rss

بيان مشترك بشأن الحوار الاستراتيجي الثاني بين الولايات المتحدة واليونان للعام 2019

English English

مذكرة إعلامية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
7 تشرين الأول/أكتوبر 2019

 

عقدت حكومتا الولايات المتحدة واليونان الحوار الاستراتيجي الثاني بينهما في أثينا في اليونان بتاريخ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2019. وقد أطلق كل من وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس ووزير الخارجية الأمريكي مايكل ر. بومبيو الحوار الاستراتيجي الذي اشتمل على تمثيل عالي المستوى من كافة الوكالات الحكومية في البلدين.

يمثل الحوار الاستراتيجي شهادة على المشاركة المكثفة والبناءة بين البلدين ويسلط الضوء على قوة علاقاتهما الثنائية ويؤكد رغبة الولايات المتحدة واليونان المشتركة في تعميق التعاون في المجالات المذكورة أدناه.

التعاون الإقليمي

تبادلت اليونان والولايات المتحدة وجهات النظر حول منطقة شرقي البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود وغربي البلقان وأشارتا إلى رؤيتهما المشتركة لمنطقة آمنة ومزدهرة. وأعاد البلدان التأكيد على تصميمهما على دعم دمج بلدان غرب البلقان في المؤسسات الأوروبية وعبر الأطلسية بحسب ما ترغب شعوبها. وأقرا بأن علاقات حسن الجوار والتسوية السلمية للنزاعات هي مفتاح تحقيق هذا الهدف. ووفقا لذلك، تؤكد الحكومتان عزمهما على دعم حكم القانون والمؤسسات الديمقراطية في المنطقة، كما التزمتا بتعزيز ثقافة التسوية والمصالحة. وسلطت الدولتان الضوء على الجهود التي تبذلها اليونان لتحقيق هذه الغاية، وأشارتا إلى دخول اتفاق بريسبا حيز التنفيذ، مع التأكيد على أهمية تنفيذه بحسن نية بشكل فيه تعاون وتنسيق. وناقش البلدان جهودهما الرامية إلى تعزيز التكامل الإقليمي وأشارا إلى مبادرات اليونان ذات الصلة لتحقيق هذه الغاية وإلى اهتمامهما المشترك بقضايا البحر الأسود.

تتشاطر الحكومتان الأمريكية واليونانية وجهات النظر ليصبح شرق البحر الأبيض المتوسط منطقة حيوية وجيوسياسية من جديد ويتمتع بفرص مهمة في قطاعي الاقتصاد والطاقة. وناقشت اليونان شراكاتها الثلاثية في شرق البحر المتوسط والتي يمكن أن تساعد في ترسيخ الاستقرار والأمن الإقليميين. وقد شددت اليونان والولايات المتحدة على ضرورة احترام السيادة الإقليمية لبلدان المنطقة وأشارتا بقلق إلى الإجراءات غير القانونية والاستفزازية التي تثير التوترات في المنطقة، فضلا عن التأثير الخبيث الذي يتم ممارسته في المنطقة. وأكدت الحكومتان على أهمية احترام القانون الدولي والحل السلمي للخلافات كمبدأ توجيهي لعلاقات حسن الجوار. كما تعهدتا بتعزيز تعاونهما الوثيق باستخدام كافة الوسائل المناسبة المتاحة من أجل حماية الاستقرار والأمن في المنطقة الأوسع.

شددت الولايات المتحدة واليونان على رغبتهما في مواصلة تعاونهما وتعزيزه في مختلف المجالات في إطار صيغة “3+1” (اليونان وقبرص وإسرائيل والولايات المتحدة) التي تم إطلاقها في القدس في آذار/مارس 2019، إذ تستطيع هذه الشراكة المساهمة في تعزيز السلام والاستقرار والأمن والازدهار في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط والمنطقة الأوسع. وتدعم الولايات المتحدة انضمام اليونان إلى مبادرة البحار الثلاثة والجهود ذات الصلة لتعزيز الترابط بين شمال أوروبا وجنوبها.

الدفاع والأمن

أكدت اليونان والولايات المتحدة مجددا رغبتهما في زيادة تعزيز شراكتهما الأمنية والدفاعية الاستراتيجية، مما يسهم بشكل كبير في أمن البلدين. كما أكدتا على رغبتهما في زيادة تعزيز تعاونهما لزيادة الاستقرار والازدهار في شرق البحر المتوسط ومعالجة المخاوف الأمنية المشتركة في المنطقة. ويعتزم الجانبان مساعدة بعضهما للحفاظ على جيش قوي وقادر وقابل للتعاون المتبادل. وأعربت الولايات المتحدة عن تقديرها لاستمرار اليونان في الوفاء بتعهد قمة ويلز للعام 2014، والذي تعهد كافة الحلفاء بموجبه بإنفاق ما لا يقل عن 2% من إجمالي ناتجهم المحلي على الدفاع، وشجعت اليونان على العمل من أجل تخصيص 20% من إنفاقها الدفاعي على المعدات الرئيسية. ويعكس الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة واليونان لتعديل ملحق اتفاقية التعاون الدفاعي المتبادل مزيدا من التعزيز والتوسع في تعاوننا الدفاعي، مما يعود بالنفع على الدولتين وعلى الاستقرار الإقليمي. وقد رحبت الحكومتان بالوتيرة المتزايدة الأخيرة للتدريبات الثنائية وأكدتا رغبتهما في مواصلة تطوير علاقاتهما الدفاعية متعددة الأوجه من أجل تلبية احتياجات البلدين بشكل أفضل والتصدي للتحديات الأمنية الإقليمية والعالمية بشكل أكثر فعالية.

تطبيق القانون ومكافحة الإرهاب

سلطت الحكومتان الضوء على النتائج المهمة لتعاونهما المكثف في مجال تنفيذ القانون ومكافحة الإرهاب منذ أول حوار استراتيجي بين البلدين في العام 2018، بما في ذلك ضبط أكثر من خمسة أطنان من حبوب الكابتاغون، وهي أكبر عملية مسجلة لضبط حبوب الكابتاغون. وأشار البلدان إلى التقدم المحرز في مجال تعزيز تبادل المعلومات وأمن الحدود، بما في ذلك توقيع مذكرة تعاون بشأن تنفيذ التشريع اليوناني بشأن سجلات أسماء المسافرين. كما أقرا بالتقدم المهم في تنفيذ البيان المشترك للعام 2016 بشأن مشاركة اليونان في برنامج الإعفاء من التأشيرة الذي سمح لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية بإعادة الصلاحية الكاملة للنظام الإلكتروني لتراخيص السفر للمواطنين اليونانيين المسافرين إلى الولايات المتحدة للعمل أو الاستجمام وللإقامة لمدة تصل إلى 90 يوما. وأكدت الحكومتان عزمهما على زيادة التعاون في مجال الأمن السيبراني ​​عبر الإنترنت وتعزيز التعاون الأمني ​​على الحدود والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب وفقا للمعايير الدولية.

التجارة والاستثمار

ترحب الولايات المتحدة بالتطورات الإيجابية الأخيرة في الاقتصاد اليوناني وبالعمل نحو النمو المستدام. تعتبر الولايات المتحدة اليونان شريكا اقتصاديا مهما يتمتع بدور متزايد كمركز للطاقة والنقل والتجارة في المنطقة، وتعيد التأكيد على دعمها لجهود اليونان الرامية إلى تحسين مناخها الاستثماري لتحفيز النمو الاقتصادي. وترحب اليونان باهتمام الولايات المتحدة بالاستثمار فيها في مختلف المجالات، وبخاصة في مجال الابتكار والشركات الناشئة، بما في ذلك من خلال مركزين جديدين للابتكار في شمال اليونان أطلقتهما شركات أمريكية. واستفاد الجانبان من الحوار الاستراتيجي لمناقشة مجالات محددة تتعلق بجهود اليونان المستمرة في مجال تعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية وتطبيق قوانينها. وستعمل الولايات المتحدة مع اليونان فيما تقوم بتطوير عملية وآليات لفحص الاستثمار وللبنية التحتية الحيوية. كما سيعمل البلدان معا من أجل تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة على المستوى الداخلي والدولي. ويعتزم الجانبان مواصلة التعاون في القطاعات الرئيسية، مثل الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والفضاء والترفيه والبنية التحتية، من خلال مجموعة العمل للتجارة والاستثمار. وتعتزم مجموعة العمل أيضا مواجهة التحديات التجارية ومناقشة فرص المناقصات العامة في اليونان وإجراءات التعامل مع ممارسة “الاسترداد” في قطاع الرعاية الصحية، فضلا عن تقديم أساليب لتوعية الشركات اليونانية بالفرص المتاحة في الأسواق الأمريكية. وترحب الولايات المتحدة بمبادرة اليونان لخصخصة البنية التحتية الرئيسية، بما في ذلك أحواض بناء السفن والموانئ كما في إلفسينا وألكساندروبولي. ورحبت الحكومتان بالقرارات الأخيرة التي اتخذتها شركات أمريكية للاستثمار في اليونان، كما أعربا عن رضاهما عن الاهتمام الذي أبدته شركتان أمريكيتان للحصول على تراخيص لتشغيل كازينو كجزء من استثمارات مطار هيلينكون السابق.

الطاقة

ناقشت اليونان والولايات المتحدة تعاونهما المتزايد في مجال الطاقة وأكدتا أن تنويع المصادر يمثل أولوية مشتركة. وسلطت الضوء على أولى واردات الغاز الطبيعي المسال الأمريكي إلى اليونان وأعربتا عن استعدادهما لدعم مشاريع البنية التحتية للطاقة المستقبلية المصممة لتنويع طرق الطاقة وإمداداتها وتوسيع نطاق الاتصال الإقليمي، بما في ذلك محطة عائمة لتخزين وإعادة الغاز الطبيعي المسال لحالته الطبيعية المخطط إقامتها في ألكساندروبولي. وأقرت الحكومتان اليونانية والأمريكية بالإمكانيات التي سيتيحها إنشاء خط أنابيب “إسيت مد” (EastMed) المقترح من حيث المساهمة في أمن الطاقة وتنويع مصادر الطاقة وطرقها في شرق البحر المتوسط. وناقش البلدان التقدم المحرز في خط الأنابيب عبر الأدرياتيكي والخط الذي يربط اليونان ببلغاريا، وكذلك عزم اليونان على استغلال فرص لمزيد من توسيع شبكات الطاقة مع جيرانها في جنوب شرق أوروبا، مما يساهم في أمن الطاقة الإقليمي والربط بين الشمال والجنوب. وأقرت اليونان والولايات المتحدة أن لاكتشاف حقول الهيدروكربون المهمة واستغلالها في المستقبل في شرق البحر المتوسط ​​ أهمية حيوية لاستقرار المنطقة ويمكنهما أن يساهما بنشاط في استراتيجية الاتحاد الأوروبي لتنويع الطاقة. وأشار البلدان إلى نتائج حوار صيغة “3+1” حول التعاون في مجال الطاقة بين اليونان وقبرص وإسرائيل والولايات المتحدة وخططهم لمواصلة ذلك بهدف دعم التعاون الإقليمي في شرق البحر الأبيض المتوسط واستكشاف فرص توفير الدعم لمشاريع الطاقة وتشجيع الاستثمارات اللازمة من القطاع الخاص. وقد رحبت الولايات المتحدة بجهود اليونان لخصخصة البنية التحتية للطاقة. وناقش الجانبان أيضا مصادر الطاقة المتجددة والدور المهم الذي يلعبه الغاز الطبيعي كوقود يحقق مستقبلا أكثر حرصاً على البيئة. وقد أعربت الحكومتان عن دعمهما لاستكشاف واستغلال موارد الطاقة المحتملة في المناطق البحرية اليونانية وأشادت الولايات المتحدة بموافقة البرلمان اليوناني على حقوق الاستكشاف في جزئين قبالة جزيرة كريت لمشروع مشترك يضم شركة طاقة أمريكية.

العلاقات بين الشعبين

أشارت الحكومتان إلى أن مواصلة تعزيز العلاقات التاريخية بين الشعبين ستظل جزءا لا غنى عنه ضمن العلاقات الثنائية، وأشارتا أيضا إلى الإنجازات المشتركة التي تحققت منذ الحوار الاستراتيجي الذي عقد في العام 2018 والتي زادت من التفاهم المتبادل وأدت إلى تعزيز التعاون بين المتاحف وإنشاء برامج جديدة لتبادل الطلاب ولتعليم اللغة الإنكليزية. وأعربت الولايات المتحدة عن تقديرها للحكومة اليونانية لاستئنافها المساهمة في برنامج فلبرايت وشجعت استمرار المساهمات المستقبلية في برنامج التبادل الثنائي الرئيسي هذا. وحددت الحكومتان مجالات أخرى من التعاون التعليمي والثقافي والعلمي، بما في ذلك التخطيط للبرامج الأمريكية لدعم احتفال اليونان بالذكرى المئتين لحرب الاستقلال في العام 2021 ومشاركة الولايات المتحدة كدولة رئيسية في معرض سالونيك الدولي للكتاب في العام عينه. وبينت الدولتان العزم على دعم استمرار تعزيز العلاقات بين المتاحف اليونانية والأمريكية ومزيد من التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا من خلال تسهيل المشاركة اليونانية في المعرض الدولي للعلوم والهندسة في الولايات المتحدة. وأكد الجانبان على أن اليونان تعتزم البناء على تعاون ناجح في مجال التراث الثقافي من خلال ضمان التصديق على تجديد مذكرة التفاهم لحماية التراث الثقافي التي تم التوقيع عليها في العام 2016. وأشار البلدان إلى التقدم المحرز في التعاون بين متحف ذكرى الهولوكوست في الولايات المتحدة والحكومة اليونانية لتبادل المحفوظات وأكدا على نية تكثيف التعاون، بما في ذلك جهود مشتركة لاستعادة الأغراض الشخصية الخاصة باللاجئين اليهود من حطام سفينة أثينا التي غرقت في العام 1946، وذلك لعرضها ضمن المجموعة الدائمة في متحف ذكرى الهولوكوست. وتابع الجانبان مناقشات بشأن إطار تنفيذ اتفاقاتهما الثنائية وأهداف التنمية المستدامة وأجندة الأمم المتحدة 2030، وذلك بهدف تحديد مجالات أخرى للتعاون التعليمي والثقافي والعلمي. كما أكدت الحكومتان رغبتهما في توسيع التعاون لتبادل أفضل الممارسات التعليمية ودعم التطوير المهني في الثقافة المعاصرة والقطاعات الإبداعية وتوسيع فرص تعلم اللغة الإنكليزية وزيادة تبادل الطلاب.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.