؤال: اسمي —

السيدة أورتاغوس: امض قدما، لا، دعه يعرف.

السيدة أورتاغوس: أوه، بالمناسبة، لقد أكد وزير الخارجية القطري مشاركته في اجتماع دول مجلس التعاون الخليجي.

السيدة أورتاغوس: كثير من المكاسب هذا الأسبوع.

سؤال: كلهم ​​وزراء خارجية؟

مساعد الوزير شينكر: نعم. نعم، جميعهم وزراء —

سؤال: هل يخطط الرئيس للحضور؟

سؤال: آسف، هل يمكن —

مساعد الوزير شينكر: نعم، سيكون هناك – سيكون هناك حضور رئاسي.

سؤال: حول هذا السؤال –

السيدة أورتاغوس: انتظر. دعه يسال أولا، ثم يمكنك أن تكون التالي.

سؤال: لا، لا. تفضل. تفضل.

سؤال: فقط بشأن هذا الموضوع، لذلك —

مساعد الوزير شينكر: إنه اجتماع وزاري.

سؤال: اجتماع وزاري. قلت لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق؟

مساعد الوزير شينكر: حسنًا، كما تعلمون، جعلت دول مجلس التعاون الخليجي منذ سنوات الأردن عضوًا فخريًا في مجلس التعاون الخليجي. وهناك نقاش حول ضم العراق – لذلك نريد حقاً أن يتم احتضان العراق وإدماجه مرة أخرى في الخليج.

سؤال: شكرا لك.

سؤال: هل لي؟

السيدة أورتاغوس: تفضل.

سؤال: مرحبا. أتسوشي تاكيموتو من كيودو نيوز. قال الرئيس الإيراني روحاني اليوم إنه مستعد لإجراء تعديل في خطة العمل الشاملة المشتركة إذا رفعت الحكومة الأمريكية العقوبات. هل هناك أي إمكانية للولايات المتحدة لإزالة أو —

مساعد الوزير شينكر: نحن نتفاوض، لكننا لن نتخلى عن الضغط. نحن سعداء للغاية بالحضور إلى طاولة المفاوضات ومقابلة رئيس إيران. ذلك رائع. لكننا لن نكون – لن نقبل أن يضع الإيرانيون شروطًا لذلك.

سؤال: هل هناك أي شرط مسبق لبدء المفاوضات؟

السيدة أورتاغوس: حسنًا، لقد أجبت على ذلك 50 مرة حتى الآن.

سؤال: أعرف. أنا أعلم.

السيدة أورتاغوس: التالي.

سؤال: شكرا لك. جوليان بيكيه، من المونيتور. هل فتحت الولايات المتحدة رسميًا محادثات مباشرة بين السعوديين والحوثيين؟ وهل يمكنكم التحدث عن دوركم في هذه المحادثات؟

مساعد الوزير شينكر: لقد أعلنت عن هذا ربما قبل أسبوعين في السعودية. لم يكن حتى إعلان. قلت إننا نتحدث بقدر الإمكان مع الحوثيين لمحاولة إيجاد حل تفاوضي متبادل مقبول للصراع في اليمن. لقد تحدثنا مع الحوثيين لبعض الوقت وسنواصل القيام بذلك على مستويات أعلى بشكل متزايد. نحن مهتمون. نعتقد أنه – على الرغم من عدم وجود الكثير من النجاح في الماضي، فإننا نأمل ونعتقد أنه من المهم أن نتعامل معهم. يعتبر الحوثيون جزءًا مهمًا من المشكلة في اليمن، لكنهم بالضرورة سيكونون جزءًا من الحل.

السيدة أورتاغوس: حسنا. سنذهب الآن الى–

سؤال: فقط يجب أن —

السيدة أورتاغوس: انتظر، دعونا —

سؤال: هل بدأنا محادثات رسمية في عمان مع السعوديين؟ هل يمكنك التحدث عن —

مساعد الوزير شينكر: هل فعلنا كذلك؟

السيدة أورتاغوس: انتظر.

سؤال: هل بدأنا محادثات رسمية مع السعوديين —

مساعد الوزير شينكر: لا، هذا – لا أعرف ما الذي يفعله السعوديون مع الحوثيين، أليس كذلك. رأينا أن هناك بعض الإعلانات حول وقف إطلاق النار. لن أعلق إلى أي حدّ وصل ذلك. لكن يمكنني التعليق على ما نفعله، وهذا ما نفعله.

سؤال: هل يمكنني المتابعة فقط –

السيدة أورتاغوس: لا، انتظر قليلا. هل لديك أي شيء؟

سؤال: لا، أنا اكتفيت.

السيدة أورتاغوس: لدينا سؤال أخير. هل سيذهب إلى حميرة أم أن هناك شخصًا آخر؟ حسنا.

سؤال: لقد قلت إننا سنعمل على رفع السرية عن معلومات المخابرات. متى؟ وهل ستكون تلك الوثائق تخص الولايات المتحدة أم السعودية؟

السيدة أورتاغوس: ستعلمون حينما نعلن عن ذلك.

مساعد الوزير شينكر: نعم. لا يمكنني وضع – لا يوجد جدول زمني لذلك.

سؤال: وهل ستقومون أنتم بذلك أم السعودية؟

السيدة أورتاغوس: ستعلمون حينما نعلن عنها.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.