rss

تصريحات في إيجاز لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في الشرق الأوسط

English English

السفيرة شيريث نورمان شاليه
الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بالإنابة
بعثة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة
مدينة نيويورك، ولاية نيويورك
20 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

 

بحسب إلقائها

شكرا سيدتي الرئيسة وشكرا للسيد ملادينوف على الإيجاز. كما دائما، نحن نقدر دائما العمل الدؤوب الذي يقوم به فريقك لمعالجة هذه المسائل المعقدة. وأريد أن أشكر أيضا السيدة هاري على الإيجاز الذي قدمته.

أنا متأكدة من أنه ستكون ثمة مناقشات ومناقشات أخرى اليوم بشان إعلاننا يوم الاثنين والمتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. لقد تطرقت السفيرة كرافت إلى هذه المسألة كتابة وأود أن أتناولها اليوم بإيجاز بالنيابة عنها.

يتمثل موقف الولايات المتحدة في أن إنشاء مستوطنات مدنية إسرائيلية في الضفة الغربية لا يتعارض مع القانون الدولي في حد ذاته. نحن نعتقد أنه لا يمكن حل هذه المشكلة السياسية المعقدة إلا من خلال مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. أود أن أوضح قرارنا: لا تعبر حكومة الولايات المتحدة عن أي رأي بشأن الوضع القانوني الخاص لأي تسوية فردية ولا نتناول أو نصدر الأحكام المسبقة على الوضع النهائي للضفة الغربية، فهذا موضوع يقرره الإسرائيليون والفلسطينيون.

السؤال الذي يطرح نفسه اليوم هو بشأن العقبات الحقيقية التي تمنع الفلسطينيين والإسرائيليين من الجلوس للعمل نحو تحقيق السلام. وفي هذا الصدد، يجب أن نلاحظ وابل الصواريخ الأخير من غزة على إسرائيل والذي يمثل حاجزا أكبر بكثير أمام السلام.

أريد من كل شخص في هذه القاعة أن يتخيل للحظة كيف ستكون حياته اليومية وهو يعلم أن صفارات الإنذار قد تصدح في أي لحظة لتنبيهه وعائلته بأن لديهم 15 ثانية للوصول إلى ملجأ من القنابل. هل سيتسامح أي شخص في هذا المجلس مع ذلك؟ هل تقبلون عندئذ اللوم والانتقاد بالنظر إلى العنف الموجه ضدكم؟ هل تشعرون بالثقة بوجود طريق واضح للسلام في ظل استمرار هذه الهجمات؟ طبعا لا. ومع ذلك، هذا ما يتوقع من إسرائيل أن تتحمله غالبا.

تشير التقارير إلى أنه في الأسبوع الماضي فحسب، تم إطلاق 450 صاروخا على إسرائيل من قبل حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين. ومن الملفت للانتباه بشكل خاص أن هذه الهجمات تهدد حياة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. حاولت هذه المنظمة الإرهابية التي تمولها إيران أن تقوض التقدم نحو السلام مرارا وتكرارا. لقد حاولت عن قصد تكدير فترات الهدوء ووقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين. يتأثر كلا الجانبين بأعمال هؤلاء الإرهابيين، فالمدارس في إسرائيل وقطاع غزة مغلقة والشركات مغلقة والأسر تبحث عن مأوى. ما من عائق أكثر أهمية أو أكثر وضوحا أمام السلام.

لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بقضية السلام ولا يغير إعلان يوم الاثنين من هذه الحقيقة. ما زلنا نعتقد أن النقاش بين الطرفين هو السبيل لإيجاد حل يناسب الطرفين ويعزز ويحمي رفاهية الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء. ولكن كما نحن ملتزمون بقضية السلام، فنحن ملتزمون بإسرائيل ومعاملتها العادلة في الأمم المتحدة.

وكما أوضحت السفيرة كرافت من قبل كثيرا وكما طلبت مني أن أعبر عن ذلك مرة أخرى اليوم، لطالما كانت الولايات المتحدة تدعم إسرائيل في السابق ونحن ندعم إسرائيل اليوم وسوف ندعم إسرائيل في المستقبل.

لن نقف مكتوفي الأيدي عندما ينتقد المجتمع الدولي إسرائيل بشكل غير عادل، وبخاصة عندما يتخلف عن إدانة من يسعون إلى تدمير إسرائيل فعليا وينكرون حقها في الوجود.

إذا كان هذا المجلس ملتزما حقا بالسلام، فيجب أن نكون واضحين في تقييم العقبات الحقيقية التي تحول دون تحقيقه. يمثل إطلاق الصواريخ الذي يهدد سلامة الإسرائيليين والفلسطينيين بشكل يومي عقبة أمام السلام.

شكرا لكم.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.