rss

انتخاب نظام مادورو غير الشرعي في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة

English English, Português Português, Español Español, Русский Русский, Français Français

وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
بيان صحفي
17 تشرين الأول/أكتوبر 2019

 

وثق تقرير مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الصادر في تموز/يوليو الماضي انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان ارتكبها نظام مادورو السابق في فنزويلا. للأسف، ليس من المفاجئ أن يكون مادورو قد سعى بدون خجل إلى الحصول على مقعد في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في محاولة منه لرفع أي قيود عن سيطرته القمعية على الشعب الفنزويلي. ولكن المأساوي بالفعل هو أن الدول الأخرى صوتت لمنح ممثل مادورو مقعدا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. هذه ضربة قاسية، ليس لضحايا النظام الفنزويلي فحسب، بل لقضية حقوق الإنسان حول العالم أيضا.

يجب أن يقوم مجلس حقوق الإنسان بحماية حقوق الإنسان والدفاع عنها في مختلف أنحاء العالم. ينبغي أن يرفع الصوت بشأن الانتهاكات اليومية التي يقوم بها نظام مادورو السابق والأنظمة الأخرى المماثلة. ولكن بدلا من ذلك، أصبح المجلس يمارس النفاق بشكل وقح، إذ يتولى بعض من أخطر المجرمين في العالم مقاعد فيه. يشتمل أعضاء المجلس على حكومات استبدادية ذات سجلات بغيضة بشكل غير قابل للمساومة في مجال حقوق الإنسان، على غرار الصين وكوبا وفنزويلا، وهذا أحد أسباب انسحاب الولايات المتحدة من المجلس في العام 2018.

تدعم الولايات المتحدة بقوة المنظمات متعددة الأطراف التي تعمل بإخلاص وفعالية لحماية حقوق الإنسان. يمثل انتخاب ممثل مادورو في مجلس حقوق الإنسان مهزلة تقوض مصداقيته الهشة بالفعل. نحن نرغب في العمل مع حلفائنا وشركائنا لدعم جهود الرئيس الفنزويلي المؤقت غايدو لاستعادة حقوق الإنسان والديمقراطية في فنزويلا، وهذا هدف حاسم يعكس التزام الولايات المتحدة بحقوق الإنسان والحرية.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.