rss

إيجاز خاص من مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الأمريكية بشأن الوضع في سوريا

English English

سوريا
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
10 تشرين الأول/أكتوبر 2019

 

منسق الحوار: شكرا للجميع على الانضمام إلينا بعد ظهر اليوم. أعتذر لأننا تأخرنا قليلا ولكن هذا الإيجاز متابعة للإحاطة المقدمة من وزارة الخارجية يوم الاثنين. سنحاول تقديم إيجازات لكم بشكل منتظم بينما تتكشف الأمور.

معي اليوم [المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية] و[المسؤول الرفيع الثاني في وزارة الخارجية]. من باب التذكير، الإيجاز اليوم هو إيجاز خلفية وهو محظور حتى نهايته. وسنجيب حتما على أسئلتكم، نريد المشاركة مع أي صحفي يرغب في طرح سؤال. وأكرر أننا نأمل أن يصبح تقديم الإيجازات أكثر انتظاما بقدر الإمكان فيما يتكشف هذا الوضع.


إذا سأترك الكلام للمسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية، [المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]، ليدلي ببعض الخطوط العريضة.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: مرحبا، شكرا جزيلا يا [منسق الحوار] ومرحبا للجميع. اسمحوا لي أن أبدأ بتغريدة للرئيس بعد ظهر اليوم، قال فيها: “أمامنا ثلاث خيارات: إرسال آلاف الجنود والانتصار عسكريا أو ضرب تركيا ماليا وبالعقوبات بقوة أو التوسط في صفقة بين الأتراك والأكراد.” هذا مختصر لموقفنا اليوم من هذا الوضع المأساوي جدا جدا والخطير جدا جدا.

أرغب في أن أعود بالحديث إلى يوم الأحد عندما بدأت المرحلة العاجلة لهذه المشكلة برمتها في خلال الاتصال بين الرئيس ترامب والرئيس أردوغان، إذ كان هذا موقف الرئيس ترامب منذ ذلك الحين في الأساس. بشكل أساسي، وفي خلال ذلك الاتصال وكافة تحركاتنا منذ ذلك الحين، تمحور كل ما قمنا به حول أربع قرارات اتخذها الرئيس. لقد اتخذ هذه القرارات بعد أن أخبره الرئيس أردوغان أن الحل الوسط الذي توصلنا إليه مع تركيا بشأن الوضع في شمال شرق سوريا غير كاف لمصالح تركيا الأمنية.

أعتقد أن معظمكم يعرف أننا كنا نتفاوض مع تركيا بشكل متقطع ولعدة سنوات بشأن الوضع في شمال شرق سوريا. لقد كان وما زال لدينا مهمة عسكرية كبيرة هناك لضمان هزيمة تنظيم داعش المستمرة والحفاظ على استقرار شمال شرق سوريا والمنطقة بالنظر إلى مهامنا الهامة الأخرى في الشرق الأدنى.


ونحتاج لتحقيق ذلك شريكا على الأرض. وكان ذلك الشريك قوات سوريا الديمقراطية، التي كانت وحدات حماية الشعب عنصرا رئيسيا فيها، وهي الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني. هنا تكمن مشكلة تركيا بالطبع، إذ عانت من هجمات إرهابية مروعة قام بها حزب العمال الكردستاني منذ 35 عاما، أي منذ العام 1984. إذا لتركيا مخاوف أمنية مشروعة، وهذا ما أشار إليه الرئيس مرارا وتكرارا، ولكن لسكان شمال شرق سوريا، بما فيهم الأكراد، مخاوفهم الخاصة ونحن لدينا مجموعة مهمة جدا من المصالح الأمنية في تلك المنطقة من البلاد.


أدى ذلك إلى التفاوض حول الآلية الأمنية المشتركة والدوريات المشتركة التي قرأتم عنها في الصحف والعمليات الجوية التركية وفقا لأوامر التحالف الجوية وعدة أنشطة أخرى مشتركة كنا نقوم بها لنضمن أنه في منطقة تصل إلى حوالي 30 كيلومترا بحسب النشاط الذي نتحدث عنه، تستطيع تركيا أن تتأكد أكثر من أن الولايات المتحدة: (أ) لا تشارك في مؤامرة ضدها مع وحدات حماية الشعب و(ب) لا يتم جمع القوات بشكل يهدد تركيا.


إذا اعتبرنا أن هذه النتيجة تمثل حلا وسطا مناسبا. وكما قلت، أعرب الرئيس أردوغان للرئيس ترامب يوم الأحد عن عدم رضاه عنها، وقال إنه سيشرع بنفسه بما قال الأتراك دائما إنه تدبيرهم الأقصى والذي اعتقدنا أننا تفاوضنا معهم حتى يتراجعوا عنه، ألا وهو الدفع 30 كيلومترا حتى الطريق السريع أم4 الذي يمتد من الشرق إلى الغرب… لم يخض في هذا القدر من التفاصيل، ولكن هذا ما عناه. الطريق السريع أم4 الذي يمتد من الشرق إلى الغرب من العراق إلى الفرات، لتكون تركيا وحدها المسؤولة عن الأمن وكافة الأمور الأخرى ضمن تلك المنطقة. وقد أضاف أردوغان في حديثه مع الرئيس وفي بياناته العامة في الأسابيع الثلاثة أو الأربعة الماضية أساسا جديدا إلى جانب أمن تركيا، وهو نقل حوالي 3 إلى 4 ملايين لاجئ سوري يعيشون في تركيا – ولنكن منصفين، كانت المساكن الموفرة لهم لائقة – وإعادتهم إلى شمال شرق سوريا، على الرغم من أن معظمهم ليسوا من تلك المنطقة، استنادا إلى دعم مالي مهم جدا من الاتحاد الأوروبي، وهو دعم لم يلتزم به الاتحاد الأوروبي بعد.


إذا هذا هو الموقف الذي عرض على الرئيس في خلال تلك المحادثة. وكما تعلمون، كان الرئيس يتحدث عن تسهيلات أخرى لعلاقاتنا، مثل زيارة الرئيس أردوغان للولايات المتحدة في المستقبل القريب والمضي قدما في القضايا العسكرية والمالية والتجارية. كانت المحادثة جيدة جدا بشكل عام إذ تناولت مجموعة جيدة جدا من الخطوات التي نريد المضي قدما فيها مع تركيا.

ولكن في مواجهة قرار أردوغان التصرف بنفسه في شمال شرق سوريا إذا صح التعبير، اتخذ الرئيس أربع قرارات. ولقد شكلت هذه القرارات الأربعة كل ما قمنا به من ذلك الحين، وهي تنعكس اليوم في تغريدة الرئيس.


بادئ ذي بدء، لن تؤيد الولايات المتحدة هذا الغزو ولن تمنحه أي نوع من الغطاء السياسي ولا تعتقد أنه فكرة جيدة بأي حال من الأحوال. إنه يعرض حلفاءنا في الحرب ضد الإرهاب، أي قوات سوريا الديمقراطية، للخطر ومعظمهم من تلك المنطقة. ليسوا أعضاء في حزب العمال الكردستاني في حد ذاته ولكنهم مستعدون للقتال من أجل وطنهم. ثانيا، تقوض هذه العملية جهودنا الرامية لهزيمة داعش بإبعاد قوات سوريا الديمقراطية هذه بعيدا عن المعركة في الجنوب، وتجبر قواتنا بصراحة على التركيز على الجوانب العسكرية للغزو. وثالثا، تخلق انعدام أمن هائل في المنطقة بأسرها.


ثانيا، لن تقدم الولايات المتحدة أي دعم عسكري للعملية. لقد طلب الأتراك ذلك على مستويات مختلفة في أوقات مختلفة، بما في ذلك في خلال الاتصال يوم الأحد، ولكن تم توضيح ذلك لهم.


ثالثا، لن تعارض الولايات المتحدة هذا الغزو عسكريا. تركيا حليفنا في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وكما قلت، نحن نتفهم مخاوفهم الأمنية ولكننا نجد أنهم يرتكبون خطأ كبيرا جدا باختيارهم إجراء العملية. لن تزيد من أمنهم أو أمننا أو أمن أي شخص آخر في المنطقة.


أخيرا، إذا تصرفت تركيا بطريقة غير متناسبة أو غير إنسانية أو تجاوزت الحدود التي حددها الرئيس في ذهنه، فإن الولايات المتحدة مستعدة لفرض تكاليف كبيرة عليها. وكما قال في التغريدة، ستكون هذه التكاليف دبلوماسية ومالية واقتصادية بشكل خاص. يستشهد الرئيس مرارا بتصرفاته مع تركيا في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر من العام 2018 بشأن أندرو برونسون والتي كان لها تأثير كبير على الاقتصاد التركي.


إذا في الوقت عينه، وكما قال الرئيس في هذه التغريدة ومرات عدة في الأيام القليلة الماضية، يحاول إيجاد أرضية مشتركة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإلى وسيلة لردم الهوة بين جناح وحدات حماية الشعب في حزب العمال الكردستاني وتركيا. لقد تفاوضت تركيا في الماضي مع حزب العمال الكردستاني وتوصلت إلى وقف لإطلاق النار مع حزب العمال الكردستاني، وتفاوضت أيضا في الواقع مع الجناح السياسي لوحدات حماية الشعب في سوريا لعدة سنوات حتى العام 2015.

إذا نحن نأمل ونستكشف سبلا تمكننا من المضي قدما مع الجانبين. هذا هو السبيل الذي يفضله الرئيس أكثر، أي تسوية تفاوضية تلبي احتياجات الجميع. سأكتفي بهذا القدر من الكلام.

منسق الحوار: عظيم. معنا أيضا [المسؤول الرفيع الثاني في وزارة الخارجية] وسيكون جاهزا للإجابة على الأسئلة. دعوني ننتقل إلى فترة طرح الأسئلة.

عفوا، أعتقد أنه ينبغي أن ينظم المشغل دور المتصلين الراغبين في طرح أسئلة.

مشغل الهاتف: حسنا. سيداتي سادتي المتصلون، إذا كنتم ترغبون في طرح سؤال، اضغطوا *1 الآن. لحظة واحدة لننتقل إلى السؤال الأول.

سننتقل إلى أندريا ميتشل من أن بي سي نيوز. تفضلي لو سمحت.

السؤال: شكرا جزيلا. شكرا يا [منسق الحوار] على هذا الإيجاز. وشكرا [للمسؤولين الرفيعين في وزارة الخارجية]. [المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]، إذا لم تعط الولايات المتحدة الضوء الأخضر، فلماذا، كما قال الوزير بومبيو لجودي وودروف بالأمس، لماذا تعتقد تركيا أن لديها الضوء الأخضر؟ لماذا تمت إعادة نشر القوات القليلة التي كانت في تلك المنطقة؟ وكيف ستتعاملون مع رئيس الوزراء نتنياهو والسعوديين والشركاء الآخرين في المنطقة وحلفائهم الذين يشعرون بقلق شديد مما يحصل، إذ يعتبرون أنه يفيد إيران وسيسمح بعودة مقاتلي داعش كما يمثل تخل عن حلفائنا الأكراد السوريين؟

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: اسمحوا لي أن أبدأ…

منسق الحوار: تفضل.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: حسنا. اسمحوا لي أن أبدأ بالإجابة على السؤال الأخير. أنا أشعر بقلق بالغ من ذلك أيضا. أنا في فئة السعوديين وبيبي نتنياهو. هذه العملية خطأ كبير جدا وله آثار كبيرة جدا على أمننا. لا أعرف أي جهة غير قلقة من ذلك. ولكنني لا أعرف أيضا لماذا قد تعتبر أي شخص أننا أعطينا الأتراك الضوء الأخضر. هل قال الأتراك إننا أعطيناهم الضوء الأخضر؟

[المسؤول الرفيع الثاني في وزارة الخارجية]: تركيا هي مكمن الخطأ.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: عفوا؟

[المسؤول الرفيع الثاني في وزارة الخارجية]: نعم، تركيا هي مكمن الخطأ.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: حسنا، ولكن فكرة أن تركيا ارتكبت الخطأ لأننا أعطيناها الضوء الأخضر، لا أظن… لم… لا أخال أن الأتراك قد قالوا ذلك. أعتقد أنه ثمة من اخترع هذا الكلام لأننا أعطيناهم ضوءا أحمر بشكل واضح. لقد شاركت في عمليات إعطاء الضوء الأحمر هذه وأعرف أن الرئيس قد قام بذلك يوم الأحد.


ثالثا قمنا بسحب القوات لأنها لم تكن قوة دفاع وكان الأتراك يستطيعون تخطيهم ولكن ينبغي أن يكون القادة الميدانيون مسؤولين عن قواتهم في أي بيئة قتالية. عندما يكون ثمة عمليات ليلية في منطقة خطرة جدا… ليس ثمة قوات تركية فحسب هناك، بل أيضا قوات محلية وقوات سوريا الديمقراطية التي ستقوم بمناورات ضد القوات التركية وتنظيم داعش الذي قتل أربعة أمريكيين في مكان قريب من تلك المواقع في منبج منذ حوالي ثمانية أشهر. سبق أن تواجدت هناك على الأرض ليلا وكنت أسمع نيران الرشاشات الثقيلة في اتجاهات مختلفة. كان خيار سحب القوات حذرا وحكيما جدا. كان أي قائد أعلى وأي قائد سيتخذ هذا القرار.

مشغل الهاتف: ننتقل الآن إلى كريستينا روفيني من سي بي إس نيوز.

السؤال: مرحبا للجميع. [المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]، هلا تتحدث قليلا عما تعرفه حول مكان الهجوم العسكري التركي في هذه المرحلة. أعلم أن بعض قواتهم البرية قد عبرت الحدود. هل يمثل ذلك الجزء الأكبر من العملية؟ هل ستحصل المزيد من الأمور في خلال الساعات الـ24 أو الـ48 القادمة؟ هل لدينا أي معلومات إضافية حول المدى الذي ستصل إليه العملية؟ لقد تحدثت عن الطريق السريع. ألا يزال الطريق السريع هو المدى الذي ستصل إليه العمليات باعتقادك؟


سؤالي الثاني، لقد قلت إن الولايات المتحدة لم تعط الضوء الأخضر وإنكم سحبتم القوات لتحفظوا أمنها، وقد قال لي مسؤولون في وزارة الخارجية بوضوح إنكم لا ترغبون في أي مواجهة مع تركيا لأنها حليف في الناتو. ولكن لماذا لا تتركون القوات هناك إذا كنتم تعارضون هذا العمل العسكري وتحملون تركيا المسؤولية إذا ما قررت الدخول والقول إنها ستلحق الضرر بأصول أمريكية، والولايات المتحدة حليف في الناتو؟ لماذا لا تحملونهم المسؤولية بدون أن تبتعدوا من الطريق فتسهلوا عليهم الأمر.

منسق الحوار: حسنا، لقد بلغنا سؤالك. شكرا يا كريستينا. تفضل.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: أكرر أنه لم يكن لدينا قوة دفاعية عند الحدود. تمثل موقفنا في أن تركيا ترتكب خطأ وأننا سنبذل قصارى جهدنا لإيقاف ما يحصل والعمل بعد ذلك لأن لدينا عمل هام جدا مع قوات سوريا الديمقراطية وعمل هام جدا مع تركيا. لا نستطيع تحقيق أهدافنا الأمنية الهامة جدا في المنطقة بدون ذلك، بما في ذلك هدف تحقيق الأمن للولايات المتحدة.

مشغل الهاتف: ننتقل الآن إلى مارغريت برينن من سي بي أس.

السؤال: مرحبا، هل تسمعونني؟

منسق الحوار: نعم، تفضلي يا مارغريت. شكرا.

السؤال: عظيم، شكرا. شكرا على هذا الإيجاز يا [المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]. لقد ذكرت عبارتي “غير متناسبة” و”غير إنسانية” لوصف الأعمال التركية التي قد تستدعي فرض عقوبات أمريكية. هلا تتحدث بشكل مفصل أكثر عن معنى ذلك؟ لقد حذر نتنياهو وآخرون من أمور مماثلة للتطهير العرقي. هذه عبارات قوية. كيف تقومون بتصنيف الأعمال “غير المتناسبة” أو “غير الإنسانية”؟

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: تشتمل مثلا على التطهير العرقي…


تشتمل مثلا على التطهير العرقي يا مارغريت. وتشتمل أيضا على وجه الخصوص على نيران المدفعية والضربات الجوية العشوائية وغيرها من عمليات إطلاق النار الموجهة ضد السكان المدنيين. هذا ما نبحث فيه الآن. لم نشهد أمثلة مهمة على ذلك حتى الآن ولكن ما زالت العملية في مرحلة مبكرة جدا. لم تصل القوات التركية إلى عمق كبير وليس لديها أعداد كبيرة داخل الحدود حتى الآن. إذا ما زلنا في المراحل المبكرة من العملية، ولكن هذا أحد الأسباب التي تجعلنا نصدر الكثير من التحذيرات. نحن نشعر بقلق بالغ إزاء عمليات إطلاق النار بشكل عشوائي.

مشغل الهاتف: ننتقل الآن إلى فرانشيسكو فونتاجي من وكالة فرانس برس/رويترز.

السؤال: مرحبا، شكرا يا [المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية] على الإيجاز. أنا من وكالة فرانس برس. أردت أن أسأل أولا عن الوساطة التي تحدث عنها الرئيس. هل سألتم الأتراك والأكراد عما إذا كانوا مستعدين لمثل هذه الوساطة؟ وهل يجري بعض الجهد في هذا الإطار بالفعل؟


وثانيا، السؤال حول جهاديي داعش. قال الرئيس إنه تم نقل اثنين منهم تحت حراسة الولايات المتحدة إلى خارج سوريا. هل ثمة المزيد منهم؟ وكم عددهم إذا كانت الإجابة نعم؟ هل من أوروبيون أو ربما فرنسيون من بينهم؟ شكرا.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: تم نقل اثنين. لا أستطيع أن أقدم لك المزيد من المعلومات حول هذا الموضوع. وما هو الجزء الأول من سؤالك؟

[المسؤول الرفيع الثاني في وزارة الخارجية]: المفاوضات.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: صحيح. أكرر… لا نتحدث عادة عن تفاصيل التبادلات الدبلوماسية، وبخاصة في الأوضاع المتوترة المماثلة، ولكن كلفنا الرئيس لنحاول معرفة ما إذا كان ثمة مجالات مشتركة بين الجانبين وإذا كان ثمة طريقة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار. هذا هو العمل الذي نقوم به الآن، ولكن لا يسعني تقديم المزيد من التفاصيل عنه.

[المسؤول الرفيع الثاني في وزارة الخارجية]: أود أن أضيف… أظن أن [المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية] قال ذلك منذ قليل، ولكن غالبا ما يتوصل الأكراد والأتراك إلى تسوية مؤقتة. وقعت مشاكل هائلة بين الجانبين في الثمانينات والتسعينات في العراق ووجدوا حلا لها. استغرق ذلك وقتا طويلا ولكنهم يتوصلون إلى اتفاق ويتبادلون ويعيشون معا اليوم.

منسق الحوار: عظيم، السؤال التالي.

مشغل الهاتف: ننتقل إلى هوميرا باموك من رويترز. لو سمحت.

السؤال: مرحبا. شكرا جزيلا على الإيجاز. أردت أن أسأل عن المحتجزين. أتساءل عما إذا كانت قوات سوريا الديمقراطية لا تزال تسيطر على كافة السجون. هل حصل أي انخفاض في عدد الأشخاص الذين يحرسونهم بشكل أساسي؟ يقول الرئيس ترامب إن تركيا ستتولى زمام الأمور وقلت إن تركيا ستكون مسؤولة عنهم إذا ما بلغ الغزو هذا الحد. هل حصل اتفاق رسمي مع أردوغان بهذا الشأن؟ ما هو الإطار لذلك؟ شكرا جزيلا.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: هذا سؤال جيد جدا. يهمنا هذا الموضوع كثيرا. لا تزال قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على كافة السجون. لن نناقش ما يمكن أن يكون بالأساس معلومات استخباراتية عسكرية حول تأثير هذا الغزو على مستويات توظيف قوات الأمن في تلك السجون، ولكن من الواضح أن هذا الموضوع يشكل مصدر قلق للرئيس ترامب. لقد أثار ذلك علنا ​​في بيانه يوم الأحد وفي كلامه من ذلك الحين. لقد ناقشنا الموضوع مع الأتراك على مختلف المستويات. لقد تلقينا التزامات عالية المستوى من الأتراك بأنهم إذا استولوا على منطقة تضم مرافق الاحتجاز هذه، سيتحملون مسؤولية المحتجزين. ومع ذلك، لم تجر أي مناقشات مفصلة حول ذلك حتى الآن.


ثمة عدد قليل من مرافق الاحتجاز في المنطقة التي من المحتمل أن يعمل فيها الأتراك، أقله في الوقت الحالي، أو لا يوجد مرافق مماثلة في الشمال ككل، بعد خط الثلاثين كيلومترا. ثمة حوالي 15% من إجمالي المعتقلين المحتجزين من العدد الإجمالي البالغ أقل بقليل من 10 آلاف.

منسق الحوار: عظيم. السؤال التالي.

مشغل الهاتف: ننتقل الآن إلى روزاليند جوردان من قناة الجزيرة بالإنكليزية. تفضلي لو سمحت.

السؤال: مرحبا. شكرا جزيلا على الإيجاز. لدي سؤالان سريعان. الأول، هل جرت أي محادثات عبر أطراف ثالثة أو قنوات خلفية بين الولايات المتحدة والحكومة السورية بشأن الغزو؟ والسؤال الثاني هو حول احتمال فرض أي عقوبات إذا أساءت تركيا التصرف. أفكر في وزير العدل ووزير الداخلية اللذين فرض عليهما حظر السفر وتم رفع ذلك الحظر بعد إطلاق سراح القس برونسون. هل يتوقع أن تؤثر أي عقوبات محتملة على العمليات الحكومية بالفعل وليس على مجرد أفراد في أنقرة؟ شكرا.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: بادئ ذي بدء، لم نتواصل مع الحكومة السورية حول هذه المسألة. ثانيا، نحن لا نناقش العقوبات المحتملة التي يتم النظر فيها حاليا. وكما قلت، سيتخذ الرئيس تلك القرارات ضمن الحكومة إلى الحد الذي توجد فيه عقوبات تستند إلى السلطات، مثل السلطة التي منحها قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات لوزير الخارجية عندما يحين الوقت، وسنعلمكم بذلك.

مشغل الهاتف: ننتقل الآن إلى ماريا تشارلز من العربية.

السؤال: مرحبا. أنا ناديا شارتر من قناة العربية. أشكركم على هذا الإيجاز. لدي سؤالان. هلا تقول لنا إذا ما كان لديك أي فهم للوقت الذي ستستغرقه هذه العملية؟ وثانيا، تمثل موقفكم في مجلس الأمن بعدم الرغبة في التصويت لإدانة ما يحصل، مثل روسيا. وأيضا، أعربتم في بياناتكم العلنية عن قلقكم البالغ، ولكن لم تستخدموا كلمة “إدانة” بينما أدان معظم شركائكم في أوروبا والشرق الأوسط هذا الهجوم.

منسق الحوار: هلا تكرري الجزء الأول من السؤال يا ناديا. لا أظن أننا سمعناه بالكامل.

السؤال: حسنا. الجزء الأول هو ما إذا كنتم تعرفون كم ستستغرق هذه العملية.

منسق الحوار: حسنا.

السؤال: هل ستستغرق أسابيع؟ أم شهور؟ ما فهمكم لإطارها الزمني؟

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: يقول الأتراك إن هذه العملية قصيرة الأجل… أو بالأحرى أن هذا عمل عسكري مؤقت. قالوا أيضا إن تحركاتهم في جرابلس والباب غرب الفرات في شمال سوريا قائمة منذ العام 2016. فيما يتعلق بالعبارات المستخدمة، لقد استخدمنا في الساعات الـ24 إلى 48 الماضية مرادفا واحدا، ألا وهو أننا نعتبر العملية فكرة سيئة أو فكرة سيئة جدا. هذه هي العبارات التي نستخدمها في بياناتنا العامة وهذه هي العبارات التي نتمسك بها في هذا الوقت.

مشغل الهاتف: ننتقل الآن إلى لارا جايكس من نيويورك تايمز.

السؤال: مرحبا للجميع. أجد هذا الإيجاز رائعا لأننا جميعنا بأمس الحاجة إلى هذه المعلومات فشكرا على ذلك. قال لنا بعض المسؤولين العسكريين إن البنتاغون يعتبر أن وزارة الخارجية غير فعالة تجاه هذه المسألة، وبخاصة الوزير بومبيو. لذا أود أن تقول لنا إلى أي حد كانت وزارة الخارجية نشطة في التعامل مع المسألة. هلا تخبرنا عن بعض الاتصالات والأنشطة التي جرت. هل سيزور الوزير بومبيو تركيا في المستقبل القريب؟ بعبارات أخرى، ما الذي قمتم به؟ وهل تلقيتم أي دليل بشأن استجابة الرئيس أردوغان لمحاولاتكم؟ شكرا.

منسق الحوار: هل لديك انتقاد مسجل من البنتاغون بهذا الشأن أم المعلومات من مصدر لم يذكر اسمه؟

السؤال: لم يفصح عن اسمه بقدر ما هذا الاتصال سري.

منسق الحوار: إذا تعرفين الخلفية؟

السؤال: صحيح.

منسق الحوار: وما صفة من قال ذلك على خلفية حديث خلفية؟ كيف… ما المنصب الذي تم استخدامه؟

السؤال: يقول مراسلونا من البنتاغون إن مسؤولين عسكريين يعبرون عن ذلك.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: هل لي بالإجابة على ذلك؟

منسق الحوار: نعم، تفضل.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: بصفتي قد أمضيت جزءا من حياتي في هذه المؤسسة، يمكنني أن أؤكد لك يا لارا أنه لم تمر أي أزمة بدون أن يعتبر مسؤول عسكري أن وزارة الخارجية غير فاعلة فيها أو بليدة أو كسولة أو أي صفة أخرى، لأنهم ينظرون إلينا على هذا النحو. اتفقنا؟


عفوا ولكن في خلال فترة عملي مع مايك بومبيو، لم أره يوما يقضي وقتا أكثر على موضوع واحد في خلال فترة 72 ساعة أكثر من هذا الموضوع. سيكون من المهين له أن أدرج قائمة بالاتصالات الدولية الكثيرة التي قام بها لتوجيه الرسالة الصحيحة إلى الأشخاص المناسبين في الوقت المناسب وسيواصل القيام بذلك.

منسق الحوار: نعم وأنا لا… أود أن أضيف، لا أعرف من هم هؤلاء المسؤولين العسكريين الذين لم يكشفوا عن أسمائهم، ولكن… يعمل الوزير بومبيو بشكل وثيق جدا مع الوزير إسبر. يعرف أحدهما الثاني منذ وقت طويل، ولا أظن أنه ينبغي أن نعطي هذا الموضوع أهمية بالرد عليه.

السؤال: هلا تقولون على الأقل أي شيء حول ما إذا كنتم قد رأيتم أي دليل على أن السيد أردوغان يستجيب لبعض الإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية نتيجة للاتصالات والإجراءات التي قاموا بها؟

منسق الحوار: بالتأكيد، يمكننا الإجابة على هذا الجزء. تفضل.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: بالتأكيد. لقد أجرينا… أجرينا إلى جانب اتصال يوم الأحد تبادلات دبلوماسية مختلفة شارك فيها الرئيس أردوغان بطرق مختلفة. سأكتفي بهذا القدر من الكلام عن هذا الموضوع.

مشغل الهاتف: سؤالنا الأخير من كورتني مكبرايد من صحيفة وول ستريت جورنال.

السؤال: شكرا للجميع على هذا الإيجاز. أتساءل عما إذا كان لديكم أي فكرة عن حجم الخسائر في هذه المرحلة. أعرف يا [المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية] أنك قلت إنك لا تريد أن تدخل في موضوع الاستخبارات العسكرية في ما يتعلق بالسجون، ولكن هل تعرف ما حجم الخسائر في الجانب التركي أو الجانب الكردي؟ وأيضا، هل أشار الأتراك إلى أي خطط للتصعيد إلى ما وراء الحد الذي ننظر إليه الآن؟ وأخيرا، هل تجري أي مناقشات مع الأوروبيين أو دول أخرى قد يكون لديها مقاتلون إرهابيون أجانب بشأن عمليات إعادتهم إلى أوطانهم؟ شكرا.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: تجري مناقشات مستمرة مع البلدان حول إعادة المقاتلين إلى أوطانهم وقد حققنا نجاحات كثيرة في هذا الإطار. تكمن المشكلة الرئيسية التي تؤدي إلى تعليقات في وسائل الإعلام بصراحة بردود أفعال زملائنا الأوروبيين في حلف الناتو. لقد استعادت إيطاليا شخصا واحدا. هذا كل ما رأيناه حتى الآن. ولكن عدد السجناء الأوروبيين الغربيين محدود نسبيا. لقد حققنا نجاحا كبيرا مع العديد من البلدان الأخرى، من المغرب إلى كازاخستان. ما الجزء الأول من السؤال؟

[المسؤول الرفيع الثاني في وزارة الخارجية]: عن التصعيد المحتمل.

[المسؤول الرفيع الأول في وزارة الخارجية]: نعم. أطلعنا الأتراك على الخطوط العريضة لمكان عمليتهم وأهدافهم العسكرية. كما قلت، نحن نعتبر المسألة برمتها فكرة سيئة. ولكن لم يعطونا أي إشارة بشأن رغبتهم في التصعيد أكثر مما قالوا لنا.

منسق الحوار: حسنا. شكرا للجميع على اتصالكم وسنحاول إجراء إيجاز مماثل آخر عما قريب.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.