rss

مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر بشأن نجاحات وزارة الخارجية في الشرق الأوسط للعام 2019

English English

إيجاز خاص
مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر
قاعة المراسلين الصحفيين
واشنطن العاصمة
23 كانون الأول/ديسمبر 2019

 

مساعد الوزير شنكر: طاب يومكم جميعا. عيد ميلاد مجيد وهانوكا سعيد لجميع من يحتفلون بالعيدين. بدأ الوزير هذا العام في القاهرة يتحدث عن كون الولايات المتحدة قوة للخير في الشرق الأوسط. وفكرت في تسليط الضوء على بعض من الإنجازات التي حققها مكتب شؤون الشرق الأدنى في الشرق الأوسط في خلال هذا العام في ظل قيادة الوزير، وبخاصة من ناحية مواجهة تحديات رئيسية في مجال السياسة الخارجية بشكل ناجح والمعركة ضد داعش في العراق وسوريا وأماكن أخرى.

على الرغم أننا حققنا نجاحات على مدار العام نتيجة لسياسات الإدارة، إلا أننا ندرك أنه ثمة تحديات طبعا. ويشمل ذلك نفوذ إيران الخبيث المستمر في المنطقة والعالم. وأعلم أننا سنشهد في العام 2020 أيضا زيادة في الجهود الأمريكية لمكافحة التدخل الروسي والابتزاز الصيني في المنطقة.

وقبل أن أصف نجاحات هذا العام والتحديات المستقبلية، أردت التحدث بإيجاز عن زيارتي إلى مصر الأسبوع الماضي. وعلى أي حال، يضم هذا البيان الكثير من المواضيع. لن أقرأها ولكنني سأتناولها الآن.

كانت زيارتي إلى القاهرة وسيناء مثمرة. تشترك الولايات المتحدة ومصر في العديد من الأهداف المشتركة. وتلعب مصر دورا حيويا في الأمن والاستقرار الإقليميين، وستمثل إدارة قناة السويس تعاونا في مجال مكافحة الإرهاب، وللبلاد دور تاريخي كقائد في مجال البحث عن السلام. التقى وزير الخارجية بنظيره المصري شكري عدة مرات هذا العام وأثار مخاوفه بشأن القضايا الإقليمية وحرية التعبير، وبخاصة بالنسبة إلى أعضاء الجسم الصحفي، وحقوق الإنسان والأمريكيين المحتجزين في مصر، بمن فيهم مصطفى قاسم. ما زلت أثير هذه المخاوف… وقد واصلت إثارة هذه المخاوف أثناء رحلتي، وكذلك المخاوف بشأن المعتقلين المصريين مثل إسراء عبد الفتاح. وبالإضافة إلى ذلك، عقدت اجتماعات مع مسؤولي الجامعة العربية ومع القوة متعددة الجنسيات والمراقبون في سيناء.

كما سبق وقلت، لن أتطرق… سأغطي لبنان والعراق فحسب. زار مساعد الوزير هايل لبنان في نهاية الأسبوع الماضي وسمعتم أنه دعا القادة إلى الالتزام بإصلاحات هادفة ومستدامة يمكن أن تؤدي إلى استقرار لبنان وازدهاره وأمنه وتنفيذها. تؤكد المظاهرات التاريخية في خلال الشهرين الماضيين على رغبة الناس في تغيير حقيقي. تدعم الولايات المتحدة هذه الدعوة، ونعتقد أن الوقت قد حان لأن يتخلى قادة لبنان عن المصالح الحزبية ويعملوا من أجل المصلحة الوطنية ودفع عجلة الإصلاحات وتشكيل حكومة تلتزم بتنفيذها ومحاربة الفساد.

نحن نقف إلى جانب الشعب اللبناني وسنواصل مساعدته في بناء دولة مستقرة وآمنة وذات سيادة بدون تدخلات أجنبية. ونحث كافة الأطراف على كبح جماح… الامتناع عن العنف أو الأعمال الاستفزازية. ويجب أن تستمر الحكومة والجيش ونظام الأمن في لبنان في ضمان حقوق المتظاهرين وسلامتهم. الولايات المتحدة والمجتمع الدولي مستعدان لمساعدة لبنان على الدخول في فصل جديد من الرخاء الاقتصادي والحكم الرشيد.

أنتقل أخيرا إلى العراق. زار ديفيد هايل بغداد الأسبوع الماضي. ما زلنا ملتزمين في العراق بعلاقاتنا الثنائية مع أحد أكثر شركاء الولايات المتحدة الاستراتيجيين في المنطقة. ما زلنا نشعر بالصدمة والحزن العميق إزاء تعرض المتظاهرين السلميين للقتل والتشويه والاختطاف على يد جهات مسلحة. لقد قمنا بحث الحكومة العراقية على اتخاذ خطوات فورية لحماية المتظاهرين ومعالجة مظالمهم المشروعة عن طريق سن الإصلاحات ومعالجة الفساد.

وكما ذكرت، زار مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية هايل بغداد الأسبوع الماضي ونقل هذه الرسالة، على حد تعبير الوزير: سنواصل استخدام سلطات فرض العقوبات خاصتنا لتعزيز دعمنا للشعب العراقي. لقد شهدتم على جزء من تلك السلطات في 6 كانون الأول/ديسمبر عندما أعلنا عن فرض عقوبات على عدد كبير من الأشخاص المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان والفساد في العراق وعزلهم عن النظام المالي الدولي.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.