rss

منسق مكافحة الإرهاب السفير نايثن سايلز بشأن تقرير الإرهاب في العالم للعام 2018

English English

إيجاز خاص
مساعد وزير الخارجية بالإنابة للأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان نايثن سايلز
قاعة الإيجازات الصحفية
واشنطن العاصمة
1 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

 

السيدة أورتاغوس: يوم جمعة سعيد. طاب يومكم. تصدر وزارة الخارجية تقريرها السنوي بشأن الإرهاب والذي يصف المشهد العالمي لمكافحة الإرهاب في العام 2018 ويفي بالمهمة التي أوكلها الكونغرس لنا. يتيح لنا التقرير تسليط الضوء على الاتجاهات الإرهابية الهامة وتقييم مدى فعالية الجهود الأمريكية والدولية في مواجهة هذه التهديدات. كما أنه يساعدنا على إصدار أحكام وخطط أكثر استنارة حول سياساتنا وأولوياتنا والمجالات التي ينبغي توظيف الموارد فيها.

أود أن أقدم الآن صديقي السفير ناثان سايلز الذي أدى اليمين كمنسق لمكافحة الإرهاب في آب/أغسطس 2017. وقبل انضمامه إلى وزارة الخارجية، كان السفير سايلز أستاذا في القانون في كلية الحقوق في جامعة سيراكيوز. وشغل أيضا منصب نائب مساعد وزير الأمن الداخلي لشؤون السياسات. تولى قيادة جهود وزارة الأمن الوطني لصياغة وتنفيذ تشريعات تعزز مزايا أمن برنامج الإعفاء من التأشيرات وتوسعه.

عمل السفير سايلز أيضا في مكتب السياسات القانونية ووزارة العدل، حيث عمل على سياسة مكافحة الإرهاب والتأكيدات القضائية. وحصل في وزارة العدل على جائزة النائب العام للخدمة الاستثنائية وهو أعلى تكريم تمنحه هذه وزارة.

تفضل. سنجيب على الأسئلة بعد التصريحات.

السفير سايلز: شكرا يا مورغان على هذا التعريف وشكرا لكم جميعا على حضوركم هنا اليوم.

يقدم تقرير الإرهاب في العالم أكثر لمحة مفصلة من الحكومة الفيدرالية حول المشهد الإرهابي العالمي. سأسلط الضوء اليوم على ثلاثة اتجاهات رئيسية لاحظناها في تقرير العام 2018.

أولا، في العام 2018، أكملت الولايات المتحدة وشركاؤنا في التحالف تقريبا تدمير ما يسمى بخلافة داعش، مع زيادة الضغط على شبكات التنظيم الدولية. ثانيا، ما زالت جمهورية إيران الإسلامية أسوأ دولة راعية للإرهاب في العالم، وواصلت الإدارة فرض ضغوط دبلوماسية واقتصادية على النظام الإيراني بشكل لا هوادة فيه. ثالثا، شهد العالم ارتفاعا في الإرهاب بدوافع عرقية أو إثنية، وهذا اتجاه مقلق أبرزته الإدارة في استراتيجيتنا الوطنية لمكافحة الإرهاب للعام 2018.

بالإضافة إلى هذه الاتجاهات الثلاثة واسعة النطاق، سأسلط الضوء أيضا على بعض الخطوات المهمة التي اتخذتها الولايات المتحدة وشركاؤنا في العام 2018 لمواجهة التهديدات الإرهابية.

ولكن قبل التطرق إلى التقرير نفسه، أود أن أعرض بعض الأرقام الإجمالية. تركزت معظم الحوادث الإرهابية حول العالم في العام 2018 في ثلاث مناطق، ألا وهي الشرق الأوسط وجنوب آسيا وجنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا. وقد شهدت هذه المناطق الثلاث حوالى 85% من مجموع الحوادث الإرهابية. وقد ساهمت البلدان العشر التي سجلت أكبر عدد من الحوادث الإرهابية في العام 2018 بما نسبته 75% من العدد الإجمالي.

وفي ما يتعلق بتلك الاتجاهات الثلاثة واسعة النطاق، قطعت الولايات المتحدة وشركاؤنا أولا خطوات كبيرة باتجاه هزيمة داعش وتدميره. نجحنا في العامين 2017 و2018 في تحرير 110 آلاف كيلومتر مربع من الأراضي في سوريا والعراق وحوالى 7,7 ملايين شخص من رجال ونساء وأطفال كانوا يرزحون تحت حكم داعش الوحشي. وقد وضعت هذه النجاحات الأساس لاستمرار العمل في العام 2019، بما في ذلك التدمير الكامل للخلافة المادية والغارة التي أدت الأسبوع الماضي إلى مقتل أبو بكر البغدادي.

وأثناء انهيار هذه الخلافة الباطلة، لاحظنا أن أيديولوجية داعش السامة قد واصلت انتشارها في مختلف أنحاء العالم في العام 2018. وتحصل داعش على فروع إقليمية جديدة في الصومال وشرق آسيا. وتوجه المقاتلون الإرهابيون الأجانب إلى بلدانهم أو سافروا إلى دول ثالثة للانضمام إلى فروع داعش هناك، كما شن الإرهابيون المحليون هجمات، وأعني هنا الأشخاص الذين لم تطأ أقدامهم سوريا أو العراق يوما. شهدنا هجمات موجهة من داعش أو دعا إليها التنظيم في أماكن مثل باريس وكيتا وبرلين وغيرها. وقد استهدف العديد من هذه الهجمات أهدافا سهلة وأماكن عامة، مثل الفنادق والمنتجعات السياحية والمواقع الثقافية.

وبعد تدمير الخلافة المزعومة، ننقل المعركة الآن إلى فروع داعش في مختلف أنحاء العالم. فرضت وزارة الخارجية في العام 2018 عقوبات على ثمانية تنظيمات تابعة لداعش، بما في ذلك في جنوب شرق آسيا وغرب أفريقيا وشمال أفريقيا.

ثانيا، احتفظت جمهورية إيران الإسلامية في العام 2018 بمكانتها كأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وكذا هو الحال كل عام منذ 1984. وقد أنفق النظام حوالى مليار دولار كل عام لدعم الجماعات الإرهابية التي تعمل كوكيلة له وتعزز نفوذه الخبيث في المنطقة – وأنا أعني هنا جماعات مثل حزب الله وحركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وغالبا ما تم ذلك من خلال فيلق الحرس الثوري الإيراني.

ولكن لا يقتصر التهديد الإيراني على الشرق الأوسط، بل هو عالمي فعلاً. ووصل هذا التهديد إلى أوروبا بشكل كبير في العام 2018. حققت ألمانيا مع عشرة نشطاء في فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني في كانون الثاني/يناير. وأحبطت السلطات في بلجيكا وفرنسا وألمانيا في الصيف مؤامرة إيرانية لتفجير تجمع سياسي بالقرب من باريس. وألقي القبض على عميل إيراني في تشرين الأول/أكتوبر بسبب تخطيطه لعملية اغتيال في الدنمارك. وطردت ألبانيا مسؤولين إيرانيين بسبب تخطيطهم لهجمات إرهابية هناك في كانون الأول/ديسمبر.

لطالما كانت مكافحة الإرهاب المدعوم من إيران تمثل أولوية قصوى لهذه الإدارة، لذلك استضفنا في كانون الأول/ديسمبر من العام 2018 أول اجتماع وزاري لمكافحة الإرهاب في نصف الكرة الغربي يركز على التهديدات القريبة من وطننا، وبخاصة التهديدات التي يشكلها وكيل إيران الإرهابي حزب الله.

بالإضافة إلى ذلك، ولإعطاء لمحة سريعة على أحد النقاط البارزة التي سنشملها في تقرير العام المقبل، أدرجت وزارة الخارجية الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية أجنبية في نيسان/أبريل من هذا العام، وكانت هذه المرة الأولى التي يتم فيها إدراج جهة فاعلة تابعة لدولة.

ثالثا، شهدنا في العام 2018 ارتفاعا مقلقا في الإرهاب بدوافع عرقية أو إثنية، بما في ذلك هنا في الولايات المتحدة مع حادثة إطلاق النار في كنيسة في بيتسبرغ. هذا النوع من الإرهاب مستوحى من أيديولوجية مبنية على الكراهية والفوقية وعدم التسامح، تماما مثل الإرهاب الإسلامي. لا يخطئن أحد، فنحن سنواجه كافة أشكال الإرهاب بغض النظر عن الإيديولوجية التي يتبعها.

أبرزت الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب الخاصة بالإدارة الإرهاب بدوافع عرقية أو إثنية بشكل محدد كأولوية قصوى للأمن القومي، وهذه أول استراتيجية من نوعها لمواجهة هذا التهديد.

بالإضافة إلى ذلك، تحارب وزارة الخارجية هذا التهديد من خلال سلطات مكافحة التطرف العنيف أو سلطات مكافحة الإرهاب في الوزارة. ونحن نستخدم شبكة المدن القوية لمعالجة التطرف والتجنيد. بالإضافة إلى ذلك، نعمل مع شركات التكنولوجيا لمواجهة التطرف بدوافع عرقية أو إثنية من خلال تطوير سرد إيجابي وبناء القدرة على الصمود في وجه الرسائل البغيضة.

سأنتقل الآن إلى وصف بعض الخطوط الرئيسية للجهود التي بذلناها لحماية وطننا ومصالحنا من هذه التهديدات.

لقد قطعنا خطوات كبيرة عن طريق هزيمة الجماعات الإرهابية وإضعافها في العام 2018، وأود أن ألفت انتباهكم إلى ثلاثة مجالات محددة من هذه الجهود، ألا وهي تأمين حدودنا والتصدي لسفر الإرهابيين واستخدام العقوبات لقطع المال والتعامل مع وضع المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين تم أسرهم.

ظل تقييد سفر الإرهابيين يمثل أولوية قصوى خلال العام 2018. ونواصل متابعة الترتيبات لمشاركة قوائم مراقبة الإرهاب مع الدول الأخرى وفقا للتوجيه الرئاسي بخصوص الأمن الداخلي رقم 6. ووقعنا عددا من الإجراءات الجديدة في العام 2018 وبات لدينا الآن أكثر من 70 إجراء. بالإضافة إلى ذلك، نمت منصة أمن الحدود الخاصة بنا والمعروفة باسم PISCES أي نظام المقارنة والتقييم الآمن لتحديد الهوية وباتت تشمل 227 منفذ دخول في 23 دولة ويستخدمها شركاؤنا يوميا لفحص أكثر من 300 ألف مسافر.

ثانيا، واصلت الولايات المتحدة استخدام سلطات فرض العقوبات والتعيينات لحرمان الإرهابيين من الموارد التي يحتاجون إليها لشن الهجمات. وبشكل إجمالي، قامت وزارة الخارجية بـ51 عملية تعيين إرهابي في العام 2018 ووزارة الخزانة بـ157 عملية تعيين مماثلة. وتشمل التعيينات المهمة التي قامت بها وزارة الخارجية في العام 2018 تنظيم داعش في غرب أفريقيا والجماعات التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، مثل جبهة النصرة وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وهي إحدى الجماعات التابعة لتنظيم القاعدة في مالي. كما قمنا بتعيين نجل زعيم حزب الله جواد نصر الله الذي قام بتجنيد أفراد لتنفيذ هجمات إرهابية ضد إسرائيل.

ثالثا، كما أوضح الرئيس، ينبغي على كافة الدول الالتزام باستعادة مواطنيها من المقاتلين الإرهابيين الأجانب ومحاكمتهم عن أي جرائم ارتكبوها. ولقد ضربت الولايات المتحدة المثال واستعادت مواطنيها. استعدنا حتى الآن ستة مقاتلين في صفوف داعش أو مؤيدين له بالغين وقمنا بمحاكمتهم، كما أعدنا 14 طفلا يتم إعادة تأهيلهم وإدماجهم. بالإضافة إلى ذلك، سهلت الولايات المتحدة عودة المئات من المقاتلين الإرهابيين الأجانب وأفراد أسرهم إلى بلدانهم الأم وقمنا بمشاركة الأدلة التي جمعها جنودنا من ساحة المعركة لتمكين الملاحقات القضائية الفعالة. نكرر حث البلدان الأخرى على أن تحذو حذونا وتستعيد مواطنيها.

هكذا أكون قد أنهيت حديثي عن النقاط الرئيسية المشمولة في التقرير ويسعدني أن أجيب الآن على أي أسئلة ترغبون في طرحها.

السيدة أورتاغوس: هل من سؤال من أسوشيتد برس؟

السؤال: سعادة السفير سايلز، في ما يتعلق بنقطة الاستعادة التي تحدثت عنها لتوك، هلا تطلعنا على آخر المعلومات بشأن خلية البيتلز الإرهابية وإلى أين توصلت الجهود الرامية إلى جلب أعضائها إلى الولايات المتحدة؟

السفير سايلز: نعم، ليس لدينا ما نضيفه على ما سبق أن قلناه في الأسابيع الأخيرة. لقد بات أعضاء خلية البيتلز في عهدة الولايات المتحدة وتم نقلهم إلى مكان آمن ولكننا لا نرغب في تقديم أي معلومات إضافية عن هذا الموضوع.

السؤال: شكرا يا سعادة السفير. هل تعرف الولايات المتحدة عن الزعيم الجديد لداعش وماذا يمكنك أن تخبرنا عنه وعن الجهود المبذولة لتعقبه والقبض عليه وقتله مثل البغدادي؟

السفير سايلز: ما زال داعش يحتل المرتبة الأولى بين أولويات الأمن القومي. نحن على دراية باختيار التنظيم قائد جديد. سنواصل ممارسة ضغط مكافحة الإرهاب المستمر على داعش باستخدام كافة أدوات القوة الوطنية، بما في ذلك الأدوات العسكرية والاستخباراتية والمالية والخاصة بإنفاذ القانون وأمن الحدود. سنقوم بتفكيك التنظيم بغض النظر عن كادر قيادتها.

السيدة أورتاغوس: تفضل. مجرد سؤال متابعة.

السؤال: ما الذي تعرفونه عنه، أعني عن الرجل الذي تم تعيينه كزعيم جديد للتنظيم؟

السفير سايلز: نعلم أنه سيواجه قدرا مستداما ومنتظما من الضغط منا ومن شركائنا.

السيدة أورتاغوس: هوميرا.

السؤال: شكرا جزيلا على هذا الإيجاز. يريد الرئيس ترامب إعادة كافة القوات الأمريكية إلى الولايات المتحدة وتذكرون في التقرير أن داعش قد تطور. ولكن وجود عدد أقل من القوات على الأرض يعني قدرة أضعف على رؤية ما يحصل في الميدان. كيف ستستمرون في ممارسة الضغط الشديد على التنظيم؟

السفير سايلز: أوضح الرئيس أنه يعتزم ترك عدد صغير من القوات الأمريكية في سوريا لمنع داعش من الوصول إلى الموارد التي كان يستخدمها التنظيم في السابق لتمويل الإرهاب في مختلف أنحاء العالم. ونواصل العمل مع شركائنا في المنطقة والعالم للضغط على داعش، وليس من خلال الضغط العسكري في سوريا والعراق فحسب، ولكن أيضا من خلال الضغط المالي وضغط تطبيق القانون وأشكال ضغط أخرى في مختلف أنحاء العالم وسنواصل ذلك.

السيدة أورتاغوس: تفضل.

السؤال: مرحبا. كما قلت، قامت وزارة الخارجية بإدراج الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية دولية في 8 نيسان/أبريل 2019. هلا تطلعنا على آخر المعلومات عن مدى التقدم المحرز في هذا الصدد، وبخاصة بالنظر إلى ما يحدث في العراق ولبنان مع أنشطة الحرس الثوري هناك؟

السفير سايلز: نحن نعلم أن جهاز إيران الإرهابي قد عانى من نكسات مالية كبيرة نتيجة للعقوبات التي فرضناها، أي العقوبات التاريخية التي فرضتها هذه الإدارة على إيران وعملائها الإرهابيين. وليس من الضروري أن تكتفي بكلامي عن هذا الموضوع، إذ يكفي أن تتجه صوب زعيم حزب الله حسن نصر الله الذي ناشد جمع التبرعات علنا.

ليس لدينا أي معلومات جديدة لمشاركتها بشأن الوضع المالي للحرس الثوري الإيراني أو حزب الله أو أي عنصر إرهابي إيراني آخر، ولكن وضعهم ليس جيدا.

السيدة أورتاغوس: نادية.

السؤال: كان تدمير الخلافة إحدى النقاط التي ذكرتها والذي يؤدي إلى حرمان تنظيم داعش من السيطرة على موقع جغرافي، وذكرت أيضا مقتل البغدادي. إذاً ما هو التهديد القادم من داعش برأيكم؟ هل يأتي من الأفراد الذين قد يكونون قادرين على شن هجمات أم إمكانية انضمامهم إلى مجموعات مثل تنظيم القاعدة أو هيئة تحرير الشام في سوريا على وجه الخصوص، بما أننا نعرف أنهم قدموا نوعا من الحماية للبغدادي؟

السفير سايلز: علينا توخي الحذر ومحاولة مكافحة كافة التهديدات المختلفة، سواء كنا نتحدث عن مقاتلي داعش الذين ما زالوا في سوريا والعراق والجماعات المعترف بها رسميا على أنها تابعة لداعش في مختلف أنحاء العالم… ذكرت أنه ثمة جماعة في الصومال وأخرى في شرق آسيا تم تحديدهما في العام 2018، ولكن علينا أن نتنبه أيضا إلى الذئاب المنفردة التي تقرر ارتكاب هجمات باسم داعش بدون أي تكليف أو توجيه رسمي من التنظيم.

تنتشر طبيعة التهديد وتتطور لتشمل كافة هذه العناصر المختلفة، لذا علينا نشر مجموعة كاملة من الأدوات الوطنية. علينا أن نحارب تمويلهم. علينا أن نكافح قدرتهم على عبور الحدود. علينا استخدام قدراتنا على إنفاذ القانون لمحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها. علينا تعزيز قدرات الاستجابة للأزمات حتى تتمكن الفرق من التدخل بسرعة لقمع الهجمات المحتملة. أعتقد أننا نستخدم مجموعة كاملة من الأدوات لمكافحة هذا التهديد المتنوع والديناميكي جدا.

السيدة أورتاغوس: سعيد.

السؤال: شكرا. في القسم الخاص بإسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة، تذكرون كافة الأحداث التي ارتكبها فلسطينيون، ولكنكم لا تأتون أبدا على ذكر مئات الهجمات التي شنها مستوطنون، بما في ذلك عمليات التعذيب ونيران الأسلحة الصغيرة والصدم بالسيارات وقتل الناس والمسنين وما إلى ذلك وإحراق مئات الدونمات وتدميرها… ما السبب؟

السفير سايلز: أعارض فرضيتك لأن التقرير يذكر أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون…

السؤال: لا… ليس هناك ذكر لكثير من التفاصيل كما في حالة…

السفير سايلز: لو سمحت، دعني أنهي الإجابة على السؤال الذي طرحته.

السؤال: حسنا.

السفير سايلز: يشير التقرير إلى أعمال عنف يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون. لقد أوضحت هذه الإدارة أن الحكومة الإسرائيلية… أنه يحق للشعب الإسرائيلي العيش في أمن واستقرار. إسرائيل محاصرة من كافة الجبهات من قبل جماعات إرهابية ترفض حقها في الوجود، وسنواصل تحميل هذه الجماعات مسؤولية أعمال العنف التي ترتكبها وتهدد بارتكابها ضد المدنيين الإسرائيليين الأبرياء بينما نقوم في الوقت عينه بالتنديد بأعمال العنف التي يرتكبها إسرائيليون ضد مدنيين فلسطينيين كما في التقرير.

السيدة أورتاغوس: كلارا.

السؤال: مرحبا، شكرا على الإيجاز. أود أن أسأل عن استنتاجاتكم عن تصاعد الإرهاب بدوافع عرقية أو إثنية. هل هذا تركيز جديد لوزارة الخارجية؟ هل تنظرون في المجموعات المحلية أيضا؟ وهل تم تحديد أي جماعات من النازيين الجدد أو القوميين البيض كمنظمات إرهابية في التقرير؟

السفير سايلز: تبدأ سلطة وزارة الخارجية خارج الحدود الأمريكية، لذلك، عندما يتعلق الأمر بمكافحة التهديدات الإرهابية الداخلية، نترك الساحة لمكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي اللذين يتوليان مواجهة هذه التهديدات هنا في الوطن.

يتمثل دورنا في حشد الشركاء الدوليين لمواجهة الأبعاد الدولية لهذا التهديد. نحن نعلم أن المتعصبين البيض وغيرهم من المنظمات أو الشبكات الإرهابية ذات الدوافع العنصرية يتواصلون عبر الحدود الدولية. ونعرف أنهم يتعلمون بطريقة ما من أسلافهم الجهاديين طريقة جمع الأموال وتحويلها والقدرة على التطرف والتجنيد، لذا تحاول وزارة الخارجية حشد الشركاء الدوليين الذين ينظرون إلى هذا التهديد بالطريقة عينها لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد هذه الشبكات.

السيدة أورتاغوس: جينيفر.

السؤال: مرحبا، شكرا على الإيجاز. هل وجدتم ما يشير إلى أن تنظيم داعش يخطط لأي هجمات انتقامية ردا على مقتل البغدادي؟ وهلا تطلعنا على آخر المعلومات بشأن مقاتلي داعش الفارين؟

السفير سايلز: لن أعلق على مسائل الاستخبارات ولكننا على علم بالتقارير التي تفيد بأن تنظيم داعش يسعى إلى الانتقام لمقتل البغدادي. يجب أن نكون مستعدين لأي احتمال. نحن نبحث باستمرار عن مؤامرات داعش لضربنا أو ضرب مصالحنا في الخارج. لا شك في أن هذا الموضوع سيبقى أولوية قصوى بالنسبة إلينا.

في ما يتعلق بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب وكما سمعتم من التصريحات العلنية لمسؤولين آخرين في الحكومة الأمريكية، نعلم بفرار حوالى مئة مقاتل في أعقاب التوغل التركي في شمال شرق سوريا. ولكن تم إلقاء القبض على غالبيتهم بعد ذلك على حد ما قاله الجنرال مظلوم للرئيس ترامب. نتوقع أن تلتزم تركيا بتعهداتها لنا بضمان الاحتفاظ بأي مقاتل من داعش قد تجده بشكل آمن وعدم السماح بعودته إلى ساحة المعركة.

السؤال: هل يمكنك تحديد عدد الذين ما زالوا فارين؟

السفير سايلز: لقد تم إلقاء القبض على غالبيتهم على حد تعبير الجنرال مظلوم المتواجد هناك عند الخطوط الأمامية.

السيدة أورتاغوس: ريك.

السؤال: شكرا يا مورغان. سعادة السفير، ثمة بعض التواريخ البارزة الأسبوع المقبل. إنها الذكرى الأربعون لبداية أزمة الرهائن الإيرانية والذكرى الأولى لإعادة فرض العقوبات التي كانت قد رفعتها خطة العمل الشاملة المشتركة والانتهاكات الفصلية المتزايدة لهذه الخطة من قبل إيران. هل تعتبرون أنه يمكن للنشاط الذي ترعاه إيران أن يزداد خلال هذا الإطار الزمني، أي حتى الأسبوع المقبل أو نحو ذلك؟

السفير سايلز: نحن متنبهون دائما للإرهاب المدعوم من إيران. نعلم أن إيران تستخدم الإرهاب كأداة أساسية للتعامل. إنها القدرة التي تلجأ إليها لنشر نفوذها الخبيث في مختلف أنحاء العالم.

لن أعلق على المسائل الاستخباراتية، ولكننا ندرك دائما التهديد الذي تشكله إيران لنا ولمصالحنا، ولذلك نتخذ إجراءات حاسمة لمواجهتها.

السيدة أورتاغوس: نيك.

السؤال: لدي سؤالان يا سعادة السفير. أحدهما يتعلق بأفراد الأسرة الذين ذكرتهم، أفراد أسر مقاتلي داعش، أعتقد أنك ذكرت حوالى 14 طفلا. هل يمكن أن تتحدث أكثر قليلا عمن هم… لقد تم إحضارهم إلى الولايات المتحدة. هلا تعطينا المزيد من التفاصيل عن هويتهم؟ والسؤال الثاني عن تركيا. هل تشعرون أنها شريك موثوق به بدرجة كافية للسيطرة على تلك الحدود؟ انتشرت مخاوف كثيرة في السابق عن السماح لمقاتلي داعش بالتحرك بحرية عبر الحدود التركية. هل تغير ذلك؟ هل وجدتم أنهم شريكا أكثر التزاما في تلك المعركة؟

السفير سايلز: لن أخوض في التفاصيل الخاصة بهؤلاء الأطفال. نحن نتحدث عن قاصرين ولا أريد عرض قصصهم أمام العدسات لأسباب تتعلق بالخصوصية. وفي ما يتعلق بتركيا، إنها عضو رئيسي في التحالف الدولي لهزيمة داعش. لقد عملنا معها عن كثب لضمان أن تكون الحدود بين سوريا وتركيا آمنة قدر الإمكان. لا نريد أن يقوم المقاتلون الآخرون المتدفقون إلى سوريا بإنعاش تنظيم داعش الذي يسعى لإعادة تكوين نفسه، ونريد أن نتأكد أيضا من ألا يتمكن مقاتلو داعش المتواجدون في سوريا من الخروج و تهديد أجزاء أخرى من العالم، ولا سيما أوروبا.

السيدة أورتاغوس: كونور.

السؤال: لدي سؤال متابعة واحد عن موضوع تركيا ثم سؤال آخر. قدم السفير جيفري الأسبوع الماضي شهادة بأن بعض المنظمات التي ترعاها تركيا أو جماعات المعارضة في سوريا هي منظمات متطرفة وخطيرة. هل تشعرون بأي قلق حول ذلك؟ لم تتم الإشارة إلى هذا الموضوع في القسم الخاص بتركيا، أي الدعم لهذه المجموعات.

السفير سايلز: نعم ، نحن قلقون بشأن بعض من تلك المجموعات التي ليس لديها درجة انضباط الجيش التركي. ليس لدي ما أضيفه على كلام السفير جيفري الأسبوع الماضي، بخلاف إعادة تأكيد دعوتنا لتركيا للتأكد من أنها تمتثل وأن منظماتها التي تعمل معها تمتثل لكافة الضمانات الواردة في الاتفاقات مع الولايات المتحدة.

السؤال: إذاً هذا هو السؤال الثاني. ما زالت السودان مدرجة على لوائح الدول الراعية للإرهاب ولكن لا يذكر القسم المخصص للسودان إلا أعمال فردية ويثني في الواقع على الدولة وجهودها في مجال مكافحة الإرهاب. ما سبب إبقاء السودان على تلك اللوائح، وبخاصة أن الحكومة الجديدة تطلب رفعها عن اللائحة؟

السفير سايلز: السودان مدرجة على اللائحة منذ سنوات بل عقود. بسبب أن حكومة السودان قد قدمت الدعم للإرهاب الدولي بشكل مستمر في الماضي. سيبقى السودان أو أي حكومة مدرجة على اللائحة حتى تستوفي تلك الحكومة الشروط القانونية لرفعها. لقد كان الكونغرس واضحا جدا بشأن المعايير التي يجب الوفاء بها من أجل إحراز تقدم ونحن نطبق تلك المعايير في كافة المجالات بغض النظر عن البلد الذي نتعامل معه.

السؤال: هل تعتقد أن هذه الحكومة الجديدة قد أحرزت تقدما في هذا المجال؟

السفير سايلز: ليس لدينا ما نعلن عنه الآن في هذا الإطار.

السيدة أورتاغوس: جيسيكا.

السؤال: يشير التقرير إلى زيادة الهجمات في منطقة الساحل في العام 2018. ما الصلة برأيكم بين ظهور الجماعات الإرهابية هناك وانهيار الخلافة في المناطق غير الخاضعة للسيطرة في سوريا؟

السفير سايلز: أعتقد أن المقاتلين الإرهابيين يبحثون دائما عن ساحة المعركة التالية. وأعتقد أننا نشعر بالقلق إزاء احتمال انتقال الجهاديين الذين هزموا في سوريا إلى مكان آخر، سواء كنا نتحدث عن تعزيز تنظيم داعش خراسان في أفغانستان أو الانتقال إلى الساحل. أقل ما يقال في خط الاتجاه في الساحل أنه مثبط ولهذا تحاول وزارة الخارجية والشركاء الدوليون الآخرون، مثل فرنسا، تعزيز قدرة دول مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر ومساعدتها عند الحدود ومساعدتها في مجال قدرتها على الاستجابة للأزمات واللتدخل أثناء تكشف الهجمات ومساعدتها على تطوير قدرة محاكمة الإرهابيين على الجرائم التي ارتكبوها بطريقة تتوافق مع سيادة القانون.

ننعم جميعا بدرجة أعلى من الأمن بفضل هذا النوع من الجهود وهذا مثال آخر على دعوة الإدارة شركائنا لتولي حصة أكبر من الحمل. لم نحقق ذلك منفردين، بل نقف إلى جانب حلفاء أوروبيين مثل فرنسا وألمانيا المهتمتين مثلنا في تحقيق الاستقرار والأمن في تلك المنطقة من أفريقيا.

السيدة أورتاغوس: تفضل.

السؤال: جاء في التقرير أنه على الرغم من جهود الحكومة اللبنانية للنأي بنفسها عما يجري، يواصل حزب الله أنشطته في سوريا واليمن والعراق. كيف سيؤثر ذلك على علاقتكم بأي حكومة قادمة في لبنان؟ هل سنشهد نوعا آخر من الضغط؟ لقد قرأنا بالأمس مثلا تقريرا لرويترز بخصوص المساعدات العسكرية. ما تعليقكم على ذلك؟

السفير سايلز: أعتقد أننا كنا واضحين جدا في تعاملنا مع حكومة لبنان من ناحية أننا نعتبر حزب الله منظمة إرهابية، ولهذا عملنا لسنوات عديدة على تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، مثل القوات المسلحة اللبنانية، وذلك لضمان عدم وجود أي حاجة للاعتماد على أي خدمات مزعومة قد يتلقاها لبنان من حزب الله. هكذا كانت سياستنا وستظل كذلك.

السيدة أورتاغوس: آبي.

لا، لقد ذكرت آبي.

السؤال: أنا آسف، أعتذر.

السؤال: لدي سؤال متابعة سريعة لبعض من أسئلة زملائي. هل تعرف الولايات المتحدة الهوية الحقيقية لزعيم داعش الجديد؟

السفير سايلز: نحن نحقق في أمر الزعيم ودوره في التنظيم وبلده الأم. طبعا ليس لدي ما أعلنه عن هذا الموضوع بشكل علني. ولكن كلما حدث انتقال للقيادة في منظمة إرهابية، نريد التأكد من أن نحصل على أحدث المعلومات. يتعين علينا مواجهة التهديد بفعالية.

السيدة أورتاغوس: حسنا، السؤال الأخير.

السؤال: لدي سؤال متابعة واحد لموضوع لبنان. من باب التوضيح، هل المساعدات العسكرية مستمرة للحكومة اللبنانية أو للجيش اللبناني أو…

السفير سايلز: ليس لدي ما أضيفه على بيان الوزير وبيانات مساعد الوزير شنكر حول لبنان. أنا أتحدث عن سياستنا طويلة العهد في ما يتعلق بحزب الله ولبنان وهذه لم تتغير.

السيدة أورتاغوس: عظيم.

السؤال: وفي ما يتعلق بتنظيم داعش، لقد ذكرت أن بعض القوات الأمريكية ستبقى في سوريا لتتأكد من عدم بسط داعش سيطرته مرة أخرى، ولكن هل ستلتزم وزارة الخارجية بتقديم أي أموال لمساعدة الناجين من داعش والذين يعودون إلى ديارهم الآن؟ يعاني الكثير منهم من صدمات شديدة ويواجهون مشاكل في صحتهم العقلية، وثمة مخاوف من احتمال انجرارهم إلى جماعات متطرفة أخرى. هل ستقدمون بعض المساعدة في هذا المجال للناجين؟

السفير سايلز: نعم. هل تتحدث عن الناجين الذين عادوا إلى الولايات المتحدة… نعم.

السؤال: لا، عن الناجين في العراق وسوريا.

السفير سايلز: نعم، كنت في كازاخستان قبل أسبوعين في مركز لإعادة التأهيل وإعادة الإدماج يعالج هذه المشكلة بالضبط. لقد كانت كازاخستان فعلا رائدة في العالم من ناحية تحمل مسؤولية استعادة مواطنيها من المقاتلين الذين تمت مقاضاتهم، كما أعادت زوجاتهم وأطفالهم وتم وضعهم في برامج لإعادة التأهيل والإدماج. أعتقد أن جهود كازاخستان نموذج يحتذى به في العالم لأنها تقوم بأمور مثل إشراك لاهوتيين قادرين على تحديد أخطاء داعش الأيديولوجية وتشمل متخصصين في الصحة العقلية للعمل مع الأطفال الذين عانوا من الصدمات ومهنيين أطباء قادرين على علاج الأمراض الجسدية التي عانى منها هؤلاء. وأعتقد أن هذا نموذج يحتذى به في العالم.

شكرا جزيلا.

السؤال: شكرا.

السيدة أورتاغوس: شكرا للجميع.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.