rss

روسيا والصين يستخدمان حق النقض في وجه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2449 الخاص بمنح المساعدات إلى اللاجئين السوريين

Русский Русский, English English

وزارة الخارجية الأمريكية
بيان صحفي
وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو
21 كانون الأول/ديسمبر 2019

 

إن حق النقض الذي استخدمته كل من روسيا والصين بالأمس ضد قرار مجلس الأمن الدولي الذي يسمح للمساعدات الإنسانية بالوصول إلى ملايين السوريين أمر مخز. كان القرار الذي قدمته ألمانيا وبلجيكا والكويت بدعم من الولايات المتحدة سيمكن المساعدات الأساسية من الوصول إلى أربعة ملايين سوري على الأقل في مختلف أنحاء البلاد. ولكن لسوء الحظ، فشلت روسيا للمرة الرابعة عشرة والصين للمرة الثامنة في الوفاء بهذا الالتزام. بدلا من ذلك، فضل كلا البلدين توفير غطاء ودعم لشريكهما في دمشق، وبالتالي المخاطرة بأرواح الملايين من المدنيين الأبرياء في ذروة فصل الشتاء، مع زيادة تهديد المدنيين من خلال دعم نظام الأسد المستمر والهجوم العسكري الروسي على إدلب.

أتوجه إلى روسيا والصين، اللتين اختارتا الإدلاء ببيان سياسي من خلال معارضة هذا القرار، وأقول إن يديكم ملوثة بالدماء. لا بديل لعمليات التسليم التي تقوم بها الأمم المتحدة عبر الحدود ولا بدائل صالحة لإطعام ملايين السوريين حتى يوقف النظام السوري حربه على الشعب. ويجب أن تستمر مساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود حتى يثبت نظام الأسد أنه مستعد لتحمل مسؤوليته الأخلاقية القاضية بتوفير وصول إنساني للأمم المتحدة بدون عوائق إلى كل سوري محتاج، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه. يوضح حق النقض الذي استخدمته روسيا والصين ضد هذا القرار أن هاتان الحكومتان وببساطة لا تهتمان أن النظام السوري يواصل عرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى شعبه ومنعها.

تدعي روسيا والصين بأن الوضع قد تغير ولكن هذا الأمر بعيد عن الحقيقة. لا يزال ملايين السوريين بحاجة إلى المساعدة. وكما يبين سجل التصويت، لا يفهم المجتمع الدولي للدول الحرة والديمقراطية بحسب تصويت المجلس ما تستفيد منه روسيا والصين من نقض القرار واحتجاز المساعدات الإنسانية كرهائن. هذا هو التفسير الذي تدين به الدولتان للمجلس والشعب السوري والمجتمع الدولي للدول التي تدعم حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

ستظل الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الأشخاص الذين لا صوت لهم والجياع والمشردين والأيتام لتلقي المساعدات الإنسانية التي يحتاجون إليها للبقاء على قيد الحياة بغض النظر عن مكان إقامتهم. نحن أكبر مانح إنساني منفرد في سوريا، فقد قدمنا 10,5 مليار دولار منذ بداية الأزمة في العام 2011. نحن فخورون بموقفنا لمساعدة كل سوري محتاج – حتى في المناطق التي يسيطر عليها النظام – وسنواصل تسليط الضوء على من يختارون عدم المساعدة.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.