rss

تقرير خاص حول مقابلة وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو مع مايك إيمانويل من قناة فوكس نيوز

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية
المقابلة
مايكل ر. بومبيو، وزير الخارجية
31 كانون الأول/ديسمبر، 2019

 

السؤال:   دعونا نحصل على آخر المستجدات من أعلى دبلوماسي أمريكي.  ينضم إلينا في هذه الليلة وزير الخارجية مايكل بومبيو.  مساء الخير، سيادة الوزير.

وزير الخارجية بومبيو:  مساء الخير، مايك.   سعيد بكوني معك.

السؤال:   صور ملفتة للنظر.  ما هو تقييمكم لما رأيناه في بغداد اليوم؟

وزير الخارجية بومبيو:  حسنا، ما رأيته هو الإرهابيين المدعومين من إيران – وكثير منهم من الأفراد التي اتهمتهم الولايات المتحدة وغيرها بالإرهاب – يصلون للسفارة الأمريكية ويشكلون خطراً على الدبلوماسيين والموظفين الأمريكيين داخل السفارة.

وقد رأيت الرئيس ترامب يأمر بالرد السريع والحاسم والحكيم، عن طريق التأكد من أن لدينا كل الموارد اللازمة للحفاظ على سلامة أفرادنا وتأمين المجمع كذلك.  ومع اقتراب المساء الليلة، فلازلنا نواصل وسنواصل المراقبة.  وكما تعلم، مايك، فهذا مكان صعب والتضاريس صعبة، ولهذا نستمر في أخذ الوضع على محمل الجد ويواصل الرئيس ترامب وفريقنا بأكمله المراقبة عن كثب.

السؤال:  هل هناك أي خطط لإخلاء السفارة في بغداد، يا سيدي؟

وزير الخارجية بومبيو:  كلا.

السؤال:  حسناً.   هل هناك أي خطط لسحب بعض من القوات الأمريكية المكونة من 5000 جندي في العراق للخارج؟

وزير الخارجية بومبيو:  كلا.

السؤال:  حسناً.   بلغنا أن هناك ما يصل إلى 4000 جندي إضافي – الفرقة 82 المحمولة جواً – يمكن أن تصل إلى المنطقة لتعزيز القوات الأمريكية في المنطقة.  هل هذا صحيح، يا سيدي؟

وزير الخارجية بومبيو:  مايك، يجب أن تضع هذا السؤال في سياق أوسع.  هذا هو العام الـ40 لانخراط جمهورية إيران الإسلامية في حملات الإرهاب العالمية، وأحلام الأسلحة النووية، والقدرة على تخصيب اليورانيوم الموجودة اليوم.  لقد وصلنا إلى مناصبنا بعدما كانت الإدارة السابقة قد قدّمت الكثير من المال، الكثير من المال الذي تم استخدامه لهذا البرنامج النووي، الكثير من المال الذي تم استخدامه للإرهاب في جميع أنحاء العالم، ولتطوير برنامج الصواريخ الخاص بهم.

لقد اتخذت إدارة ترامب وجهة نظر مختلفة جداً.  لقد مارسنا ضغط حقيقي على جمهورية إيران الإسلامية.  وسنستمر في ذلك.  وكما رأيتم الرئيس يقول اليوم، فسوف نستمر في توجيه المساءلة لجمهورية إيران الإسلامية أينما وجدنا نشاطهم الخبيث، وسنقوم بالتأكد من أن لدينا الموارد اللازمة للقيام بذلك.

السؤال:  وهل لهذا من المرجح أن يكون هناك المزيد من السفن في المنطقة، سيدي، أو —

وزير الخارجية بومبيو:  لذا سأترك ذلك إلى وزارة الدفاع للحديث عن التفاصيل، ولكن لا نخطئ حول ما أمر به الرئيس ترامب من توجيهات لكل من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع.  فقد كانت توجيهاته للتأكد من أن لدينا كل ما نحتاج إليه لأداء المهمات التي كان قد وضعها أمامنا فيما يتعلق بدحر جمهورية إيران الإسلامية.

السؤال:  ما هو تقييمك لرد الحكومة العراقية على ما رأيناه في السفارة اليوم؟

وزير الخارجية بومبيو:  لقد عملنا معهم اليوم.  فقد تحدثت في وقت مبكر صباح اليوم مع رئيس الوزراء عبد المهدي.  وتحدثت مع الرئيس برهم صالح.  وفي وقت لاحق من نفس اليوم، تحدّث معهم بعض المسؤولين لدي.  كما تحدث الرئيس – كما ذكرت، وتحدث مع رئيس الوزراء في وقت لاحق من اليوم أيضاً.

كنا نحثهم على مواصلة الوفاء بالتزاماتهم وواجباتهم في حماية منشآتنا وأفرادنا.  وكنا سعداء أن نراهم ينشرون القوات هناك للقيام بذلك.  ونحن لا نزال نطلب منهم أن يفعلوا كل ما يلزم للتأكد من حماية هذا المرفق، حيث أن عليهم التزام للقيام بذلك.

السؤال:  هل الإدارة واثقة من قدرة العراقيين على حماية الموظفين والمنشآت الأمريكية في المستقبل؟

وزير الخارجية بومبيو:  على أيه حال نحن نمضي قدماً للتأكد من تحقيق هذا.  ونحن في طريقنا للتأكد من أننا نفعل كل ما بوسعنا للحفاظ على أمن هذا المرفق وتأمينه وامتلاك الموارد اللازمة لإبعاد أي شيء يمكن أن يواجهنا هناك.

السؤال:  قام الرئيس ترامب بالتغريد بعد ظهر هذا اليوم – دعنا نظهرها على الشاشة – “ستتحمل إيران المسؤولية الكاملة عن أي حياة فقدت، أو ضرر وقع، في أي من منشآتنا.  وسوف تدفع ثمناً باهظاً جداً.  وهذا ليس تحذير، بل تهديد.  وسنة جديدة سعيدة.”  ما تعليقك، سيدي؟

وزير الخارجية بومبيو:  لقد عملنا على إقناع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتصرف كدولة طبيعية للسنوات الثلاث التي كنا فيها في المنصب.  لقد ورثنا اتفاق نووي رهيب، وورثنا وضع رهيب حيث كان لدى النظام الكثير من المال تمكّنه من إثارة الأشياء السيئة في جميع أنحاء العالم.  وقد انسحبنا من الاتفاق النووي.  وفرضنا عبئاً اقتصادياً لا يصدق على النظام.

ولقد شاهدنا أيضاً، مايك.  لقد شاهدنا الشعب الإيراني يطالب قادته بالتصرف بشكل مختلف.  فلقد رأيت الاحتجاجات.  وللأسف، كان رد الإيرانيون هو قتل المئات من مواطنيها، لكننا قد شاهدنا أيضاً في بيروت وفي العراق.  حتى اليوم، رأينا المتظاهرين اليوم.  والتي لم ترد في تغطيتك.  ولم يكونوا في السفارة.  ولكن رأينا متظاهرين – متظاهرين حقيقيين، وليست ميليشيات مدعومة من إيران والتي أمرها قاسم سليماني بالتوجه إلى السفارة ولكن متظاهرين حقيقيين – يطالبون بقول أن هؤلاء الناس في السفارة، هم ليسوا عراقيين، وليسوا من الشعب العراقي، وليسوا مهتمين بالعراق، ولكن نحن نهتم بالعراق، ونحن نريد عراقاً حرة ومستقلة وذات سيادة.  والولايات المتحدة في عهد الرئيس ترامب، سوف تستمر في العمل على هذا المشروع.

السؤال:  وردنا أن مائة من مشاة البحرية الأمريكية يتوجهون إلى السفارة.  ما دورهم هناك، يا سيدي؟

وزير الخارجية بومبيو:  دورهم هناك هو الأمن والردع، للتأكد من أن لدينا الموارد المتاحة لمواجهة أي شيء يأتي إلى السفارة، ولكن أيضا لتكون إشارة واضحة جداً لأولئك الذين قد يفكرون في إلحاق الضرر بمنشآتنا أو أفرادنا، أن عليهم أن يفكروا مرتين.  فهؤلاء شبان قادرون جداً على استعداد لفرض قوة حقيقية إذا ما لزم الأمر لذلك.

السؤال:  هل من المحتمل أن يتم إرسال المزيد من القوات إلى العراق إذا لزم الأمر؟

وزير الخارجية بومبيو:  بالتأكيد.  إذا لزم الأمر، فأنا واثق من أن الرئيس ترامب سوف يأذن بكل ما يلزم للحفاظ على أمن الشباب والشابات الأمريكيين أينما نجدهم – ليس فقط في سفارتنا ولكن في المواقع الأخرى ومرافقنا التي يتواجد بها الأمريكيين اليوم.

السؤال:  الآن بعد أن هزمت داعش إلى حد كبير، هل إحساسك هو أن الإيرانيين يريدون حقاً أن تكون الولايات المتحدة خارج المنطقة، بحيث يكون هناك فراغ كبير؟

وزير الخارجية بومبيو:  نعم، أعتقد أنهم ربما يريدون ذلك. بل أكثر من ذلك، فهل كان للجمهورية الإسلامية الإيرانية مهمة واحدة، أليس كذلك؟  إنهم فاسدين، وإنهم أدعياء دين ويريدون سرقة الأشياء، والنهب، وتدمير حياة الناس الخاصة.  وهم يفعلون ذلك.   إنهم يعتقدون أنهم يحمون أنفسهم من خلال ارتكاب الإرهاب في جميع أنحاء العالم، عن طريق اغتيال الناس في أوروبا.  لقد خذلت جمهورية إيران الإسلامية بشكل أساسي الشعب الإيراني، وأنا مقتنع أن الشعب الإيراني يعرف ذلك.  ولقد رأيت الرئيس ترامب يؤكد جداً أننا سنواصل دعم الشعب الإيراني.

السؤال:  لقد أوضحت أن الولايات المتحدة لن تنقل أيّا من مواردها من هناك.  ماذا تعتقد أنه سيحدث إذا كانت الولايات المتحدة قد غادرت العراق؟

وزير الخارجية بومبيو:  لا أريد الدخول في إجابة افتراضية.  نحن منخرطين – كما تحدثت

 عن داعش.   ما زلنا هناك نعمل على بناء قوات الأمن العراقية لإجراء حملة مكافحة لداعش.  لا يزال هناك تهديد من الإرهاب في أجزاء من العراق، في محافظة الأنبار وغيرها من الأماكن.  وتعهد الرئيس ترامب باستكمال هذه المهمة.  وتحدثنا عن ذلك في سياق الحديث عن سوريا منذ عدة أشهر.  قلنا بأن الخليفة قد انتهى أمره – وضع الرئيس ترامب استراتيجية نجحت في تدمير وهزيمة 100 في المئة من معوقات وحواجز الخلافة.  والآن لدينا مسؤولية ضمان أن بقايا داعش لا يمكنها أن تتسبب في الضرر بنا هنا في الولايات المتحدة الأمريكية.

السؤال:  هل أكثر الضربات الجوية على الأرجح، يا سيدي، موجهة على مراكز القوّة المدعومة من إيران في المنطقة؟

وزير الخارجية بومبيو:  أنا لا أعلق على النشاط المستقبلي، أنا أقول ببساطة أننا ملتزمون بالمشروع الذي بدأنا فيه عندما اتخذنا قرار سياسي بتوجيه الرئيس ترامب بأننا ذاهبون لإبعاد جمهورية إيران الإسلامية لخلق الاستقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.  ونحن ما زلنا ملتزمون تماما بهذه المهمة.

السؤال:  أنا أعرف أن لديك جدول أعمال مزدحم مع بداية عام 2020، بما في ذلك الذهاب الى أوكرانيا.  هل من المرجح أن يعطل هذا الوضع من خططك في هذه المرحلة؟

وزير الخارجية بومبيو:  حسنا، أنا على أمل أن أستطيع الوفاء بتلك الالتزامات.  أنا متوجه الى أوكرانيا، ثم إلى آسيا الوسطى، ومن ثم إلى قبرص.  ولكن سوف أتأكد أنني في المكان المناسب لضمان أن أفرادنا، الأفراد في وزارة الخارجية والأمريكيين، في أمن وسلامة في الشرق الأوسط.  وإذا كان ذلك سيقتضي أن أغيّر أو أؤخّر رحلتي قليلاً، فهذا ما سأفعله.

السؤال:  كان هناك نشرة قبل وقت قصير من زعيم كوريا الشمالية قائلاً أن العالم سيشهد “سلاح استراتيجي جديد” في “المستقبل القريب”.  ما تقييمك لهذا، يا سيدي؟

وزير الخارجية بومبيو:  لقد رأيت هذا التقرير العلني.  تبقى القضية أننا نأمل أن الرئيس كيم سوف يتخذ مساراً مختلفاً.  جاء الرئيس ترامب إلى منصبه مع التهديد بالحرب من – مع كوريا الشمالية والذي هو مصدر قلق حقيقي للشعب الأمريكي.  لقد غيّر من سياسته، وقلنا أننا يمكننا أن نحقق نتائج أفضل لشعب كوريا الشمالية.  نحن نأمل أن الرئيس – أو الزعيم كيم سوف يتخذ القرار الصحيح وأنه سوف يختار السلام والرخاء على الصراعات والحروب.  لقد رأيت هذا التقرير.  ونأمل ألا يسلك بهذا الاتجاه.

السؤال:  وزير الخارجية بومبيو، سنة جديدة سعيدة.  شكراً لوقتك سيدي.

وزير الخارجية بومبيو:  شكراً جزيلاً.   سنة جديدة سعيدة، مايك.

السؤال:  رحلات آمنة.

وزير الخارجية بومبيو:  شكراً يا سيدي.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.