rss

بيان لوزير الدفاع الدكتور مارك ت. إسبر

English English

للنشر الفوري
بيان لوزير الدفاع الدكتور مارك ت. إسبر بحسب تحضيره
2 كانون الثاني/يناير 2020

 

قامت ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة من إيران بشن هجوم آخر يوم الجمعة الماضي ضد القوات الأمريكية في العراق، مما تسبب بمقتل مواطن أمريكي وإصابة أربعة آخرين من أفراد الخدمة الأمريكان واثنين من شركائنا في قوات الأمن العراقية. ويأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من الهجمات التي استهدفت قواعد تستضيف قوات أمريكية وقوات أمنية عراقية. ترتبط كتائب حزب الله ارتباطا وثيقا بفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وقد تلقت المساعدة القاتلة والدعم والتوجيه من إيران.

هاجمت الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في خلال الشهرين الماضيين قواعد تستضيف القوات الأمريكية في العراق مرات عدة. تسببت هذه الهجمات في إصابة شركائنا في قوات الأمن العراقية، ولكن لحسن الحظ، لم يقع الأمريكان ضحية لها حتى الأسبوع الماضي. أطلقت الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران بتاريخ 9 تشرين الثاني/نوفمبر صواريخ على قاعدة القيارة الجوية في شمال غرب العراق. وفي 3 كانون الأول/ديسمبر، شنت هجوما صاروخيا على قاعدة عين الأسد الجوية، وفي 5 كانون الأول/ديسمبر، أطلقت صواريخ على قاعدة بلد الجوية. وأخيرا، بتاريخ 9 كانون الأول/ديسمبر، أطلقت مجموعات الميليشيات عينها الصواريخ على مركز الدعم الدبلوماسي في بغداد الواقع في مطار بغداد الدولي. لا شك في أن النظام الإيراني يقوم بتوجيه هذه الهجمات، وبخاصة قيادة الحرس الثوري.

وردا على ذلك، حذر قادة الولايات المتحدة الإيرانيين وميليشياتهم الشيعية مرارا من القيام بمزيد من الأعمال الاستفزازية. وفي الوقت عينه، قمنا بحث الحكومة العراقية على اتخاذ كافة الخطوات اللازمة لحماية القوات الأمريكية في بلادها، ولقد تحدثت شخصيا إلى القيادة العراقية عدة مرات في خلال الأشهر الأخيرة وحثثتهم على القيام بالمزيد.

بعد الهجوم يوم الجمعة الماضي، شنت القوات الأمريكية ضربات دفاعية ضد قوات كتائب حزب الله في العراق وسوريا بتوجيه من الرئيس. وقد هدفت هذه الهجمات إلى الحد من قدرة كتائب حزب الله على شن هجمات إضافية ضد أفراد الخدمة الأمريكان، كما هدفت إلى أن توضح لإيران والميليشيات المدعومة منها أن الولايات المتحدة لن تتردد في الدفاع عن قواتنا في المنطقة.

ويوم الثلاثاء 31 كانون الأول/ديسمبر وبتشجيع من الميليشيات الشيعية، أسفرت التجمعات العنيفة لأفراد هذه الميليشيات أمام السفارة الأمريكية في بغداد عن أضرار في منشآت الدخول الخارجية والمباني في مجمع السفارة. ونحن نعلم أن الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران هي المسؤولة عن ذلك إذ تمت مشاهدة قادة رئيسيين منها بين الحشود وظهر بعض أفراد الميليشيات وهم يرتدون بزاتهم ويحملون أعلام ميليشياتهم، بما فيها كتائب حزب الله. ونواصل حث الحكومة العراقية على منع المزيد من التصعيد. لقد أدان قادة الحكومة العراقية الهجوم على السفارة الأمريكية، بمن فيهم الرئيس العراقي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية ورئيس المجلس النيابي. كما أدان الشركاء الإقليميون والدوليون الهجمات على المنشآت الأمريكية، بمن فيهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين من بلدان المنطقة والاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا وغيرها في مختلف أنحاء العالم.

قمنا يوم الثلاثاء فورا بنشر مشاة البحرية من الكويت لضمان أمن الأمريكان في السفارة في بغداد، وقد وصلوا إلى السفارة في غضون ساعات. كما قمنا بنشر كتيبة من الفرقة 82 للتأكد من أننا نستطيع تقديم دعم دفاعي إضافي للسفارة في بغداد أو في أي مكان آخر في المنطقة إذا ما دعت الحاجة.

اسمحوا لي أن أتوجه بالحديث مباشرة إلى إيران وشركائنا وحلفائنا. إلى إيران وميليشياتها بالوكالة: لن نقبل الهجمات المستمرة ضد أفرادنا وقواتنا في المنطقة وستتم مواجهة الهجمات ضدنا بالردود في الوقت والطريقة والمكان الذي نختاره. ونحن نحث النظام الإيراني على الكف عن أنشطته الخبيثة.

ثم أوجه لشركائنا وحلفائنا: يجب أن نقف معا ضد تصرفات إيران الخبيثة والمزعزعة للاستقرار. تتواجد الدول والمنظمات الـ81 الأعضاء في التحالف الدولي لهزيمة داعش في العراق وسوريا، وهي تتعاون في مختلف أنحاء العالم لهزيمة هذا التنظيم. لقد عملنا عن كثب مع شركائنا في قوات الأمن العراقية وقوات سوريا الديمقراطية للقضاء على ما يسمى بخلافة داعش في العراق وسوريا وحررنا ملايين العراقيين والسوريين. وتتواجد الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) هي الأخرى في العراق للمساعدة في بناء قدرات قوات الأمن العراقية. وعلى عكس الإيرانيين الذين ما زالوا يتدخلون في الشؤون الداخلية للعراق ويسعون إلى استخدام الفساد لتعزيز نفوذ طهران الخبيث، تلتزم الولايات المتحدة وحلفاؤنا بأن يكون العراق ديمقراطيا ومستقلا ومستقرا وآمنا وذا سيادة وأن يلبي تطلعات الشعب العراقي واحتياجاته، وها نحن نرى هذا الشعب يحتج على هذه الأمور بالذات ويعترض على نفوذ إيران الخبيث. نحن ندعو أصدقاءنا وحلفائنا إلى مواصلة العمل معا لتقليل تأثير إيران المزعزع للاستقرار حتى يحكم العراق عراقيون بدون أي تدخل في شؤونهم الداخلية.


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.