rss

تصريحات الوزير مايكل ر بومبيو إلى الصحافة

English English

18/11/2019 05:04 مساء حسب توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
العاصمة واشنطن
غرفة الإيجاز الصحفي

 

الوزير بومبيو: مساء الخير جميعا لدي العديد من البيانات التي أود الإدلاء بها في هذا اليوم، وابدأ ببيان حول جمهورية إيران الإسلامية. 

إن الولايات المتحدة تراقب الاحتجاجات المتواصلة في إيران عن كثب. وندين بشدة أي أعمال عنف يرتكبها هذا النظام ضد الشعب الإيران ونشعر بقلق عميق إزاء التقارير التي تفيد بوقوع العديد من الضحايا. وهذا هو موقف إدارتنا منذ البداية. 

يجب أن توقف الجمهورية الإسلامية العنف ضد شعبها وأن تتيح الفرصة لجميع الإيرانيين للوصول الى شبكة الإنترنت بشكل مجاني ومتاح على الفور. إذ إن العالم يراقب الأمر.

سوف يتمتع الشعب الإيراني بمستقبل أفضل عندما تبدأ حكومته في احترام حقوق الإنسان الأساسية وتتخلى عن موقفها الثوري وسياستها الخارجية المزعزعة للاستقرار في المنطقة وتتصرف ببساطة كدولة طبيعية.

ويبقى هذا الخيار واضح وبيد النظام الإيراني.

أعلن الرئيس روحاني مؤخرا أن إيران ستبدأ أنشطة تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو. وستنهي الولايات المتحدة بذلك اعفاء العقوبات المتعلقة بالمنشأة النووية في فوردو اعتبار من 15 كانون الأول/ديسمبر 2019. إن الكمية المسموح بها لتخصيب اليورانيوم لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم يبلغ صفر حالياً.     

إذ أن إيران قد شيدت فوردو في الأصل كمخبأ محصن تحت الأرض للقيام بأعمال تخصيب اليورانيوم السرية وليس هناك سبب شرعي لاستئناف إيران لتخصيب اليورانيوم في هذا الموقع السري السابق. بل يجب على إيران وقف نشاطها هناك على الفور.    

يعود مرشد إيران الأعلى إلى طريقته المعهودة في استخدام سياسة التهديد بالخطر لابتزاز المجتمع الدولي لقبول نشاط النظام المزعزع للاستقرار. ترفض الولايات المتحدة هذا المنهج تماما وتدعو جميع الدول إلى أن تحذو حذوها. 

إن السبيل الوحيد للمضي للأمام هو من خلال مفاوضات شاملة تشمل النطاق الكامل لتهديدات إيران برمتها. وأن أحدث إجراء قامت به إيران هو محاولة واضحة آخرى لابتزاز الأسلحة النووية التي ستؤدي فقط إلى تعزيز عزلتها السياسية والاقتصادية عن العالم.

أود أالآن أن أتحدث عن العراق.

إذ أن الولايات المتحدة تراقب الاحتجاجات عن كثب شديد خلال الأسابيع القليلة الماضية. ونحن ندعم الشعب العراقي وهو يسعى إلى عراق خالٍ من الفساد والنفوذ الإيراني الخبيث. وقد ذكرنا بوضوح أنه يتعين على قادة العراق حماية حقوق الإنسان بينما يرفع العراقيون أصواتهم لتأمين ديمقراطية مزدهرة.

وتتوافق دعواتنا مع سجل إدارة ترامب باعتبارها قوة تسعى للخير في جميع أنحاء العراق. وقد عملنا مع قوات الأمن العراقية للإطاحة بخلافة تنظيم داعش وسوف نستمر في التأكد من أنه لن يتمكن من الظهور من جديد.  

كما إن الولايات المتحدة تبقى أكبر مانح إنساني للمساعدات للعراق، حيث وفرت أكثر من ملياري دولار من الغذاء والماء وكذلك الأدوية والمأوى منذ سنة 2014 فقط. ونحن أكبر الجهات المانحة لتحقيق الاستقرار، حيث نعيد بناء أكثر من 500 مدرسة و100 مركز صحي وكذلك 50 محطة لمعالجة المياه مع إطلاق العديد من المشاريع قريبا. 

إن التزامنا الآن مستمر. ولن نقف مكتوفي الأيدي ونحن نرى المسؤولين الفاسدين يجعلون الشعب العراقي يعاني اليوم، وأؤكد أن الولايات المتحدة سوف تستخدم سلطاتها القانونية لمعاقبة الأفراد الفاسدين الذين يسرقون ثروات العراقيين وأولئك الذين يقتلون ويصيبون المتظاهرين السلميين. 

كما إن عقوباتنا مثل الشعب العراقي الذي خرج إلى الشوارع اليوم لا تميز بين طائفة دينية أو قومية. إذ أنها ببساطة تستهدف أولئك الذين يخطئون بحق الشعب العراقي بغض النظر عمن يكونون. 

بالانتقال الآن إلى إسرائيل، فإن إدارة ترامب تعاكس المنهج الذي تبنته إدارة أوباما تجاه المستوطنات الإسرائيلية.

إن البيانات الأمريكية العامة حول أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية كانت غير متجانسة على مدار عقود. وخلصت إدارة كارتر بشكل قاطع في سنة 1978 إلى أن إنشاء إسرائيل للمستوطنات المدنية يتعارض مع القانون الدولي. ولكن الرئيس ريغان في سنة 1981 لم يوافق على هذا الاستنتاج وذكر أنه لا يعتقد أن المستوطنات كانت بطبيعتها غير قانونية.

وأدركت الإدارات اللاحقة أن النشاط الاستيطاني غير المقيد يمكن أن يكون عقبة أمام السلام، لكنهم أدركوا بحكمة وروية أن مناقشة المواقف القانونية لم يعزز عملية السلام. ولكن الوزير كيري في كانون الأول/ديسمبر 2016 وفي نهاية الإدارة السابقة قام بتغيير عقودا من هذا المنهج الدقيق والحزبي من خلال إعادة التأكيد علانية على عدم الشرعية المفترضة للمستوطنات.

تتفق هذه الإدارة بعد دراسة متأنية لجميع جوانب الجدل القانوني، مع موقف الرئيس ريغان. وهي إن إنشاء مستوطنات مدنية إسرائيلية في الضفة الغربية لا يتعارض في حد ذاته مع القانون الدولي.

وأود أن أوكد على عدة اعتبارات مهمة. 

أولا، نحن ندرك أنه، وكما فعلت المحاكم الإسرائيلية، يجب أن تعتمد الاستنتاجات القانونية المتعلقة بالمستوطنات الفردية على تقييم للوقائع والظروف المحددة على أرض الواقع. ولا تعبر الولايات المتحدة لذلك عن أي وجهة نظر بشأن الوضع القانوني لاي تسوية فردية. 

ويتيح النظام القانوني الإسرائيلي فرصة للطعن بالنشاط الاستيطاني وتقييم الاعتبارات الإنسانية المرتبطة به. كما أكدت المحاكم الإسرائيلية شرعية الأنشطة الاستيطانية وخلصت إلى أنه لا يمكن دعم أنشطة أخرى بشكل قانوني.

ثانيا، نحن لا نعالج أو نصدر الحكم على الوضع النهائي للضفة الغربية. وهذا أمر تابع للإسرائيليين والفلسطينيين للتفاوض فيه. ولا يفرض القانون الدولي نتيجة معينة، ولا يخلق أي عقبة قانونية أمام الحل المتفاوض عليه. 

ثالثا، يستند الاستنتاج القائل بأننا لا نعترف بعد الآن بتعارض المستوطنات الإسرائيلية مع القانون الدولي استنادا إلى الوقائع والتاريخ والظروف الفريدة من نوعها التي نشأت بعد إقامة المستوطنات المدنية في الصفة الغربية. وإن قرارنا اليوم لا يمس أو يقرر الاستنتاجات القانونية المتعلقة بالحالات في أي أجزاء آخرى من العالم.   

وفي الختام، الدعوة بأن المستوطنات المدنية تتعارض مع القانون الدولي لم تنجح. كما لم تحسن من المضي قدما في عملية السلام.

وإن الحقيقة القاسية هي أنه لن يكون هناك حل قضائي للنزاع وأن الجدل حول من هو المصيب أو المخطئ وفقا للقانون الدولي لن يجلب السلام. فهذه مشكلة سياسية معقدة لا يمكن حلها إلا عن طريق المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.   

وإن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة التزاما عميقا بالمساعدة في تيسير السلام وسأبذل قصارى جهدي للمساعدة في هذه القضية.

كما تشجع الولايات المتحدة كل من الإسرائيليين والفلسطينيين على حل وضع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية في أي مفاوضات حول الوضع النهائي.

كما نشجع كلا الطرفين على إيجاد حل يشجع ويحمي أمن ورفاهية الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

وبالانتقال الآن إلى هونغ كونغ، تشعر الولايات المتحدة بقلق شديد إزاء ارتفاع حدة الاضطرابات السياسية والعنف في هونغ كونغ، بما في ذلك المواجهة بين المحتجين والشرطة في جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية وغيرها من أماكن الحرم الجامعي.     

وقد طالبنا مرارا وتكرارا بضبط النفس من جميع الأطراف في هونغ كونغ وأن العنف من أي طرف غير مقبول.

وإن حكومة هونغ كونغ تتحمل المسؤولية الرئيسية لإحلال الهدوء في هونغ كونغ. ولا يمكن حل الاضطرابات والعنف من خلال جهود إنفاذ القانون وحدها. 

ويجب على الحكومات اتخاذ خطوات واضحة لمعالجة المخاوف العامة. وندعو الرئيس التنفيذي كاري لام على وجه الخصوص إلى تعزيز المحاسبة من خلال استكمال مراجعة مجلس شكاوى الشرطة بإجراء تحقيق مستقل في الحوادث المتعلقة بالاحتجاج.

ويجب على الحزب الشيوعي الصيني وكما قلت مرارا وتكرارا أن يفي بوعوده لشعب هونغ كونغ، الذي يريد فقط الحريات والحقوق المدنية التي وعُدوا بها في الإعلان الصيني-البريطاني المشترك، وهي معاهدة تم تبنيها في الأمم المتحدة. 

وأخيرا، أتطرق لبوليفيا. إذ أعلنت الحكومة البوليفية يوم الجمعة طرد مئات المسؤولين الكوبيين من بلادهم. وكان ذلك التصرف الصحيح الذي ينبغي القيام به. فلم ترسل كوبا الأطباء والمسؤولين لمساعدة الشعب البوليفي، بل لدعم نظام موالي لكوبا برئاسة ايفو موراليس، والذي سعى للحفاظ على قبضته على السلطة من خلال تزوير الانتخابات.

وتنضم بوليفيا الآن إلى البرازيل والإكوادور في إدراك التهديد الكوبي للحرية.

إن هذه الحكومات، في كل الأحوال، وبدون تدخل أجنبي، عملت على حماية سيادتها الوطنية والدفاع عن مصالح مواطنيها.

أحسنت صنعاً لبوليفيا

وأنا سعيد لتلقي عدد معين من الأسئلة. 

الآنسة أورتاغوس: مات.

السؤال: شكرا للسيد الوزير، وبخصوص الإعلان بشأن المستوطنات، أتسأل عما إذا كنت مهتما على الإطلاق بأن هذا الموقف، وهذا الرجوع في الموقف عن الإدارة السابقة سيزيد من عزلة الولايات المتحدة، ولاسيما في الأمم المتحدة وحول العالم. إذ أن الجميع إلى حد كبير قد اتخذوا موقفا، وهو إن لم يكن غير قانوني فإنه على الأقل يتعارض مع القانون الدولي.    

ومن ثم ثانيا، إذا كان ذلك ممكنا، فهناك العديد من الأسئلة حول سبب عدم اختيارك التحدث علنا عن موظفيك، بمن فيهم أولئك الذين أدلوا بشهادتهم قبل تحقيق إدانة الرئيس. وهل يمكنك توضيح سبب عدم اختيارك أبداء تصريحات دعما لهم؟

شكرا جزيلا لك

الوزير بومبيو: حسنا، بالنسبة للسؤال الأول، يجب أن أقول، للأسف، لم يكن هناك دعم كبير لإسرائيل في السنوات التي سبقت ذلك. وإنه من الصعب تخيل مزيد من العزلة، للأسف، في الأمم المتحدة نتيجة لهذا القرار. وقد خضنا تحدي لإقناع الدول في جميع أنحاء العالم للدفاع عن شعب إسرائيل وحق بلدهم في الوجود. ولا أعتقد أن هذا الأمر سيزيد من ذلك.   

وأنا سعيد للحديث عن سياسة أوكرانيا اليوم. لن أخوض في القضايا المتعلقة بتحقيق الديمقراطيين لإدانة الرئيس. وأنا لا أقوم بذلك اليوم. وتجدر الإشارة إلى أن مغادرة السفيرة يوفانوفيتش سبقت وصول بيل تايلور. لذلك هناك بعض الأفكار التي ترى أنه تم تعمد هذا التغيير بطريقة أو بأخرى لتمكين بعض الأغراض الشائنة ويجب أن ننظر جميعا إلى الحقيقة البسيطة المتمثلة في أن بيل تايلور هو الذي حل محل السفيرة يوفانوفيتش، والتي كانت، في كل قضية، تقود السياسة المناسبة لأوكرانيا، والذي يسعدني الحديث عنها.      

كما أنا فخور بما قامت به هذه الإدارة فيما يتعلق بأوكرانيا. وقد رجعنا رجوعا كاملا عن الإخفاقات الهائلة لسياسة إدارة أوباما تجاه أوكرانيا، والتي خاطرت حقا بحياة الشعب الأوكراني وسمحت لفلاديمير بوتين بأخذ القرم والقتال في دونباس ضد مجموعة من الأوكرانيين الذين لا يودون شيئا سوى الدفاع عن بلدهم، ولكن تم إعطائهم البطانيات والمعدات غير المميتة فقط.

أنا فخور بما قمنا له. وكانت سياسة الرئيس ترامب ثابتة. تدعم وزارة الخارجية بالكامل وليس فقط ما نقوم به، بل أيضاً سياستنا في أوكرانيا للمضي قدما.

السؤال: ولكن لم تقوم بالدفاع عن موظفيك

الآنسة أورتاغوس: نادية.

الوزير بومبيو: أنا دائما أدافع عن موظفي وزارة الخارجية. وإنه أعظم سلك دبلوماسي في تاريخ العالم. وأنا فخور جدا بالفريق.  

السؤال: شكرا لك يا مورغان

السيد الوزير، أولا بشأن إيران، كيف توازن بين دعمك للشعب الإيراني وطلب الإطاحة بحكومته، أو أعتذر، طلب محاسبة حكومته ودعمك الذي ينتقده النظام الإيراني باعتباره تدخلا؟

كما لدي سؤال آخر حول القضية الفلسطينية. 

الوزير بومبيو: نحن—وأتذكر كيف تعاملت الإدارة السابقة مع النظام الإيراني. كما أتذكر الإشارات التي قالت “هل أنت معنا؟ هل أنت مع النظام؟” ولا أعتقد أن أي شخص في العالم لديه أي شك حول موقف هذه الإدارة. وأننا نريد أن تكون إيران بلدا طبيعيا. ونريد أن يتمتع الناس هناك بالحريات التي يحق لهم التمتع بها وكذلك نريد أن يتم انفاق أموال النظام على أشياء تعود بالنفع على الشعب الإيراني، وليس لقوات عميلة في العراق وليس لتقديم ضمان لحزب الله وليس للقيام بحملات اغتيال في جميع أنحاء العالم. كما نريد أن يتصرف النظام الإيراني كدولة طبيعية، وأن يهتم بشعبه وأعتقد أن هذا ما تسمعه وتراه في هذه الاحتجاجات التي تجري في جمهورية إيران الإسلامية خلال الأيام القليلة الماضية.     

السؤال: وبالنسبة للقضية الفلسطينية، سيدي، إنه بقرارك بشأن المستوطنات وبالإضافة إلى إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ومرتفعات الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية، فهل تعتقد أننا نقترب من حل الدولة الواحدة لأن حل الدولتين لم يعد قابلا للتطبيق. وكيف يمكنك جلب الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات بالنظر إلى قراراك اليوم؟   


 الوزير بومبيو: لقد أمضينا وقتا طويلا بهذه السياسة، وإن التفسير القانوني الذي تم إعلانه اليوم كان في مسار آخر ولم ينجح. وهذا في الواقع دليل واضح. ونحن نعتقد أن ما تم اليوم يقر بالوقائع على الأرض. فلم نعلن أن المستوطنات بحد ذاتها غير قانونية وفقا للقانون الدولي، وقد وفرنا الحيز المناسب الذي يوحي به سؤالك، وهو الحيز المناسب لإسرائيل والفلسطينيين للاجتماع سوية من أجل إيجاد حل سياسي لأكثر المشاكل إزعاجا.    

ونعتقد في الحقيقة إننا رفعنا من احتمالية رؤية السلام لهذه الإدارة، حيث نعتقد أننا خلقنا حيزا لذلك كي ينجح. وأتأمل أنه سيكون بمقدورنا المضي به للأمام قبل أن يمضي وقتا طويلا.  

الآنسة أورتاغوس: كورتني.

السؤال: شكرا لك، سؤال واحد فقط بشأن–

الوزير بومبيو: نعم، سيدتي.

السؤال: التداعيات العملية لهذا القرار، هل تعني، وأنا افهم أنك تشير إلى أن القرار لا يعلن هذه المستوطنات بحد ذاتها غير قانونية. فهل هذا ينطبق على القدس الشرقية، أم أنه في المقام الأول معني بالضفة الغربية.

الوزير بومبيو: إننا نطبق، وكما فعل الرئيس عندما تحدث عن القرار بشان القدس، الحالة النهائية، وتلك الحدود، سيتم تحديدها عندما يصل الطرفان إلى حل.      

السؤال: وبالتالي أنت قلق بشأن–

الوزير بومبيو: ولا يوجد بالتالي، بهذا المعنى، تفضل، نعم.

السؤال: هل أنت قلق بخصوص التوقيت، بالنظر إلى أن المهلة النهائية الممنوحة لبيني غانتس لتشكيل حكومة ستكون في يوم الأربعاء؟ فهل هناك قلق بإن توقيت الإعلان ربما يؤثر على السياسة الداخلية في إسرائيل. 

الوزير بومبيو: لقد أخبرنا الفريق الذي يقوم بالمراجعة الآن، وقد أخبرناهم للقيام بالعمل، والقيام بجميع جوانبه وإكماله تماما. وعندما نحصل على التحليل الصحيح، وعندما نصل للقرار النهائي، سنقوم بتقديم التحليل وسنقوم بمشاركته مع العالم. وإن التوقيت بالتالي غير مرتبط باي شيء ذو صلة بالسياسة الداخلية في إسرائيل أو أي مكان أخر. فهو يتعلق بما قمنا به وما أنجزناه، وقد قمنا بالمراجعة، وهذا هو الوقت المناسب للمضي به إلى الأمام.     

الآنسة أورتاغوس: حسنا. (غير مسموع).

الوزير بومبيو: نعم، سأخذ سؤال آخر بالتأكيد.

الآنسة أورتاغوس: حسنا، شون

السؤال: هل يمكن أن أحظى بسؤال-

السؤال: أقدم شكر الجزيل للسيد الوزير.

الوزير بومبيو: نعم، يا سيد.

السؤال: هل يمكن أن أتابع سؤال المستوطنات الإسرائيلية؟ وما هي الرسالة التي ترسلها لإسرائيل؟ قلت على سبيل المثال أن إدارة ريغان، وكذلك وجهة نظر ريغان حول ذلك، لكن هل يعني ذلك الضوء أخضر؟ وأعني أن ريغان قال أيضا أنها أعاقة للسلام. فهل هناك فعليا ضوء أخضر لإسرائيل لبناء مزيد من المستوطنات إذا رغبوا بذلك. وهل ستواجه إسرائيل الانتقاد أيضا كإعاقة للسلام إذا قامت ببناء المستوطنات؟ وإذا كان ذلك ممكن أن أتابع سؤال مات أيضا. وأعلم أنك قلت إنك لا تود الحديث عن تحقيق إدانة الرئيس. 

الوزير بومبيو: كلا، لقد قلت لن، ولم اقل أني لا أود ذلك. بل قلت إني لن—

السؤال: حسنا، هل يمكن أن أسألك—بالتأكيد، لكن هل يمكن أن اسأل فقط —

الوزير بومبيو: يوجد أشياء أود الحديث عنها كثيرا، ولكن لا أنوي.

السؤال: بالتأكيد، هناك شيء وأحد محدد.

الوزير بومبيو: نعم.

السؤال: فقط شيء واحد بشكل محدد. عندما كانت السفيرة يوفانوفيتش في مبنى الكونغرس يوم الجمعة، كتب الرئيس تغريدة عندما ظهرت، قال فيها بأن كل شيء قامت به أصبح سيئا. فهل هو تقييم توافق عليه؟ وأنت تعرفها.    

الوزير بومبيو: إن سؤالك الأول هل أن ذلك ضوء اخضر. بالعودة إلى المبادئ الأولى وما فعلناه هنا هو إجراء تحليل قانوني. وتم تبني القانون، وكان لدينا محامينا لمراجعة ذلك. ولم يكن القصد من ذلك أرسال رسالة بأي طريقة، وأنت تصفين رسالة حول ما إذا كان ينبغي أن يكون هناك المزيد من المستوطنات، وإذا كان هناك عدد اقل من المستوطنات، وكيف ينبغي لإسرائيل أن تنظر إلى المحاكم. فهذا لم يكن المقصود بذلك على الإطلاق. بل كان القصد في نهاية المطاف أن يكون مراجعة قانونية. ونعتقد أن نتيجة ذلك هذه المراجعة القانونية هو خلق حيز سياسي لحل أكثر ترجيحا للوضع هناك. ونعتقد أنه في نهاية المطاف يجب حل الأمر سياسيا، وكما نعتقد أن التخلص من هذا العائق وهذه الفكرة القائلة بإن هناك حل قانوني لهذا الأمر في نهاية المطاف، والذي نعتقد أنه قد فشل، ونعتقد لذلك أننا وصلنا للمكان الذي يخلق المزيد من الاحتمالات.     

وليس لدي أي شيء آخر أقوله، وسأحيلك إلى البيت الأبيض حول تصريحات معينة وما شابه ذلك. وليس لدي أي شيء آخر أقوله حول إجراءات إدانة الديمقراطيين للرئيس. وإذا كان لدى أي شخص آخر سؤال جوهري حول شيء يهتم به العالم بشدة، يسعدني أن أتطرق إليه. 

السؤال: عملية السلام.

السؤال: (مكبر الصوت لا يعمل).

الآنسة أورتاغوس: كريستينا.

السؤال: هل لدى السيد الوزير أي إرشادات أو إعلان عن خطة السلام وعملية السلام وكيف يحدث ذلك؟ وقلت أنك تتحدث عن سياسة أوكرانيا، لذلك أنا محب للاستطلاع إذا كنت تعتقد أن السفير تايلور كان مبعوثا فعالا لتلك السياسة واذا كان سيبقى في منصبه أم أن الرئيس قد فقد ثقته فيه. 

الوزير بومبيو: نعم، تقوم وزارة الخارجية بعمل رائع. وأعتقد أننا توصلنا لحل بطريقة لم تف بها إدارة أوباما لأوكرانيا. كما أعتقد أن الشعب الأوكراني، وكذلك إذا استمعت إلى قيادته، أعتقد انه سيفكر بنفس الطريقة.

وسؤالك هو، أي سؤالك الأول كان حول عملية السلام. عندما يحين الوقت ستعرف. ويجب على الحكومة الإسرائيلية أن تجد طريقها. كما يجب اجتياز عملية تشكيل الحكومة. ونحن نأمل أن يفعلوا، وعندما يفعلوا ذلك، وتكون الظروف ملائمة لنا لإطلاق رويتنا، فسنقوم بذلك. وأمل أن لا يكون ذلك بعد وقت طويل.     

السؤال: وهل ما زلت تثق بالسفير تايلور؟

الوزير بومبيو: أقدم شكري الجزيل للجميع وأتمنى لكم يوما رائعا.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.