rss

اجتماع أصدقاء السودان يدعم الإصلاحات المخطط لها للاقتصاد السوداني

Português Português, English English, Français Français

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
للنشر الفوري
مذكرة إعلامية
22 تشرين الأول/أكتوبر 2019

 

ألقى وكيل وزارة الخارجية ديفيد هايل تصريحات افتتاحية في الاجتماع الرابع لأصدقاء السودان في 21 تشرين الأول/أكتوبر في واشنطن العاصمة، كما ترأسه مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية تيبور ناجي. وانضم وزير المالية السوداني إبراهيم البدوي إلى ممثلين عن مصر وفرنسا وألمانيا والمملكة العربية السعودية والنرويج وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وبنك التنمية الأفريقي وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وذلك لمناقشة كيف يمكن للمجتمع الدولي دعم جهود الإصلاح الاقتصادي للحكومة الانتقالية السودانية بقيادة مدنية. وقد شارك أيضا ممثلون عن فنلندا وإيطاليا والسويد بصفة مراقبين.

وأصدر رئيس الاجتماع البيان التالي عند اختتامه:

أعرب اجتماع أصدقاء السودان عن دعمه القوي للحكومة الانتقالية السودانية بقيادة مدنية ورحب بعرض قدمه وزير المالية السوداني إبراهيم البدوي حول خطة الحكومة السودانية لإصلاح الاقتصاد السوداني ومعالجة تطلعات الشعب السوداني الذي أطاحت ثورته الشعبية بنظام عمر البشير في نيسان/أبريل. تسعى خطة حكومة السودان ذات المسارين إلى حشد الموارد المحلية والدولية لإظهار التحسينات السريعة في تقديم الخدمات الاجتماعية وبطالة الشباب، وذلك مع متابعة الإصلاحات الاقتصادية وبناء الأساس للتنمية طويلة الأجل في آن معا. وتعهد شركاء السودان بدعم مشاريع الأثر السريع المقترحة والبدء في مراجعة للإصلاحات الممكنة في أجل متوسط إلى طويل والتي يمكن لأصدقاء السودان دعمها. كما أكدوا على الحاجة إلى التواصل الاستراتيجي بحيث يتم إطلاع الشعب السوداني بشكل كامل على ما تعمل حكومته على تحقيقه.

وأقر اجتماع أصدقاء السودان بأهمية المشاركة المنسقة بين الشركاء والحكومة السودانية الانتقالية وتبادل المعلومات بشأن أنواع المساعدة التي يسعون إلى تقديمها في خلال العام القادم. واتفق المشاركون على إمكانية أن يكون الصندوق الاستئماني متعدد المانحين آلية مناسبة لدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي في السودان، وبخاصة الحاجة إلى برنامج أقوى لشبكة الأمان الاجتماعي بغية تخفيف تأثير إصلاحات الاقتصاد الكلي على السودانيين الذين يعانون من الفقر المدقع. وأعادوا التأكيد على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بدون قيود. سيكون سداد المتأخرات في المؤسسات المالية الدولية وتخفيف عبء الديون والحصول على تمويل بشروط ميسرة عاملا أساسيا في النمو الاقتصادي المطرد في السودان. وقد ناقش الشركاء أيضا عقد مؤتمر للمانحين في أوائل العام 2020.

ورحب اجتماع أصدقاء السودان بالتقدم المحرز في محادثات السلام بين الحكومة الانتقالية وجماعات المعارضة المسلحة السودانية وشجعوا كافة الأطراف على المشاركة بحسن نية، مشيرين إلى أن السلام كان أحد الأهداف الرئيسية للثورة الشعبية. ووافق الاجتماع أيضا على أن إجراء المزيد من محادثات السلام سيكون أفضل ضمن صيغة سودانية-سودانية، وربما تستضيفه الخرطوم، وحذر من المخربين الذين يرفضون المشاركة في هذه الفرصة الفريدة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات الداخلية في السودان. وأعرب الاجتماع أيضا عن دعمه لتفويض الاتحاد الأفريقي الجديد لمفاوضات السلام.

وطرح عدد من الشركاء مسألة إدراج الولايات المتحدة للحكومة السودانية على لائحة الدول الراعية للإرهاب وتأثير ذلك على سداد المتأخرات في المؤسسات المالية الدولية والحصول على تمويل بشروط ميسرة والاستثمار الدولي. وأشارت الولايات المتحدة إلى أنها بدأت المشاركة مع حكومة السودان بشأن متطلبات الإلغاء المحتمل لإدراج السودان على هذه اللائحة.

وأشار الاجتماع إلى أن التنسيق والتواصل الفعالين بين أصدقاء السودان والحكومة الانتقالية سيكونان ضروريين لنجاح الإصلاح السياسي والاقتصادي. وستلعب الولايات المتحدة دور أمانة اجتماع أصدقاء السودان حتى الاجتماع المقبلن كما ستعمل عن كثب مع لجنة تنسيق المانحين التابعة لوزارة المالية السودانية. ووافق اجتماع أصدقاء السودان والوزير البدوي على أن يعقد الاجتماع القادم في الخرطوم وأن تشارك النرويج في استضافته.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.