rss

البيان الأوروبي-الأمريكي حول عملية السلام الأفغانية

English English

مذكرة صحفية
22 تشرين الأول/أكتوبر 2019

 

وافق المبعوثون الخاصون والممثلون الخاصون للاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والنرويج والمملكة المتحدة والأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية على نص البيان التالي، إبّان اجتماعهم في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2019.

بداية النصّ:

آخذين بعين الاعتبار سيادة أفغانستان واستقلالها وسلامتها الإقليمية، تبادل المشاركون وجهات النظر حول الوضع الحالي لعملية السلام الأفغانية وناقشوا سبل دعم رغبة الشعب الأفغاني في تحقيق سلام دائم. وتحقيقا لهذه الغاية، أقرّ المشاركون ما يلي:

1. اعترف المشاركون بمطلب الشعب الأفغاني الواسع الانتشار والصادق بسلام دائم وإنهاء الحرب.

2. استعرض المشاركون الوضع الحالي في أفغانستان وأكّدوا أنه لا يمكن تحقيق سلام دائم إلا من خلال تسوية سياسية تتمّ عبر المفاوضات.

3. التزم المشاركون بالعمل مع حكومة جمهورية أفغانستان الإسلامية وطالبان وغيرهم من القادة السياسيين وقادة المجتمع المدني في أفغانستان، من أجل التوصّل إلى اتفاق سلام شامل ومستدام، ينهي الحرب لصالح جميع الأفغان ويسهم في الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي.

4. حثّ المشاركون جميع الأطراف على اتخاذ خطوات فورية وضرورية للحد من العنف والإصابات في صفوف المدنيين من أجل تهيئة بيئة مواتية للسلام.

5. أشادوا بشجاعة الناخبين الأفغان وموظفي الاقتراع ومراقبي الانتخابات وقوات الأمن، وكذلك بعمل لجنة الانتخابات المستقلة ولجنة الشكاوى الانتخابية، التي جعلت إجراء الانتخابات الرئاسية في 28 أيلول/سبتمبر ممكنة، باحترام النظام الدستوري لأفغانستان، على الرغم من التحدّيات التقنية والتهديدات الأمنية؛ وحثّوا المؤسسات الانتخابية الأفغانية المستقلة على ضمان فرز أصوات الأفغان بدقة وتحديد النتائج بطريقة عادلة وشفافة لضمان مصداقية وشرعية العملية الانتخابية.

6 . رحّب المشاركون بجميع الجهود الدولية التي تدعم عملية السلام الأفغانية، مستندة على المكاسب التي تحقّقت خلال السنوات الثماني عشرة الماضية والتقدم المحرَز في حماية الحقوق الأساسية للمرأة والأقليات. وفي هذا الصدد، هنأ المشاركون ألمانيا وقطر على تنظيمهما بشكل مشترك مؤتمر السلام الأفغاني التاريخي في الدوحة، قطر في الفترة من 7-8 تمّوز/يوليو 2019، ورحّبوا بالقرار المتّفق عليه بين المشاركين الأفغان في هذا الحدث؛ وشجّعوا عقد لقاءات للمتابعة للتركيز على تنفيذ ذلك القرار، بما في ذلك سبل تحقيق التزام المشاركين بإنهاء الخسائر في صفوف المدنيين، من بين أمور أخرى.

7. شدّد المشاركون على أن أي حوارات ومؤتمرات سلام بين الأفغان في المستقبل ينبغي أن تقوم على أساس إنجازات مؤتمر السلام الأفغاني في الدوحة، وأن تكون شاملة وتحترم كرامة جميع الأفغان.

8. دعا المشاركون الرئيس أشرف غني والرئيس التنفيذي عبد الله عبد الله وغيرهما من القادة الأفغان البارزين إلى التركيز فورًا على إعداد جمهورية أفغانستان الإسلامية للمفاوضات الرسمية مع طالبان، بما في ذلك تسمية فريق تفاوض وطني شامل.

9. حثّ المشاركون جميع الأطراف على الالتزام بوقف إطلاق النار طوال فترة المفاوضات بين الأطراف الأفغانية لتمكين المشاركين من التوصّل إلى اتفاق بشأن خارطة طريق سياسية لمستقبل أفغانستان.

10. أكّد المشاركون من جديد أن أي اتفاق سلام يجب أن يحمي حقوق جميع الأفغان، بمن فيهم النساء والشباب والأقليات، ويجب أن يستجيب لرغبة الأفغان القوية في الحفاظ على المكاسب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإنمائية التي تحققت منذ عام 2001 والبناء عليها، بما في ذلك الالتزام بسيادة القانون واحترام الالتزامات الدولية لأفغانستان وتحسين الحكم الذي يمثّل الجميع ويخضع للمساءلة. كما أكّدوا أن اشتراك الأطراف الأفغانية في المفاوضات داخل أفغانستان وملكيتهم لها أمر مهم لتحقيق نتائج ناجحة.

11. وأكّدوا من جديد أنه يتعين على طالبان والجماعات الأفغانية الأخرى اتخاذ خطوات ملموسة لضمان عدم استخدام أراضي أفغانستان من قبل تنظيم القاعدة أو داعش أو غيرها من الجماعات الإرهابية الدولية لتهديد أو مهاجمة أي بلد آخر، كما أكّدوا على ضرورة أن تقطع العلاقات مع تنظيم القاعدة ومجموعات إرهابية دولية أخرى وأنه لا ينبغي لطالبان ولا أي جماعة أو فرد أفغاني آخر دعم الإرهابيين الذين يعملون على أراضي أي بلد آخر.

12. شدّد المشاركون على أهمية مكافحة الإنتاج غير المشروع للمخدرات والاتجار بها وحثّوا جميع الأطراف على القضاء على تهديدات المخدرات في أفغانستان.

13. دعا المشاركون حكومة أفغانستان إلى مكافحة الفساد بشكل فعال وتعزيز الحكم الرشيد، وتنفيذ تشريعات مكافحة الفساد.

14. وافق المشاركون على أن الدعم الدولي المستمرّ لقوات الدفاع والأمن الوطنية الأفغانية وغيرها من المؤسسات الحكومية سيكون ضروريًا لضمان قدرة أفغانستان على الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الداخلية والخارجية.

15. وافق المشاركون على أن المساعدة الإنمائية الدولية المستمرة ستكون ضرورية لإعادة إعمار أفغانستان عقب اتفاق سلام، وعبروا عن تطلّعهم إلى عقد مؤتمر ناجح في عام 2020 لمناقشة الدعم الدولي لأفغانستان.

16. شجّع المشاركون جميع البلدان ذات الصلة على دعم الشعب الأفغاني والمساهمة في التوصل إلى تسوية سلمية دائمة لما فيه مصلحة الجميع.

317. أعرب المشاركون عن تقديرهم لدور الاتحاد الأوروبي في تنظيم هذه المشاورات ووافقوا على أن يتمّ تحديد موعد ومكان الاجتماع القادم من خلال القنوات الدبلوماسية.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.