rss

الوزير مايكل بومبيو مع ماريا بارتيرومو من برنامج “الصباح مع ماريا” على شبكة فوكس بزنس

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مقابلة مع
مايكل ر. بومبيو، وزير الخارجية
واشنطن العاصمة
16 تشرين الأول/أكتوبر 2019

 

سؤال: ينضمّ إليّ الآن وزير الخارجية، مايك بومبيو. سيدي الوزير، من دواعي سروري أن أراك. شكرا جزيلا لانضمامك لي هذا الصباح.

وزير الخارجية بومبيو: العفو. من الرائع أن أكون معك مرة أخرى، ماريا.

سؤال: إذاً، لقد سمعت ما قاله إردوغان عن أنه لن يتحدث إلى نائب الرئيس. هل ما زلتم تخطّطون للذهاب إلى تركيا؟

وزير الخارجية بومبيو: في هذه المرحلة، نعتزم أنا ونائب الرئيس الذهاب في وقت لاحق بعد ظهر هذا اليوم، ولدينا كبير أمل في أن نلتقي بالرئيس إردوغان. وهو أمر مهمّ يا ماريا، فنحن بحاجة إلى إجراء هذه المحادثة معه مباشرة. لقد شعر الرئيس أنه من المهم أن نفعل ذلك على أعلى المستويات في حكومة الولايات المتحدة، للتحدث معه وجهاً لوجه. إنه بحاجة إلى التوقف – بحاجة إلى وقف التوغل في سوريا. هذه مسألة معقدة بسبب وجود الكثير من الدول في اللعبة، وكذلك الكثير من الجهات الفاعلة من غير الدول.

سؤال: صحيح.

وزير الخارجية بومبيو: ونحن نعمل على محاولة إيجاد حلّ لذلك.

سؤال: السيد الوزير، هل أجريت اتصالا هاتفيا مع إردوغان في عطلة نهاية الأسبوع؟ ذكر ليندسي جراهام في تغريدة على تويتر إنه كان جزءًا من مكالمة هاتفية أمس بين الرئيس إردوغان والرئيس ترامب حيث تعهّد إردوغان بأنه لن يقترب من منطقة كوباني لمنع المزيد من التصعيد في سوريا. هل وعد (إردوغان) الرئيسَ (ترامب) بأنه لن يغزو، ثم خرق الوعد وفعل ذلك على أي حال؟

وزير الخارجية بومبيو: كنت في المكالمة الهاتفية التي أعتقد أن السناتور جراهام أشار إليها. في تلك المكالمة، قدّم (إردوغان) تعهّدا. قال إنه لم يكن في وضع يسمح له بالانتقال إلى كوباني. وقد تحدثت مع نظيري، وزير الخارجية، قبل حوالي 24 ساعة من الآن، وهو قدّم لي نفس التعهّد. نأمل أن يحترموا ذلك. هذه مدينة كبيرة بها عدد كبير من السكان المدنيين وسكانها من مختلف الأعراق. وهو لن يكون مفيدًا لتركيا. لن يكون الأمر جيدًا للعالم أو المنطقة. إنه أحد الأشياء التي نسافر اليوم للتحدث مع الرئيس إردوغان بشأنها. نحتاج منهم أن يتنازلوا، نحتاج إلى وقف لإطلاق النار، وفي هذه المرحلة يمكننا أن نبدأ في إعادة الأمور إلى نصابها مرة أخرى.

سؤال: هل أنت مستعد لتحمّيل إردوغان مسؤولية شخصية عن خرق هذا الوعد، وفعل شيء بعد أن قال إنه لن يفعل ذلك، وللسلوك الأخير لتركيا؟

وزير الخارجية بومبيو: حسنًا، علينا أن نتذكر أن هذا وضع معقّد، يا ماريا. لقد رأيتِ المجموعة الأولى من العقوبات التي اختارها الرئيس ليفرضها على تركيا. وبصراحة، أعتقد أن العالم قد قلّل من شدة تلك العقوبات ومدى تأثيرها في نهاية المطاف على الاقتصاد التركي. لكن تذكّري أن هدفنا هنا ليس قطع العلاقة مع تركيا. تركيا عضو في الناتو ولدينا مصالح أمنية مهمة ترتبط بتركيا. هدفنا ليس كسر هذه العلاقة، وإنما حرمان تركيا من القدرة على مواصلة الانخراط في هذا السلوك. قال الرئيس إن هذه صفقة سيئة، لقد كان شيئًا سيئًا. ونحن نعمل على وقفها.

سؤال: متى تتوقع أن تنسحب القوات الأمريكية تقريبًا – هل هي ألف جندي في سوريا؟ متى تتوقع بالضبط حدوث ذلك؟

وزير الخارجية بومبيو: سأترك تفاصيل الحركات العسكرية لوزير الدفاع ووزارة الدفاع. لكنّ توجيهات الرئيس كانت واضحة للغاية. ونحن عمل للتأكد من أننا لا نترك فراغا، ذلك الفراغ الذي سمعتُ بعض الأشخاص الذين سبقوني يتحدثون عنه. لقد تحدّث الرئيس مع بعض هؤلاء الناس؛ وأنا بدوري استمعت إليهم. نحن نعلم مدى تعقيد الموقف، لقد انخرطنا في هذا الأمر منذ فترة طويلة، ولست بحاجة إلى تذكير جميع مشاهديك عندما تسلّمنا مهامنا قبل عامين ونصف، كان ذلك المكان معطوبا، كان تحدّيا صعبا حيث لم يقم الرئيس أوباما بالأشياء التي يجب القيام بها لاحتواء الأسد والنظام السوري. ونحن نحاول علاج هذا الوضع بنجاح كبير. لقد نجحنا في القضاء على خلافة داعش، ونحن فخورون بما قمنا به، والرئيس ترامب ملتزم بضمان عدم ظهور داعش مرة أخرى.

سؤال: لقد قلت إنك الآن تريد أن تتأكد من أن داعش لن تنهض مرة أخرى. لكن حتى وزير الدفاع، مارك إسبر، أصدر بيانًا يقول فيه إن قرار الرئيس التركي إردوغان بغزو شمال سوريا قد أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا واللاجئين والدمار وانعدام الأمن وتهديد متزايد للقوات العسكرية الأمريكية وأن الغزو أدى إلى إطلاق سراح العديد من معتقلي داعش الخطرين. هل نرى في الواقع الأكراد يفرون من السجون التي كانوا يحرسونها، ونرى محتجزي داعش الآن أحرارا مرة أخرى؟

وزير الخارجية بومبيو: لا أحد يشكّ في أن القرار الذي اتخذه رئيس تركيا قد أوجد خطرًا هائلاً في المنطقة. هذا صحيح تماما. وهذا هو بالضبط سبب توجهنا إلى هناك اليوم، لمحاولة إزالة هذه المجموعة من المخاطر – والأهم من ذلك بالنسبة للولايات المتحدة، لضمان أن العمل الذي تمّ القيام به للحدّ من المخاطر التي يتعرض لها الشعب الأمريكي سيظلّ قائما، وهو أولا وأخيرا في صلب أولويتنا الأولى والأهم، ألا وهي تقليل المخاطر التي يتعرض لها الشعب الأمريكي.

سؤال: السيد الوزير، أحاول أن أفهم بشكل أفضل ما وراء قرار الرئيس الآن بسحب هذه القوات. أقصد، أنا أعلم أن الرئيس يتعرض لهجوم مكثف هنا محليًا من وسائل الإعلام ومن اليسار؛ لا بد من أن هذا صعبا. هل هناك أي سبب للاعتقاد بأن هذا الضغط يجعله يتّخذ قرارات خاطئة في سياستنا الخارجية؟

وزير الخارجية بومبيو: أعود دائمًا إلى مبادئنا الأولى: ما هي المهمة؟ ما هو الهدف؟ عندما شرعنا في وضع استراتيجية الأمن القومي للرئيس قبل عامين، كانت مهمتنا واضحة للغاية: القيام بمكافحة الإرهاب في جميع أنحاء العالم بطريقة فعالة لحماية الشعب الأمريكي. وجهودنا في سوريا، وجهودنا في غرب إفريقيا، وجهودنا في الفلبين، في جميع أنحاء العالم، كانت موجهة نحو هذا الهدف المفرد. وهذا ما قمنا بالتركيز عليه.

وبالتالي فإن سوريا جزء صغير من هذا. إنها جزء صغير من استراتيجيتنا في الشرق الأوسط على نطاق أوسع. لقد تحدثنا، أنا وأنت، أكثر من مرّة عن أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، جمهورية إيران الإسلامية. هذا التركيز بشكل فردي على ما يحدث في جزء من سوريا يهمل الخطر الحقيقي على الشعب الأمريكي ومدى فعالية هذه الإدارة في منع هذا الخطر من التأثير على الأمن للشعب الأمريكي.

سؤال: نعم، وأنا لا أجادل في فعالية ذلك حتى الآن. لكن أليس من مصلحة الأمن القومي للولايات المتحدة الاحتفاظ بعدد صغير من القوات هناك لحماية أو مساعدة الأكراد في حماية حقول النفط على سبيل المثال؟ أعني، إذا تمكّنت إيران من الوصول إلى هذه الحقول النفطية، فهذا يعني أنك والإدارة الأمريكية، بعد أن وضعتم إيران في حال حرجة، الآن مع غزو تركيا فإنكم تفتحون هذه الحقول أمام الإيرانيين، مما يمنحهم عائدات لمواصلة دعم داعش. ناهيك عن السماح لمقاتلي داعش بالخروج من هذه السجون.

وزير الخارجية بومبيو: لقد شاهدتُ العالم يتّحد في الردّ على الرئيس إردوغان والغزو الذي حدث. ويجب ألا نخطئ أبدًا في معرفة الجهة الفاعلة التي تسببت في هذا الاضطراب هناك. لم تكن الولايات المتحدة، ولم تكن الدول الأوروبية الموجودة إلى جانبنا في سوريا هي المسؤولة؛ بل إن الرئيس إردوغان هو المسؤول عن عدم الاستقرار هذا. نحن نعمل الآن للتأكد – والنقطة التي ذكرتِها مهمة.  هناك حقول نفط تقع إلى الجنوب قليلاً مهمة للغاية، وأنا أعلم أن الرئيس يفكّر – بتوصيات مني ومن نائب الرئيس – في أفضل طريقة لمعالجة ذلك.

سؤال: ولكن أليس صحيحًا أيضًا أن لدينا عددًا صغيرًا فقط من القوات في سوريا، وفي أغلب الأحوال نتصرف كمساعد للأكراد، فنحن نساعدهم بالتسلح والإستعداد، ولم نفقد الكثير من الناس في السنوات الخمس الماضية؟ ومن المسلّم به أن أي خسائر في الأرواح في الحقيقة كثيرة للغاية، ولكن عندما تفكر في حقيقة أن الأكراد السوريين هم بالفعل الذين يقومون بمعظم القتال، الأكراد السوريون هم الذين يفقدون الرجال والنساء، وليس الولايات المتحدة.

وزير الخارجية بومبيو: كل حياة أميركية تهمّ كثيرا جدا، يا ماريا، كما قلت للتو. وأنا أعلم أننا أنت وأنا نقدّر ذلك. لقد كنا —

سؤال: كم عدد الأشخاص الذين فقدناهم؟ كم من الناس فقدنا في خمس سنوات؟

وزير الخارجية بومبيو: نعم، لقد كان أكثر مما يرغب أي أمريكي. أليس كذلك؟ أقصد يا ماريا، أنا أفهم وجهة نظرك. تؤخذ وجهة نظرك جيدا. لكننا بحاجة إلى التأكد من القيام بالأمر الصحيح، وأننا نحقق التوازن الصحيح، وأنا واثق جدًا من أن الرئيس ترامب سيفعل ذلك.

سؤال: أعتقد أن قضيتي الأكبر هنا هي قوة إيران. وأنا أشعر بأن الإدارة قد وضعت الإيرانيين في وضع حرج للغاية، وهي تدمّير الاقتصاد من خلال العقوبات ومن خلال حملة الضغط هذه، والآن نستسلم ونغادر سوريا، وفي الواقع، نخطئ في حقّ هؤلاء الناس – الكرد – الذين كانوا مؤيدين وشركاء لنا، ونفتح هذه المنطقة لإيران.

وزير الخارجية بومبيو: ماريا، يمكنني أن أؤكد لك ذلك: تشعر جمهورية إيران الإسلامية بالقوة الكاملة والضغط الكامل للولايات المتحدة الأمريكية. كانوا يشعرون به أمس. كانوا يشعرون به منذ أسبوع. سوف يشعرون به بعد شهور من الآن. لقد وضعنا الاستراتيجية، وحددنا مطلبنا وأملنا فيما يمكن للنظام الإيراني أن يفعل، وكيف يمكنهم أن يغيروا سلوكهم. ما زلنا ملتزمين تمامًا بذلك، وأنا واثق من أننا سننتصر في النهاية.

سؤال: هل هناك أي سبب للاعتقاد بأن ثمّة استراتيجية تتجاوز ما نراه ظاهريا هنا فيما يتعلق بالردّ على تركيا؟ إن سلوك تركيا لم يكن سلوك بلد حليف في الناتو، والآن، نظرًا لأن وجودهم في سوريا وقيامهم بالغزو، في تعارض مع مبادئ الناتو، فهل يمكّن ذلك الولايات المتحدة من فرض العقوبات، ويمكّن الولايات المتحدة من الرد على تركيا؟

وزير الخارجية بومبيو: لقد كانت علاقة صعبة بهذا المعنى. إنهم حليف في حلف الناتو ولديهم قوات مدمجة معنا في أماكن مختلفة في العالم. لدينا موارد مهمة موجودة داخل تركيا. وزارة الدفاع لدينا تقدّر هذه العلاقة وتحتاج إلى أن تستمرّ. لذلك الأمر معقد، يا ماريا. ونحن نعلم أن تركيا لم تفعل ما طلب الرئيس ترامب من الرئيس إردوغان القيام به – فالرئيس ترامب لم يعطِ الضوء الأخضر لهذا الغزو؛ بل إنه في الواقع أخبرهم بعكس ذلك تماما – الذي اتخذ هذا القرار. نأمل أن نتمكن من إقناعهم بالتوقف وعكس هذا في النهاية.

سؤال: هل هذا سبب من أسباب قرار سحب القوات، كون تركيا ملتزمة بالذهاب إلى سوريا والرئيس يريد إخراج قواتنا من الطريق؟

وزير الخارجية بومبيو: 100 بالمائة، 100 بالمائة. لقد كنت منخرطا جدا وعن كثب (في اتخاذ القرار) عندما أخبرَنا الرئيس إردوغان وأحاطنا علما أنه على استعداد للتحرك وأنه سيفعل ذلك خلال ساعات. وقد رأى الرئيس ترامب أنه كان هناك جنود أميركيون في الطريق، وأننا لا نملك القدرة على القيام بذلك، وفكرة أننا سنخوض قتال بين دولتين عضوين في الناتو، فجاء قرار الرئيس الصحيح في الوقت الحالي وهو إخراج القوات الأمريكية من الطريق.

سؤال: لقد سمعتَ في وقت سابق أثناء تقديمنا مونتاج التعليقات التي حصلنا عليها من الناس، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، وكان هنا في الاستديو في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن الطرف الرابح من ذلك كلّه هم روسيا والأسد وإيران وداعش. هل تعتقد أن إسرائيل اليوم أقل أمانًا نتيجة لهذه الخطوة؟

وزير الخارجية بومبيو: لا

سؤال: حسنًا. ليس لديك تاريخ يتعلق بموعد سحب الرئيس لهذه القوات. هل هناك أي سبب للاعتقاد بأن الرئيس قد يغيّر تفكيره في هذا الأمر ويترك الجنود هؤلاء على الأرض؟ كم عدد القوات التي لدينا؟

وزير الخارجية بومبيو: نعم، تجربتي مع الرئيس هي أنه يتخذ القرارات ثم يأخذ البيانات والحقائق ويقيّم المواقف. إذا احتجنا إلى تعديل سياستنا لتحقيق أهدافنا التي – إن تركيز الرئيس هو دائمًا على الهدف، ما هو الهدف الذي نحاول حقًا تحقيقه.

سؤال: نعم.

وزير الخارجية بومبيو: فإذا خلصنا إلى أننا بحاجة إلى تعديل سياستنا لتحقيق تلك الأهداف، فأنا واثق من أن الفريق سيقدم تلك التوصية، وأن الرئيس سوف يتحرك في هذا الاتجاه إذا استخلص أن من الصواب القيام بذلك للتأكد من أننا نحمي أمريكا.

سؤال: لديّ سؤال أخير حول هذا الموضوع، لأن إردوغان الآن، في هذه اللحظة على الهواء، يوضح تعليقاته، ويقول إنه سيلتقي بك وسيلتقي بنائب الرئيس بنس. فكيف سيكون النصر في رأيك؟ هل تعتقد أنكم في هذه الرحلة اليوم عندما تذهبون إلى تركيا ستستطيعون جعل تركيا تنسحب من سوريا؟

وزير الخارجية بومبيو: سنناقش هذه القضية. لقد أجرينا محادثات مكثفة. هناك فريق على الأرض. سفيرنا، السفير جيفري، موجود الآن على أرض الواقع. سيكون هناك الكثير من المناقشات اليوم في تركيا. آمل أن نتمكّن من الحصول على قرار جيد عندما أسافر برفقة نائب الرئيس في وقت لاحق اليوم وعلى الأرض هناك ربما بعد 24 ساعة من الآن.

سؤال: السيد الوزير، اسمح لي أن أسألك عن الاضطرابات في هونغ كونغ، حيث تهدّد الصين باتخاذ تدابير مضادة إذا سنّت الولايات المتحدة تشريعات لدعم المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية، على الرغم من أنهم يقولون إنهم يريدون عقد صفقة تجارية مع الولايات المتحدة. ما هو رد فعلك على ذلك؟

وزير الخارجية بومبيو: لنعدْ إلى المبادئ الأولى مرة أخرى، ماريا. مهمتنا فيما يتعلق بالصين هي التأكد من حصولنا على نسق من العلاقات العادلة من الصينيين. إنها ليست مجرد تجارة. هناك تداعيات على الأمن القومي في بحر الصين الجنوبي. هناك المسائل الاستخباراتية. إنها علاقة معقدة.

فيما يتعلق بهونغ كونغ على وجه الخصوص، أعتقد أن الرئيس كان واضحًا للغاية، حين قال إن الصين قد قدّمت وعدًا. قالت بدولة واحدة ونظامين. وهم (في هونغ كونغ) يطلبون من القيادة الصينية احترام هذا الالتزام الذي قطعته على نفسها، حين توصلت مع البريطانيين إلى الاتفاق الذي تمّ تقديمه إلى الأمم المتحدة. كانت تلك سياسة الولايات المتحدة. لقد كنا واضحين للغاية بشأن ذلك. كما قال الرئيس إنه يريد التأكد من أن الصين تعامل الأفراد هناك معاملة إنسانية. تلك هي الأشياء التي تشكّل محور السياسة الأمريكية فيما يتعلق بهونج كونج.

سؤال: ماذا عن هذه الصفقة التي تحدث عنها الرئيس للتو، المرحلة الأولى من الصفقة مع الصين؟ هل كان أي شيء يتعلّق بانتهاكات حقوق الإنسان جزءا من هذه المحادثة؟ لقد أجريت أنا وأنت هذا النقاش عدة مرات. هناك ما يزيد عن 2 مليون من أقلية الإيغور في معسكرات الاعتقال الآن.

وزير الخارجية بومبيو: المناقشات التجارية فيها عدد من الموضوعات، وهم يعملون على معالجة أكبر عدد ممكن منها بأسرع ما يمكن. ولدى المحاورين مجموعة من هذه المسائل كجزء من هذه المرحلة الأولى. ولا أريد أن أسبق الوزير منوشين والسفير لايتزر بشأن اتفاقهما. إنهم يأملون في حل هذه المشكلة هنا بسرعة.

ولكن لا يخطئنّ أحد في الأمر: سوف تظل هناك – حتى بعد المرحلة الأولى من الصفقة التجارية – ستظلّ هناك تحديات بين الولايات المتحدة والصين حتى بعد اكتمال تلك الصفقة التجارية.

سؤال: السيد الوزير، نشكرك على وقتك اليوم، وبالطبع، نتمنى لكم جميعاً تمنياتنا في رحلتك إلى تركيا. شكرا جزيلا.

وزير الخارجية بومبيو: شكرا لك. شكرا جزيلا لك، ماريا، شكراً جزيلاً لك يا سيدتي. وإلى اللقاء.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.