rss

تصريحات في الدورة السبعين من المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية

English English

تصريحات
مساعدة وزير الخارجية مانيشا سينغ
مكتب الشؤون الاقتصادية والأعمال
واشنطن العاصمة
21 تشرين الأول/أكتوبر 2019

 

بحسب إلقائها

مساء الخير سيداتي سادتي، يشرفني أن أكون هنا مع المدير برايدنستاين وأعضاء الكونغرس الموقرين وقادة من قطاع الفضاء للترحيب بكم في هذا الاحتفال ضمن المؤتمر الدولي للملاحة الفضائية في دورته السبعين.

أريد أن أشكر المعهد الأمريكي للملاحة الجوية والفضائية وزملائي في مكتب المحيطات والشؤون البيئية والعلمية الدولية على كل العمل الذي قاموا به لتنظيم هذا المؤتمر الرائع وحفل الليلة.

تتمثل مهمتنا التي نسميها “إي-لاين” هنا في وزارة الخارجية بالترويج للابتكار الأمريكي والعمال الأمريكان في الداخل والخارج، ويشتمل جزء من هذه المهمة على تشجيع الصناعات التي ستحدد المستقبل والمشاركة فيها. وقليلة هي القطاعات التي تبرز الإمكانيات المستقبلية اللامتناهية مثل قطاع الفضاء.

أنا من فلوريدا وترعرعت وأنا أشاهد المكوكات الفضائية تنطلق وتضيء السماء من كايب كانافيرال في قلب الساحل. وفي تموز/يوليو الماضي، تشرفت بالاحتفال بالذكرى الخمسين لمهمة أبولو 11 في ولايتي الأم كجزء من وفد رفيع المستوى برئاسة نائب الرئيس مايك بنس.

لقد قمنا هنا في وزارة الخارجية ببناء علاقات قوية مع العديد من رواد الصناعة الحاضرين هنا اليوم ونتطلع إلى مواصلة تعزيز هذه الشراكات بينما نستكشف عوالم جديدة، بكل ما للكلمة من معنى. نحن ملتزمون معا بتوسيع الفرص الاقتصادية والعلمية، هنا على كوكب الأرض وما وراءه.

وكما قال نائب الرئيس بنس في كلمته الافتتاحية هذا الصباح: “… لطاما كانت الولايات المتحدة موطن رواد لا يكلون ويسعون جاهدين لاستكشاف فسحات مجهولة والوصول إلى آفاق جديدة والمغامرة في المجهول، بما في ذلك الجهود التي يبذلونها لتوسيع حدود المعرفة الإنسانية.”

ونواصل ذلك. لقد نتج عن تطور التكنولوجيا اقتصادا فضائيا نابضا تقدر قيمته بـ350 مليار دولار، كما ولدت آلاف الوظائف الأمريكية المستدامة ونتوقع أن يرتفع هذا العدد.

إن الولايات المتحدة ملتزمة بتمكين الباحثين والعلماء وقادة الأعمال في قطاع الفضاء لدينا ونحن على استعداد تام للمشاركة في المراحل الناشئة من هذه الفرصة الهائلة لصقل المستقبل.

رحبنا في حزيران/يونيو بالأصدقاء الدوليين وقادة الأعمال لدينا في القمة الأولى لمشروعات الفضاء والتي استضافتها وزارتي الخارجية والتجارة.

وفرت القمة فرصة ثمينة للجمع بين رواد الفضاء المدنيين والتجاريين من مختلف أنحاء العالم ومناقشة المجالات المحتملة للتعاون، تماما كما نفعل هذا الأسبوع.

يشرفنا بشكل خاص أن نستضيف مجلس الاستشارات الاستثمارية هنا في واشنطن العاصمة لأن إدارة ترامب جعلت استكشاف الفضاء أولوية قصوى.

وكما قال نائب الرئيس بنس صباح اليوم: “وقع الرئيس ما أصبح يعرف باسم نهج سياسة الفضاء-1، الذي جعل العودة إلى القمر وإعطاء الأولوية للمهمات ذات الطاقم البشري إلى سطح القمر سياسة وطنية أمريكية.”

تبين الأحداث الأخيرة كم الفرص المتوفر للجميع!

لقد احتفلنا لتونا بأول مهمة سير في الفضاء ذات طاقم نسائي بحت – يا له من إنجاز مميز!

سيشهد برنامج “Artemis” في المستقبل القريب أول امرأة تطأ قدماها على سطح القمر، فتنضم إلى صفوف النساء الشجاعات اللواتي تجرأن على الريادة قبلها. وستظهر مبادرات مثل “Artemis” تقنيات وقدرات جديدة تحدد مستقبل استكشاف الفضاء.

من المناسب تماما إقامة الفعالية الليلة هنا في قاعة بنجامين فرانكلين، ليس بالنظر إلى عظمتها فحسب، بل أيضا دورها التاريخي في النهوض بقطاع الفضاء الدولي.

هنا تم التوقيع على الاتفاق الحكومي الدولي للعام 1988 بشأن المحطة الفضائية الدولية، مما يدل على السعي المشترك للتقدم مع حلفائنا وشركائنا، والذي لا يزال مستمرا حتى اليوم.

إن محطة الفضاء الدولية هي رمز لقفزة البشرية العملاقة التي استمرت منذ أن وصل الإنسان لأول مرة إلى سطح القمر والأمور العظيمة التي يمكن أن نحققها عندما تتعاون الدول معا.

أود أن أجدد شكري للمعهد الأمريكي للملاحة الجوية والفضائية على عملكم الرائع وأشكر الجميع لحضورهم مساء اليوم.

أود أن أترك الكلام الآن إلى شخص أكن له الكثير من الاحترام والإعجاب. فبالإضافة إلى قيادة شركة تضم أكثر من 100 ألف موظف، إنها عضو في مجلس إدارة شركة DuPont، وهي مؤسسة حائزة على ميدالية الشرف من الكونغرس، وكانت رئيسة اللجنة التنفيذية لرابطة صناعات الطيران والفضاء. لقد كانت صديقة مقربة جدا للإدارة وحضرت في وقت سابق من هذا العام مؤتمر رؤساء البعثات السنوي لدينا. إنها نموذج يحتذى به بالنسبة إلينا جميعا. إنها رئيسة مجلس الإدارة لشركة لوكهيد مارتن ورئيستها ومديرتها التنفيذية مارلين هيوسون.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.