rss

تصريحات للصحافة لوزير الخارجية مايكل بومبيو

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدّث الرسمي
للنشر الفوري
تصريحات للصحافة
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
قاعة المؤتمرات الصحفية
واشنطن العاصمة.
11 كانون الأول/ديسمبر 2019

 

وزير الخارجية بومبيو: صباح الخير جميعا.

سؤال: صباح الخير.

الوزير بومبيو: شكرًا لانضمامكم لي في هذا اليوم المشرق وفي بداية اليوم.

سؤال: يوم جميل اخترته – (ضحك) —

الوزير بومبيو إنه ليوم جميل. قبل أن أبدأ تصريحاتي الرسمية، هنالك فكرتان. أريد أن أنوّه أولا بأفراد البحرية الذين قُتلوا بالرصاص الأسبوع الماضي في بينساكولا وأقدّم تعازي الشخصية لعائلاتهم وللمجتمع المحيط ببينساكولا. لقد تحدّثت مع حاكم الولاية وتحدّثت أيضا مع السناتور سكوت. نحن نبذل قصارى جهدنا للتأكد من أننا نهتم بهذا المجتمع ونعمل بجدّ من أجل ذلك. وسيكون لدى وزارة الدفاع بعض التصريحات التي سوف تدلي بها في وقت ما اليوم عن الأمور التي سنفعلها لتقليل المخاطر التي من المحتمل أن تقع من جديد من مثل هذا الحادث.

وثانياً، أودّ أن أدين بأقوى العبارات الممكنة الهجوم الإرهابي المنسَّق هذا الصباح بالقرب من قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان. (1) يبدو أن أكثر من أربعة مدنيين قد سقطوا ضحايا هذا الهجوم، وتظهر التقارير الأولية أن هناك خمسة من قوات التحالف على الأقل أصيبوا في الهجمات أيضًا. كما ألحق الهجوم أضرارًا بالغة بمستشفى أعيد بناؤه من أجل الشعب الأفغاني. هذا هو بالضبط نوع النشاط الذي نعمل على التخفيف منه من خلال الجهود التي نقوم بها. إن من حقّ الشعب الأفغاني أن يرى نهاية لأعمال العنف التي لا معنى لها. تقف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب الأفغاني وقواته الأمنية ورغبته في إحلال السلام والاستقرار في أفغانستان.

ولكن على صعيد أكثر بهجة، أودّ أن أتوقف أيضًا للاحتفال بإطلاق سراح شيواي وانغ، الذي أمّنت إدارة الرئيس ترامب إطلاق سراحه من سجن إيراني في نهاية الأسبوع. إن إعادة الأمريكيين المحتجزين بصورة غير مشروعة هي واحدة من أهم أولويات هذه الإدارة.

الآن إلى القضايا الراهنة. كما تعلمون، احتفل العالم يوم أمس باليوم الدولي لحقوق الإنسان. وقد اتخذت الإدارة عددا تاريخيًا من الإجراءات الجديدة هذا الأسبوع من أجل الدفاع عن الأشخاص المضطهدين في جميع أنحاء العالم واتخاذ إجراءات ضدّ أولئك الذين يضطهدونهم. فمنذ يوم الاثنين، أدرجت الحكومة الأمريكية 68 شخصًا وكيانًا إضافيًا في تسع دول بتهمة الفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، مستخدمة قانون ماغنيتسكي الدولي. وكما تتذكرون، فقد سمح هذا القانون لحكومة الولايات المتحدة بالتنديد بالفساد ومنتهكي حقوق الإنسان وتجميد أصولهم ومنعهم من دخول بلدنا العظيم. وفيما يتعلّق بالأفراد والكيانات الـ 68 التي تمّت معاقبتهم هذا الأسبوع فهم من بورما وكمبوديا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولاتفيا وليبيا وباكستان وصربيا وسلوفاكيا وجنوب السودان.

تشمل انتهاكات حقوق الإنسان التي نحاول منعها القتل خارج نطاق القضاء والإعدام الجماعي للمحتجزين العزّل وقتل صحفيي التحقيقات والاغتصاب والقتل واستخدام الاختطاف كسلاح حرب. وقد فرضنا عقوبات على أربعة قادة عسكريين بورميين مسؤولين عن الاغتصاب والإعدام والعنف المنهجي ضد قرويين من الروهينغا الأبرياء وغيرهم من الأقليات الدينية والعرقية. وبهذا نكون البلد الأول – والوحيد – الذي يتّخذ إجراءً علنيًا ضد القائد الأعلى للقوات العسكرية البورمية مين أونغ هيلينغ ونائبه. وإننا ندعو الآخرين إلى أن يحذوا حذونا في هذا الأمر.

وبشكل عام، تشكل هذه العقوبات المجموعة الأكثر أهمية من العقوبات التي تمّ فرضها بموجب قانون ماغنيتسكي الدولي والتي تم اتخاذها لغاية اليوم.

بالأمس أيضًا، أدرجت وزارة الخارجية شخصين لحرمانهما من تأشيرة بسبب الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان، ولكن هذا الإجراء يأتي منفصلا عن قانون ماغنيتسكي الذي تحدثت عنه الآن. الشخص الأول هو الدبلوماسي السعودي السابق محمد العتيبي، الذي كان القنصل العام في إسطنبول عام 2018 عندما قُتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية. أما الشخص الثاني فهو الروسي أصلان إراسخانوف، قائد الشرطة السابق في مدينة غروزني في جمهورية الشيشان بالاتحاد الروسي، والذي نعتقد أنه مسؤول عن تنفيذ إعدام 27 شخصًا.

وأخيرا، أود أن أنتقل إلى جمهورية إيران الإسلامية. طالما استمر سلوكها الخبيث، فستستمرّ حملتنا القصوى من الضغط. وإنني أُعلنُ اليوم عن إدراج ثلاث شركات نقل إيرانية ساعدت إيران على استيراد سلع لبرامج أسلحة الدمار الشامل، التي تحرم الشعب الإيراني المضطهد من الأموال، لتزيد من حملة الإرهاب والترهيب التي يقوم بها النظام في الداخل وفي جميع أنحاء العالم.

الشركات المعينة اليوم هي كما يلي:

الخطوط الملاحية لجمهورية إيران الإسلامية، وهي خط الشحن المفضل لوكلاء انتشار الأسلحة والمشتريات الإيرانيين. وكان قد تمّ رفع تصنيف أسلحة الدمار الشامل عن الخطوط الملاحية لجمهورية إيران الإسلامية في يناير/كانون الثاني 2016 بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، وكان ذلك خطأً هائلاً. ومنذ ذلك الحين، شارك هذا الكيان عمدا في أنشطة ومعاملات تسهم ماديًا في نشر إيران لأسلحة الدمار الشامل. وللسماح لمصدري السلع الإنسانية بوقت كاف لإيجاد طرق شحن بديلة، سيصبح التصنيف ساريًا بعد 180 يومًا، أي في 8 حزيران/يونيو من العام المقبل.

ثانياً، أدرجنا شركة إيسيل للنقل ESAIL Shipping Company ومقرها في شنغهاي. تنقل شركة إيسيل عن عمد مواد غير مشروعة من منظمة الصناعات الفضائية الإيرانية، التي تشرف على كل صناعة الصواريخ الإيرانية، كما أنها تعمل مع اثنتين على الأقل من المنظمات الإيرانية الأخرى التي تقع تحت عقوبات الأمم المتحدة. وعلى غرار الخطوط الملاحية لجمهورية إيران الإسلامية، سيصبح التصنيف ساريًا بعد 180 يومًا من اليوم.

إلى ذلك قمنا أيضًا بإدراج ماهان إير Mahan Air وثلاثة من وكلاء المبيعات التابعين لها على الفور. ولعلّكم تذكرون أنه قد سبق لنا أن أدرجنا سابقا شركة ماهان ضمن صلاحيات مكافحة الإرهاب في شهر تشرين الأول/أكتوبر من عام 2011 لتقديم الدعم لقوات الحرس الثوري الإيراني. لكن تصنيف اليوم يتعلّق بالدور المحدّد الذي تلعبه شركة طيران ماهان في انتشار أسلحة الدمار الشامل من خلال الشحنات التي تقوم بها إلى إيران من المواد النووية والصاروخية التي تقيّدها الأمم المتحدة، بما في ذلك الغرافيت وألياف الكربون T700.

بالإضافة إلى ذلك، تفرض الولايات المتحدة عقوبات على شبكة شحن إيرانية تساعد في تهريب الأسلحة من إيران إلى اليمن – لدعم مقاتلي فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. وترسل تصنيفات اليوم إلى العالم رسالة مفادها أن هؤلاء الذين يشاركون في معاملات غير مشروعة مع هذه الشركات سيخاطرون هم أنفسهم بالتعرض للعقوبات.

كما أود أن أذكّر الأميركيين والناس من جميع الجنسيات بالمخاطر الهائلة المرتبطة بالسفر إلى إيران. سبق لوزارة الخارجية أن أصدرت تحذير سفر من المستوى 4 لذلك البلد، وهو أعلى مستوى تهديد لدينا. يواجه الأمريكيون، وخاصة مزدوجو الجنسية من الأمريكيين-الإيرانيين الذين يسافرون إلى إيران مخاطر كبيرة للغاية تتمثل في الاختطاف والاعتقال والاحتجاز.

كل الإجراءات التي اتخذت هذا الأسبوع تقع في صلب ما يجعل أمريكا فريدة من نوعها. نحن أمة لا تؤمن فقط بالحقوق غير القابلة للمساومة لجميع الناس، ولكنها أمة تأسّست على حماية هذه الحقوق. نحن لا نتحدث عنهم (المضطهَدين) فحسب ولكننا نتخذ إجراءات لدعمهم. نحن ندافع عنهم في جميع أنحاء العالم لأنه من واجبنا القيام بذلك. وذلك هو ما يميّزنا. إننا نراقب، على سبيل المثال، محاكمة زعيم المعارضة كيم سوخا في كمبوديا، كما نتابع كل النشاطات في الحكومة الجديدة لسريلانكا وأبعد من ذلك بكثير.

وبهذا سأتوقف لأجيب على بعض الأسئلة.

السيدة أورتاغوس: مات.

سؤال: شكرا لك. صباح الخير سيدي الوزير.

الوزير بومبيو: مرحبا يا مات.

سؤال: إنني أتساءل عما إذا كنتم قد حصلتم على أي إشارة من إيران إلى أن إطلاق سراح السيد وانغ يمكن أن يبشّر بحوار أوسع بكثير بشأن قضية المعتقلين والرهائن.

وثانياً، أتساءل عما إذا كان يمكنك توضيح شيء ما من البارحة. لقد كنت صريحًا إلى حد ما – أو صريحًا جدًا في المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية لافروف بأنك قد أثرت مسالة التدخل في الانتخابات وحذّرت روسيا من ذلك، وكذلك قال بيان البيت الأبيض إن الرئيس أثار نفس القضية، ولكن وزير الخارجية لافروف قال بعد ذلك إن هذه القضية لم تُطرح إلا عندما اشتكى هو للرئيس أنك قد طرحت الموضوع خلال اجتماعكما في وقت سابق.

هل يمكنك – هل أوضح الرئيس لوزير الخارجية لافروف أنكم لن تقفوا مكتوفي الأيدي إزاء التدخل في الانتخابات، أم أنه فقط يلعب لعبة؟

الوزير بومبيو: سأبدأ بالسؤال الأول: آمل أن يؤدي التبادل الذي جرى إلى نقاش أوسع حول الشؤون القنصلية. لا يزال لدينا أمريكيون محتجزون في إيران، وهم كثر بالتأكيد. ونحن نعمل على محاولة تطوير ذلك من أجل توسيع النقاش واستخدام ما جرى كفرصة لمواصلة هذا الجهد. تعلمون أن مستشار الأمن القومي أوبراين، الذي عمل سابقا كمبعوث للرئيس لشؤون الرهائن، وفريقنا هنا في وزارة الخارجية، وكلاهما من المهنيين العاملين في هذا المجال، بالإضافة إلى فريق إيران لدينا، يركّزون جميعا وبشكل كبير على استعادة كل واحد من هؤلاء الأميركيين. وآمل أن يكون ذلك مبشراً بالخير لهذا الغرض. لدينا بعض الدلائل على أن الأمر قد يكون كذلك، لكنني لا أريد المبالغة في ذلك. لا أريد أن أقدم تفاؤلاً خاطئًا حول هذا المسار.

يجب أن يعلم الشعب الأمريكي أننا جادون في هذا الأمر وعازمون على تحقيقه، وسنتابع كل انفتاح صغير نراه لاستعادة هؤلاء الأشخاص. سنفعل ذلك بطريقة تتوافق تمامًا مع ما قامت به الإدارة حتى الآن. فنحن لا نرسل حقائب أو أكياسا مليئة بالنقود. نحن لا نغيّر سياستنا. وكما ترى اليوم فإننا ما زلنا نعلن استمرار حملتنا القصوى من الضغط. لكن إذا استطعنا إيجاد فرصة لإعادة هؤلاء الأشخاص إلى عائلاتهم والعودة إلى أمريكا، فسنقوم بذلك بالتأكيد.

فيما يتعلق بمناقشة التدخل الروسي، لقد حدث ذلك في كل اجتماع كنت فيه. أعتقد أنني شاركت في ثلاثة اجتماعات في وزارة الخارجية ثم في البيت الأبيض. وسوف أذهب إلى البيت الأبيض لإعطاء تفاصيل ما قيل. أنا لا أتحدّث مطلقًا عما يقوله الرئيس في تلك الاجتماعات الخاصة، لكن يمكنني أن أخبرك أن تصريح وزير الخارجية لافروف لا يعكس بدقة ما أتذكّره من ذلك الاجتماع. وبالتأكيد، الرئيس ترامب أوضح في الاجتماع الذي عقده مع وزير الخارجية لافروف وبقية الفريق الروسي الذي كان هناك أن الرئيس ترامب شخصيًا، وأمريكا عموما، يجدون أن تدخلهم في انتخاباتنا أمر غير مقبول، بنفس الطريقة التي كنت قد قلتها في وقت سابق لوزير الخارجية لافروف.

سؤال: شكرا لك.

السيدة أورتاغوس: هنا. تفضل.

سؤال: نعم، شكرًا. شكرا سيدي الوزير. فيما يتعلق بالعراق، تمّ استهداف الناشطين في العراق واغتيالهم واختطافهم على أيدي قوات الأمن. كيف ترى هذه الإجراءات؟ وحول لبنان، تجتمع مجموعة الدعم الدولية للبنان اليوم في فرنسا. هل المجتمع الدولي مستعد لتقديم المساعدات المالية للبنان في هذا الوقت؟

الوزير بومبيو: لنبدأ بسؤالك الثاني، فيما يتعلق بالمساعدة المالية للبنان، أعرف أن هناك اجتماعات جارية. نحن نعمل على ذلك. نحن نعلم أن الوضع المالي هناك خطير للغاية، وأن البنك المركزي يتعرض لضغوط حقيقية، وأن الشعب اللبناني يواجه تحديات. لا يمكنهم الوصول إلى حساباتهم المصرفية بطريقة كاملة وكافية ومناسبة. نحن بحاجة إلى مواصلة العمل على ذلك. لكن المسؤولية تقع على عاتق الشعب اللبناني. تقع مسؤولية تشكيل الحكومة اللبنانية على عاتق الشعب اللبناني للمطالبة بالسيادة اللبنانية والازدهار اللبناني والتحرر من النفوذ ومن الكيانات الخارجية.

ولدينا في لبنان منظمة إرهابية مصنّفة، حزب الله، وأنا أعلم أن شعب لبنان يدرك الخطر الذي يمثّله ذلك على حريتهم وقدرتهم على تحرير أنفسهم. هذا ليس اقتراحًا أمريكيًا، بل هو اقتراح الشعب اللبناني. ونحن على استعداد للقيام بما يمكن للعالم فعله لمساعدة الشعب اللبناني على تصحيح اقتصاده، وتصحيح حكومته. ونأمل أن ينجح الشعب اللبناني في ذلك.

أما بالنسبة للعراق، فقد شاهدنا الاحتجاجات هناك. شاهدنا العراقيين الشيعة وهم يأخذون موقفا في كربلاء والنجف. هم أيضًا – كما ذكرنا قبل قليل في لبنان، يريد الشعب العراقي عراقًا مستقلاً وذا سيادة. وهو ما قامت الولايات المتحدة بدعمه لفترة طويلة جدا الآن وتحمّلت في سبيله مخاطر كبيرة وتكلفة عالية. نحن نواصل حملتنا لمكافحة الإرهاب في العراق ونحن على أهبة الاستعداد كما تطلب منا الحكومة العراقية لدعم الشعب العراقي من أجل ضمان ألا يجد أولئك الذين لا يريدون عراقًا يتمتع بالسيادة والحرية والاستقلال طريقهم لفرض نفوذهم داخل هذا البلد.

السيدة أورتاغوس: نكي.

سؤال: شكرا لك يا مورغان. صباح الخير سيدي الوزير.

الوزير بومبيو: نعم، سيدتي. صباح الخير.

سؤال: إحدى الشركات التي أعلنتَ عنها للتو هي شركة صينية مقرها في شنغهاي. وكما تعلمون، الصين هي إحدى الدول الموقعة خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران (JCPOA)، وهي تعارض انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية مع إيران. فما هي، لو سمحتم لي، الرسالة الأمريكية إلى الصين بشأن القضايا المتعلقة بإيران؟ هل ما زالت الولايات المتحدة تؤمن بالحوار مع الصين لمعالجة مثل هذه القضايا الأمنية العالمية؟ السبب وراء سؤالي هو أنه للمرة الأولى في السنوات الأخيرة، لم يتمّ هذا العام الحوار الثنائي رفيع المستوى بين الولايات المتحدة والصين حول القضايا الدبلوماسية والأمنية الذي يجري كلّ عام، أو على الأقل لا توجد علامة على حدوث هذا العام. شكرا لك.

الوزير بومبيو: لقد تحدثت بالفعل مع نظيري الصيني خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية. إحدى القضايا التي ناقشناها كانت مرتبطة بشكل وثيق بهذا الأمر. بشكل جوهري، هذا جزء من حملة الضغط القصوى على إيران. نحن نعمل للتأكد من أن كل دولة تمتثل لهذه المجموعة من المتطلبات الأمريكية، ولن تكون الصين استثناءً، ولذا تحدثنا إليهم حول هذا الأمر. لقد طلبنا منهم عدم استيراد النفط الخام الإيراني، وسنستمر في فرض نظام العقوبات الخاص بنا على الدول التي تصر على انتهاكها، خاصة عندما تتعلق الانتهاكات ببرامج أسلحة الدمار الشامل.

هذا مهم بالنسبة للشرق الأوسط. إنه مهم لصديقتنا وحليفتنا إسرائيل، كما إنه مهم أيضا بالنسبة للولايات المتحدة والعالم بأسره. وهكذا فإن هذه العقوبات لا تستهدف الصين، ولا الشعب الإيراني، بل قيادة جمهورية إيران الإسلامية التي تمارس نشاطًا يشكل تهديدات في جميع أنحاء العالم. ونحن سنستمر في بناء هذا الجهد سعياً لإقناع القيادة الإيرانية بمواءمة أفعالها لتكون أمة طبيعية. هذا هو الموضوع. سنواصل العمل مع جميع الدول التي تأثّرت بهذا، بما في ذلك الصين.

السيدة أورتاغوس: حسنا، السؤال الأخير. حميرة.

سؤال: مرحباً، شكراً لك سيدي الوزير.

الوزير بومبيو: مرحبا. نعم، سيدتي.

سؤال: شكرًا لك على هذا. بالأمس، ذكرت في مؤتمرك الصحفي المشترك مع السيد لافروف أنك تتطلع إلى مزيد من التعاون بشأن ليبيا أيضًا. لقد أسقط الروس طائرة أمريكية بدون طيار هناك، وقد أُبلِغنا أن الولايات المتحدة تتطلع إلى استعادة بقاياها. هل ناقشتم هذه النقطة؟ الولايات المتحدة وروسيا على طرفي نقيض فيما يتعلق بالنزاع في ليبيا. كيف ستتعاونون في ذلك؟

الوزير بومبيو: سوف أذهب إلى وزارة الدفاع للحديث عن هذه القضية المحددة التي تتعلّق بالحادثة التي تشير إليها. ولكن على نطاق أوسع، فيما يخصّ ليبيا، فإن جهودنا واضحة للغاية. هناك عملية سياسية، وأحسب أنك سمعت وزير الخارجية لافروف يقول أمس – إذا لم يقلها في الجلسة العلنية، فقد قال ذلك من قبل – هناك اعتراف عميق بأن الحلّ السياسي هو السبيل الوحيد لتخفيف حدّة العنف وتحقيق الأمن لشعب ليبيا. لا يوجد حلّ عسكري لهذا الصراع. لا توجد قدرة لدى أي من القوى المتنافسة هناك لحلّ هذا الأمر بطريقة يمكنها أن تحقق نصر في ساحة المعركة يمكن أن يؤدّي إلى حلّ سياسي يتمتع بالاستقرار. لا يوجد أحد بين من تحدثت إليهم في أوروبا أو روسيا أو الشرق الأوسط يعتقد أن ذلك ممكن.

لذلك نحن نريد العمل مع الروس للوصول إلى طاولة المفاوضات، وإجراء سلسلة من المحادثات التي تؤدي في نهاية المطاف إلى مناخ لإيجاد ما تحاول الأمم المتحدة القيام به لفترة طويلة جدا. أخبرني وزير الخارجية لافروف مباشرة بالأمس أنه مستعد للمشاركة في ذلك. ذكرته أن هناك حظرًا على الأسلحة لا يزال ساريًا في ليبيا وأنه لا ينبغي لأي دولة أن تقدم العتاد الإضافي داخل ليبيا، وأننا قد تواصلنا ليس مع الروس فحسب بل ومع الآخرين الذين يقدمون أنظمة أسلحة هناك لنقول لهم إن ذلك ليس في مصلحة أحد. إذا كنا سنتوصل إلى حلّ سياسي، فهذا ليس هو المسار المناسب للمضي قدماً. إنه على العكس يخلق المزيد من المخاطر والمزيد من العنف ويدفعنا بعيدًا عن القرار السياسي الذي تحتاج إليه ليبيا بشدّة والتي سيكون في نهاية المطاف السبيل إلى بلد يحكمه ائتلاف حاكم يحقّق النتيجة المرجوّة هناك.

السيدة أورتاغوس: حسنا.

الوزير بومبيو: شكراً جزيلاً لكم. أتمنى لك يوما عظيما.

سؤال: شكرا لك.

(1): عشرات الجرحى وقتيل واحد


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.