rss

مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر

English English

وزارة الخارجية الأمريكية
إحاطة خاصة
13 كانون الثاني/يناير 2020
مساعد وزير الخارجية لمكتب شؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر

مساعد وزير الخارجية شينكر: طاب يومكم جميعا. لقد شهدنا أحداثا كثيرة في الأسبوعين الماضيين منذ أتيت إلى هنا آخر مرة.

اسمحوا لي بأن أدلي ببعض التصريحات الموجزة قبل أن أبدأ. لقد شعرت بحزن عميق عندما علمت اليوم بوفاة المواطن الأمريكي مصطفى قاسم المسجون في مصر منذ العام 2013. كانت وفاته في السجن غير ضرورية ومأساوية ويمكن تجنبها. نرسل تعازينا الصادقة إلى زوجة السيد قاسم وعائلته في هذا الوقت المؤلم. سأستمر في إثارة مخاوفنا الخطيرة بشأن حقوق الإنسان وقضية الأمريكان المحتجزين في مصر في كل فرصة، وكذا يفعل كامل فريق وزارة الخارجية.

سافرت الأسبوع الماضي إلى العراق والإمارات العربية المتحدة لمناقشة هجمات إيران على منشآت التحالف في العراق وإجراءاتنا الدفاعية لحماية حياة أفراد التحالف الأمريكي. والتقيت في إربيل بعدة قادة في إقليم كردستان في العراق. وتمكنت في دولة الإمارات العربية المتحدة من الاجتماع بالصدفة برئيس البرلمان العراقي الحلبوسي الذي صادف وجوده هناك، ووزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش.

وشكرت في كل من اجتماعاتي في أربيل شركاءنا الأكراد العراقيين على دعمهم الثابت، وأوضحت أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الحرب ولا تزال ملتزمة بوقف التصعيد. وناقشنا مع نظرائي سبل تقوية علاقتنا مع العراق وإقليم كردستان العراق على وجه التحديد. نحن فخورون بشراكتنا مع الأكراد العراقيين ونعتقد أنها أساسية لتحقيق العديد من أهدافنا في الشرق الأوسط. ودارت محادثاتنا حول البناء على الشراكة الإستراتيجية التي عقدناها مع الأكراد العراقيين منذ العام 1991. وأكدت أن الوجود العسكري للتحالف في العراق كان يهدف فقط إلى مواصلة القتال ضد داعش وتدريب قوات الأمن العراقية لتكون مستعدة وجيدة في وضع يمكنها من مواجهة أي تهديد فتاك.

وبالحديث عن هذه النقطة، أود أن أدين الهجوم على قاعدة بلد الجوية بالأمس، والذي أدى إلى إصابة العديد من العراقيين بجروح خطيرة. يجب أن تسائل الحكومة العراقية الوكلاء العراقيين المتحالفين مع إيران. كما ناقشت عملية الإصلاح والمطالب المشروعة في وجه المحاولات التي أمرت بها إيران لقمع الاحتجاجات السلمية في مختلف أنحاء البلاد من خلال العنف المميت. لا تزال القنصلية الأمريكية العامة في أربيل والسفارة الأمريكية في بغداد في حالة تأهب قصوى ، لكن دبلوماسيينا ملتزمون بالبناء على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق تماما كما في السابق.

أريد أن أكرر إدانة السفارة في بغداد لاغتيال مراسل تلفزيون دجلة أحمد عبد الصمد والمصورة صفاء غالي في البصرة يوم الجمعة في خلال الاحتجاجات السلمية. لا يمكن أن تستمر عمليات الاغتيال والخطف والمضايقة والترهيب المستمرة لأعضاء الصحافة ونشطاء وسائل التواصل الاجتماعي والنشطاء المؤيدين للإصلاح في العراق على أيدي الجماعات المسلحة بدون عقاب. إن الحكومة العراقية مسؤولة عن دعم حق حرية التعبير وحماية الصحفيين وضمان قدرة الناشطين المسالمين على ممارسة حقوقهم الديمقراطية دون خوف من الانتقام. لا يمكن أن يحدث ذلك إلا إذا تم العثور على الجناة وتقديمهم إلى العدالة.

بالحديث عن حرية التعبير، نحن نراقب الاحتجاجات في إيران عن كثب. لقد عانى الشعب الإيراني في ظل فساد النظام الثوري وعدم كفاءته لمدة 40 عاما. إن الإسقاط المأساوي للطائرة الأوكرانية هو أحدث مثال على هذا العجز، وهو عجز تغذيه أيديولوجية ثيوقراطية مشوهة تعطي الأولوية للعنف والإرهاب والتهديدات وتقلل من شأن الإنسانية. تدعم الولايات المتحدة الشعب الإيراني الذي يريد أن يتوقف قادته عن إنفاق الأموال والموارد على الإرهاب والطموحات النووية، تماما مثل بقية العالم. تدعو الولايات المتحدة النظام إلى عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين أو تقييد الاتصالات وإغلاق الإنترنت كما فعلوا مررا وتكرارا. يستحق الشعب الإيراني أفضل من ذلك. يستحق أفضل من ذلك ونحن نقف إلى جانبهم.

كما قال الرئيس ترامب متوجها للشعب الإيراني يوم الأربعاء وكانت هذه أكثر تغريدة باللغة الفارسية تتم إعاد نشرها في التاريخ…

السيدة أورتاغوس: نشر التغريدة في خلال نهاية الأسبوع.

السيد شينكر: نشر التغريدة في خلال نهاية الأسبوع؟

السيدة أورتاغوس: نعم.

مساعد الوزير شينكر: حسنا، إذن ليست ما أتحدث عنه. ما من مشكلة. “نريد أن تتمتعوا بمستقبل ومستقبل رائع… مستقبل تستحقونه ومستقبل ملؤه الازدهار داخليا والانسجام مع مختلف دول العام. إن الولايات المتحدة مستعدة للعمل على تحقيق السلام مع من يسعون إليها.”


هذه الترجمة هي خدمة مجانية مقدمة من وزارة الخارجية الأمريكية، مع الأخذ بالاعتبار أن النص الانجليزي الأصلي هو النص الرسمي.
تحديثات بالبريد الإلكتروني
للاشتراك في التحديثات أو الوصول إلى تفضيلات المشترك الخاصة بك، يرجى إدخال معلومات الاتصال الخاصة بك أدناه.