rss

مسؤولون كبار في وزارة الخارجية بشأن الضربات الجوية الأمريكية في العراق وسوريا

English English

إيجاز خاص
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
30 كانون الأول/ديسمبر 2019

 

مدير الحوار: مرحبا بالجميع. شكرا لانضمامكم إلينا. أتمنى لكم عاما سعيدا، أتمنى أن يكون العام 2020 سعيدا. معي ثلاثة أشخاص تعرفونهم جيدا. معي عبر الهاتف [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية] و[المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية] و[المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]. وسنفسح بعض المجال للأسئلة طبعا.

أظن أنني سأترك الكلام على الفور [للمسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية] ليلقي بعض التصريحات الافتتاحية. ولكن إذا كان لديكم أسئلة عن سوريا بشكل خاص، معنا [المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية] و[المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية] لأسئلة العراق. وطبعا، يستطيع [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية] أن يجيب على أي أسئلة ذات صلة بإيران.

حسنا، إليكم [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية].

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: حسنا، أعتذر، كان الصوت على وضعية صامت. شكرا يا [مدير الحوار] وشكرا للجميع على انصمامكم إلينا. أظن أنه من المهم أن نفهم أن الضربات التي أمر الرئيس بتوجيهها البارحة قد مثلت إجراء دفاعيا لحماية القوات الأمريكية والمواطنين الأمريكان في العراق، كما أنها هدفت إلى ردع إيران.

لا شك في أن إيران قد تمكنت من إدارة سياسة خارجية توسعية وتمويلها بموجب الاتفاق النووي، ونحن نحاول استعادة قدرة الردع ضد العدوان الإقليمي الإيراني وضد انتشار الصواريخ في المنطقة والتي تجد طريقها إلى النزاعات، تماما كما حصل مؤخرا في العراق. في الشهرين الماضيين فحسب، وقع 11 هجوما على قواعد عراقية تستضيف قوات التحالف الدولي لهزيمة داعش. وقد أدى الهجوم الأخير الذي تمثل بوابل من الصواريخ على القاعدة القريبة من كركوك إلى مقتل مواطن أمريكي وجرح جنديين أمريكان وعراقيين.

يوضح الرئيس ترامب والوزير بومبيو منذ بعض الوقت أننا لن نتسامح مع هذا النوع من السلوكيات ولا مع الهجمات على المواطنين الأمريكان أو الجيش الأمريكي أو حلفاء الولايات المتحدة. وقد قام الوزير بومبيو قبل بضعة أسابيع فحسب، وبالتحديد بتاريخ 13 كانون الأول/ديسمبر، – بتذكير “قادة إيران بأن الولايات المتحدة سترد بحسم على أي هجمات يشنونها بأنفسهم أو من خلال وكلائهم … إذا ما ألحقت الأذى بأمريكان أو بحلفائنا أو بمصالحنا.” لقد تجسد هذا الرد بالأمس. ويدل ذلك على أن الرئيس قد أحسن موازنة جهودنا الدبلوماسية ومعايرتها من حيث سياستنا الخارجية في إيران والعراق وسوريا ودعمها بالقوة الصارمة أيضا.

لسنا نبحث عن أي صراع في الشرق الأوسط. كانت هذه ضربات دفاعية، ولكننا لن نسمح لإيران بأن تفلت باستخدام قوة بالوكالة لشن هجوم ضد المصالح الأمريكية وسنحاسب إيران على هذه الهجمات، وهذا هو ما قمنا به بالتحديد.

نحن نقف إلى جانب الشعب العراقي. لقد رأيتم الاحتجاجات في العراق. لقد سئموا فساد الطبقة السياسية. لقد قاتل جنود عراقيون وجنود أمريكيون وماتوا من أجل عراق مستقل وذي سيادة ويطالب المحتجون العراقيون بذلك، ولهذا ندعم مطالبهم. لا يريدون أن يروا العراق خاضعا لسيطرة أو تأثير آية الله وأتباعه أمثال قاسم سليماني والآخرين.

ما نشهده على المستوى الإقليمي أيضا… ثمة احتجاجات في إيران واحتجاجات في العراق واحتجاجات في لبنان، وكلها تمثل رفضا ثابتا للنموذج الإيراني المتمثل في تقويض السيادة والفساد المستشري وتسليح المظالم الطائفية وزعزعة استقرار المنطقة على نطاق واسع. وهكذا… منذ أيار/مايو 2018… أود أن أحيلكم لمراجعة خطاب الوزير بومبيو في أيار/مايو 2018. لقد قال إنه ينبغي على كافة القوات التي تقودها إيران أن تغادر سوريا. ومن المهم أن ندرك أن الضربات لم تنفذ في العراق فحسب، بل في سوريا أيضا، وأود أن يتحدث [المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية] قليلا عن ذلك.

[المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية]: طبعا. كما قال [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية] للتو، هذه سياسة أمريكية طويلة الأمد وقد كررها الرئيس أمام الكونغرس ومايك بومبيو وأشخاص آخرون من بيننا مرات عدة علانية، ألا وهي أنه على كافة القوات التي تقودها إيران… والتي تشمل كتائب حزب الله في رأينا، أن تغادر سوريا. إنها تمثل تهديدا لمصالحنا ومصالح العديد من شركائنا وحلفائنا في المنطقة.

ثانيا، لقد شهدنا هجمات من قبل عناصر تدعمها إيران أو يدعمها الأسد ضد القوات الأمريكية أو قوات التحالف أو شركائنا في ساحة المعركة، أي قوات سوريا الديمقراطية، وذلك مرارا وتكرارا داخل سوريا منذ العام 2017. وأخيرا، نشهد على تيارات وأنشطة تهديد من قبل كافة هذه القوى التي تقلقنا من حيث حماية قواتنا.

ولكن أخيرا، وكما أوضح [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]، يبين ذلك قدرتنا على الرد، ليس في العراق فحسب، ولكن أيضا في أي مكان نعتقد أنه من المنطقي أن نرد فيه على هذا التهديد للمنطقة بالنظر إلى مصالح شركائنا وحلفائنا وأمنهم.

شكرا لكم.

مدير الحوار: [المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية].

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: ليس لدي ما أضيفه. عفوا.

مدير الحوار: حسنا. إذن لدينا الآن بعض الوقت لطرح الأسئلة. سننتظر بعض الوقت فيما ينضم الجميع إلى لائحة الانتظار.

مشغل الهاتف: سيداتي سادتي، من باب التذكير، إذا كان لديكم أي سؤال، الرجاء الضغط على 1 ثم صفر على لوحة أرقام الهاتف. ستسمعون صوتا يشير إلى أنكم بتم في لائحة الانتظار. يمكنكم الانسحاب من اللائحة بتكرار الضغط على 1 ثم صفر. في حال كنتم تستخدمون مكبر الصوت على الهاتف، الرجاء رفع السماعة قبل الضغط على أي أزرار.

أكرر، إذا كان لديكم أي سؤال، الرجاء الضغط على 1 ثم صفر على لوحة أرقام الهاتف. مهلا لو سمحتم لطرح السؤال الأول.

مدير الحوار: هلا تفتح خط كيم دوزيي للسؤال الأول.

مشغل الهاتف: مهلا لو سمحت.

السؤال: … تحدث تقرير آخر عن قيام رئيس الوزراء العراقي السابق… طلب رئيس الوزراء العراقي المستقيل من الولايات المتحدة عدم شن هذه الضربات. ما ردكم على ذلك وما الذي تخشون أن يقوموا به؟

[المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]: كيم، يسعدني دائما أن أتحدث إليك ولكنني لم أسمع الجزء الأول من السؤال. معك [المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية] بالمناسبة. لم أسمع الجزء الأول من السؤال.

السؤال: سأكرر محاولة طرح السؤال. كيم دوزيي من تايم. تحدثت تقارير عن أن رئيس الوزراء العراقي السابق قد طلب من الولايات المتحدة عدم شن هذه الضربات. ويحذر المسؤولون العراقيون الآن بغموض عن عواقب. ما الذي تخشون أن تكونه هذه العواقب ولماذا مضيتم قدما في هذه الضربات؟

[المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]: كيم، معك [المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية] مرة أخرى. ليس لدينا أي مخاوف في هذا الصدد ولكننا حذرنا الحكومة العراقية مرات عدة وتبادلنا المعلومات معها لنحاول العمل معها حتى تضطلع بمسؤوليتها وحمايتنا كضيوف مدعوين إلى البلاد. كما تعلمون، الجيش الأمريكي متواجد في العراق بناء على دعوة من الحكومة العراقية والوجود الدبلوماسي الأمريكي هناك بموجب اتفاق مع الحكومة العراقية هو الآخر. لذلك من مسؤوليتهم وواجبهم حمايتنا، ولم يتخذوا الخطوات المناسبة للقيام بذلك.

مدير الحوار: حسنا. السؤال التالي، هل نستطيع الانتقال إلى ألكسندرا فون ناهمن من دوتشي ويل؟

مشغل الهاتف: مهلا لو سمحت حتى أفتح الخط. مهلا.

السؤال: هل لي…

مشغل الهاتف: بات خطك مفتوحا يا ألكسندرا. تفضلي.

السؤال: حسنا، شكرا جزيلا على الإيجاز. لدي سؤالان لو سمحتم. ألا تخشون من أن تؤدي الضربات إلى المزيد من التصعيد الميداني بالنظر إلى عدم استقرار الوضع في العراق حاليا والتهديدات الجديدة من الوكلاء الإيرانيين بأنهم سيقومون بالرد؟

والسؤال الثاني هو تعليق وزير الخارجية الإيراني على الضربات الجوية في خلال زيارته لموسكو، حيث التقى وزير الخارجية الروسي لمناقشة التوسط في صفقة سلام للمنطقة. هل يمكنكم التعليق على ذلك، على موضوعي المحادثات هذين؟ شكرا جزيلا.

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: حسنا، نحن… وأعني بذلك وزارة الخارجية ووزارة الدفاع، نحن نقوم بتحديث تقييمنا للتهديدات بانتظام. كما ذكرت منذ قليل، تم شن 11 هجوما على قواعد عراقية تستضيف قوات التحالف في الشهرين الأخيرين فحسب، لذا من المهم ألا نتسامح مع هذا النوع من السلوكيات، فلو لم نرد عليها، كانت ستجلب المزيد من العدوان. وبالتالي، هذه هي الإجراءات المطلوبة في ما لو رغبنا في أن نتمتع بتأثير رادع. لقد أمر الرئيس ترامب قواتنا المسلحة بالرد بطريقة يفهمها النظام الإيراني. وهذه هي اللغة التي يتحدثون بها ونحن واثقون من ذلك.

وعم كان السؤال الثاني… ماذا كان؟

[المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية]: اجتماع موسكو.

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: موسكو. ذكر تقرير لوكالة رويترز مؤخرا أن النظام قام بقتل 1500 من مواطنيه. لقد أصيب آلاف الإيرانيين وزج ثمانية آلاف من الأبرياء في السجون بسبب احتجاجهم… ومطالبتهم بحقوق الإنسان الأساسية… حقوق الإنسان الأساسية.

ليس الوقت مناسبا الآن لتجري الحكومات أي نوع من التدريبات العسكرية مع هذا النظام. نعتقد أن الوقت قد حان الآن لمعاقبة القيادة الإيرانية على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها ضد شعبها وعزل النظام دبلوماسيا بكافة السبل الممكنة.

أود أن أسأل الدول التي… إنها توجه رسالة واضحة جدا إلى الشعب الإيراني مفادها أنها تقف إلى جانب الظالمين والقتلة.

مدير الحوار: حسنا، سننتقل للسؤال التالي إلى جوليان بورجر من ذا غاردين.

مشغل الهاتف: شكرا. سيداتي سادتي، عندما نفتح لكم الخط، أرجو أن تتيحوا لي بعض الوقت حتى أجد الخط وأفتحه قبل طرح السؤال. لقد بات خطك مفتوحا يا جوليان. تفضل.

السؤال: مرحبا، شكرا جزيلا على الإيجاز. لقد تحدثتم عن 11 هجوما على مدار الشهرين الأخيرين. هل يمثل ذلك برأيكم حملة توجهها إيران لملاحقة قوات التحالف؟ وكيف تصنفون حدة التحكم الإيراني بكتائب حزب الله؟

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: سأعطيك إجابتي على الجزء الثاني من السؤال… معك [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]، ثم سأطلب من [المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية] أن يجيب على الجزء الأول. أصدر البيت الأبيض بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2018 بيانا يقول فيه إننا لا نفرق بين النظام الإيراني وأي من وكلائه الذين ينظمهم ويدربهم ويجهزهم. وكتائب حزب الله هي بالتأكيد كيان ينظمه النظام ويدربه ويجهزه، ولقد اتخذنا الإجراء اللازم نتيجة لذلك. إذن هذه الفكرة… أعني إيران… تمثلت إحدى سمات السياسة الخارجية التوسعية لإيران بشن هجمات يمكن إنكارها. لسنا نعطي إيران إمكانية الإنكار بعد الآن.

[المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]: معك [المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]. لا شك في أن هذه حملة. زار وزير الخارجية بغداد في شهر أيار/مايو من هذا العام، وقال بشكل علني إننا نشعر بقلق بالغ إزاء التهديدات الجديدة الموثوقة ضدنا من قبل الإيرانيين… عفوا، ووكلائهم في العراق وفي مختلف أنحاء المنطقة. وأعتقد أنكم رأيتم ذلك يتجلى في خلال الأشهر التالية، وقد قتل أمريكان وعراقيون الآن بسبب ذلك للأسف. وفي حال كان ثمة أي تصعيد إضافي، فالأمر يقع مباشرة على عاتق وكلاء إيران في العراق، وليس على عاتقنا.

مدير الحوار: حسنا، السؤال التالي من جينيفر هانسلر من سي إن إن.

مشغل الهاتف: شكرا، مهلا لو سمحت. بات الخط مفتوحا يا جينيفر.

السؤال: شكرا. شكرا على الإيجاز. هلا تتحدثون قليلا عن المحادثات مع المسؤولين العراقيين قبل هذه الضربات واليوم منذ شن الضربات؟ هل تحدث وزير الخارجية مع أي جهة في الحكومة العراقية؟

[المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]: معك [المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية] يا جينيفر. لدينا تبادلات متكررة وقوية مع الحكومة العراقية حول هذه التهديدات وذلك منذ بعض الوقت. لقد قلنا لهم إننا سنتخذ إجراءات ضد هذا الهجوم بالذات.

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: ونحن أيضا… لقد كنا… معك [المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]. لقد أعربنا عن قلقنا بشأن هذا النوع من الهجمات ضد القواعد التي تستضيف قوات التحالف. لقد أعربنا عن قلقنا لكبار المسؤولين في الحكومة العراقية مرارا وتكرارا. لقد طلبنا منهم اعتقال الجناة وتقديمهم للعدالة. وكما قال [المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]، يتعين على الحكومة العراقية ضمان سلامة القوات الأمريكية، وقد وقع عدد كبير من الهجمات ومحاولات الهجوم ضد القوات الأمريكية والعراقية.

مدير الحوار: حسنا، قبل أن ننتقل إلى سؤالنا التالي، أريد التذكير بأن هذا الإيجاز هو بشأن خلفية موضوع. سؤالنا التالي من جويل غيركه من واشنطن إكزامينر.

مشغل الهاتف: شكرا، بات خطك مفتوحا يا جويل.

السؤال: مرحبا، شكرا على هذا الإيجاز. نحن نتحدث عن هذا الموضوع بعد مجرد أيام على إجراء الصين وروسيا تدريبات مشتركة مع إيران في الخليج. هل تقيمون مثلا أن الصين قد قدمت أي نوع من الدعم الاستراتيجي لإيران من النوع الذي يشجع هذه الأخيرة على شن هذه الحملة من الهجمات التي تشهدونها ضد القواعد التي توجد فيها قوات أمريكية؟

[المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]: لا، لم نشهد هذا المستوى من المساعدة.

مدير الحوار: حسنا، ننتقل إلى السؤال التالي. هلا تفتح الخط للاهاف هاركوف من جيروزاليم بوست؟

مشغل الهاتف: مهلا لو سمحت. تفضل، بات خطك مفتوحا. تفضل لو سمحت.

السؤال: هل هذه الضربات فريدة من نوعها ورد على هجوم محدد على مصالح أمريكية محددة تسبب بمقتل مدني وما إلى هنالك؟ أم هذا نوع… أم أنه يمثل عودة الولايات المتحدة إلى لعب دور نشط أكثر؟

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: نحن لا نستعرض أعمالنا العسكرية المستقبلية. لا نناقش خياراتنا العسكرية. لقد نقلنا 14 ألف جندي إضافي إلى المنطقة منذ شهر أيار/مايو وأنشأنا مبادرة الأمن البحري الدولي، كما عززنا أصولنا المسؤولة عن الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، والتي نعرف أنها ساعدت في تعطيل وردع العديد من الهجمات التي كانت إيران تخطط لها، سواء عن طريق البر أو البحر أو الجو. وها هو الرئيس يقوم الآن بالرد بشكل حاسم من خلال الضربات العسكرية بالأمس في كل من العراق وسوريا. إذن نحن راضون جدا عن حزمة الرد التي وضعناها وتعزيز وضع قوتنا بشكل عام، ولكننا قمنا أيضا بتعميق الأزمة الاقتصادية الإيرانية خلال هذه الفترة عينها وأضعفنا وكلاء إيران ماليا.

[المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية]: معك [المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية]. بالمختصر المفيد، لن نعود إلى الميدان في الشرق الأوسط، فنحن لم نتركه يوما.

مدير الحوار: حسنا، شكرا. هل نستطيع أن ننتقل إلى نيك شيفرن من بي بي إس للسؤال التالي؟

مشغل الهاتف: خطك مفتوح. تفضل يا نيك.

السؤال: مرحبا يا جماعة. سؤالي [للمسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]، لقد عددت لتوك بعض الإجراءات التي اتخذتموها… بعض الإجراءات الرئيسية التي اتخذتموها على مدى الأشهر القليلة الأخيرة. لقد استخدمت أيضا عبارة “استعادة الردع.” هل كانت لديكم أي مخاوف أم هل كان ثمة أي مخاوف على الإطلاق من تأثر قدرة الردع بغياب الرد على الهجوم على حقول النفط السعودية وغياب الرد على إسقاط طائرة أمريكية بدون طيار؟

وسؤالي [للمسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]، بالعودة إلى سؤال كيم، هل لديكم أي مخاوف من بيانات الحكومة العراقية السلبية منذ الهجوم وهل سيؤثر ذلك على علاقتكم العامة مع الحكومة العراقية؟ شكرا.

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: شكرا يا نيك. سأجيب على السؤال الأول. أعتقد أن إيران كانت قادرة من العام 2007 حتى العام 2017 تقريبا على إدارة سياسة خارجية توسعية بدون عواقب سلبية، وعندما تولى الرئيس ترامب الحكم، انتهج مقاربة مختلفة بالكامل. لا نعتقد أنه علينا أن نقول لحلفائنا في المنطقة إنهم بحاجة إلى مشاركتها مع إيران. لذلك عكسنا هذه السياسة. بدأنا بفرض العقوبات على إيران. لدينا الآن… أعتقد أنه قد تم فرض عقوبات على أكثر من ألف فرد وكيان خلال هذه الفترة. نحن نحاول عكس المكاسب التي حققتها إيران قبل هذه الإدارة، ولا شك في أن ذلك سيستغرق أشهر وسنوات عدة. لقد تم فرض عقوباتنا منذ… انسحب الرئيس من صفقة إيران في شهر أيار/مايو وكان ثمة فترة ستة أشهر لتخفيف القيود، وبالتالي لم تكن كافة العقوبات قيد التطبيق، وحصل ذلك في غضون عام.

لقد حققنا نجاحا ساحقا حتى في تلك الفترة القصيرة من الزمن لنحاول إعادة إرساء الردع، لأن إيران كانت تمتثل للاتفاق النووي الإيراني. كانت شروط الامتثال بسيطة. وبينما كانت في حالة امتثال، كان ثمة حافز لتنظر الدول في الاتجاه الآخر لاختبار الصواريخ الباليستية الإيرانية وانتشارها الصاروخي وعدوانها الإقليمي واحتجازها للرهائن. ونحن نتبع الآن نهجا شاملا لمجموعة كاملة من التهديدات التي تمثلها إيران، ونحن قادرون على القيام بذلك لأننا خارج الصفقة النووية وفي وضع أفضل بكثير لتحقيق أهدافنا للأمن القومي بهذه الطريقة من داخل الصفقة.

وسأطلب من [المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية] أن يجيب على الجزء الثاني من السؤال.

[المسؤول الكبير الثالث في وزارة الخارجية]: نعم، كان السؤال عما إذا كنا نشعر بالقلق إزاء بيانات السياسيين العراقيين التي تديننا بدلا من حزب الله. نحن نشعر بخيبة أمل من هذه البيانات. نشعر بخيبة الأمل بسبب عدم صدور أي إدانة في كل مرة يتحكم فيها كتائب حزب الله بالأسلحة والناس وينقلونها بالنيابة عن الإيرانيين. لا تصدر أي إدانة في كل مرة يقوم فيها حزب الله بقمع المتظاهرين السلميين في الشوارع. لا تصدر أي إدانة في كل مرة يرسل فيها حزب الله مقاتلين إلى سوريا بدون إذن من الحكومة العراقية. نعم، الأمر مخيب للآمال ولكن يمكن معرفة ماهية الأشخاص الحقيقة في المواقف المماثلة.

مدير الحوار: حسنا، هل نستطيع الانتقال إلى براينت هاريس من المونيتور لطرح السؤال التالي؟

مشغل الهاتف: بات خطك مفتوحا، تفضل.

السؤال: مرحبا، شكرا جزيلا على الإيجاز. لدي سؤالان. السؤال الأول، أعتقد أن العراقيين قد زعموا في البداية أن الهجوم على القاعدة كان من تنظيم الدولة الإسلامية، فهلا تحددون كيف توصلتم إلى استنتاج مفاده أن كتائب حزب الله هي التي شنت هذا الهجوم؟ والسؤال الثاني، في وقت سابق من هذا العام، أعتقد أن ذلك كان في حزيران/يونيو، قدمتم رأيا قانونيا للكونغرس يشير إن تصريحي استخدام القوة العسكرية للعامين 2001 و2002 يمكن استخدامهما ضد إيران في سياق الدفاع عن القوات الأمريكية في العراق من الوكلاء الإيرانيين. هل لديكم حاليا أي خطط للرد على إيران نفسها بسبب الهجمات الأخيرة؟ شكرا لكم.

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: نعم، هلا تكرر السؤال الثاني؟ لا شك في أن تصريح استخدام القوة العسكرية يتيح لنا العمل دفاعيا، وتعرضنا في هذه الحالة لهجوم من قبل ميليشيا في العراق وقمنا بتوجيه ضربات كنوع من الدفاع عن النفس، وهذا يتسق مع تصريح استخدام القوة العسكرية.

في ما يتعلق بالسؤال الأول، نحن نعرف أن كتائب حزب الله هي المسؤولة عن الهجومات ولكننا لسنا قلقين من مدى ثقتنا من معلومات ذات الصلة بذلك. لقد سلحت إيران كتائب حزب الله ودربتها بشكل جيد وهي مسؤولة عن الكثير من الهجمات ضد القوات الأمريكية والعراقية.

مدير الحوار: حسنا، لدينا ما يكفي من الوقت لسؤال واحد بعد. سننتقل إلى أماندا ماسياس من سي أن بي سي.

مشغل الهاتف: تفضلي يا أماندا، بات الخط مفتوحا.

السؤال: شكرا. أود أن أعود للحديث عن مسألة العقوبات. على الرغم من فرض حوالى ألف عقوبة على إيران، ما زالت قادرة على شن هجمات وحتى هجمات معقدة كما التي شهدناها في وقت سابق من هذا العام على ناقلة نفط. لذا أردت أن أعرف رأيكم بشأن هذا الموضوع مرة أخرى، ألا وهو أن هذه العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران لا تقوم بالمطلوب.

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: تتمثل طبيعة الإرهاب المعاصر في أن الإرهابيين يتمتعون بميزة غير متكافئة في أي مكان، وهذا ما يدفع إيران إلى استخدام الإرهاب الحديث. لم ندع قط أن عقوباتنا ستقضي على القدرة غير المتكافئة للإرهابيين المعاصرين.

نحن نقوم بحرمان النظام من الإيرادات التي يحتاج إليها لإدارة سياسة خارجية توسعية. ونحن أيضا… ومن خلال هذه السياسة، بات لإيران اليوم أموال أقل لإنفاقها مقارنة بما كانت تنفقه منذ ثلاثة أعوام تقريبا عندما وصلنا إلى السلطة. نشرت نيويورك تايمز وواشنطن بوست في صفحاتها الأولى في شهر آذار/مارس وأيار/مايو تقارير توثق كيف تضعف عقوباتنا وكلاء إيران ماليا. سيستمر ذلك وسيتم فرض المزيد من العقوبات في المستقبل.

ستتفاقم المشاكل والتحديات الاقتصادية لإيران في العام 2020. باتت في عمق الركود بالفعل. ونرى إيران تتعرض أيضا لعزلة دبلوماسية أكبر. أدان قادة ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا الهجوم الإيراني على المملكة العربية السعودية في 14 أيلول/سبتمبر. ودعا رئيس الوزراء جونسون إيران إلى طاولة المفاوضات للتصدي لتحدي انتشار الصواريخ الإيرانية. وكان موقفنا كذلك لبعض الوقت.

أعتقد أننا كنا نراكم خطر نشوب نزاع في الشرق الأوسط على مدى عمر الصفقة النووية الإيرانية، إذ تم إهمال مسألة انتشار الصواريخ، ونحن نركز الآن بشدة على برنامج الصواريخ الإيراني واختبارها للصواريخ. لقد فرضنا عقوبات على العديد من الأفراد والكيانات المسؤولة عن برنامج الصواريخ الإيراني وندعو الدول الأخرى إلى أن تحذو حذونا.

مدير الحوار: حسنا، انتهى الوقت المتاح لنا. من باب التذكير، كان هذا الإيجاز بشأن خلفية موضوع وستتم الإشارة إلى متحدثينا في النص الذي سننشره لاحقا بالمسؤولين الكبار الأول والثاني والثالث في وزارة الخارجية. شكرا لانضمامكم إلى الاتصال وشكرا على المتحدثين لمشاركتهم.

[المسؤول الكبير الثاني في وزارة الخارجية]: شكرا للجميع.

[المسؤول الكبير الأول في وزارة الخارجية]: شكرا


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.