rss

تصريحات ممثل وزير الخارجية الخاص لسوريا جيمس ف. جيفري للمجموعة الصحفية المرافقة

Русский Русский, English English

إيجاز خاص
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
في الطريق إلى تل أبيب في إسرائيل
17 تشرين الأول/أكتوبر 2019

 

السيدة أورتاغوس: هل لديك ما تقوله في البداية؟

السفير جيفري: نعم، لقد أتى نائب الرئيس بنس ووزير الخارجية مايك بومبو ومستشار الأمن القومي أوبراين إلى المنطقة لتنفيذ توجيهات الرئيس والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن في المناطق التي توغل فيها الأتراك في شمال شرق سوريا. وبالمقابل، سنعمل مع تركيا لنحدد ما نستطيع القيام به حيال العقوبات… عدم فرض عقوبات جديدة ورفع العقوبات التي سبق أن فرضناها في بداية الأسبوع إذا سارت الأمور في الاتجاه الصحيح.

لقد أجرينا مفاوضات مكثفة مع الرئيس أردوغان مباشرة ومن خلال أعوانه، أي وزير الخارجية ووزير الدفاع ومستشار الأمن القومي ووزير المالية، في محاولة للتوصل إلى حل. لقد توصلنا إلى وقف لإطلاق النار كما ترون في هذه الوثيقة المكونة من 13 نقطة. لم تتم الإشارة إليه على أنه وقف لإطلاق النار في الوثيقة، بل يتم استخدام عبارة توقف مؤقت، إذ سيتوقف الأتراك عن التقدم والقيام بأعمال عسكرية غير الدفاع عن النفس لمدة 5 أيام في المناطق التي يسيطرون عليها.

نحن نتحدث الآن عن المنطقة الآمنة ويتحدث الأتراك عن منطقة آمنة طموحة تستند إلى ما قمنا به معهم في آب/أغسطس عندما كانت المنطقة الآمنة تمتد من الفرات إلى الحدود العراقية وكان لدينا مستويات مختلفة من المراقبة التركية أو الحركة حتى عمق يصل إلى 30 كيلومترا وكانت وحدات حماية الشعب قد انسحبت من بعض هذه المناطق.

الوضع الآن مختلف، إذ توغل الأتراك حتى هذا المستوى على عمق 30 كيلومترا في قسم مركزي من الشمال الشرقي وما زالوا يقاتلون هناك. هذا هو محور اهتمامنا الآن لأن هذه هي المنطقة التي نحددها كمنطقة آمنة تسيطر عليها تركيا.

إذاً ما سيحصل بالتتابع هو أن الأتراك سيوقفون العمليات العسكرية مؤقتا وتنسحب عناصر وحدات حماية الشعب في هذه المناطق الخاضعة لسيطرة الأتراك إلى جنوب تلك المنطقة. هذه هي في الأساس المنطقة الممتدة على مساحة 30 كيلومترا وهي أيضا الطريق م4-م10. سنعمل بعد ذلك مع الأتراك للتركيز على الاهتمام بالمسائل الإنسانية في المنطقة وحماية الأقليات الدينية والعرقية ورعاية القضايا المدنية والإنسانية والاهتمام بمسائل حقوق الإنسان ومراقبتها. يعتمد كل ذلك على الاتفاقات السابقة التي أبرمناها مع الأتراك وقوات سوريا الديمقراطية بشكل غير مباشر في شهر آب/أغسطس بشأن الطرق التي قد نساعد بها في مراقبة كل ذلك من خلال الوسائل غير العسكرية أو الجوية بشكل أساسي وليس من خلال القوات البرية. نحن لا نتحدث عن القوات البرية الأمريكية.

تعلمون جيدا أن الوضع معقد جدا الآن مع الجيش الروسي والسوري والتركي والأمريكي وقوات سوريا الديمقراطية وبعض من عناصر داعش. يتحركون جميعا بطريقة عشوائية جدا وينصب اهتمامنا على إبعاد قواتنا من المنطقة، وهذا ما تقوم به وزارة الدفاع في هذه المرحلة. تعلم الوزارة مكان تواجد قواتها وماهية تحركاتها. في الأساس، ستشهد العمليات التركية توقفا مؤقتا لمدة خمسة أيام تنسحب قوات سوريا الديمقراطية في خلالها من المناطق التي يتواجد فيها الأتراك. وفي نهاية تلك الأيام الخمسة، يوقف الأتراك كافة العمليات في شمال شرق سوريا إذا ما انسحبت قوات سوريا الديمقراطية.

يجري الأتراك حاليا مناقشاتهم الخاصة مع الروس والسوريين في مناطق أخرى في الشمال الشرقي وفي منبج إلى الغرب من الفرات. ولم تتم مناقشة مسألة إمكانية دمج هذه المنطقة لاحقا في منطقة آمنة تسيطر عليها تركيا. لا تخضع هذه المنطقة الآن للسيطرة التركية. يسيطر عليها الروس أو السوريون أو الاثنان معا.

إذاً هذه خلفية الأحداث.

السيدة أورتاغوس: لارا.

السؤال: في أي مرحلة انضمت وحدات حماية الشعب إلى المفاوضات بشأن هذا الاتفاق المحدد؟ وما ردكم على المخاوف من أنهم يضطرون في الأساس إلى الخروج من الأراضي التي دافعوا عنها ويتم التخلي عنها لصالح الأتراك؟ يقوم الأتراك بدفع حدودهم بشكل أساسي 20 ميلا أكثر إلى داخل سوريا.

السفير جيفري: لقد أبلغنا وحدات حماية الشعب بذلك. نحن نبذل قصارى جهدنا لدفع وحدات حماية الشعب إلى الانسحاب باستخدام نهج الترهيب والترغيب والتلويح بالعقوبات… ليس من السلطة التنفيذية فحسب، بل أيضا العقوبات المحتملة من الكونغرس إذا لم نشهد وقفا لإطلاق النار.

في ما يتعلق بأراضي وحدات حماية الشعب، كان ثمة وضع عسكري على الأرض قبل أن يأتي الأتراك بخلاف إلحاحنا الشديد. كان ثمة قوة مشتركة بين الولايات المتحدة من جهة ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى في تلك المنطقة بأكملها. لقد تغير هذا الأمر بشكل كبير على الأرض، إذ تحتل القوات التركية جزءا كبيرا من الثلث المركزي في المنطقة حتى بعد 30 كيلومترا، وما زال بعض عناصر وحدات حماية الشعب هناك يقاتلونهم وهؤلاء من عليهم أن ينسحبوا. وثمة مزيج من وحدات حماية الشعب والقوات السورية، إلى جانب بعض المستشارين الروس، إلى الغرب والشرق، ولا نستطيع مراقبة الوضع في الواقع. يركز هذا الموضوع الآن… أكرر كلام الوثيقة… يركز على المناطق التي يسيطر عليها الأتراك وتطبيق وقف لإطلاق النار هناك لأن هذه هي المنطقة التي يستطيع أن يطبق الأتراك وقفا لإطلاق النار فيها فتنسحب وحدات حماية الشعب منها.

السؤال: ولكن هل… لست أفهم. هل شاركت وحدات حماية الشعب في هذه الجولة المحددة من المفاوضات مع الأتراك وهل يتم إبعادهم عن الأراضي التي دافعوا عنها؟

السفير جيفري: لا شك في أن وحدات حماية الشعب ترغب في البقاء في هذه المناطق. ليس لديهم أي قدرة عسكرية على التمسك بهذه المناطق بحسب تقديرنا، وبالتالي، اعتبرنا أن وقف إطلاق النار سيكون أفضل بكثير في نهاية المطاف… وبصرف النظر عن إنقاذ الأرواح، على الرغم من أهميته الكبيرة بالنسبة إلى الرئيس ترامب ونائب الرئيس بنس، اعتبرنا أنه سيكون أفضل بكثير أن نحاول السيطرة على هذا الوضع الفوضوي. استولى الجيش التركي على الكثير من الأراضي في فترة زمنية قصيرة جدا. لم يكن لدينا شك على الإطلاق في أنهم سيستمرون في الاستيلاء على الأراضي إذا لم نتمكن من التوصل إلى وقف لإطلاق النار. هذا ما نحاول القيام به.

السؤال: إذاً السؤال الأخير، أعتذر. متى أبلغتم وحدات حماية الشعب بحدوث ذلك؟

السفير جيفري: كنا نبلغ وحدات حماية الشعب دائما بجهودنا وفكرة زيارة المنطقة وبعض الأفكار الجارية، وتبادلنا معهم أفكارا مختلفة بعد ظهر اليوم.

السيدة أورتاغوس: جايك.

السؤال: أصدر الأتراك بيانا يقولون فيه إن هذا ليس بوقف إطلاق نار في محاولة للتقليل من شأنه. ما ردكم على ذلك؟

السفير جيفري: ماذا نقول في الوثيقة؟ نقول ذلك في المادة 11 من الوثيقة… يقول الأتراك إنهم سيوقفون عملية ربيع السلام من أجل السماح بانسحاب وحدات حماية الشعب من المنطقة الآمنة في غضون 120 ساعة. سيتم تعليق عملية ربيع السلام حتى الانتهاء من هذا الانسحاب. نحن نستخدم كلمة وقف إطلاق النار، ولكن ليس الأتراك، إذ لم يستخدموا هذه الكلمات بالتحديد في الاتفاق. ولكن ما نعنيه هو… لقد قمنا بتعريف ذلك بعناية فائقة. ليس وقف إطلاق النار حركة أمامية للقوات على الأرض ولا عملا عسكريا غير الدفاع عن النفس.

السؤال: سعادة السفير جيفري، قال مسؤول كبير في الإدارة الأسبوع الماضي إنهم على علم بتنصل تركيا من اتفاق سابق وأعرب عن مخاوف من إمكانية قيامها بذلك مجددا. ما الذي تم القيام به اليوم للتخفيف من هذه المخاوف؟

السفير جيفري: أكرر أن الاتفاق السابق هو اتفاقية المناطق الآمنة التي أبرمناها في آب/أغسطس. كانت تلك نقطة الترغيب للأتراك وكانت تهديدات الحكومة التركية بالتدخل بشكل أحادي في شمال شرق سوريا ما جعلنا نقوم بذلك في المقام الأول، إذ كانوا يعدون لذلك منذ تشرين الثاني/نوفمبر أو كانون الأول/ديسمبر من العام 2018 ، كنا نحاول إيجاد ترتيب أمني يرضيهم، وذلك من خلال الدوريات والتحركات الأخرى التي كنا نقوم بها.

وبشكل مخالف لنصحنا إلى حد بعيد وفي إطار تحرك مأساوي برأينا، قرر الرئيس أردوغان الدخول إلى سوريا عسكريا. وكان هذا خطأ فادحا. لقد قمنا بإدانته آنذاك ونحاول الآن إصلاح الأمور. ولكن الواقع على الأرض هو أن الأتراك موجودون هناك وقد دخلت بفعل الهجوم قوات أخرى كثيرة.

النقطة المهمة هي أننا اتفقنا معهم على ألا نتحرك بشأن العقوبات إلا إذا التزموا بشروط التوقف المؤقت ومن ثم الدائم: أولا، عدم البدء بفرض عقوبات جديدة بمجرد دخول فترة التوقف المؤقت حيز التنفيذ. ثم بعد خمسة أيام، إذا توقفت تركيا بشكل دائم ولم يعد هناك ثمة عمل عسكري في الشمال الشرقي سوى للدفاع عن النفس، نرفع العقوبات التي فرضت يوم الاثنين الماضي… أو يوم الاثنين هذا.

السؤال: هل لي بسؤال متابعة سريع؟ هل وجهتهم لهم أي تحذيرات أخرى غير العقوبات إذا لم يحترموا هذه الاتفاقية؟

السفير جيفري: تجري دائما تبادلات دبلوماسية بشأن طبيعة العلاقة وكيف يمكن أن تتحسن أو تتدهور. لقد كانوا طرفا هاما من هذا النقاش.

السؤال: هل يمكنك أن تعطينا أي تفاصيل؟

السفير جيفري: لا تفاصيل. ركزوا على العقوبات.

السؤال: لقد تحدثت الولايات المتحدة في السابق عن سلامة الأراضي السورية.

السفير جيفري: صحيح.

السؤال: هل يغير ما يحصل سلامة الأراضي هذه؟ يشير الاتفاق فعليا إلى أن تركيا تسيطر على جزء من سوريا. هل يغير ما يحصل من الديناميكية؟ هل ما زلتم تعتقدون بأن هذه المنطقة أرض سورية ذات سيادة؟ وهل جرت محادثات… ربما ليس مع الولايات المتحدة مباشرة، ولكن مع نظام الأسد؟ هل أنتم متأكدون من أن نظام الأسد سيوافق على هذا…

السفير جيفري: حسنا، بالتأكيد. طمأننا الأتراك عدة مرات بأن ليس لديهم أي نية، أي نية على الإطلاق للبقاء في سوريا لفترة طويلة، وقد أكد الرئيس أردوغان شخصيا على ذلك اليوم. ليس هذا بشيء جديد. يسيطر الأتراك على أجزاء ضخمة من شمال غرب سوريا بشكل مباشر أو في إدلب، حيث يتشاركون مع مجموعة متنوعة من قوات المعارضة وإرهابيي هيئة تحرير الشام وغيرهم. وبالطبع، ما زلنا نحتفظ بقواتنا في الجنوب والتنف. لقد قرر الرئيس عدم سحبها.

إذاً يتجول كثيرون من بلدان مختلفة في سوريا اليوم لأن الوضع فوضوي بسبب الأسد والتأثير الإيراني منذ العام 2011. هذا سبب تواجدنا هنا في محاولة لإصلاح الأمور.

السؤال: والجهات الأساسية الأخرى… هل تظنون أنها ستتفق على ذلك هي الأخرى؟

السفير جيفري: من؟

السؤال: نظام الأسد وروسيا بالأساس. هل تظنون أنهم سيكونون… هل تم إبلاغهم بذلك؟ هل تظنون أنهم سيوافقون على…

السفير جيفري: كان أحد الأسباب التي دفعتنا لاتخاذ المواقف المختلفة التي اتخذناها مع قوات سوريا الديمقراطية في الحرب ضد داعش ومع تركيا في الشمال الشرقي أننا كنا خائفين من تغير توجه قوات سوريا الديمقراطية إذا ما حصل أي تغيير كبير مثل التدخل التركي، وهذا ما حصل. لقد توصلوا إلى اتفاق مع نظام الأسد. ما كان باستطاعتنا أن نمنع قوات نظام الأسد من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية ومن الواضح أن هذا خلق وضعا جديدا على الأرض مع عناصر مختلفة تتحالف معا الآن. أكرر أننا نتعامل مع جهتين، ألا وهما قوات سوريا الديمقراطية والأتراك، لذلك اعتبرنا اتفاق وقف إطلاق النار أو ترتيب التوقف المؤقت إجراء منطقيا. كانت تلك المهمة التي حددها الرئيس لنائبه بنس.

السؤال: … في المنطقة، وحدات حماية الشعب… هل هي مكونة من مقاتلين فحسب أم تتوقعون تحركا هائلا من السكان لمغادرة تلك المنطقة؟ إلى أين تتوقعون منهم أن يذهبوا؟

السفير جيفري: نأمل ألا يحصل أي تحرك هائل. ثمة عبارات… لقد أصرينا… لقد أصر نائب الرئيس بنس شخصيا على استخدام عبارات قوية جدا. يمكنكم الاطلاع على البعض منها هنا. ثمة ثلاث فقرات مختلفة تتحدث عن الإصابات في صفوف المدنيين وحقوق الإنسان ورعاية الأقليات الدينية والعرقية. ويشتمل هذا الكلام على الأكراد بالطبع. لقد أصرينا بشكل كبير جدا على ذلك.

ولكن سنرى ما سيحصل. سيكون الدليل بما إذا كان سيتم تنفيذه على الأرض. سنتحرك بشكل إيجابي بشأن العقوبات إذا ما تم تنفيذه على الأرض.

السيدة أورتاغوس: هل من سؤال آخر؟

السفير جيفري: هل من سؤال آخر؟

السيدة أورتاغوس: هل يرغب أحدكم… لا؟

السؤال: هل تمت مناقشة زيارة أردوغان إلى البيت الأبيض؟ هل ما زالت هذه الزيارة محددة؟

السفير جيفري: كما قلت، لقد ركزت المناقشات على بعض جوانب العلاقة ولكن على ذلك بشكل رئيسي وعلى القضايا التجارية والاقتصادية قليلا. لا، لم يتم طرح هذا الموضوع أثناء تواجدي هناك.

السيدة أورتاغوس: حسنا.

السؤال: شكرا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.